تحقيق مع ضابط إسرائيلي بعد إلقائه قنبلةً صوتية داخل سيارة فلسطينيين في قلنديا

أقارب الفتى الفلسطيني وليد نضال وليد أبو سنينة الذي قتله الجيش الإسرائيلي يلتفون حول جثمانه في مستشفى برام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
أقارب الفتى الفلسطيني وليد نضال وليد أبو سنينة الذي قتله الجيش الإسرائيلي يلتفون حول جثمانه في مستشفى برام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

تحقيق مع ضابط إسرائيلي بعد إلقائه قنبلةً صوتية داخل سيارة فلسطينيين في قلنديا

أقارب الفتى الفلسطيني وليد نضال وليد أبو سنينة الذي قتله الجيش الإسرائيلي يلتفون حول جثمانه في مستشفى برام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
أقارب الفتى الفلسطيني وليد نضال وليد أبو سنينة الذي قتله الجيش الإسرائيلي يلتفون حول جثمانه في مستشفى برام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً مع أحد عناصر شرطة حرس الحدود، بعد انتشار تسجيل مصوّر يُظهره وهو يلقي قنبلةً صوتية داخل سيارة تقل شباناً فلسطينيين خلال مداهمة نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين، شمال القدس، في الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

ويُظهر التسجيل، الذي التقطته كاميرات مراقبة ونشرته منظمة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية، الضابط وهو يتقدم نحو السيارة ويصرخ في وجه ركابها. وبعد تبادلٍ قصيرٍ للكلمات، سحب قنبلةً صوتية من حزامه وألقاها داخل المركبة عبر بابها المفتوح، قبل أن يدفع الباب لإغلاقه بينما كان السائق يحاول الخروج منها.

ويسمع في التسجيل الضابط وهو يصرخ قائلاً: «أغلق فمك... من تظن نفسك حتى تخاطبني بهذه الطريقة؟».

وبعد لحظات، انفجرت القنبلة داخل السيارة، ما أدى إلى تصاعد كثيف للدخان، فيما فر الراكبان من الجهة المقابلة للمركبة. كما يُظهر التسجيل الضابط وهو يطلق النار من بندقيته بينما كان الشابان يحاولان الاحتماء. وأكدت منظمة «بتسيلم» أن جميع من كانوا داخل السيارة نجوا من الحادث.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن تصرف الضابط «لا يتوافق مع الإجراءات المعمول بها»، مؤكدةً أن وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل باشرت تحقيقاً في الواقعة، وأن الضابط أُوقف عن العمل إلى حين انتهاء التحقيق.

وتُستخدم القنابل الصوتية لإحداث صدمة وتشويش من خلال وميضٍ شديد وانفجارٍ ذي صوت مرتفع، إلا أنها قد تتسبب في إصاباتٍ خطيرة، لا سيما إذا انفجرت على مسافةٍ قريبة من الأشخاص.

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية. ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 1175 مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية منذ عام 2020 على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وكان ربع الضحايا على الأقل من الأطفال. كما تشير البيانات إلى أنه لم تُوجَّه أي اتهاماتٍ جنائية في تلك القضايا حتى الآن.

وخلال المداهمة نفسها في مخيم قلنديا، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الفتى وليد أبو سنينة (16 عاماً)، وإصابة ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح، فيما أُصيب طفلان فلسطينيان برصاص القوات الإسرائيلية في أطرافهما السفلية.

ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليقٍ فوري على الحادثة، رغم طلبات وسائل الإعلام الحصول على تعقيب.

وفي حادثةٍ أخرى وقعت في وقتٍ متأخر من مساء الأحد، توفي الرضيع الفلسطيني أحمد معروف زيد، البالغ من العمر أربعة أشهر، بعدما تعذر وصوله إلى سيارة إسعاف كانت بانتظاره، إثر تأخر عبور عائلته أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية، بحسب ما أفادت به أسرته للصحيفة البريطانية.

وقالت العائلة إنها اضطرت إلى نقل الطفل، الذي كان في حالةٍ صحية حرجة، عبر طرقٍ ترابية وجبلية وعرة باتجاه مدينة رام الله، ما أدى إلى تأخر وصوله إلى الرعاية الطبية لأكثر من ساعة. في المقابل، نفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تكون القوات قد منعت العائلة من عبور الحاجز لتلقي العلاج.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الفتى أمير أحمد جابر (15 عاماً) برصاص القوات الإسرائيلية خلال مداهمة عسكرية في مدينة رام الله.

وقالت يولي نوفاك، المديرة التنفيذية لمنظمة «بتسيلم»، إن «الارتفاع غير المسبوق في أعداد الأطفال واليافعين الفلسطينيين الذين يُقتلون في الضفة الغربية يعكس سياسةً أوسع تسمح بممارسة العنف بحق الفلسطينيين من دون مساءلة أو محاسبة».



طهران تعلن تسلم المقترح الأميركي… والخلاف على ترتيب الخطوات

أشخاص على دراجات يمرون بجوار طائرات مُسيرة عسكرية معروضة في ساحة بهارستان بطهران (أ.ف.ب)
أشخاص على دراجات يمرون بجوار طائرات مُسيرة عسكرية معروضة في ساحة بهارستان بطهران (أ.ف.ب)
TT

طهران تعلن تسلم المقترح الأميركي… والخلاف على ترتيب الخطوات

أشخاص على دراجات يمرون بجوار طائرات مُسيرة عسكرية معروضة في ساحة بهارستان بطهران (أ.ف.ب)
أشخاص على دراجات يمرون بجوار طائرات مُسيرة عسكرية معروضة في ساحة بهارستان بطهران (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الإيرانية، الأربعاء، أن طهران تسلمت مقترحاً أميركياً ضمن الاتصالات الجارية لإنهاء الحرب، وقال مسؤول مطلع على المحادثات إن الخلاف الرئيسي بين الجانبين يتعلق بترتيب الخطوات، لا بعناصر خطة الأيام السبعة.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إن وزير الخارجية عباس عراقجي أبلغ مجلس الوزراء، في اجتماعه الأربعاء، بتسلم المقترح، خلال عرضه تقريراً عن زيارته إلى نيويورك.

وكتبت مهاجراني على منصة «إكس» أن عراقجي قدم «تقريراً عن السفر إلى نيويورك ومجموعة اللقاءات والاجتماعات التي عقدت، بما في ذلك تقديم مقترح شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز عبر الوسطاء في الولايات المتحدة».

وأضافت أن الوفد الإيراني أجرى لقاءات متعددة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيرة إلى أن «التحرك الدبلوماسي لإيجاد مخرج في السياسة الخارجية يُتابع بجدية»، قبل أن تختم بأن عراقجي «أعلن تسلم المقترح الأميركي»، من دون أن تكشف مضمونه.

قبل تأكيد طهران، أفادت «رويترز» عن مسؤول مطلع على المحادثات أن عراقجي وفريقه التقوا وسطاء قطريين في الدوحة مساء الثلاثاء، وأن الوزير تسلم رد الولايات المتحدة على خطة مقترحة لبناء الثقة على مدى سبعة أيام، على أن يناقشه في طهران الأربعاء.

وقال المسؤول إن الوثيقة الجاري التفاوض عليها تشرح خطة مدتها سبعة أيام لبناء الثقة والعودة إلى نسخة معززة من مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو (حزيران)، وإن الخلاف الرئيسي يتعلق بتسلسل خطوات الخطة، وليس عناصرها.

ولم يكشف المسؤول مضمون الرد الأميركي أو الخطوات موضع الخلاف، ولم تعلن الحكومة الإيرانية موقفها منه.

وقال عراقجي في وقت سابق إن الوسطاء القطريين طرحوا «أفكاراً بشأن كيفية فتح الطريق أمام تحقيق شروط إيران»، وإنهم سينقلونها إلى الجانب الأميركي قبل العودة برد نهائي.

وأضاف لدى وصوله إلى طهران أن الرسائل التي يتبادلها الوسطاء القطريون والباكستانيون «كانت قائمة دائماً»، لكنها «أخذت شكلاً أكثر جدية» بعد المقترح الإيراني، وأن مواقف بلاده «لم تتغير».

ترمب: «سيستسلمون»

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الثلاثاء: «لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون بعد، لكنهم سيستسلمون»، مضيفاً أن الإيرانيين «لا يبلون بلاء حسناً». وكرر أن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي، وأن الحرب ستنتهي قريباً.

وكان ترمب، قد نفى مساء الاثنين، تقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هوياتهم، أفادت بأنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن جزء من أموالها المجمدة في إطار اتفاق نهائي، إذا أظهرت طهران «تقدماً ملموساً» في الملف النووي. وكتب على منصته «تروث سوشيال»: «هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئاً».

ويقول ترمب إن منع إيران من امتلاك قنبلة ذرية هدف رئيسي للحرب، إلى جانب إنهاء قدرتها على مهاجمة جيرانها وتهيئة الظروف للإيرانيين لإسقاط النظام. وتنفي إيران سعيها إلى صنع سلاح نووي، لكنها تتمسك بحقها في امتلاك قدرات محلية لإنتاج الطاقة النووية.


اشتباك بين الطيارين يحول مسار طائرة إماراتية متجهة إلى إسرائيل

طائرتان تابعتان لشركة «فلاي دبي» (أرشيفية - الشرق الأوسط)
طائرتان تابعتان لشركة «فلاي دبي» (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

اشتباك بين الطيارين يحول مسار طائرة إماراتية متجهة إلى إسرائيل

طائرتان تابعتان لشركة «فلاي دبي» (أرشيفية - الشرق الأوسط)
طائرتان تابعتان لشركة «فلاي دبي» (أرشيفية - الشرق الأوسط)

تسبب اشتباك عنيف بين الطيّارين في تحويل مسار رحلة جوية بين الإمارات وإسرائيل، الأربعاء، فيما نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تكون الطائرة قد تعرضت للخطف، حسبما أفادت وكالة «رويترز».

وقال مكتب نتنياهو إن «الوضع تحت السيطرة»، وإنه «يجري اتخاذ جميع الإجراءات لإعادة الركاب الإسرائيليين بأمان».

اشتباك عنيف

من جانبها، أعلنت شركة «فلاي دبي» أن الرحلة 1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب اليوم تعرضت لواقعة أثناء تحليقها، وأضافت «الطائرة هبطت بسلام في تبوك بالسعودية وجميع الركاب بخير».

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مصادر أن اشتباكاً عنيفاً بين الطيارين تسبب في إطلاق إشارة الاستغاثة.

كما صرح مسؤول إسرائيلي، طلب عدم نشر اسمه، لـ«رويترز»، إن الطيارين أرسلا إشارات الطوارئ بعد دخولهما في مشادة جسدية مع بعضهما البعض. ولم يتضح بعد ‌ما إذا كان أي من الطيارين أرسل الإشارة عمدا.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «كارثة كبرى تم تفاديها بصعوبة»، بعدما قام أحد الطيارين بطعن الآخر ومحاولة خطف الطائرة لكن ليس واضحاً إذا كان ينوي تحطيمها على الأرض أو التوجه بها إلى إسرائيل.

وأضاف المسؤول أن أفراداً إضافيين من طاقم الطائرة، وبمساعدة ركاب كانوا على متنها، تمكنوا من السيطرة على الطيار وإخضاعه.

وخلال الاشتباك، هبطت الطائرة بنحو 4 آلاف متر في الارتفاع، وفقًا للمسؤول.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 150 شخصاً، أرسلت لفترة وجيزة، إشارة استغاثة ما أثار مخاوف من احتمال تعرضها للخطف، ما دفع إسرائيل إلى استنفار مقاتلتين لمرافقتها.

وذكر موقع «واي نت» أن الإشارة أُطلقت بينما كانت الطائرة تخفض ارتفاعها بالتحكم اليدوي وتستدير للعودة في الاتجاه المعاكس، وانخفضت إلى ارتفاع أقل.

وعلى إثر ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة عقب الحادث.

وأقلعت طائرة «فلاي دبي» من دبي الساعة 7:05 صباحاً، وكان من المقرر أن تهبط في مطار بن غوريون قرب تل أبيب نحو الساعة 9:30 صباحاً.

وبعد نحو 90 دقيقة من بدء الرحلة، وبينما كانت الطائرة تدخل المجال الجوي الأردني، أرسلت الرمز 7700 عبر جهاز الإرسال والاستجابة، وهو الرمز الدولي الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة. ثم أرسلت الرمز 7500، المستخدم للإشارة إلى تدخل غير مشروع في تشغيل الطائرة، بما في ذلك احتمال تعرضها للخطف.واستُنفرت مقاتلتان من سلاح الجو الإسرائيلي لمرافقة الطائرة، بينما كانت السلطات تعمل على تحديد سبب إطلاق إشارات الطوارئ.


إيران تعدم رجلين بتهمة قتل عناصر أمن خلال احتجاجات

إيرانيون يتظاهرون لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)
إيرانيون يتظاهرون لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعدم رجلين بتهمة قتل عناصر أمن خلال احتجاجات

إيرانيون يتظاهرون لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)
إيرانيون يتظاهرون لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)

ذكرت «شبكة أخبار الطلبة» أن إيران أعدمت اليوم الأربعاء رجلين أدينا بالاضطلاع بدور في قتل أربعة من أفراد قوات الأمن خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 في مدينة مشهد شمال شرق البلاد.

وأفادت الشبكة بأن المحكمة العليا الإيرانية أيدت حكمي الإعدام الصادرين بحق الرجلين، ونفذ الحكمان بعد استكمال الإجراءات القانونية.