تمكنت السعودية من استقطاب أكثر من 7200 شركة للاستثمار في قطاع الترفيه خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنةً بنحو 6700 شركة مع نهاية 2025؛ أي بزيادة نحو 20 في المائة، في مؤشر يؤكد مواصلة الهيئة العامة للترفيه تحقيق مستهدفاتها في تمكين وتنظيم القطاع وتعزيز تجربة المستفيدين، ودعم نمو المنظومة في البلاد.
وكشفت الهيئة العامة للترفيه عن أبرز مؤشرات الأداء للنصف الأول من عام 2026، مسجلةً نمواً في قطاع الترفيه على مستوى التنظيم وجودة الخدمات وتجربة الزوار.
وأوضحت الهيئة أن عدد الشركات العاملة في القطاع تجاوز 7200 شركة، فيما أصدرت أكثر من 2500 ترخيص للأنشطة الترفيهية والمساندة.
تواصل هيئة الترفيه تحقيق مستهدفاتها في تمكين وتنظيم قطاع الترفيه، وتعزيز تجربة المستفيدين، ودعم نمو القطاع، كما تعكسه أبرز الأرقام والإنجازات خلال النصف الأول من عام 2026 ✨#GeA pic.twitter.com/K72i3E3pA6
— الهيئة العامة للترفيه (@GEA_SA) August 3, 2026
زيارات رقابية
كما نفذت ما يزيد على 8500 زيارة رقابية لضمان الجودة والتصنيف، وأصدرت 1127 شهادة تصنيف خلال دورة التصنيف للنصف الأول من العام، إلى جانب مواءمة الأعمال مع 29 جهة حكومية.
وفي جانب تجربة الزوار، أشارت الهيئة إلى أن الفعاليات الترفيهية استقطبت أكثر من 45 مليون زائر، بينما بلغ مؤشر الرضا العام 96 في المائة للأنشطة التي شملتها عمليات القياس.
وأعدت الهيئة ما يزيد على 900 تقرير لقياس رضا وتجربة الزوار، واستفاد أكثر من 400 مستثمر من أدوات قياس تجربة الزائر، إضافة إلى معالجة 586 شكوى خلال الربع الثاني من عام 2026.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار جهود الهيئة في تطوير قطاع الترفيه، وتعزيز جودة الخدمات، ورفع مستوى رضا الزوار، بما يسهم في دعم نمو القطاع وتحقيق مستهدفاته.
وكان مجلس الوزراء السعودي، قد وافق مؤخراً، على نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها، الذي يهدف إلى تنظيم نشاط الترفيه في المملكة وتطويره، ورفع مستوى جودته.
تطوير المنظومة
قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ، إن النظام يأتي امتداداً للدعم الكبير الذي توليه الحكومة للقطاع، بوصفه رافداً مهماً لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
وأضاف آل الشيخ: «يجسد هذا النظام نقلة نوعية في مسيرة تطوير القطاع، حيث يهدف إلى تنظيم نشاط الترفيه في المملكة وتطويره، والارتقاء بجميع عناصره ومقوماته وإمكاناته، بما يسهم في دعم القطاع الترفيهي وتعزيز حوكمته. كما يؤكد هذا النظام الرؤية الطموحة نحو استدامة التنمية للمساهمة الفاعلة في رفع جودة الحياة».
