رشّح الحزب اليميني الرئيسي في البرازيل، السبت، فلافيو بولسونارو لمنافسة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي مؤتمر للحزب الليبرالي في ساو باولو، صرّح السيناتور ونجل الرئيس السابق غايير بولسونارو (2019-2022) المسجون بتهمة محاولة انقلاب، وهو يربت على ذراعه «دم بولسونارو يجري هنا».
وخلال مؤتمر الحزب الليبرالي في مدينة ساو باولو، حصل السيناتور فلافيو بولسونارو على دعم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، أحد
أبرز شخصيات اليمين السياسي في أميركا اللاتينية، الذي سافر إلى البرازيل خصيصا لحضور إعلان الترشيح.

كما تحتفظ عائلة بولسونارو بعلاقات سياسية وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ويتقدم لولا دا سيلفا (80 عاما) حالياً في نسبة تأييد الناخبين، وفقا لأحدث استطلاع أجراه معهد داتا فولها للأبحاث.
ويتولى لولا منصب الرئيس منذ عام 2023، بعدما شغل المنصب سابقا بين عامي 2003 و2011، وينتمي إلى حزب العمال اليساري، الذي يتوقع أن يعلن رسميا ترشيحه في أغسطس (آب).
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في البرازيل، أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، في 4 أكتوبر (تشرين الأول). وإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية مطلقة، فستجرى جولة إعادة في 25 أكتوبر.
