روبيو «منفتح» على لقاء نظيريه الصيني والروسي خلال اجتماع «آسيان»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

روبيو «منفتح» على لقاء نظيريه الصيني والروسي خلال اجتماع «آسيان»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس الأحد، إنه منفتح على عقد لقاء مع نظيريه الصيني والروسي، هذا الأسبوع، أثناء وجوده في الفلبين، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا.

تأتي مشاركة روبيو في اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» بمانيلا، في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى مواجهة النفوذ الإقليمي المتنامي للصين، وبعد أيام من اتهام الرئيس دونالد ترمب بكين بالتدخل في الانتخابات الأميركية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال روبيو، لوسائل الإعلام، ردّاً على سؤال عمّا إذا كان سيعقد اجتماعات مرتقبة مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أو نظيره الروسي سيرغي لافروف: «نحن منفتحون على الاجتماع معهما».

وأضاف: «لن أقول لكم، بالطبع، في مؤتمر صحافي، ما الذي سنطرحه في مثل هذه الاجتماعات. فهذه أمور حساسة».

من جانبه، قال الكرملين، اليوم، إنه يرحب بأي اتصالات بين ​روبيو ونظيره الروسي هذا الأسبوع. وردا على ‌سؤال طرح عن إمكانية عقد مثل هذا الاجتماع، أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن ‌موسكو تؤيد لقاء الدبلوماسيين الكبيرين.
وأضاف بيسكوف للصحافيين: «الاتصالات عبر ⁠وزارات ⁠الخارجية والقنوات الدبلوماسية هي بطبيعة الحال ذات طابع فني إلى حد كبير، لكن إذا كان سيجرى اتصال على مستوى وزيري الخارجية، فسنرحب به بالتأكيد». وأضاف أنه لم تحدث أي اتصالات بين الكرملين والبيت ​الأبيض خلال الأيام ​القليلة الماضية.

وسبق لروبيو أن التقى وانغ، على هامش اجتماع «آسيان» في كوالالمبور، العام الفائت، كما تحادثا هاتفياً، عقب زيارة ترمب للصين في الربيع.

تأتي زيارة روبيو للفلبين، وهي الأولى بصفته وزيراً للخارجية، في وقت تعاني الدول الحليفة بالمنطقة ضغوطاً اقتصادية ناجمة عن تجدُّد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تُلحق تداعياتها على مضيق هرمز ضرراً كبيراً بالدول الآسيوية، ولا سيما غير المنتِجة للنفط.

وتتجه نسبة 80 في المائة تقريباً من المحروقات التي تمر عبر هذا المضيق إلى الدول الآسيوية، ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية.

وناقش قادة الدول الإحدى عشرة في جنوب شرق آسيا، خلال قمتهم في مايو (أيار) الماضي، في سيبو بالفلبين، إنشاء احتياطي مشترك من الوقود، وفق ما أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، الذي يتولى، هذا العام، الرئاسة الدورية لـ«آسيان».