«يويفا» يقاطع منافسات «فيفا»

احتجاجاً على خطة الاستثمار الخاص لكأس العالم

ألكسندر سيفرين رئيس"ليويفا" يعارض مشروع جياني إنفانتينو رئيس "فيفا" (د.ب.أ)
ألكسندر سيفرين رئيس"ليويفا" يعارض مشروع جياني إنفانتينو رئيس "فيفا" (د.ب.أ)
TT

«يويفا» يقاطع منافسات «فيفا»

ألكسندر سيفرين رئيس"ليويفا" يعارض مشروع جياني إنفانتينو رئيس "فيفا" (د.ب.أ)
ألكسندر سيفرين رئيس"ليويفا" يعارض مشروع جياني إنفانتينو رئيس "فيفا" (د.ب.أ)

اتفقت الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس، على مقاطعة جميع مسابقات الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). ويأتي ذلك، احتجاجاً على خطة السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وذكر «يويفا» عقب اجتماع طارئ عبر الإنترنت ضم 55 عضواً: «لن يشارك يويفا واتحاداته الوطنية في مسابقات فيفا».

وعقد هذا الاجتماع الاستراتيجي لمواجهة العرض الذي قدمه إنفانتينو، بمنح كل اتحاد عضو من الأعضاء الـ211 حول العالم في فيفا، مبلغ 20 مليون دولار، والذي ينبغي قبوله بحلول منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل. وتم كشف النقاب، الثلاثاء، عن اقتراح سري من إنفانتينو لفصل عملياته التجارية في مشروع بقيمة 20 مليار دولار، يمتلك فيه مستثمرون من القطاع الخاص 20 في المائة، على أن يكون المستثمر الرئيسي شركة استثمارية في نيويورك الأميركية أسسها جوشوا كوشنر. وتقام بطولة كأس العالم للشابات تحت 20 سنة المقبلة في أوروبا، حيث تستضيفها بولندا ابتداء من 5 سبتمبر المقبل.

وصدر بيان عن «يويفا» واتحاداته الوطنية الـ55، حيث جاء فيه: «يقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاداته الأعضاء الـ55 صفاً واحداً. نرفض بالإجماع وبشكل قاطع اقتراح فيفا بنقل ملكية كأس العالم ومسابقات الاتحاد الدولي الأخرى إلى مستثمرين من القطاع الخاص». وأضاف البيان: «لا يمكن التعامل مع كأس العالم كمنتج استثماري. إنه أحد أعظم إرث لكرة القدم، لقد تم بناؤه على مر الأجيال بجهود اللاعبين والمنتخبات الوطنية والمشجعين في جميع أنحاء العالم. لا ينبغي التنازل عن أي جزء منه لمستثمرين من القطاع الخاص. كأس العالم ليست للبيع». وشدد «يويفا»: «من غير المسؤول وغير المبرر أن يُطرح اقتراح بهذه الأهمية لكرة القدم سراً وأن يكون على وشك الموافقة دون أي تشاور جاد مع المسؤولين عن إدارة اللعبة. هذا ليس مجرد فشل ذريع في القيادة، بل هو تخلٍّ عن واجب فيفا كجهة راعية لكرة القدم العالمية».


مقالات ذات صلة

تالاييتش: سنعالج أخطاء مواجهة قطر... أثق باللاعبين

رياضة عربية الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تالاييتش: سنعالج أخطاء مواجهة قطر... أثق باللاعبين

أرجع الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، خسارة فريقه أمام قطر بهدفين دون رد إلى تراجع الأداء في الشوط الثاني.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة عربية أيوب العلوي لاعب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

أيوب العلوي لـ«الشرق الأوسط»: الروح القتالية مفتاح انتصارنا على البحرين

أرجع أيوب العلوي، لاعب المنتخب القطري، انتصار منتخب بلاده على البحرين بهدفين دون رد، إلى الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون رغم النقص العددي.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات المتأخرة في البطولات الكبرى

دعا النجم الإسباني كارلوس ألكاراس مسؤولي كرة المضرب إلى وضع حد للمباريات التي تمتد حتى ساعات متأخرة في البطولات الأربع الكبرى...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دافيد ألابا (رويترز)

ألابا ينضم إلى أودينيزي بعقد حتى 2027: «لم آتِ لإنهاء مسيرتي»

أعاد أودينيزي إطلاق مسيرة المدافع الدولي دافيد ألابا الذي أصبح من دون نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد الإسباني في يوليو، ووقع معه عقداً لمدة عام واحد الخميس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كشفت بطولة العالم لفورمولا إي عن هويتها البصرية الجديدة (فورمولا إي)

فورمولا إي تكشف عن هويتها الجديدة قبل انطلاق موسمها من جدة

كشفت بطولة العالم لفورمولا إي، الأربعاء، عن هويتها البصرية الجديدة، قبل انطلاق موسم 2026-2027 من مدينة جدة في ديسمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (جدة)

خيسوس يستهل «العهد الجديد» للبرتغال بفوز صعب على ويلز

كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)
TT

خيسوس يستهل «العهد الجديد» للبرتغال بفوز صعب على ويلز

كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)

استهل المدرب خورخي خيسوس مشواره على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده البرتغال بفوز صعب على ويلز 1-0، الخميس، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بنسختها الخامسة.

وبدأ خيسوس، البالغ 71 عاماً، مباراته الأولى مع البرتغال، المتوجة بلقب دوري الأمم عامي 2019 و2025، بمشاركة أساسية للمخضرم كريستيانو رونالدو، الذي وصف وصول مدربه السابق في النصر السعودي بأنه «بداية عهد جديد».

البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مباراة منتخب بلاده أمام ويلز (رويترز)

لكن رونالدو، البالغ 41 عاماً، لم يتمكن من هز الشباك رغم محاولاته العديدة، في وقت يواصل فيه سعيه للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته، بعدما رفع رصيده إلى 979 هدفاً مع الأندية والمنتخب.

وتخوض البرتغال ثلاث مباريات أخرى خلال تسعة أيام في المجموعة الرابعة، بدءاً من 27 سبتمبر (أيلول)، إذ تواجه النرويج ذهاباً وإياباً، وبين المباراتين تلتقي الدنمارك.

كريستيانو رونالدو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني للبرتغال أمام ويلز، قبل إلغائه بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو (رويترز)

وفي المجموعة ذاتها، تغلبت النرويج على الدنمارك 3-2، بقيادة هدافها إرلينغ هالاند الذي سجل هدفين في الدقيقتين 18 و74، بعدما افتتح أوسكار بوب التسجيل في الدقيقة 14. وأحرز ميكل دامسغارد وراسموس هويلوند هدفي الدنمارك في الدقيقتين 25 و60، فيما طُرد البديل النرويجي دافيد وولف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وفي لشبونة، فرضت البرتغال سيطرتها شبه الكاملة على الشوط الأول وسدد لاعبوها 13 مرة، لكن الدقة غابت عن معظم المحاولات، ولا سيما رونالدو الذي سدد خمس مرات من دون خطورة حقيقية على المرمى الويلزي.

جواو فيليكس لاعب البرتغال في صراع على الكرة مع الويلزي بنجامين كابانغو (إ.ب.أ)

ونجح جواو فيليكس في تسجيل الهدف الوحيد بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء، ليرفع مهاجم النصر السعودي رصيده إلى 13 هدفاً دولياً.

واعتقد رونالدو أنه نجح في هز الشباك عندما انفرد بالحارس داني وارد، لكن الهدف أُلغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد بسبب التسلل.

ولم يكمل قائد البرتغال المباراة، إذ غادر في الدقيقة 67، تاركاً مكانه لمهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش.

البرتغالي جواو فيليكس يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدف التقدم أمام ويلز (أ.ب)

وتراجع أداء أصحاب الأرض في الشوط الثاني رغم صناعة عدد من الفرص، لكنهم حافظوا على تقدمهم حتى النهاية، ليحقق حامل اللقب بداية ناجحة ويمدد سلسلته من دون خسارة على أرضه إلى 11 مباراة، بينها 10 انتصارات.

في المقابل، ازدادت الضغوط على مدرب ويلز كريغ بيلامي، الذي لم يحقق أي فوز في مبارياته الخمس الأخيرة، بعدما تعادل مرتين وخسر ثلاث مباريات.


خاكبو ينقذ هولندا من الخسارة أمام ألمانيا في باكورة تشافي وكلوب

الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)
الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)
TT

خاكبو ينقذ هولندا من الخسارة أمام ألمانيا في باكورة تشافي وكلوب

الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)
الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)

أنقذ مهاجم ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو منتخب بلاده هولندا، بقيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي، من الخسارة أمام ألمانيا ومدربها الجديد يورغن كلوب، بعدما أدرك التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع، الخميس، في أمستردام، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وافتتحت ألمانيا التسجيل بواسطة فيليكس نميتشا في الدقيقة 32، قبل أن يمنح خاكبو أصحاب الأرض التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2).

لاعبو هولندا وألمانيا خلال مشادة في مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (إ.ب.أ)

وجدد المنتخبان واحدة من أبرز المنافسات التقليدية في الكرة الأوروبية، في مستهل مرحلة جديدة لكليهما بعد خروجهما من دور الـ16 لمونديال أميركا الشمالية.

وتولى نجم برشلونة السابق تشافي تدريب المنتخب الهولندي خلفاً لرونالد كومان، بعد خروج «الطواحين» أمام المغرب من كأس العالم.

في المقابل، عاد كلوب إلى التدريب للمرة الأولى منذ رحيله عن ليفربول، خلفاً ليوليان ناغلسمان، عقب خروج ألمانيا المخيب أمام الباراغواي من المونديال.

وبعد نهاية مخيبة لكأس العالم، عجز المنتخب الألماني عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة توالياً للمرة الأولى منذ سلسلة من أربع مباريات انتهت في سبتمبر (أيلول) 2025.

لاعبو هولندا وألمانيا يتنافسون على الكرة خلال مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (إ.ب.أ)

وهذا التعادل هو التاسع عشر في تاريخ مواجهات المنتخبين، مقابل 18 انتصاراً لألمانيا و12 لهولندا.

وكانت هولندا سباقة إلى هز الشباك عبر قائدها ومدافع ليفربول فيرجيل فان دايك، الذي سجل بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها لاعب وسط القادسية السعودي تيجاني رايندرس في الدقيقة 12، لكن الهدف أُلغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، بسبب خطأ ارتكبه مهاجم سندرلاند الإنجليزي براين بروبي بحق الحارس مارك-أندريه تير شتيغن.

كودي خاكبو يحتفل بتسجيل هدف التعادل لهولندا أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية (إ.ب.أ)

وتلقت ألمانيا ضربة بإصابة مهاجم أرسنال الإنجليزي كاي هافيرتس، ليحل مكانه مهاجم أينتراخت فرانكفورت يونس ابن طالب في الدقيقة 30.

وكاد ابن طالب، الذي اختار تمثيل المنتخب الألماني على حساب بلد أصوله المغرب، أن يفتتح التسجيل بعد دقيقة واحدة من دخوله، لكن الحارس بارت فيربروخن تصدى لتسديدته القوية.

ونجحت ألمانيا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 32، إثر كرة عرضية من مدافع فرايبورغ فيليب ترو، فشل جناح برشلونة كريم أديمي في متابعتها بعد تدخل المدافع يان بول فان هيكه، لتتهيأ أمام لاعب وسط بوروسيا دورتموند فيليكس نميتشا الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة.

واحتج لاعبو هولندا بشدة على استمرار الألمان في الهجمة وعدم إخراج الكرة رغم سقوط بروبي مصاباً إثر تدخل من جوناثان تاه في وسط الملعب، لكن من دون جدوى.

واضطر تشافي بعدها إلى استبدال بروبي، ودفع بميكس ميردينك في الدقيقة 35.

وفي الشوط الثاني، كثفت هولندا محاولاتها للعودة، وكان أبرزها تسديدة ميردينك التي أبعدها تير شتيغن إلى ركلة ركنية في الدقيقة 76.

الألمانيان فيليكس نميتشا ونيكو شلوتربيك عقب نهاية مباراة ألمانيا وهولندا (رويترز)

وعندما بدت ألمانيا في طريقها لحصد النقاط الثلاث، نجح خاكبو في خطف التعادل في الدقيقة 90+2، مستفيداً من تمريرة البديل روبن فان بومل، نجل لاعب الوسط الهولندي الدولي السابق مارك فان بومل، الذي يشرف حالياً على تدريب المنتخب البلجيكي.

وفي المجموعة ذاتها، خطفت اليونان فوزاً قاتلاً من مضيفتها صربيا 2-1.

وافتتحت صربيا التسجيل مبكراً بواسطة أندريا زيفكوفيتش في الدقيقة الرابعة إثر تمريرة من دوسان تاديتش، قبل أن يدرك خريستوس تسوليس التعادل لليونان في الدقيقة 74، مستفيداً من تمريرة فانغيليس بافليديس.

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، سجل البديل أناستاسيوس دوفيكاس، مهاجم كومو الإيطالي، هدف الفوز للمنتخب اليوناني.


مانشيني: على إيطاليا تجاوز خيبة تصفيات كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
TT

مانشيني: على إيطاليا تجاوز خيبة تصفيات كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)

طالب روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، لاعبيه بطي صفحة الخسارة أمام البوسنة والهرسك، والتركيز على مواجهة بلجيكا، الجمعة، في دوري الأمم الأوروبية على ملعب «الأولمبيكو» في روما.

وتفتتح إيطاليا أمام بلجيكا مشوارها في المجموعة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، التي ستشهد أيضاً مواجهتين أمام فرنسا وتركيا.

وستكون المباراة الأولى للمنتخب الإيطالي تحت قيادة مانشيني بعد عودته إلى منصبه، كما أنها أول مواجهة رسمية للفريق منذ خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، والتي حرمته من التأهل إلى كأس العالم هذا الصيف.

وقال مانشيني في المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «قضينا يومين مهمين في التدريبات. نأمل في اتخاذ القرارات الصائبة، واللاعبون مستعدون».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «ستكون مباراة الغد مثيرة كالعادة، ونأمل أن نبدأ بشكل جيد. علينا أن نتجاوز ما حدث أمام البوسنة فوراً».

ويخوض مانشيني ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما عاد إلى المنصب في يوليو (تموز) الماضي، خلفاً لجينارو غاتوزو، الذي استقال في أبريل (نيسان) عقب الإخفاق في الملحق المؤهل إلى كأس العالم.