مصادر: فينيسيوس يتمسك بالمساواة مع مبابي... وريال مدريد يلوّح بالبيع

 فينيسيوس جونيور (د.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (د.ب.أ)
TT

مصادر: فينيسيوس يتمسك بالمساواة مع مبابي... وريال مدريد يلوّح بالبيع

 فينيسيوس جونيور (د.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (د.ب.أ)

دخل مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد مرحلة حاسمة، مع انطلاق استعدادات الفريق للموسم الجديد، إذ ينتظر أن يعقد اللاعب اجتماعاً مع إدارة النادي خلال الأيام المقبلة لحسم ملف تجديد عقده، في وقت تتمسك فيه الإدارة بموقفها القاضي بتجديد العقد أو بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن الخلاف بين الطرفين لا يتعلق بالجوانب الفنية، بل يتركز بالكامل على الملف المالي، إذ يرى فينيسيوس أن العرض المقدم لا يعكس مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم الفريق، وأنه يستحق معاملة مماثلة لما يحصل عليه الفرنسي كيليان مبابي.

ويتمثل الخلاف الأول في مكافأة الولاء المرتبطة بالعقد الحالي، إذ يعد اللاعب أن تجديد العقد يجب ألا يحرمه من الحصول عليها، بينما يتمسك ريال مدريد بالتفاوض على مكافأة جديدة ضمن عقد التجديد بدلاً من صرفها بالشكل الذي يطالب به اللاعب.

أما النقطة الأكثر حساسية فتتعلق بالراتب السنوي، حيث تشير مصادر مقربة من المفاوضات إلى أن العرض الحالي يترك فارقاً يزيد على 10 ملايين يورو سنوياً بين فينيسيوس ومبابي، وهو ما يرفضه اللاعب الذي يرى أنه يستحق المكانة نفسها داخل المشروع الرياضي للنادي.

ورغم أن ريال مدريد أبلغ اللاعب بأن عرضه يمثل الحد النهائي، فإن باب التفاوض لا يزال مفتوحاً للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.

وفي حال تعثرت المفاوضات، فإن خيار الرحيل سيصبح مطروحاً بقوة، مع تصدر آرسنال قائمة الأندية الراغبة في ضم اللاعب، بعدما بدأ بالفعل اتصالات مع محيطه لاستطلاع إمكانية إتمام الصفقة.

ويستعد النادي اللندني، حسب الصحيفة، لتقديم أعلى راتب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لإقناع فينيسيوس بالانتقال، إلا أن نجاح الصفقة يتوقف أيضاً على مطالب ريال مدريد المالية، إذ يطلب النادي الإسباني نحو 170 مليون يورو، في حين يسعى آرسنال إلى إتمامها مقابل أقل من 150 مليون يورو.

ورغم تصاعد حدة المفاوضات، يبقى البقاء في ريال مدريد الخيار الأول بالنسبة لفينيسيوس، لكنه لا يرغب في التجديد بالشروط الحالية، منتظراً خطوة جديدة من إدارة النادي تقرب وجهات النظر.

في المقابل، يتمسك المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو باستمرار اللاعب ضمن مشروعه للموسم الجديد، ويعده أحد العناصر القادرة على صناعة الفارق، أملاً في نجاح المفاوضات وإنهاء أحد أكثر الملفات سخونة في سوق الانتقالات الصيفية.


مقالات ذات صلة

ليفربول ينافس برشلونة وريال مدريد على ضم غيلبرتو مورا

رياضة عالمية غيلبرتو مورا (أ.ف.ب)

ليفربول ينافس برشلونة وريال مدريد على ضم غيلبرتو مورا

ذكر تقرير إخباري، الجمعة، أن ليفربول الإنجليزي دخل في منافسة مع برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، على ضم المكسيكي الدولي غيلبرتو مورا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)

كرة خاصة من «بوما» لمباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم  حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)

ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

بدأ نادي ريال مدريد الإسباني البحث من جديد عن تدعيمات لخط الوسط.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

مبابي تفادى «إصابة خطيرة للغاية»

تجنب الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، الخضوع لعملية جراحية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال فوز منتخب بلاده على تركيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

فولف رئيس مرسيدس: التحديثات جاءت بنتائج عكسية على الفريق

توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)
TT

فولف رئيس مرسيدس: التحديثات جاءت بنتائج عكسية على الفريق

توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)

يشعر توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بالحيرة بعد فشل حزمة التحديثات التي أدخلها فريقه في التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات السبت، بعدما نجح ماكس فرستابن سائق فريق رد بول في تحقيق مركز أول المنطلقين لأول مرة هذا الموسم.

وأصبح فرستابن أول سائق هذا العام يحقق مركز أول المنطلقين بسيارة لا تعمل بمحرك مرسيدس، وانضم إليه لويس هاميلتون من فيراري في الصف الأمامي على حلبة سيبانغ الدولية.

واكتفى سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب العام، بتحقيق رابع أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، لكنه سيتقدم إلى المركز الثالث، بعدما تعرض إسحاق حجار سائق فريق ريد بول لعقوبة التراجع خمسة مراكز على شبكة الانطلاق.

أما زميل أنتونيلي في الفريق، جورج راسل، فقد سجل ثامن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، وسيبدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق.

وقال فولف لشبكة «سكاي سبورتس»: «من الصعب جداً فهم ما حدث، لقد فوجئنا قليلاً يوم الجمعة بتصرفات السيارة التي لم نرها طوال العام. لكن يمكن القول إن الطقس حار جداً وإن سطح الحلبة يختلف كثيراً عن الحلبات الأخرى».

وأضاف: «ظهرنا بشكل جيد في (التجارب الحرة الثالثة)، على الأقل مع كيمي، لكن بعد ذلك عادت تلك المشاكل إلى الظهور من جديد».

وتابع: «نواجه مقاومة هوائية كبيرة، ونخسر الوقت على المسارات المستقيمة أمام ماكس، ثم نعاني من انزلاق العجلات الأمامية في السرعات المنخفضة، وهو أمر لم نشهده طوال العام».

وشكلت التجارب التأهيلية ضربة قوية لأنتونيلي وراسل، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام للسائقين وكان يعيش حالة من الثقة بعد أن قلص فارق النقاط مع زميله في الفريق إلى 66 نقطة في سباق جائزة أذربيجان الكبرى مطلع الأسبوع الماضي.

وبدا أن أنتونيلي قد استعاد مستواه عندما تصدر التجارب الحرة الأخيرة السبت، لكنه لم يستطع تقديم أداء أفضل في التجارب التأهيلية.

وقال أنتونيلي، الذي يتصدر البطولة برصيد 302 نقطة: «بشكل عام، علينا أن نكون سعداء لأن الوضع كان يمكن أن يصبح أسوأ بكثير. سنركز على السباق غداً».

وأكد راسل أنه لم يحقق أي تحسن منذ التجارب الحرة الأولى، وقال إن تآكل الإطارات يضر بمرسيدس أكثر من منافسيه.

وأضاف: «إنها حلبة صعبة جداً على الإطارات، فالسطح متصدع بالكامل، وهو خشن للغاية، والجو حار جداً، والإطارات تعاني بشدة».

وتابع: «لسبب ما، يبدو أن هذا يؤثر علينا أكثر بكثير من الآخرين».

وظل فولف واثقاً بإمكانات حزمة التحسينات التي أدخلها على سيارة مرسيدس.

وقال: «هناك شيء آخر يحدث وعلينا فهمه. نحتاج إلى دراسة البيانات والتشاور معاً، لأننا ما زلنا نؤمن بفاعلية التحسينات التي أدخلناها».

وأضاف: «كنا نتوقع أن نتقدم بثلاثة أعشار (من الثانية)، لكننا متأخرون بأربعة أو خمسة أعشار».


«آسياد 2026»: وونغ يترقب رسالة من نادال بعد تتويجه بذهبية التنس

كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)
كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: وونغ يترقب رسالة من نادال بعد تتويجه بذهبية التنس

كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)
كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)

سيتفقد كولمان وونغ هاتفه بلهفة، بحثاً عن رسالة من رافاييل نادال، بعدما أحرز لاعب هونغ كونغ الميدالية الذهبية في منافسات كرة المضرب بدورة الألعاب الآسيوية السبت، وضمن معها مقعداً في الألعاب الأولمبية.

وتغلب وونغ على وو ييبينغ (6-2) و(6-4)، لينضم إلى الصينية وانغ شييو، الفائزة بنهائي السيدات، بوصفها أحد بطلَي الفردي في ناغويا.

وبات وونغ (22 عاماً) أول لاعب من هونغ كونغ يحرز ذهبية كرة المضرب في فئة الرجال.

يحتل وونغ المركز 100 عالمياً، وكان قد أصبح في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2025 أول لاعب من هونغ كونغ يبلغ الدور الثالث في إحدى بطولات «الغراند سلام».

وعندما كان في السابعة عشرة من عمره، قرر الانتقال إلى إسبانيا للتدرب في أكاديمية رافاييل نادال، ويحرص النجم الإسباني الكبير على متابعة تطور مسيرته.

وعندما سُئل عما إذا كان قد تلقى رسالة من نادال بعد تتويجه بالذهب، قال وونغ: «لم أتحقق من رسائلي بعد. لا أعلم. لنرَ».

وأضاف: «هو يتحدث دائماً مع مدربيّ لمعرفة كيف تسير أموري، وكيف هي الأجواء داخل الفريق».

تابع: «وفي بعض الأحيان نعقد اجتماعاً معه ومع العم توني (عم نادال) لمعرفة ما الذي يحدث وما الأوضاع. هو على اطلاع بما يجري، وبالتخطيط وكل شيء. ونحن نسأله دائماً: ماذا نفعل في هذه المرحلة؟».

وبات بإمكان وونغ الآن بدء التخطيط لأولمبياد لوس أنجليس 2028، الذي ستكون مشاركته الأولمبية الأولى.

وقال: «سيكون الأمر رائعاً، وأنا متحمس جداً».

وختم: «لا يزال هناك متسع من الوقت، سأحاول فقط مواصلة تطوير مستواي ومعرفة إلى أي مدى يمكنني الوصول».


«إنه هنا معي»... اليابانية كاجيهارا تهدي ذهبية الدراجات في «آسياد» إلى شقيقها الراحل

دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
TT

«إنه هنا معي»... اليابانية كاجيهارا تهدي ذهبية الدراجات في «آسياد» إلى شقيقها الراحل

دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)

انهارت دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا بالبكاء، بعد إحرازها أحدث ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الآسيوية، مهدية الفوز لشقيقها الذي توفي بالسرطان هذا العام، قائلة: «إنه هنا معي».

وأحرزت كاجيهارا ميداليتها الذهبية الثالثة توالياً في سباق «الأومنيوم» على مضمار إيزو للدراجات الجمعة، قبل أن تذرف الدموع وهي تتحدث عن الدور الذي لعبه شقيقها الأصغر هيوغو في مساعدتها على تجاوز بعض اللحظات القاتمة في حياتها.

وقالت كاجيهارا (29 عاماً)، أول دراجة يابانية تحرز ميدالية أولمبية، بعدما نالت فضية «الأومنيوم» في أولمبياد طوكيو على المضمار ذاته في إيزو: «بعدما أخفقت في إحراز ميدالية في أولمبياد باريس (2024)، كنت في حالة اكتئاب شديدة».

وأضافت: «وصلت إلى الحضيض. فقال لي شقيقي: لماذا تبدين محبطة إلى هذا الحد؟ رغم أنني مصاب بالسرطان، فأنا سعيد إلى هذا الحد».

وتابعت: «كان يخوض معركة صعبة للغاية مع السرطان، وحيداً في مستشفى بطوكيو».

أضافت: «لا بد من أن الأمر كان بالغ الصعوبة بالنسبة إليه، ولكنه لم يشتكِ ولو مرة واحدة. وكان يقول لي: (مجرد كونك على قيد الحياة يعني أنك متفوقة بالفعل)، فقلت لنفسي: نعم، إنه محق. وجعلني ذلك أدرك أن عليَّ أن أكون ممتنة لمجرد كوني على قيد الحياة، وممتنة لمن يدعمونني، وأن أستمتع بالحياة».

وكان هذا اللقب الآسيوي الذهبي الرابع لكاجيهارا، بعدما فازت أيضاً بذهبية المطاردة الجماعية للفرق في هانغزو قبل 3 أعوام.

وقالت: «كان شقيقي يقول لي كل يوم: استمتعي. أعتقد أنني بدأت أخيراً أفهم ما يعنيه ذلك حقاً»، علماً بأنها أحرزت أيضاً فضية المطاردة الجماعية للفرق، الثلاثاء.

وأضافت: «كنت كلما نافست هنا في إيزو، يأتي لمشاهدتي ويبقى إلى جانبي. لذلك ظللت أفكر اليوم: ربما يكون هنا في المضمار! أنا متأكدة من أنه هنا، وكنت أفكر فيه مراراً وتكراراً خلال السباق».

وختمت: «شعرت وكأنه يقول لي: استمتعي يا يومي، ستكونين بخير».