«جائزة المجر الكبرى»: هاميلتون يشكك في صحة قرار فيراري

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري (د.ب.أ)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري (د.ب.أ)
TT

«جائزة المجر الكبرى»: هاميلتون يشكك في صحة قرار فيراري

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري (د.ب.أ)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري (د.ب.أ)

شكّك لويس هاميلتون بطل العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات» سبع مرات في استراتيجية فريق فيراري خلال سباق جائزة المجر الكبرى، الأحد، بعدما كلّفه التوقف المتأخر في حارة الصيانة فرصة محتملة لحصد أحد المراكز على منصة التتويج.

وأنهى السائق البريطاني، صاحب المركز الثاني في الترتيب العام للبطولة، السباق في المركز الرابع على الحلبة، لكنه تراجع للمركز الخامس خلف زميله شارل لوكلير عقب إضافة عقوبة زمنية مدتها خمس ثوان لرصيده بسبب تجاوز السرعة المحددة داخل حارة الصيانة.

وكان هاميلتون يحتل المركز الثاني قبل توقفه في حارة الصيانة، الذي جاء خلال فترة وجود سيارة الأمان الافتراضية عقب انسحاب أوسكار بياستري سائق مكلارين جراء مشكلة في صندوق التروس.

وقال هاميلتون، الذي يبتعد الآن بفارق 50 نقطة خلف كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة، للصحافيين في حلبة هنغارورينغ: «لا أعتقد بالتأكيد أنه كان ينبغي علينا إجراء هذا التوقف. صدر التوجيه قبل مدخل حارة الصيانة مباشرة ولم يتبق لدي وقت لمناقشته».

وأضاف: «عليك أن تثق بالقرار المتخذ، ولكن بالنظر إلى الوراء، كانت إطاراتي بحالة جيدة تماماً. ربما كنت سأفقد المركز لصالح ماكس (فرستابن)، لكنني أعتقد أنني كان بإمكاني الحفاظ على المركز الثالث على الأقل. هذا القرار هو ما فتح الباب أمام العقوبة التي تلقيتها في النهاية».

وأنهى ماكس فرستابن سائق رد بول السباق في المركز الثاني خلف لاندو نوريس سائق مكلارين والفائز بالسباق، بينما جاء أنتونيلي في المركز الثالث بفارق ضئيل، وواصل الاثنان البقاء على الحلبة خلال فترة وجود سيارة الأمان الافتراضية.

من جهته دافع فريد فاسور رئيس فريق فيراري عن الاستراتيجية، مشيراً إلى أنه كان من غير المنصف مطالبة لوكلير بتوسيع الفارق للحفاظ على مركز هاميلتون في النهاية.

وكان هاميلتون، صاحب الرقم القياسي بالفوز ثماني مرات في المجر، قد وصل إلى الحلبة أملاً في حسم صدارة الانطلاق للمرة الأولى منذ عام 2023 على حلبة تبدو ملائمة له ولفريق فيراري.

وبدلاً من ذلك، فقد مركز أول المنطلقين بفارق 0.012 ثانية لصالح نوريس، ثم عوقب بالتراجع ثلاثة مراكز، وهي أحدث عقوبة ضمن سلسلة عقوبات تعرض لها في السباقات الأخيرة، بسبب إعاقته لبياستري، مما شكل ضربة قوية لآماله على حلبة يصعب فيها التجاوز.

وأعرب هاميلتون عن أسفه عبر حسابه على «إنستغرام»، السبت، قائلاً: «في بعض الأحيان، لا يبدو أن الحظ يحالفك مطلقاً».

وتابع: «عطلة نهاية أسبوع أخرى شعرت فيها بروعة الأداء في جميع التجارب، لكن الأمور انهارت بعد ذلك».


مقالات ذات صلة

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

رياضة عالمية البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة خليجي 27 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت.

«الشرق الأوسط» (رابالو (إيطاليا))
رياضة عالمية سعيد الملا نجم كولن الشاب (منتخب ألمانيا)

سعيد الملا: أتطلع لإظهار قدراتي مع المانشافت

انضم سعيد الملا النجم الشاب لفريق كولن إلى قائمة المنتخب الألماني الأول للمرة الثانية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية عماد النحاس (النادي الأهلي المصري)

الوحدات الأردني يتوصل لاتفاق مع المدرب المصري عماد النحاس

توصل نادي الوحدات الأردني لاتفاق مع المصري عماد النحاس، المدير الفني السابق للأهلي المصري، لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

تير شتيغن يكشف عن معاناته النفسية خلال فترات الغياب الطويلة بسبب الإصابات

مارك أندريه تير شتيغن (د.ب.أ)
مارك أندريه تير شتيغن (د.ب.أ)
TT

تير شتيغن يكشف عن معاناته النفسية خلال فترات الغياب الطويلة بسبب الإصابات

مارك أندريه تير شتيغن (د.ب.أ)
مارك أندريه تير شتيغن (د.ب.أ)

تحدّث مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى المنتخب الألماني لكرة القدم، بصراحة عن الضغوط النفسية التي عاناها خلال فترات الغياب الطويلة بسبب الإصابات.

وقال تير شتيغن (34 عاماً)، في مقابلة مع شبكتيْ «آر تي إل» و«سكاي»: «لا يمكنني القول إنني لم أشكَّ في نفسي كثيراً، خاصة بعد الإصابة، ولا سيما عندما تؤدي إصابة إلى أخرى، تبدأ الشك بنفسك، وتشعر بأنه لا شيء يسير على ما يرام».

ومع ذلك أكد تير شتيغن أنه لم يشكَّ قط في قدرته على العودة إلى الملاعب.

وذكر تير شتيغن، الذي خاض آخِر مباراة دولية في يونيو (حزيران) 2025 أمام فرنسا: «لأن هذه عقليتي، وهذه هي الطريقة التي أرى بها نفسي».

وبعد ذلك، ابتعد تير شتيغن عن الملاعب بسبب إصابة في الظهر، قبل أن يتعرض لإصابة أخرى في الفخذ، ليغيب عن «كأس العالم» في ذلك الصيف.

وقال تير شتيغن إن رحلة التعافي الطويلة من الإصابات شهدت «تقدماً وتأخراً».

وأضاف: «سعيدٌ لأن كل شيء يسير، بالفعل، كما تخيلته. أنا بصحة جيدة، الآن، وأُقدِّر ذلك كثيراً. وأعتقد أنك تدرك قيمة ذلك أكثر عندما تمر بفترة طويلة من المعاناة».

وسيكون خوض تير شتيغن مباراته الدولية الـ45، الخميس، في مستهل مشوار المدرب الجديد للمنتخب الألماني يورغن كلوب، في «دوري الأمم الأوروبية»، وتحديداً أمام هولندا في أمستردام، بمثابة تتويج مثالي لعودته.

وقال تير شتيغن، المُعار لـ«أياكس» الهولندي، هذا الموسم: «إنه أمر جنوني، يجب أن أقول ذلك. لم أتخيل أن تكون عودتي بهذه الطريقة».


آسياد 2026- كاراتيه: الكويت تحصد ذهبية ثانية في مسابقة كاتا لفرق الرجال

أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)
أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)
TT

آسياد 2026- كاراتيه: الكويت تحصد ذهبية ثانية في مسابقة كاتا لفرق الرجال

أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)
أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين (رويترز)

أحرزت الكويت ذهبية مسابقة كاتا لفرق الرجال في رياضة الكاراتيه، رافعةً رصيدها إلى ذهبيتين، الأربعاء، في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا-آيتشي باليابان.

وحصد الذهبية الثلاثي محمد حسين وسلمان موسوي ومحمد موسوي، بعد فوزهم في النهائي على ماكاو 5-0 بواقع 8.9-8.4 و8.5-8.2 و8.0-7.3 و8.5-7.9 و8.5-8.2.

وكان عبد الله شعبان قد حصد، الأحد، الذهب في فئة الكوميتيه لوزن ما دون 60 كلغم ضمن رياضة الكاراتيه أيضاً، بفوزه في نهائي عربي خالص على القطري عبد الرحمن عبد الحميد 8-0.

ورفعت الكويت رصيدها في الألعاب الحالية إلى ذهبيتين وفضية وبرونزيتين، في المركز التاسع في الترتيب العام.

وقال محمد موسوي لقناة «بي إن سبورتس»: «بدأنا في الكاراتيه عام 2003 وكان هدفنا رفع علم الكويت. حصدنا البرونزية في دورة هانغجو (2022) وبعد ثلاث سنوات من التعب تُوِّجنا اليوم بالذهبية».

أما زميله محمد حسين، فقال «واجهنا ماكاو القوية وفزنا 5-0. خضنا معسكراً لمدة أسبوعين وكان صعباً. حققنا هدفنا ولدينا الآن بطولة العالم».

بدوره، قال سلمان موسوي: «لدينا الإصرار والعزيمة. هذه الذهبية هي درس لعدم الاستسلام. في هانغجو كان هدفنا الذهبية، ومن ذلك الوقت أمضينا وقتنا معاً في قاعة اللياقة البدنية. مَن يتعب يصل».

ونال السعودي سند حسن سفيان فضية الكوميتيه لوزن 84 كلغم، بعدما خسر النهائي أمام الإيراني محمد نيماتي 3-6، رافعاً رصيد بلاده إلى فضيتين وبرونزيتين في هذه الألعاب، أبرزها برونزية دينا مصطفى التي باتت، الأحد، أول امرأة من بلادها تحرز ميدالية في الألعاب الآسيوية وكان ذلك في الكاراتيه أيضاً ضمن فئة الكوميتيه لوزن فوق 68 كلغم.


آسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقال

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

آسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقال

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، محققة في طريقها ثلاثة أرقام قياسية عالمية في منافسات وزن 49 كلغ الأربعاء في ناغويا.

وبذلك، انضمت الرباعة التي لا يتجاوز طولها 140 سنتيمتراً، إلى نادٍ نخبوي يضم أربعة رباعين فقط أحرزوا ثلاث ميداليات ذهبية في الألعاب الآسيوية.

وذرفت ري (28 عاماً) دموع الفرح خلال عزف النشيد الوطني لبلادها في مراسم التتويج، فيما حظيت بتصفيق حار في أجواء صاخبة داخل قاعة مركز ناغويا للتجارة والصناعة، زاد من حيويتها الحضور الكبير للمشجعين اليابانيين من أصول كورية شمالية.

ري سونغ غوم (أ.ب)

وأضافت ري، المتوجة العام الماضي بطلة للعالم في النرويج، هذا التتويج إلى ذهبيتيها في نسختي في جاكرتا عام 2018 (في وزن 48 كلغ) وهانغجو عام 2023.

ورفعت ري 94 كلغ فوق رأسها في منافسات الخطف، متجاوزة بفارق كيلوغرام واحد الرقم القياسي العالمي السابق البالغ 93 كلغ.

ثم حطمت مرتين الرقم القياسي العالمي في النتر البالغ 115 كلغ، بعدما رفعت 116 كلغ ثم 121 كلغ.

وبمجموعها البالغ 215 كلغ، حطمت الرقم القياسي العالمي السابق بفارق 7 كلغ.

ونالت الهندية ميراباي تشانو، الحائزة الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو عام 2021، أخيرا أول ميدالية لها في الألعاب الآسيوية بعد ثلاث محاولات.

وسجلت ما مجموعه 198 كلغ بعدما رفعت 87 كلغ في الخطف و111 كلغ في النتر، فيما أحرزت الإندونيسية ديانا تري ويجايانا البرونزية بمجموع 191 كلغ، بعد رفعها 88 كلغ في الخطف و103 كلغ في النتر.

وقالت تشانو (32 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «شعوري جيد جداً. أنا سعيدة جداً. كان حلمي أن أحرز ميدالية في الألعاب الآسيوية».

وباتت ري رابع من يحرز ثلاث مداليات ذهبية في رفع الأثقال خلال الألعاب الآسيوية والأولى عند السيدات.

وانضمت الكورية الشمالية إلى مجموعة النخبة التي تشمل الإيراني محمد نصيري (1966-1974)، الكوري الجنوبي كيم تاي هيون (1990-1998)، والإيراني الآخر بهداد سليمي (2010-2018) الذين أحرزوا جميعهم ثلاث ميداليات ذهبية، علماً أنه لم يسبق لأي رباع أن فاز بأربع ذهبيات.