إنتر ميامي يهزم فاير… ويُفسد الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي

لويس سواريز (إ.ب.أ)
لويس سواريز (إ.ب.أ)
TT

إنتر ميامي يهزم فاير… ويُفسد الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي

لويس سواريز (إ.ب.أ)
لويس سواريز (إ.ب.أ)

قاد الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز فريقه إنتر ميامي إلى الفوز على ضيفه شيكاغو فاير 3 – 2، الأربعاء، في غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مُفسداً الظهور الأول للبولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

ولم يشارك ميسي وصيف كأس العالم 2026 وزميله رودريغيو دي بول، مع إنتر ميامي بعد أربعة أيام من خسارة نهائي مونديال أميركا الشمالية أمام إسبانيا 0 - 1.

وخاض ليفاندوفسكي، المهاجم البولندي البالغ 37 عاماً، مباراته الأولى في الدوري الأميركي بعد انضمامه من برشلونة، عقب تتويج النادي الكاتالوني بلقب الدوري الإسباني.

وقال ليفاندوفسكي الذي بدأ أساسياً مع شيكاغو ولعب 63 دقيقة: «بعد يومين فقط مع فريقي الجديد، لم أتوقع أن يسير كل شيء بشكل مثالي في مباراتي الأولى». وأضاف: «أحتاج أيضاً إلى مزيد من الوقت، وأنا واثق من أننا سنرتكب أخطاء أقل في المباراة المقبلة على المستوى الدفاعي. إذا دافعنا بشكل أفضل، يمكننا الفوز بهذه المباراة في المرة المقبلة».

ويُعد ليفاندوفسكي من أبرز الهدافين في كرة القدم العالمية، كما تألق مع بايرن ميونيخ الألماني بين عامي 2014 و2022، ويملك أكثر من 700 هدف مع الأندية والمنتخب.

ولم يكن فوز إنتر ميامي سهلاً، إذ تأخّر بداية بالنتيجة بهدف عكسي سجله الأرجنتيني روكو نوفو ريوس (18)، قبل أن يُعادل سواريز من ركلة جزاء (27) ويضيف بنفسه الثاني (51). وبعد خروج ليفاندوفسكي، أدرك البديل الجنوب أفريقي بوسو ديتيجياني التعادل (67)، لكن البديل في الطرف الآخر بريستون بلامبيك البالغ 20 عاماً خطف الفوز لإنتر ميامي (87).

ورفع الفوز رصيد ميامي إلى 34 نقطة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، بفارق خمس نقاط خلف ناشفيل، بينما أكد المدرب الأرجنتيني غييرمو أويوس أنه لا توجد عجلة في عودة ميسي ودي بول.

وقال: «كأس العالم حدث هائل، وهناك إرهاق بدني وذهني، وهما يستحقان الحصول على مساحتهما». وأضاف: «سننتظرهما إلى أن يتمكنا من العودة ويكونا في الحالة المناسبة للحضور هنا».


مقالات ذات صلة

وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

رأى وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن كريستيانو رونالدو لم يحظ في البرتغال بالهالة التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)

ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

قاد الأرجنتيني ميسي فريقه إنتر ميامي، للفوز على دي سي يونايتد 4 - 0 بالدوري الأميركي، بتسجيله هدفين في الفوز الأول له منذ خوضه مباراة اعتزالية دولية مع بلاده.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

في ليلة حظي فيها واحد من أساطير كرة القدم بوداعٍ مهيب في بلاده، كان هناك أسطورة أخرى يصدر بياناً مطولاً يستعرض فيه الظلم الذي تعرض له على يد مدرب المنتخب الوطني

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي يودّع جماهير الأرجنتين بصورته الأيقونية (حساب ميسي على إنستغرام)

ميسي يودع جماهير الأرجنتين مجدداً بنسخة جديدة من «صورته الأيقونية»

يواصل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي توديع متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

فولف يشيد بنضج أنتونيلي رغم القلق من تجاوز حدود الحلبة

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

فولف يشيد بنضج أنتونيلي رغم القلق من تجاوز حدود الحلبة

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

قال توتو فولف، مدير فريق مرسيدس، مازحاً إنه سيضع وسادة تحت كيمي أنتونيلي، قبل أن يشيد بنضج السائق الإيطالي، الذي بات قريباً من حسم لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن أنتونيلي احتل المركز الثالث في سباق جائزة سنغافورة الكبرى، الذي أقيم الأحد تحت الأضواء الكاشفة، ليوسع الفارق في صدارة الترتيب العام للسائقين إلى 102 نقطة أمام زميله في مرسيدس جورج راسل.

وفتحت هذه النتيجة الباب أمام إمكانية تتويج السائق البالغ من العمر 20 عاماً بلقب بطولة العالم، ليصبح أصغر بطل في تاريخ فورمولا 1، خلال الجولة المقبلة في تكساس بعد أسبوعين.

ووفقاً للحسابات الحالية، يحتاج أنتونيلي إلى الفوز بسباق حلبة الأميركتين، مع إنهاء راسل السباق في المركز التاسع، أو أسوأ، ولويس هاميلتون في المركز الخامس، أو أسوأ.

وقدم أنتونيلي موسماً استثنائياً، فرض خلاله هيمنته على المنافسات، خاصة بالنظر إلى الصعوبات التي واجهها في موسمه الأول بالبطولة العام الماضي، وبات من شبه المؤكد أن يحجز مكانه في سجلات تاريخ الرياضة خلال السباقات القليلة المقبلة.

لكن السائق الإيطالي أظهر أيضاً ميلاً إلى تجاوز حدود الحلبة، حيث تلقى في سنغافورة تحذيراً نهائياً جديداً بسبب هذه المخالفة، بعدما سبق أن تلقى تحذيرات مماثلة في عدة مناسبات هذا الموسم، علماً بأن ارتكاب مخالفة أخرى سيعرضه لعقوبة.

وقال فولف إن لديه حلاً لهذه المشكلة، التي تثير التوتر على جدار الصيانة خلال السباقات، مضيفاً مازحاً: «لدي استراتيجية جيدة، سأضع وسادة من الفندق حتى يتمكن فعلياً من رؤية الطريق».

توتو فولف (أ.ف.ب)

وأضاف : «لأنني أعتقد أن الأمر يبدو كذلك، كما تعلمون، فهو لا يستطيع رؤية الحلبة. لذا سأضع الوسادة حتى يتمكن من الرؤية، فهذا الأمر يسبب لنا التوتر. ففي نصف السباق نكون قد سجلنا بالفعل ثلاث مخالفات، لكن ذلك يظهر أيضاً أنه يدفع الأمور إلى أقصى حد».

ولم يقدم أنتونيلي المستوى المنتظر منه خلال معظم فترات عطلة نهاية الأسبوع في سنغافورة، لكنه استفاد من التصادم بين سائقي ماكلارين ليحتل المركز الرابع في سباق السرعة يوم السبت الماضي، قبل أن يتقدم من المركز الخامس إلى الثالث في المراحل الأخيرة من سباق الأحد الرئيس.

وحقق الهولندي ماكس فيرستابن نهاية أسبوع مثالية، بعدما أضاف الفوز بالسباق الرئيس إلى انتصاره في سباق السرعة. ولا يزال بطل العالم أربع مرات متأخراً بفارق 119 نقطة عن أنتونيلي، الذي أقر بأن وجود السائق الهولندي في دائرة المنافسة على اللقب سيشكل أمراً «مخيفاً للغاية».

وتواصل أنتونيلي عبر إذاعة الفريق مع فريقه خلال السباق للاستفسار عن بعض المشكلات التي شعر بها في السيارة، لكنه واصل المنافسة حتى نجح في الصعود إلى منصة التتويج. وفي المقابل، تمكن راسل من التقدم إلى المركز التاسع بعدما اضطر إلى الانطلاق من مؤخرة شبكة البداية.

وقال فولف، في تعليقه على أداء سائقه الإيطالي: «أعتقد أن الطريقة التي قاد بها أنتونيلي كانت ناضجة وجيدة. لقد تحدثنا عن الأمر، وقال لي: علي فقط أن أحافظ على هدوئي هنا، وأن أتأكد من إنهاء السباق».

وأضاف : «إن التعامل مع سيارة صعبة في هذه المرحلة، ومحاولة تطويرها، والتعلم منها، كلها أمور جيدة».


وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)
TT

وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

رأى وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن كريستيانو رونالدو لم يحظ في البرتغال بالهالة التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده، وعَدَّ أن طريقة التعامل مع المرحلة الأخيرة في منتخب بلاده «لم تكن موفَّقة». وأعلن الاتحاد البرتغالي، السبت، فتح إجراء انضباطي بحق رونالدو (41 عاماً)، الذي غادر معسكر المنتخب بعد خلاف مع مدربه خورخي خيسوس، حيال سياسة إشراكه في المباريات الأخيرة للبرتغال في دوري الأمم الأوروبية.

وقال الركراكي، خلال ظهوره في برنامج «كانال فوتبول كلوب» على قناة «كانال» الفرنسية، الأحد، إن رونالدو قدّم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم في تعزيز مكانة اللاعبين البرتغاليين ومنح منتخب بلادهم حضوراً أكبر على الساحة الدولية.

وأضاف: «لقد قدّم كريستيانو رونالدو الكثير للبرتغال، فالمكانة التي اكتسبها كثير من اللاعبين البرتغاليين، وكذلك كرة القدم البرتغالية نفسها، تعود إلى ما حققه رونالدو».

وفي تعليقه على الجدل المحيط بالنجم البرتغالي، شدد الركراكي على أن ما قدمه رونالدو لا يعني أنه يستطيع التصرف دون قيود، لكنه انتقد الطريقة التي أُديرت بها الأمور في المرحلة الأخيرة، وعَدَّ أن التواصل بين الأطراف المعنية كان ينبغي أن يكون أكثر وضوحاً.

وقال، في هذا السياق: «هذا لا يمنحه الحق في فعل ما يشاء، لكنني أعتقد أن كل شيء في هذه المرحلة الأخيرة أُدير بطريقة سيئة. كان ينبغي أن يجلسوا معه ويقولوا له علينا أن نتوقف هنا».

وتطرَّق مدرب المغرب، الذي غادر منصبه على رأس «أسود الأطلس» في مارس (آذار) 2026 بعد 4 سنوات من إنجاز الوصول إلى نصف نهائي «مونديال 2022» في قطر، إلى العلاقة بين رونالدو ومدربه السابق في النصر، خورخي خيسوس، مشيراً إلى أن معرفتهما السابقة كانت تتيح المجال لحوار أكثر وضوحاً بشأن مستقبل اللاعب مع المنتخب البرتغالي، وعَدَّ أن ما حدث ألحق الضرر بالطرفين.

كما تناول الركراكي المقارنة بين رونالدو وميسي، مشيراً إلى أن طموح النجم البرتغالي قد يرتبط برغبته في بلوغ حاجز الألف هدف، خلال مسيرته، وربما تحقيق ذلك بقميص منتخب بلاده.

وقال: «أعتقد أن رونالدو، بدافع الكبرياء أيضاً، يرغب في الوصول إلى ألف هدف، وربما تحقيق ذلك مع المنتخب الوطني. لكن النتيجة في النهاية تعطي صورة سيئة».

وأضاف: «ما أريد قوله هو أن ما حدث لم يكن ليحدث قط في الأرجنتين. فالإعجاب الكبير الذي يُكنّه الأرجنتينيون لميسي، وكذلك اللاعبون له، لم أشعر بأن البرتغاليين أظهروا لرونالدو المستوى نفسه».

وأوضح أن لاعبي الأرجنتين أبدوا استعداداً لبذل الجهد والقتال من أجل ميسي، حتى خلال كأس العالم الأخيرة، في حين رأى أن المنتخب البرتغالي لم يُظهر المستوى نفسه من الالتفاف الجماعي حول رونالدو.


«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
TT

«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)

انسحبت الصينية جينغ تشينوين، المتوجة حديثاً بلقب «دورة بكين للألف نقطة»، الاثنين، من المشاركة في «دورة ووهان» المقامة على أرضها، مشيرة إلى الإرهاق وإصابة في الكتف اليمنى.

وأصبحت جينغ أول لاعبة صينية تحرز لقب «دورة بكين»، الأحد، بعدما تغلبت في النهائي على الروسية ميرا آندرييفا، حاملة لقب «رولان غاروس»، 7 - 5 و6 - 4.

وكان هذا أول تتويج لجينغ في دورات فئة «دبليو تي إيه 1000»، وأول لقب لها منذ فوزها بـ«دورة طوكيو» قبل عامين. وقالت جينغ في بيان: «أشعر بأسف شديد لإعلان انسحابي من (دورة ووهان) لهذا العام».

وأضافت: «ووهان هي المكان الذي بدأ فيه حلمي بلعبة التنس، كما أن (دورة ووهان) هي المكان الذي حققت فيه انطلاقتي على مستوى دورات (دبليو تي إيه 1000). لقد كنت دائماً أتطلع إلى اللعب أمام جماهير مدينتي».

وتابعت: «لكن منذ عودتي من الإصابة، خضت برنامجاً مكثفاً من المباريات خلال مدة الشهر ونصف الشهر الماضية، بمشاركتي في (بطولة الولايات المتحدة المفتوحة)، و(كأس بيلي جين كينغ)، و(دورة بكين). يشعر جسدي بإرهاق شديد بعد هذه السلسلة المكثفة من المباريات».

وكانت جينغ، المتوجة بذهبية «أولمبياد باريس 2024» والمصنفة الـ4 عالمياً سابقاً، خضعت لعملية جراحية في المرفق العام الماضي وغابت نحو 8 أشهر عن الملاعب؛ مما أدى إلى تراجعها حتى المركز الـ160 في التصنيف هذا الموسم. لكن اللاعبة؛ البالغة 24 عاماً استعادت تألقها خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ إذ بلغت ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى، قبل أن ترفع كأس «دورة بكين». وأصبحت الآن ضمن أفضل 25 لاعبة في العالم مجدداً، لكنها لن تحصد أي نقاط في «ووهان» التي انطلقت الاثنين وتختتم الأحد المقبل.

كما انسحبت آندرييفا، وصيفة «دورة بكين»، من «دورة ووهان»، مشيرة إلى تعديل في برنامجها، في وقت تسعى فيه اللاعبة الروسية الواعدة إلى الحصول على بعض الراحة قبل أول مشاركة لها في منافسات الفردي ببطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» في إنديان ويلز الشهر المقبل.

وانضمت جينغ وآندرييفا إلى قائمة متصاعدة من الغائبات البارزات عن «دورة ووهان»، تضم أيضاً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية كوكو غوف حاملة لقب «ووهان» العام الماضي، والتشيكية ليندا نوسكوفا بطلة «ويمبلدون» الحالية.