نوريس: أنا أفضل من العام الماضي

لاندو نوريس سائق «مكلارين» بطل «المجر» (إ.ب.أ)
لاندو نوريس سائق «مكلارين» بطل «المجر» (إ.ب.أ)
TT

نوريس: أنا أفضل من العام الماضي

لاندو نوريس سائق «مكلارين» بطل «المجر» (إ.ب.أ)
لاندو نوريس سائق «مكلارين» بطل «المجر» (إ.ب.أ)

يعتقد لاندو نوريس، حامل لقب «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، أنه يقود بشكل أفضل مقارنة بالعام الماضي، على الرغم من أن سباق «جائزة المجر الكبرى»، الذي أقيم الأحد، شهد أول فوز لـ«مكلارين» هذا الموسم.

ويحتل البريطاني المركز الـ5 في الترتيب العام، متأخراً بفارق هائل يبلغ 91 نقطة عن متصدر البطولة كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس»، الذي فاز بـ6 سباقات من أصل 11، قبل بدء فترة العطلة في شهر أغسطس (آب) المقبل.

وفاز نوريس أيضاً بـ«سباق المجر» في العام الماضي، محققاً فوزه الـ5 في الموسم آنذاك، رغم أن السباق كان رقم 14 في جدول المنافسات، وكان يحتل المركز الـ2 في الترتيب العام بفارق 9 نقاط عن زميله في الفريق أوسكار بياستري، الذي كان قد فاز 6 مرات وبدا الأعلى ترجيحاً للفوز باللقب.

وقال نوريس عقب فوزه بعدما انطلق من المركز الأول على حلبة «هنغارورينغ» بسيارته المطورة، وهو فوزه الأول منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في البرازيل: «أشعر أنني أؤدي عملاً أفضل هذا العام مقارنة بالعام الماضي... لقد كنت أقول ذلك منذ فترة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنك ستفوز بالسباقات. أريد بالتأكيد أن أثق بأننا نستطيع مواصلة هذا الأداء. ربما يكون هذا أفضل ما يمكن أن يبدو عليه الوضع في الوقت الحالي، لكنني أثق بالتأكيد بأننا ما زلنا قادرين على الفوز بالسباقات».

لكن «مكلارين» لا يزال يملك مزيداً من التحديثات التي لم يدخلها بعد، في حين أن «مرسيدس» و«فيراري» حققا انتصارات عدة هذا الموسم، كما أن احتلال ماكس فيرستابن المركز الـ2 يوم الأحد، بعد حلوله ثانياً أيضاً في «سباق النمسا» خلال يونيو (حزيران) الماضي، أظهر أن «رد بول» بات قريباً من العودة إلى دائرة المنافسة على الانتصارات.

وبفوزه الأحد، صعد نوريس إلى المنصة لثالث مرة هذا الموسم، بعدما حل ثانياً في «ميامي» وثالثاً في «برشلونة».

وقال آندريا ستيلا، رئيس فريق «مكلارين»، إن نوريس (26 عاماً) نضج منذ تحقيق اللقب في الموسم الماضي.

وقال ستيلا: «لقد أعجبت كثيراً بما فعله لاندو للتعامل مع الثلث الأول من الموسم الماضي... كانت هناك نقاط واضحة يمكن التعلم منها، وقد تقبل التحدي وواجهه. لذا؛ أعتقد أن ما نراه هنا هو مجرد استمرار لهذا المسار. لاندو أكبر ثقة بكثير. أعتقد أنه أصبح أعمق إدراكاً للأدوات المتاحة له في قيادته، وكيفية استخدام تلك الأدوات. وأعتقد أيضاً، دعني أقل، إنه أصبح أكبر سيطرة على مشاعره».

وأضاف: «عندما كان خلف أوسكار (في سباق يوم الأحد)، قال مرات عدة إنه يمتلك السرعة الكافية، لكنه لم يشعر بإحباط شديد. وأعتقد أن عدم شعوره بالإحباط الشديد سمح له باستخدام السرعة في الوقت المناسب وقاده إلى الفوز. لذا؛ أعتقد أننا شهدنا مساراً رائعاً من التطور بالنسبة إلى لاندو، وهذا ينطبق بكل وضوح على أوسكار أيضاً».


مقالات ذات صلة

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

رياضة عالمية البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة خليجي 27 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت.

«الشرق الأوسط» (رابالو (إيطاليا))
رياضة عالمية سعيد الملا نجم كولن الشاب (منتخب ألمانيا)

سعيد الملا: أتطلع لإظهار قدراتي مع المانشافت

انضم سعيد الملا النجم الشاب لفريق كولن إلى قائمة المنتخب الألماني الأول للمرة الثانية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية عماد النحاس (النادي الأهلي المصري)

الوحدات الأردني يتوصل لاتفاق مع المدرب المصري عماد النحاس

توصل نادي الوحدات الأردني لاتفاق مع المصري عماد النحاس، المدير الفني السابق للأهلي المصري، لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

آسياد 2026- كاراتيه: الكويت تحصد ذهبية ثانية في مسابقة كاتا لفرق الرجال

أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)
أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)
TT

آسياد 2026- كاراتيه: الكويت تحصد ذهبية ثانية في مسابقة كاتا لفرق الرجال

أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)
أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)

أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه، رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين، الأربعاء، في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا-آيتشي باليابان.

وحصد الذهبية الثلاثي محمد حسين وسلمان موسوي ومحمد موسوي، بعد فوزهم في النهائي على ماكاو 5-0 بواقع 8.9-8.4 و8.5-8.2 و8.0-7.3 و8.5-7.9 و8.5-8.2.

وكان عبد الله شعبان قد حصد، الأحد، الذهب في فئة الكوميتيه لوزن ما دون 60 كلغم ضمن رياضة الكاراتيه أيضاً، بفوزه في نهائي عربي خالص على القطري عبد الرحمن عبد الحميد 8-0.

ورفعت الكويت رصيدها في الألعاب الحالية إلى ذهبيتين وفضية وبرونزيتين، في المركز التاسع في الترتيب العام.

وقال محمد موسوي لقناة «بي إن سبورتس»: «بدأنا في الكاراتيه عام 2003 وكان هدفنا رفع علم الكويت. حصدنا البرونزية في دورة هانغجو (2022) وبعد ثلاث سنوات من التعب تُوِّجنا اليوم بالذهبية».

أما زميله محمد حسين، فقال «واجهنا ماكاو القوية وفزنا 5-0. خضنا معسكراً لمدة أسبوعين وكان صعباً. حققنا هدفنا ولدينا الآن بطولة العالم».

بدوره، قال سلمان موسوي: «لدينا الإصرار والعزيمة. هذه الذهبية هي درس لعدم الاستسلام. في هانغجو كان هدفنا الذهبية، ومن ذلك الوقت أمضينا وقتنا معاً في قاعة اللياقة البدنية. مَن يتعب يصل».

ونال السعودي سند حسن سفيان فضية الكوميتيه لوزن 84 كلغم، بعدما خسر النهائي أمام الإيراني محمد نيماتي 3-6، رافعاً رصيد بلاده إلى فضيتين وبرونزيتين في هذه الألعاب، أبرزها برونزية دينا مصطفى التي باتت، الأحد، أول امرأة من بلادها تحرز ميدالية في الألعاب الآسيوية وكان ذلك في الكاراتيه أيضاً ضمن فئة الكوميتيه لوزن فوق 68 كلغم.


آسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقال

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

آسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقال

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، محققة في طريقها ثلاثة أرقام قياسية عالمية في منافسات وزن 49 كلغ الأربعاء في ناغويا.

وبذلك، انضمت الرباعة التي لا يتجاوز طولها 140 سنتيمتراً، إلى نادٍ نخبوي يضم أربعة رباعين فقط أحرزوا ثلاث ميداليات ذهبية في الألعاب الآسيوية.

وذرفت ري (28 عاماً) دموع الفرح خلال عزف النشيد الوطني لبلادها في مراسم التتويج، فيما حظيت بتصفيق حار في أجواء صاخبة داخل قاعة مركز ناغويا للتجارة والصناعة، زاد من حيويتها الحضور الكبير للمشجعين اليابانيين من أصول كورية شمالية.

ري سونغ غوم (أ.ب)

وأضافت ري، المتوجة العام الماضي بطلة للعالم في النرويج، هذا التتويج إلى ذهبيتيها في نسختي في جاكرتا عام 2018 (في وزن 48 كلغ) وهانغجو عام 2023.

ورفعت ري 94 كلغ فوق رأسها في منافسات الخطف، متجاوزة بفارق كيلوغرام واحد الرقم القياسي العالمي السابق البالغ 93 كلغ.

ثم حطمت مرتين الرقم القياسي العالمي في النتر البالغ 115 كلغ، بعدما رفعت 116 كلغ ثم 121 كلغ.

وبمجموعها البالغ 215 كلغ، حطمت الرقم القياسي العالمي السابق بفارق 7 كلغ.

ونالت الهندية ميراباي تشانو، الحائزة الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو عام 2021، أخيرا أول ميدالية لها في الألعاب الآسيوية بعد ثلاث محاولات.

وسجلت ما مجموعه 198 كلغ بعدما رفعت 87 كلغ في الخطف و111 كلغ في النتر، فيما أحرزت الإندونيسية ديانا تري ويجايانا البرونزية بمجموع 191 كلغ، بعد رفعها 88 كلغ في الخطف و103 كلغ في النتر.

وقالت تشانو (32 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «شعوري جيد جداً. أنا سعيدة جداً. كان حلمي أن أحرز ميدالية في الألعاب الآسيوية».

وباتت ري رابع من يحرز ثلاث مداليات ذهبية في رفع الأثقال خلال الألعاب الآسيوية والأولى عند السيدات.

وانضمت الكورية الشمالية إلى مجموعة النخبة التي تشمل الإيراني محمد نصيري (1966-1974)، الكوري الجنوبي كيم تاي هيون (1990-1998)، والإيراني الآخر بهداد سليمي (2010-2018) الذين أحرزوا جميعهم ثلاث ميداليات ذهبية، علماً أنه لم يسبق لأي رباع أن فاز بأربع ذهبيات.


إقالة مدرب في الدوري الأميركي «إم إل إس» بسبب التمييز بحق حكمة

فيديريكو هيغواين (رويترز)
فيديريكو هيغواين (رويترز)
TT

إقالة مدرب في الدوري الأميركي «إم إل إس» بسبب التمييز بحق حكمة

فيديريكو هيغواين (رويترز)
فيديريكو هيغواين (رويترز)

أقال كولومبوس كرو المدرب الأرجنتيني لفريقه الرديف فيديريكو هيغواين، بعدما قال لحكمة مباراة: «لا تنسي أن هذه لعبة رجال» وهو يشد يدها في أثناء المصافحة، حسبما أعلن النادي المشارك في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) الثلاثاء.

وعوقب هيغواين، شقيق المهاجم السابق لريال مدريد مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي غونسالو هيغواين، بتلقي بطاقة حمراء ومن ثم الوقف لمباراتين بسبب الحادثة، قبل أن يقرر النادي الاستغناء عنه.

وقال المدير العام الفرنسي لكولومبوس كرو عيسى تال: «لقد توصلنا إلى أن من مصلحة نادينا ولاعبينا وأعضاء الجهاز المساند أن نعفي فيديريكو هيغواين من مسؤولياته».

وأضاف: «بعد المحادثات التي أجريناها هذا الأسبوع والتقييم الإضافي الذي أجريناه الشهر الماضي، تبيَّن أنه لم يتم الالتزام بالمعايير التي يعتمدها نادينا بشأن ما هو متوقَّع من قائد لأحد فرقنا».

وذكر موقع «ذي أتلتيك»، نقلاً عن مصادر في النادي لم يكشف عن هويتها، أن هيغواين الذي دافع عن ألوان كولومبوس كرو كمهاجم من 2012 حتى 2019 قبل أن ينهي مسيرته مع إنتر ميامي عام 2021، وخلال المحادثات اللاحقة مع النادي: «لم يُبدِ استعداداً للتأمل في أفعاله أو تحمل المسؤولية عنها، كما لم يقدم اعتذاراً علنياً».

ووقعت الحادثة خلال مباراة ضمن دوري «إم إل إس نيكست برو» التطويري التابع للدوري الأميركي.

وحسب نقابة الحكام، فإن ابن الـ41 عاماً: «ارتكب فعلين متعمدين من الإساءة الجسدية والتمييز الجنسي بحق حكمة، ضاغطاً على يدها من دون أن يتركها بعدما طلبت منه ذلك ثلاث مرات».

وأضافت النقابة: «وقد ترافق هذا الترهيب الجسدي مع تعليق مهين وتمييزي بحق الحكمة: لا تنسي أن هذه لعبة رجال».

وانتقدت النقابة قرار الدوري الاكتفاء بوقفه لمباراتين، معتبرةً أنه «أقل بكثير مما ينبغي»، مطالبةً بوقفه ست مباريات على الأقل.

وجاء في بيانها: «النساء يجعلن هذه اللعبة أفضل على جميع المستويات. ولا ينبغي أن يضطررن إلى تحمل الترهيب أو التعليقات المهينة لإثبات ذلك».

وأضافت: «لقد أثبتت حكماتنا كفاءتهن على الساحة العالمية. وهن يستحققن الاحترام والكرامة وبيئة عمل آمنة أسوةً بجميع الحكام الآخرين».