بعشرة لاعبين... توتنهام يهزم تشيلسي وديّاً في سيدني

توتنهام هزم تشيلسي ودياً في سيدني (أ.ف.ب)
توتنهام هزم تشيلسي ودياً في سيدني (أ.ف.ب)
TT

بعشرة لاعبين... توتنهام يهزم تشيلسي وديّاً في سيدني

توتنهام هزم تشيلسي ودياً في سيدني (أ.ف.ب)
توتنهام هزم تشيلسي ودياً في سيدني (أ.ف.ب)

قاد المهاجم البرازيلي ريتشارليسون توتنهام إلى الفوز على غريمه اللندني تشيلسي 2-1، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة 90 خلال اللقاء الودي الذي جمع الفريقين ضمن جولتهما التحضيرية في سيدني، السبت.

ودفع الفريقان بتشكيلتين قويتين، وافتتح توتنهام التسجيل في الدقيقة 19 عبر وافده الجديد الإيطالي ساندرو تونالي بتسديدة غيّرت اتجاهها، قبل أن يدرك البرازيلي إستيفاو التعادل لتشيلسي بعد دقيقتين فقط.

وتلقى مدافع توتنهام النمساوي كيفن دانسو بطاقة حمراء مباشرة بعد ثلاث دقائق فقط من دخوله بديلاً مع بداية الشوط الثاني، إثر عرقلته البرازيلي جواو بيدرو، ما منح تشيلسي أفضلية عددية وسيطرة واضحة على مجريات اللعب.

ورغم ذلك، أخفق الـ«بلوز» في استغلال النقص العددي أمام 80363 متفرجاً في ملعب «ستاديوم أستراليا»، قبل أن يخطف ريتشارليسون هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

وتُعد هذه الخسارة الأولى للإسباني شابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لتشيلسي، بعدما استهل مشواره بفوز مثير على ويسترن سيدني واندررز 6-4 الأسبوع الماضي، وذلك قبل مواجهة يوفنتوس الإيطالي في هونغ كونغ، الأربعاء المقبل.

وأشرف ألونسو منذ تعيينه على سلسلة من التعاقدات البارزة، يتقدمها لاعب الوسط مورغان روجرز القادم من أستون فيلا، في إطار مساعيه لإعادة بناء الفريق بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز العاشر بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بدوره، عزز توتنهام الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر ونجا بصعوبة من الهبوط، صفوفه بالتعاقد مع البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام، وتونالي من نيوكاسل.

وكان توتنهام قد حقق خلال جولته التحضيرية فوزاً على أوكلاند إف سي النيوزيلندي 2-0 وتعادلاً مع سيدني إف سي 1-1، قبل أن يختتمها بالفوز على تشيلسي.

ولم يلتحق معظم الوافدين الجدد إلى تشيلسي بعد بالفريق، ومن بينهم روجرز، فيما خاض الظهير الأيمن الإيطالي ماركو باليسترا، القادم من أتالانتا الإيطالي، أولى دقائقه بقميص النادي، بينما شارك كول بالمر وإستيفاو أساسيين بعد الاعتماد على عدد كبير من اللاعبين الشباب في المباراة السابقة.

وفي المقابل، غاب فرنانديز عن صفوف توتنهام للمباراة الثانية توالياً بسبب معاناته من إجهاد في عضلة الساق، كما غاب جيمس ماديسون لإصابته بمشكلة طفيفة، في حين سجل تونالي ظهوره الأول أساسياً إلى جانب الوافد الجديد الآخر الاسكوتلندي أندي روبرتسون.


مقالات ذات صلة

مالاغو الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي يؤكد ترشحه لمنصب الرئاسة

رياضة عالمية جيوفاني مالاغو (أ.ب)

مالاغو الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي يؤكد ترشحه لمنصب الرئاسة

قال جيوفاني مالاغو، الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، لإذاعة «راي» الإيطالية، إنه يعتزم الترشح مجدداً لرئاسة الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (ميلان)
رياضة عالمية شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)

فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

حذّر فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، لاعبي مانشستر سيتي، من أن الأجواء العدائية التي واجهوها في ملعب «أنفيلد» قد تتكرر في ملاعب أخرى، على خلفية إدانة النادي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)

«دورة شنغهاي للتنس»: البلجيكي بيرغس يُطيح ألكاراس من الدور الثالث

ودّع الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنّفُ الثالث عالمياً، مبكراً «دورة شنغهاي للألف نقطة» في كرة المضرب، بخسارته أمام البلجيكي زيزو بيرغس 7 - 5 و7 - 6 (4 - 7)...

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

تحوّل الإعفاء من الخدمة العسكرية للاعبي كرة القدم الكوريين الجنوبيين الذين أحرزوا الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة سعودية سيرغي سافيتش (نادي الهلال)

سافيتش يعود لتدريبات «الهلال» قبل موقعة «السد»

شارك الصربي سيرغي سافيتش، لاعب الهلال، في تدريبات فريقه الجماعية، التي أقيمت صباح اليوم الاثنين، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي من الإصابة التي غيبته عن المشاركة.

هيثم الزاحم (الرياض)

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

أمَّل المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني، دييغو سيميوني، الاثنين، أن يتمكن مواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس من استعادة حسه التهديفي، وذلك عشية استضافة مانشستر يونايتد الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحل يونايتد ضيفاً على نادي العاصمة الإسبانية، ساعياً إلى البناء على اكتساحه صباح الأذربيجاني 4-0 في الجولة الأولى من دور المجموعة الموحدة للمسابقة القارية الأم، بينما خسر أتلتيكو مباراته الأولى أمام الفريق الإنجليزي الآخر ليفربول 1-2.

ولم يسجل ألفاريس أي هدف هذا الموسم مع أتلتيكو الذي رفض تلبية رغبة بطل مونديال 2022 بالانتقال إلى غريمه المحلي برشلونة.

وقال سيميوني للصحافيين الاثنين: «أعتقد أن المهاجمين الذين يتمتعون بخصائص خوليان يحتاجون دائماً إلى الأهداف، وليس هو فقط»، معتبراً أن ألفاريس «لاعب جماعي، إلى جانب قدرته على التسجيل، ويمكنه الربط بشكل جيد جداً (مع زملائه في الملعب)، وصناعة التمريرات الحاسمة، ويمتلك أدوات عدة، أكثر من مجرد تسجيل الأهداف».

وأصاب ألفاريس القائم بعد مشاركته بديلاً أمام ألافيس السبت، في المباراة التي فاز بها أتلتيكو 2-1 في المرحلة الثامنة، ما سمح له بالبقاء ثانياً في ترتيب الدوري بفارق 5 نقاط خلف برشلونة المتصدر وحامل اللقب.

وأضاف سيميوني عن اللاعب السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي: «قدَّم شوطاً ثانياً جيداً في مباراة السبت، ونأمل أن يواصل التطور والوصول إلى المكان الذي نريد جميعاً أن نراه فيه».

وسجل ألفاريس هدفاً للأرجنتين خلال مباراة ودية أمام بوركينا فاسو في فترة التوقف الدولي الأخيرة، ولكنه لم يهز الشباك في 5 مباريات مع أتلتيكو.

وتُقام المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في يونيو (حزيران) المقبل على ملعب «ميتروبوليتانو» الخاص بأتلتيكو، ولكن سيميوني أكد أنه لا يفكر في ذلك حالياً، قائلاً: «الواقع هو أن نعمل كل يوم على حدة، وكل مباراة على حدة».

وفاز أتلتيكو في مبارياته الأربع الأخيرة، في حين يعاني يونايتد من نتائج سيئة، ولم يحقق أي فوز في آخر 4 مباريات له في مختلف المسابقات، منذ انتصاره على صباح.

وبجمعه 6 نقاط فقط من مبارياته الست الأولى في الدوري الممتاز، حقق يونايتد أسوأ بداية له منذ 40 عاماً.

وقال سيميوني: «ستكون المباراة طويلة وصعبة، وعلينا أن ندير جهودنا بشكل جيد لكي ننافس بشكل جيد».


مالاغو الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي يؤكد ترشحه لمنصب الرئاسة

جيوفاني مالاغو (أ.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ب)
TT

مالاغو الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي يؤكد ترشحه لمنصب الرئاسة

جيوفاني مالاغو (أ.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ب)

قال جيوفاني مالاغو، الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، لإذاعة «راي» الإيطالية، إنه يعتزم الترشح مجدداً لرئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة في ديسمبر (كانون الأول).

واستقال مالاغو في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) على خلفية تحقيقات قانونية شككت في صحة فوزه بانتخابات يونيو (حزيران)، بسبب خلل إجرائي يتعلق بعضويته في الاتحاد وقت الترشح.

وبموجب تسوية مع اللجنة الأولمبية الإيطالية، وُضع الاتحاد تحت إدارة استثنائية، فيما يواصل مالاغو الإشراف على تسيير أعماله اليومية بصفته مديراً خاصاً.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في 14 ديسمبر (كانون الأول)، مما يمنحه فرصة لتسوية وضعه كعضو في الاتحاد وخوض السباق الرئاسي مستوفياً شروط الترشح.

تأتي هذه المرحلة في وقت يواجه فيه الاتحاد تحديات كبيرة، أبرزها تحديث الملاعب استعداداً لاستضافة بطولة أوروبا 2032، إلى جانب إعادة المنتخب الوطني إلى مساره بعد إخفاقه في التأهل إلى 3 نسخ متتالية من كأس العالم.


فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
TT

فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)

حذّر فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، لاعبي مانشستر سيتي من أن الأجواء العدائية التي واجهوها في ملعب «أنفيلد» قد تتكرر في ملاعب أخرى، على خلفية إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن عليهم الاستعداد للتعامل مع ردود فعل الجماهير خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مواجهة الفريقين، الأحد، هتافات غاضبة من جماهير ليفربول وصفت لاعبي سيتي بـ«الغشاشين»، في أول ظهور للفريق السماوي منذ صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانته في معظم الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة بين عامي 2009 و2018. ورغم الأجواء المشحونة في المدرجات، نجح سيتي في الفوز بثلاثية نظيفة، في مباراة تأثرت بطرد لاعب ليفربول رايان غرافينبيرخ في الدقيقة 62.

وقال فان دايك، في تصريحات نقلتها صحيفة «الغارديان» البريطانية: «أعتقد أن الجميع سمعوا الهتافات. يمكن لكل شخص التعبير عن مشاعره، ولا أعتقد أن ملعب أنفيلد سيكون المكان الوحيد الذي ستحدث فيه مثل هذه الأمور، لأن الجماهير لديها مشاعرها الخاصة».

لكنه رأى أن اللاعبين ينبغي أن يتجنبوا إعلان مواقفهم بشأن القضية في الوقت الراهن، مضيفاً: «بالنسبة إلى اللاعبين، لا أعتقد أن الوقت الحالي مناسب للتعبير عن مشاعرهم».

ولا يزال مانشستر سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات، فيما يُنتظر استكمال جلسة الاستئناف قبل عيد الميلاد، على أن يصدر القرار خلال 30 يوماً من انتهائها. وأوضح فان دايك أنه يفضّل انتظار النتيجة النهائية قبل التعليق على القضية، قائلاً: «لا تزال المسألة قيد النظر، لذلك لا أعتقد أن من الحكمة أن أعلّق عليها الآن. لكن عندما يصدر قرار الاستئناف، سيكون لدي بالتأكيد رأي، وربما أعبّر عنه».

وكانت اللجنة المستقلة قد خلصت إلى أن سيتي بالغ في إيراداته بنحو 830.69 مليون جنيه إسترليني، وأنه كان سيخالف لوائح الإنفاق في الدوري الإنجليزي والمسابقات الأوروبية لو قدّم صورة دقيقة عن وضعه المالي، وفقاً لما أوردته الصحيفة البريطانية.

وعندما سُئل فان دايك عما إذا كانت القضية ستغيّر نظرته إلى المنافسة السابقة بين ليفربول وسيتي على الألقاب؛ خصوصاً سباق الدوري في موسم 2013 – 2014، الذي حسمه سيتي برصيد 86 نقطة مقابل 84 لليفربول، قال إن ذلك لن يؤثر في تقديره للمنافسة داخل الملعب.

وأضاف: «لا، لأنني استمتعت حقاً بمنافستنا، وكانت منافسة رائعة على أرض الملعب. أما ما حدث خارج الملعب، فالأمر متروك للآخرين للوصول إلى استنتاجاتهم، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث».

وفي سياق آخر، انتقد قائد ليفربول قرار طرد زميله غرافينبيرخ، معتبراً أن الإنذار الأول الذي حصل عليه إثر مخالفة ضد إليوت أندرسون كان متساهلاً، كما أشار إلى ما رآه تناقضاً في التعامل مع احتجاجات اللاعبين خلال المباراة.

وكان لاعب ليفربول رونالد أراوخو قد حصل على إنذار مبكر بسبب مطالبته الحكم بإشهار بطاقة صفراء في وجه مارك غيهي، بعد اتهامه لاعب سيتي بالتمثيل للحصول على مخالفة. وفي المقابل، أشار إرلينغ هالاند بيده بعد المخالفة التي ارتكبها غرافينبيرخ ضد البديل جيريمي دوكو، في لقطة بدا فيها أنه يطالب بإنذار اللاعب، بينما توجّه روبن دياز وغيهي نحو الحكم كريس كافاناغ، من دون أن يتخذ الحكم إجراءً بحقهما.

وقال فان دايك بشأن قرار الطرد: «الحكم على ما إذا كانت البطاقة الحمراء صحيحة متروك للآخرين. لا أعرف حتى كيف جاء الإنذار الأول لغرافينبيرخ. لكن بعد حصول أراوخو على بطاقة صفراء بسبب مطالبته ببطاقة صفراء، كان هناك لاعبون كثيرون من الفريق الآخر يطالبون ببطاقة حمراء».

واستدرك قائد ليفربول قائلاً إن فريقه لا يستطيع اتخاذ تلك الوقائع ذريعة للخسارة، مضيفاً: «لا يمكننا استخدام ذلك عذراً. لعبنا بعشرة لاعبين، واستقبلنا هدفاً بعد ذلك بوقت قصير، وأصبحت المباراة صعبة للغاية».