الرئيس الكولومبي المنتخب يعلن فتح مكتب لـ«درع الأميركتين» في معقل إسكوبارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5298725-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D9%82%D9%84
الرئيس الكولومبي المنتخب يعلن فتح مكتب لـ«درع الأميركتين» في معقل إسكوبار
الرئيس الكولومبي المنتخب المنتمي إلى اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إيسبرييا خلال الإعلان (رويترز)
أعلن الرئيس الكولومبي المنتخب المنتمي إلى اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إيسبرييا الثلاثاء فتح مكتب في ميديين (غرب) لـ«درع الأميركتين»، وهي مجموعة من دول أميركا اللاتينية المتحالفة مع دونالد ترمب لمحاربة تهريب المخدرات عسكريا.
ولم تنضم كولومبيا بقيادة الرئيس اليساري المنتهية ولايته غوستافو بيترو، إلى هذا التحالف الذي يضم أكثر من 10 دول متحالفة مع واشنطن مثل الأرجنتين والإكوادور والسلفادور.
ورفضت دول محورية في تهريب المخدرات، مثل المكسيك والبرازيل اللتين تقودهما حكومات يسارية، الانضمام إلى المبادرة.
وقال أبيلاردو «هنا، في ميديين، يكمن رأس أفعى تجارة المخدرات والجريمة المنظمة»، في إشارة إلى ثاني كبرى مدن البلاد التي كانت معقلا لبابلو إسكوبار، زعيم كارتل المخدرات الكولومبي الشهير الذي يحمل اسم المدينة، قبل أن ترديه الشرطة عام 1993.
أحبطت السعودية محاولة تهريب مليون و950 ألفاً و581 حبة «إمفيتامين» مخدر، مُخبأة في إرسالية محمولة على شاحنات قادمة إلى البلاد عبر منفذ الحديثة الحدودي مع الأردن.
في خطوة تعكس تشدداً أمنياً غير مسبوق، شنت الحكومة الكولومبية الجديدة غارات جوية دقيقة استهدفت مواقع للمتمردين، كما أصدرت أوامر بتسليم عدد من المتهمين لأميركا.
أكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عمّان «ليست طرفاً في المحادثات أو المباحثات بين دمشق وتل أبيب» ودورها الاستضافة فقط خدمة لاستقرار سوريا.
محمد خير الرواشدة
القوات المكسيكية تقتل قيادياً بارزاً في عصابة مخدرات مطلوباً أميركياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5313570-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8B
القوات المكسيكية تقتل قيادياً بارزاً في عصابة مخدرات مطلوباً أميركياً
سكان ينظرون إلى الأضرار الناجمة عن انفجار سيارة مفخخة أمام مركز الشرطة البلدية في أوجوكالينتي بالمكسيك - 31 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
أعلنت الحكومة المكسيكية، الثلاثاء، مقتل زعيم عصابة مخدّرات رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار للقبض عليه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان المشتبه به لويس إنريكي باراغان البالغ 39 عاماً أحد قادة مجموعة «كارتيل دي لوس رييس»، التابعة لتحالف أكبر يُعرف باسم «كارتيلس أونيدوس»، صنّفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية.
وقال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش إن باراغان وأحد معاونيه أطلقا النار على جنود وعناصر من الحرس الوطني في بلدة توكومبو بولاية ميتشواكان غرب البلاد، وقُتلا في الاشتباك.
وأضاف حرفوش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن باراغان كان يقود شبكة ابتزاز تستهدف مزارعي الأفوكادو في ميتشواكان.
وتفيد صفحة على موقع وزارة الخارجية الأميركية مخصصة لباراغان والمكافأة المرصودة لاعتقاله، بأنه وُجّهت إليه في واشنطن عام 2023 اتهامات بالتآمر في قضايا مخدرات وجرائم تتعلق بأسلحة نارية.
وتصف الصفحة باراغان بأنه «قاتل مأجور معروف وقائد ميداني»، مشيرة إلى أنه استخدم عائدات بيع الكوكايين والفنتانيل ومخدرات أخرى في الولايات المتحدة لشراء أسلحة لمواجهة عصابة منافسة توسعت في ميتشواكان، هي «كارتيل خاليسكو الجيل الجديد».
بعلامة النصر... مادورو يؤكد من السجن أنه «صامد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5312956-%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AF
الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو يرتيدي بدلة رياضية من داخل سجنه في نيويورك (حسابه الرسمي-إكس)
أعلن الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، الأحد، أنه «صامد»، ونشر صورتين لم تُعرَضا سابقاً تُظهرانه ببدلة رياضية من داخل سجنه في نيويورك.
يرتدي مادورو في الصورتين المنشورتين بدلة رياضية رمادية، ويشير بأصابعه بعلامة النصر. ولم يتسنَّ التحقق فوراً من صحة الصورتين.
ويبدو أنه فقَدَ قدراً كبيراً من وزنه منذ اعتقلته قوات أميركية خاصة مع زوجته في كراكاس، مطلع العام الحالي. والتُقطت الصور، المنشورة الأحد، في الخامس والعشرين من يونيو (حزيران) الماضي، وفق الختم الزمني للكاميرا؛ أيْ غداة وقوع الزلزالين المزدوجين المدمّرين اللذين أسفرا عن أكثر من 6500 قتيل وآلاف المفقودين في فنزويلا.
Pequeño regalo de amor y esperanzaEnvío estas fotos como un pequeño regalo a todos mis nietos y nietas, a los niños y niñas, y a toda la gente noble que nos ama. pic.twitter.com/Z6u3130arn
ونُشرت مع الصورتين رسالة لمادورو على منصة «تلغرام»، جاء فيها «أرسل الصورتين هدية بسيطة لجميع أحفادي وحفيداتي، الفتيان والفتيات، ولكل الأشخاص النبلاء الذين يحبوننا».
وتابع: «أريدكم أن تعلموا أننا صامدون، وقلوبنا تفيض بحُبكم». واختتم قائلاً: «سنظل أقوياء وهادئين وواثقين، فالله معنا، والله سيتكفل بالأمر، وستُولَد فنزويلا من جديد»، مردداً الشعار الجديد للحكومة الفنزويلية الذي أُطلق عقب الزلزالين.
نُشرت الرسالة بعد يومين من إعلان خليفته، الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، اتفاقاً «تاريخياً» مع الولايات المتحدة لاستغلال حقول النفط في فنزويلا.
منظر للأنقاض بجوار جدارية تُصوّر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا (أ.ف.ب)
وقالت رودريغيز، التي تدير الحكم تحت ضغوط شديدة من واشنطن، السبت، إنها «اختارت مسار الدبلوماسية»، بهدف تحويل فنزويلا إلى «قوة في مجال الطاقة».
يُحتجز مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، في سجن ببروكلين بتُهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة، وهي تُهم ينفيها كلاهما.
في السجن، لا يملك مادورو إمكان الوصول إلى الصحف أو شبكة الإنترنت، لكن يُسمح له بالتحدث هاتفياً مع عائلته ومحاميه لمدة تُناهز 300 دقيقة شهرياً، بحد أقصى 15 دقيقة للمكالمة الواحدة، وفق مصدر مقرَّب منه، ومن المرجح أن هذه هي الوسيلة التي يستخدمها لنشر المنشورات بانتظام عبر الإنترنت.
أنصار الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يطالبون بالإفراج عنه وعن زوجته سيليا فلوريس (إ.ب.أ)
وأكد ابنه نيكولاس مادورو غيرا، المعروف بلقب «نيكولاسيتو»، أن والده بصحة جيدة ويكرّس وقته لدراسة الإنجيل.
وأعلنت محكمة فيدرالية في نيويورك، أواخر يوليو (تموز) الماضي، أن محاكمة مادورو وزوجته ستبدأ في الأول من يونيو 2027.
متمردون كولومبيون يتبنون خطف جندي في «الفيلق الأجنبي» الفرنسي
شعار حركة «فارك» (أرشيفية)
أعلن متمردون كولومبيون ينتمون إلى مجموعة منشقة عن حركة «فارك» المنحلة الآن، الأحد مسؤوليتهم عن خطف جندي كولومبي في الفيلق الأجنبي الفرنسي، مؤكدين أنه لا يزال على قيد الحياة.
وكان الجيش الكولومبي قد أفاد الخميس، بأن خوسيه أولغر ميلو تشاري احتُجز رهينة في 6 أغسطس (آب) أثناء تنقله على طريق في مقاطعة نارينيو بجنوب غرب كولومبيا.
وذكرت المجموعة المتمردة في بيان باللغة الفرنسية أكد مصدر في الشرطة صحته لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تشاري «اعتُرض سبيله واحتُجز» من قبل وحدات تابعة لـ«هيئة الأركان العامة المركزية». وأضافت «أنه على قيد الحياة ويتمتع بصحة ممتازة، وقد تلقى الرعاية الطبية والغذاء الكافيين».
والفيلق الأجنبي وحدة نخبة في الجيش الفرنسي، ويتألف من متطوعين ينتمون إلى عشرات الجنسيات ويشاركون في عمليات عسكرية دولية. وصرحت وزارة الدفاع الفرنسية بأن «القضية تخضع لمتابعة دقيقة»، مؤكدة أن المخطوف «جندي في الفيلق الأجنبي يحمل الجنسية الكولومبية».
وصرح العقيد ماوريسيو أوزوريو، رئيس وحدة لمكافحة الخطف، الجمعة، بأن ميلو تشاري وصل إلى كولومبيا قبل يوم واحد من خطفه برفقة امرأة جرى احتجازها أيضا ولكن أُطلق سراحها بعد ساعات.
وأشار الجيش الكولومبي إلى أن المتمردين احتجزوا تشاري بعدما أدركوا أنه ينتمي إلى الفيلق الأجنبي الفرنسي. وذكر أوزوريو أن ميلو تشاري انضم إلى الفيلق الفرنسي قبل أربع سنوات، وكان يقضي إجازة في بلده الأم.