الذكاء الاصطناعي يهتم بالحقوق الفردية في الغرب... أكثر من النقاء الإنساني في الشرق

النماذج اللغوية الكبيرة تُعطي الأولوية للقيم الأخلاقية الغربية

الذكاء الاصطناعي يهتم بالحقوق الفردية في الغرب... أكثر من النقاء الإنساني في الشرق
TT

الذكاء الاصطناعي يهتم بالحقوق الفردية في الغرب... أكثر من النقاء الإنساني في الشرق

الذكاء الاصطناعي يهتم بالحقوق الفردية في الغرب... أكثر من النقاء الإنساني في الشرق

وفقاً لبحثنا الجديد المنشور في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، غالباً ما تُخطئ نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة، مثل «تشات جي بي تي»، فيما يخص تقدير ما قد يُعتبره الناس خارج العالم الغربي، أولوية أخلاقية، كما كتبت علياء زويل وألكسندرا فيغيروا (*).

تقييم المعايير الأخلاقية

في عام 2024 طلبنا من نماذج «جي بي تي -3.5» (GPT-3.5) و«جي بي تي-4» (GPT-4) و«جي بي تي 4 أو» (GPT-4o) من شركة «أوبن إيه آي» تقدير المعايير الأخلاقية - الأفكار المشتركة حول الصواب والخطأ - في 48 دولة، ثم قارنّاها بعينة عالمية تضم أكثر من 90 ألف مشارك بشري. وقد طُلب من كلٍّ من البشر، ومن نماذج الذكاء الاصطناعي، إكمال استبيان حول الأسس الأخلاقية، قمنا من خلاله بقياس مدى تأييدهم لستّ من القيم الأخلاقية.

مقارنة 6 أسس أخلاقية

كانت هذه الأسس هي:

* الرعاية care

* المساواة equality

* التناسب proportionality (مكافأة الأفراد بما يتناسب مع مساهمتهم)

* الولاء loyalty

* السلطة authority أو احترام السلطات الشرعية

* النقاء purity (الحرص على صون ما يُعتبر طبيعياً أو مقدساً)

وطُلب من المشاركين تقييم مدى موافقتهم على بعض العبارات الأخلاقية. على سبيل المثال، لتقييم مدى اهتمام شخص ما بالنقاء، قيّموا عبارات مثل: «أعتقد أنه يجب معاملة جسم الإنسان كمعبد، يحوي شيئاً مقدساً بداخله» و«يزعجني استخدام الناس للغة بذيئة وكأنها أمر عادي». ثم طُلب من نماذج الذكاء الاصطناعي الاستجابة للعبارات نفسها كمواطن عادي من كل دولة من الدول الـ48 الممثلة في العينة.

الحقوق الفردية في الغرب... والنقاء في الشرق

تُظهر أبحاث سابقة أجراها عالم النفس محمد عطاري أن الأولويات الأخلاقية تختلف حول العالم: تميل المجتمعات الغربية إلى إيلاء اهتمام أكبر لقضايا مثل الحقوق الفردية والرعاية، بينما تُولي العديد من المجتمعات غير الغربية أهمية أكبر نسبياً لقيم مثل النقاء. والجدير بالذكر أننا وجدنا معايرة مماثلة في نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث تُركز بشكل منهجي على قيم مثل الرعاية، بينما تُولي اهتماماً أقل لقيم مثل النقاء.

مبالغة غربية وتقليل من مخاوف العالم النامي

بالإضافة إلى ذلك، بالغت هذه النماذج في تقدير المخاوف الأخلاقية العامة للدول الغربية، كالولايات المتحدة وأستراليا، بينما قللت من شأن مخاوف العديد من الدول غير الغربية كالمغرب ونيجيريا. بعبارة أخرى، حتى عند مطالبة الأفراد بالاستجابة كمواطنين عاديين في بلد معين، انحازت النماذج بشكل منهجي إلى أنماط القيم الأخلاقية الغربية. وتتوافق هذه النتيجة مع أبحاث سابقة تُظهر أن «نفسية» نموذج «جي بي تي» أقرب إلى الأفراد الغربيين.

خطر التحيّز

يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل متزايد في مجموعة واسعة من المهام عبر الثقافات، بما في ذلك التعليم والعلاج والتواصل وحتى القرارات السياسية.

وهناك خطر حقيقي للتحيز الثقافي إذا افترض الذكاء الاصطناعي أن العالم بأسره، من الأرجنتين ومصر إلى اليابان وزيمبابوي، يجب أن يتبنى نفس قيم العالم الغربي.

تخيل أن نموذج ذكاء اصطناعي يساعد في صياغة رسائل الصحة العامة خلال جائحة، أو يُشرف على المحتوى الإلكتروني، أو يترجم قصيدة، أو يُقدم المشورة لشركة تعمل عبر ثقافات متعددة. في كل حالة، يحتاج النظام إلى نموذج ما لما يهتم به الناس: ما يُعتبر ضاراً، أو عادلاً، أو غير محترم، أو مقدساً.

خطأ منهجي: انعدام توافق النماذج مع القيم السائدة خارج العالم الغربي

تشير نتائجنا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يركز على القيم الأخلاقية بطرق لا تتوافق مع القيم السائدة خارج العالم الغربي. هذا الخطأ المنهجي، الذي يُطلق عليه الباحث جيسي غراهام وفريقه اسم «التنميط الأخلاقي»، قد يؤدي إلى أخطاء ثقافية جسيمة ذات عواقب وخيمة في الواقع.

على سبيل المثال: تخيل مستخدمين يطلبون المشورة بشأن نزاعات شخصية أو يبحثون عن آراء حول التعاون في العمل مع شركاء دوليين. في مثل هذه الحالات، قد تُقدم نماذج الذكاء الاصطناعي نصائح أو تستخدم لغة تعكس في الغالب القيم الغربية، متجاهلةً القيم الأكثر أهمية في الثقافات الأخرى. قد يُؤدي هذا إلى ترسيخ التحيزات الثقافية أو إلى استنتاجات لا تتوافق مع وجهات نظر الأشخاص من خلفيات غير غربية.

إساءة تمثيل القيم الإنسانية... يزيد الفوارق

باختصار، إذا أساءت نماذج الذكاء الاصطناعي تمثيل القيم «الإنسانية»، فقد تُفاقم نقاط الضعف الثقافية القائمة، بل وتُنشئ فوارق جديدة.

وبينما تُظهر أبحاثنا أن نماذج «جي بي تي» تستخلص السمات الأخلاقية للدول غير الغربية بشكل غير دقيق، لا تزال هناك أسئلة مهمة عالقة.

* أولاً: لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأنماط تظهر في النماذج الأحدث أو في النماذج التي يتم تدريبها بلغات أخرى غير الإنجليزية.

* ثانياً: لا تزال أسباب هذه التشوهات الأخلاقية غير مفهومة جيداً. تتعلم النماذج عن العالم من خلال اللغة، حيث يتم الحصول على جزء كبير من بيانات تدريبها من الإنترنت، وهو أكثر سهولة في الوصول إليه في العالم الغربي الذي تهيمن عليه اللغة الإنجليزية. يُعد هذا تفسيراً معقولاً لنتائجنا، ولكنه يحتاج إلى اختبار مباشر.

* ثالثاً: لم يُعرف بعد ما إذا كانت هذه التحيزات الأخلاقية تظهر خارج نطاق الاستبيانات. تُؤثر القيم الأخلاقية على القرارات في المجالات التي يُستخدم فيها الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، بما في ذلك التعليم والصحة والاتصالات وأماكن العمل.

قد تحتاج الدراسات المستقبلية أيضاً إلى اختبار ما إذا كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي ترتكب أخطاءً مماثلة في الواقع العملي.

--------

* علياء زويل مرشحة لنيل درجة الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة ماساتشوستس أمهيرست. ألكسندرا فيغيروا باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا، بيركلي. مجلة «فاست كومباني».



«ناسا» توسع تعاقدها مع «سبيس إكس» لنقل مزيد من الرواد لمحطة الفضاء

محطة الفضاء الدولية (رويترز)
محطة الفضاء الدولية (رويترز)
TT

«ناسا» توسع تعاقدها مع «سبيس إكس» لنقل مزيد من الرواد لمحطة الفضاء

محطة الفضاء الدولية (رويترز)
محطة الفضاء الدولية (رويترز)

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، الجمعة، أنها منحت شركة «سبيس إكس» عقداً بقيمة 946 مليون دولار لإرسال ثلاث بعثات إضافية من رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، مما يمدد رحلات الشركة المأهولة إلى المحطة حتى عام 2030.

وترفع الصفقة عدد رحلات رواد الفضاء التي تقوم بها شركة «سبيس إكس» لصالح «ناسا» بموجب العقد إلى 17 رحلة، كما تزيد القيمة الإجمالية للعقد إلى 5.92 مليار دولار. وتعتمد «ناسا» بشكل كبير على «سبيس إكس» في نقل رواد الفضاء من وإلى المحطة، في وقت تعمل فيه على الحفاظ على خيار أميركي ثان من خلال شركة «بوينغ»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

يغطي العقد إعداد رواد الفضاء والمركبات الفضائية على الأرض، وإطلاقها، وتشغيل المهمة في الفضاء، وإعادة الطواقم إلى الأرض، واستعادة الكبسولة. كما يتضمن نقل الإمدادات وإبقاء المركبة الفضائية في المحطة كمركبة هروب في حالات الطوارئ.

واختارت «ناسا» شركتي «سبيس إكس» و«بوينغ» في 2014 لتطوير مركبات فضائية قادرة على نقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية. وكان الهدف هو تزويد الولايات المتحدة بقدرة إطلاق محلية منتظمة بعد أن أوقفت «ناسا» برنامج مكوك الفضاء، منهية بذلك سنوات من الاعتماد على مركبة «سويوز» الروسية.

وتعرضت مركبة «ستارلاينر» التابعة لشركة «بوينغ» لمشكلات خلال رحلتها التجريبية المأهولة عام 2024، ما دفع «ناسا» إلى إعادة الكبسولة إلى الأرض دون طاقم، بينما عاد رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني ويليامز على متن مركبة «دراغون» التابعة لشركة «سبيس إكس»، بعد أن امتدت مهمتهما، التي كان مقرراً أن تستمر 10 أيام، إلى أكثر من تسعة أشهر في محطة الفضاء الدولية.

ووافقت «ناسا» على نظام «سبيس إكس» لرحلات رواد الفضاء في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ومنذ ذلك الحين، أصبحت «سبيس إكس» المزود الرئيسي للوكالة لعمليات تبديل الأطقم في المحطة.

وترغب «ناسا» في أن تقوم كل من شركتي «سبيس إكس» و«بوينغ» بتشغيل رحلات نقل الأطقم، حتى لا يؤدي وقوع حادث أو مشكلة فنية تؤثر على إحدى الشركتين إلى توقف وصول رواد الفضاء الأميركيين إلى المحطة.


رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية: «علينا الاستعداد لمعارك حول القمر»

حروب المستقبل تمتد من قاع الأرض إلى القمر
حروب المستقبل تمتد من قاع الأرض إلى القمر
TT

رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية: «علينا الاستعداد لمعارك حول القمر»

حروب المستقبل تمتد من قاع الأرض إلى القمر
حروب المستقبل تمتد من قاع الأرض إلى القمر

صرّح القائد العسكري الأعلى في الجيش الأميركي بأن القوات الأميركية يجب أن تكون على أهبة الاستعداد لخوض حرب بالقرب من القمر، أو ربما حتى عليه. ويأتي هذا التصريح في وقتٍ لا يزال فيه قادة الجيش يدرسون الأطر القانونية المحيطة بالأسلحة المدارية التي كُشِف عنها حديثاً، كما كتب توماس نوفيلّي(*).

معارك من قاع البحر إلى الفضاء القريب من القمر

وقال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، خلال كلمته الرئيسية أمام الطيارين والحراس وقادة الصناعات الجوية والفضائية في مؤتمر الفضاء والجو والفضاء الإلكتروني: «مهمتنا، يا أصدقائي هي التكيف الآن، حتى تكون القوات المشتركة مستعدة للقتال والصمود والانتصار في بيئات التنازع العالمية، من قاع البحر إلى الفضاء القريب من القمر».

وكرر كين لاحقاً الفكرة نفسها - «ساحة المعركة الحديثة اليوم تمتد من قاع البحر إلى الفضاء القريب من القمر» - لكنه لم يوضح ما إذا كان يقصد سطح القمر. ويتسم القانون الأميركي بالغموض، إذ يُعرّف الفضاء القريب من القمر بأنه «المنطقة الفضائية الممتدة من الأرض إلى المنطقة المحيطة بسطح القمر، بما في ذلك تلك المنطقة».

وقد فسّرت إحدى مقالات مجلة هارفارد للقانون هذا البند على أنه يشمل سطح القمر نفسه، كما نصّت خطة العمل الوطنية للعلوم والتكنولوجيا القريبة من القمر الصادرة عن البيت الأبيض في أواخر عام 2024 صراحةً على أنها تشمل سطح القمر. إلا أن «دليل الفضاء القريب من القمر» الصادر عن مختبر أبحاث القوات الجوية عام 2021 يبدو أنه يتعامل مع الفضاء وسطح القمر كمجالين منفصلين.

أسلحة في مدارات فضائية

وأشار كين إلى تصريحات أدلى بها أخيراً وزير القوات الجوية ورئيس عمليات الفضاء في القوات الفضائية حول الأسلحة المدارية. وقد تردد كبار مسؤولي القوات الفضائية في تقديم مزيد من التفاصيل حول كيفية عملهم في هذا المجال وكيفية استخدامهم للأسلحة الفضائية بشكل مسؤول في النزاعات المستقبلية.

أجهزة استشعار قرب القمر

وبينما لم يُقدّم كبار مسؤولي القوات الفضائية سوى القليل من التفاصيل حول كيفية خوض القوات الأميركية للقتال بين الأرض والقمر، فقد أبدوا رغبتهم في إضافة أجهزة استشعار وقدرات لمراقبة تحركات العدو هناك. قال آرون برينيلدسون، أستاذ قانون الفضاء في جامعة ميسيسيبي، إنه من المفهوم رغبة الجيش في تعزيز الوعي في تلك المنطقة.

وأضاف برينيلدسون: «هناك مخاوف من أن تتجاوز الأنشطة الصينية الأخيرة على سطح القمر وفي الفضاء القريب منه أنشطة الولايات المتحدة».

خرق المعاهدات الدولية

وتحظر معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي وقّعتها الولايات المتحدة، بعض الممارسات العسكرية على سطح القمر، وتنص على استخدامه «حصرياً للأغراض السلمية». ونصت على أن «يُحظر إنشاء قواعد ومنشآت وتحصينات عسكرية، واختبار أي نوع من الأسلحة، وإجراء مناورات عسكرية على الأجرام السماوية. ولا يُحظر استخدام الأفراد العسكريين في البحوث العلمية أو لأي أغراض سلمية أخرى».

وصرح الفريق غريغوري غانيون، قائد قيادة القوات القتالية في القوات الفضائية، للصحافيين خلال اجتماع مائدة مستديرة، بأن السربين الثامن عشر والتاسع عشر للدفاع الفضائي يتشاركان الآن مهمة العمليات في الفضاء القريب من القمر. وأضاف: «خصومنا، خصومنا المحتملون مثل جمهورية الصين الشعبية، يسعون بنشاط إلى القيام بأنشطة في المناطق القريبة من القمر. وهذا بمثابة توسيع، إن صح التعبير، لمنطقة النهاية في لعبة كرة القدم».

وعند سؤاله عما إذا كانت معاهدة الفضاء الخارجي تحد من طموحات الجيش في الفضاء القريب من القمر، قال غانيون إنها لا تحدّ من العمليات المدارية. وأكد قائلاً: «ستواصل القوات الفضائية الأميركية تنفيذ عمليات فضائية آمنة ومسؤولة في جميع مناطق الفضاء وفي جميع المدارات».

التفاف قانوني

وقال برينيلدسون إنه بينما تحظر المعاهدة إنشاء قواعد عسكرية على سطح القمر، «تحتاج الولايات المتحدة إلى قدرات أفضل في الفضاء القريب من القمر لضمان امتثال الصين لهذا الالتزام وعدم عسكرة القمر. هناك فجوة حقيقية في التغطية من جانب الولايات المتحدة يجب سدّها».

أثار الكشف الذي أدلى به هذا الأسبوع وزير القوات الجوية تروي مينك ورئيس عمليات الفضاء الجنرال دوغلاس شييس عن امتلاك الولايات المتحدة أسلحة للتحكم في الفضاء في المدار تساؤلات قانونية حول استخدامها المسؤول. وقد تكهن الخبراء بأن هذه الأسلحة على الأرجح غير حركية، مثل أجهزة التشويش وقدرات الحرب الإلكترونية.

وعندما سُئل غانيون عما إذا كانت السياسة الأميركية تحدّ من استخدام سلاح فضائي حركي، أي ذي قدرة تدميرية من شأنها أن تُحدث حطاماً، أحال الأمر إلى مكاتب السياسات. وقال: «لدينا قدرات عسكرية لأننا نستعد للدفاع عن الوطن. والسبب في امتلاكنا لهذه القدرات هو المساعدة في خلق الردع. عندما تخوض حرباً، فإنك تُلحق أضراراً بالأشياء».

وأضاف برينيلدسون: «ليس من الواضح ما هي القيود القانونية المفروضة على استخدام الأسلحة الحركية أو غير الحركية في الفضاء. ولا تقدم معاهدة الفضاء الخارجي إجابات شافية حول العوامل التي يجب مراعاتها في أي عمل عسكري». وقال: «في نهاية المطاف، أعتقد أن أول صراع فضائي قد يكون الوقت الذي تُصاغ فيه معظم هذه القواعد».

* «مجلة «وان ديفينس»، خدمات «تريبيون ميديا».


«ناسا» تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على القمر

عرض الفوهة التي أُطلق عليها اسم «ماكغيتشين» يبلغ نحو 222 مترا، ويُعتقد أنها تشكّلت في ربيع 2024 نتيجة اصطدام القمر بمذنب أو كويكب (أ.ف.ب)
عرض الفوهة التي أُطلق عليها اسم «ماكغيتشين» يبلغ نحو 222 مترا، ويُعتقد أنها تشكّلت في ربيع 2024 نتيجة اصطدام القمر بمذنب أو كويكب (أ.ف.ب)
TT

«ناسا» تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على القمر

عرض الفوهة التي أُطلق عليها اسم «ماكغيتشين» يبلغ نحو 222 مترا، ويُعتقد أنها تشكّلت في ربيع 2024 نتيجة اصطدام القمر بمذنب أو كويكب (أ.ف.ب)
عرض الفوهة التي أُطلق عليها اسم «ماكغيتشين» يبلغ نحو 222 مترا، ويُعتقد أنها تشكّلت في ربيع 2024 نتيجة اصطدام القمر بمذنب أو كويكب (أ.ف.ب)

اكتشف باحث في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر، في حدث نادر يقول العلماء إنه قد لا يتكرّر سوى مرة كل قرن أو أكثر.

وأوضحت ناسا أن عرض الفوهة التي أُطلق عليها اسم «ماكغيتشين» (McGetchin)، يبلغ نحو 222 مترا، ويُعتقد أنها تشكّلت في ربيع 2024 نتيجة اصطدام القمر بمذنب أو كويكب، فيما قدّر الباحثون أن الجسم الذي تسبب بها كان بحجم مبنى يتألف من ثلاث إلى سِت طبقات. وقالت ناسا «يقدّر العلماء أن اصطداما بهذا الحجم يحدث على القمر مرة كل قرن» أو أكثر.

ورغم أن الفوهة موجودة منذ سنوات، فإنها لم تُكتشف إلا عندما لاحظها الباحث روبرت فاغنر خلال تحليل صور جديدة التقطها مسبار «مستكشف القمر المداري» (LRO)، الذي يدرس القمر منذ العام 2009. وظهرت الفوهة في الصور على شكل «بقعة ساطعة كبيرة تحيط بها هالة داكنة».

وأشارت دراسة نُشرت الأربعاء في مجلة «ساينس أدفانسيز» إلى أن هذه الفوهة تمثّل أكبر فوهة حديثة التكوين جرى اكتشافها في النظام الشمسي حتى الآن. ويقول العلماء إن دراسة تشكُّل الفوهات الحديثة تساعد على فهم جيولوجيا القمر بصورة أفضل، ما قد يساهم في التحضير للبعثات المأهولة المستقبلية التي تخطّط لها كل من الولايات المتحدة والصين.