أعلنت إدارة نادي الاتفاق تعاقدها مع المدرب الأسترالي آرثر باباس لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للمدرب السعودي سعد الشهري، الذي انتهت علاقته التعاقدية مع النادي. ووقع العقد من جانب نادي الاتفاق نائب رئيس النادي، عمر باخشوين.
وحقق المدرب الأسترالي نتائج مميزة في الدوري الياباني في الموسم الماضي مع فريقه ليتم اختياره المدرب الأفضل لموسم 2025-2026.
ويملك باباس تجربة مع الاتفاق بصفته مساعد مدرب سابقاً، ليكون على دراية بنسبة كبير بوضع الفريق والمنافسة في الدوري السعودي وإن كانت تجربته قبل 10 سنوات؛ حيث وجد في موسم 2016-2027.
وقاد المدرب باباس فريقه سيريزو أوساكا الياباني في 66 مباراة، فاز في 32، وتعادل في 11.
كما أنه من الأسماء الشابة في عالم التدريب؛ حيث إنه حالياً 46 عاماً، ليكون بذلك المدرب الأسترالي الأول في تاريخ نادي الاتفاق.
وودع الاتفاق عدداً من الأسماء الأجنبية بصفوف الفريق، أبرزهم القائد الهولندي فينالدوم، كما أعلن اللاعب الكوستاريكي كالفو، الجمعة، رحيله عن النادي عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.
تأهل بن شيلتون المصنف الرابع عالمياً إلى الدور قبل النهائي ببطولة باريس لتنس الأساتذة بفوز صعب على مواطنه الأميركي تومي بول.
«الشرق الأوسط» (باريس)
اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5338354-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A
اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي
أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
عاد اسم المدرب الألماني أولي فيرنر إلى طاولة النقاشات الأهلاوية من جديد، وذلك بالتزامن مع تصاعد الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للفريق، في ظل عدم حسم إدارة النادي موقفها النهائي من استمرار المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، وسط ترقب لقرار محتمل خلال الأيام القليلة المقبلة، قد يرسم ملامح المرحلة الفنية المقبلة.
وتبرز التساؤلات بشأن إمكانية عودة إدارة الأهلي إلى فتح قنوات التواصل مع المدرب الألماني أولي فيرنر، الذي كان أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الفريق خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، عقب الرحيل المفاجئ للألماني ماتياس يايسله، قبل أن تتوقف المفاوضات رغم ما تردد حينها عن تقدمها بصورة كبيرة.
وكان فيرنر اعتذر عن قبول العرض الأهلاوي، رغم الموافقة المبدئية التي أشارت إليها تقارير سابقة، والعرض المالي الذي قُدرت قيمته بنحو 11 مليون يورو سنوياً، مفضلاً الحصول على فترة راحة والابتعاد مؤقتاً عن العمل التدريبي، الأمر الذي دفع النادي إلى البحث عن خيارات فنية أخرى.
ويأتي تجدد الحديث عن المدرب الألماني في وقت يواجه فيه الجهاز الفني الحالي ضغوطاً متزايدة، عقب النتائج الأخيرة التي أثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه الفني، ومدى ملاءمة النهج التدريبي الحالي لطموحات النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
وبات ملف المدرب أحد أبرز الملفات المطروحة أمام الإدارة الأهلاوية، خصوصاً أن اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني لا يرتبط بالجوانب الفنية وحدها، بل يمتد إلى الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء العقد، والتكلفة المحتملة للتعاقد مع جهاز فني جديد، إلى جانب أهمية اختيار التوقيت المناسب لإحداث التغيير.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه قرار رسمي بشأن مستقبل بوسيتش، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة التي يُنتظر أن تشهد اتضاح الصورة، سواء بمنح المدرب فرصة جديدة لتصحيح المسار، أو الاتجاه نحو تغيير فني يعيد ترتيب أوراق الفريق قبل استئناف المنافسات.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن عودة اسم فيرنر إلى الواجهة تستند إلى المفاوضات السابقة، دون وجود تأكيد على استئناف الاتصالات معه أو إدراجه ضمن قائمة المرشحين الحالية. كما يبقى موقف المدرب الألماني من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عاملاً أساسياً في حال قررت الإدارة إعادة فتح الملف.
وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت، الأربعاء الماضي، عن عدم وجود قناعة كاملة لدى الإدارة الأهلاوية بالعمل الفني الذي يقدمه بوسيتش، وأن التكاليف المالية تمثل إحدى أبرز العقبات أمام اتخاذ قرار التغيير.
ويضع ذلك إدارة الأهلي أمام تساؤل مهم: هل تعود إلى خيار فيرنر الذي سبق أن حاولت استقطابه، أم تتجه إلى اسم آخر حال اتخاذ قرار إنهاء العلاقة مع بوسيتش؟
وبين احتمالات التغيير والاستمرار، يبقى الملف الفني الأكثر سخونة داخل النادي الأهلي، في انتظار قرار إداري يُنتظر أن تتضح ملامحه خلال الأيام المقبلة، وسط رغبة جماهيرية في استعادة الفريق قدرته على المنافسة وتجاوز آثار نتائجه الأخيرة.
هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5338124-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%9F
هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟
المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة؛ بدءاً من 9 وحتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وسط معطيات مختلفة، بعدما أعاد قرار تأجيل «نهائيات كأس آسيا 2027» ترتيب أولويات «الأخضر»، ووضع مدربه اليوناني دونيس أمام مدة أطول لبناء فريقه، عقب التتويج بلقب «كأس الخليج27».
وتقرر نقل «كأس آسيا» من موعدها السابق بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) 2027، إلى الفترة من 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 حتى 21 يناير 2028، في تحول يمنح الجهاز الفني وقتاً إضافياً للبناء على صفوف «الأخضر» وسد احتياجاته بلاعبين جدد يضمهم للقائمة، لكنه يطرح في المقابل تساؤلات بشأن كيفية استثمار هذه الفترة، والمحافظة على الزخم الذي اكتسبه المنتخب بعد تتويجه الخليجي.
ويأتي المعسكر في مرحلة شهدت استمرار دونيس على رأس الجهاز الفني، رغم الأنباء التي تحدثت عن إمكانية رحيله عقب «كأس الخليج»، ليجد المدرب اليوناني نفسه أمام مهمة مختلفة؛ فبدلاً من الدخول في التحضيرات النهائية لبطولة قارية وشيكة، أصبح بإمكانه توسيع دائرة الاختيارات، واختبار عناصر جديدة، والعمل على بناء قدر أكبر من الانسجام قبل الاستحقاقات المقبلة.
واختار دونيس 30 لاعباً للمشاركة في معسكر الدوحة، الذي يتخلله اختباران دوليان؛ الأول أمام كوريا الجنوبية يوم الجمعة 13 نوفمبر الحالي، والثاني أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، في مواجهتين تمنحان الجهاز الفني فرصة الوقوف على جاهزية المجموعة أمام مدرستين كرويتين آسيويتين مختلفتين.
وتأتي أهمية المواجهتين من أنهما أمام منتخبين يملكان حضوراً تنافسياً على المستوى القاري؛ مما يمنح دونيس فرصة تقييم قدرة لاعبيه على تنفيذ أفكاره الفنية، والتعامل مع متطلبات المباريات الدولية، بعيداً عن ضغوط النتائج المرتبطة بالبطولات الرسمية.
ولا تقتصر أهمية المعسكر على المباراتين الوديتين؛ إذ تمثل القائمة الموسعة فرصة لاختبار مدى جاهزية البدائل في مختلف المراكز، خصوصاً مع الغيابات التي يعاني منها المنتخب، وفي مقدمتها غياب قائده سالم الدوسري، إلى جانب استمرار البرامج التأهيلية لعدد من اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة خلال «كأس الخليج».
ويواصل همام الهمامي وعلاء آل حجي ونواف العقيدي وحسن كادش وزكريا هوساوي برامجهم التأهيلية؛ مما فتح المجال أمام عناصر أخرى للحصول على فرص أكبر خلال المعسكر، وهو أمر يضع الجهاز الفني أمام اختبار لعمق الخيارات المتاحة وقدرتها على تعويض الغائبين.
وكان من بين أبرز الأسماء الحاضرة في قائمة دونيس، عبد القدوس عطيفة الحارس الذي حل بديلاً لنواف العقيدي الذي يواصل برنامجه التأهيلي، وكذلك انضمام المدافع عبد الله الخطيب وسلطان تنكر، وعودة مصعب الجوير الذي استُبعد من قائمة «الأخضر» في البطولة الخليجية لأسباب انضباطية إدارية.
كما شهدت القائمة حضور محمد الكويكبي لاعب التعاون الذي تردد اسمه كثيراً في السنوات الأخيرة لكن دون حضور في القائمة، كما حضر مروان الصحفي وأحمد الغامدي، إضافة إلى تركي العمار، وهي أسماء اعتادت الحضور بين فترة وأخرى في قائمة «الأخضر».
وشهدت قائمة دونيس استدعاء 3 حراس مرمى، هم: محمد العويس، وحامد يوسف، وعبد القدوس عطية.
ويبرز في القائمة سعود عبد الحميد، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وعبد الإله العمري، ومتعب الحربي، إلى جانب ناصر الدوسري، ومحمد كنو، ومصعب الجوير، وزياد الجهني، فيما تضم الخيارات الهجومية فراس البريكان، وعبد الله الحمدان، وعبد الله آل سالم، ومروان الصحفي، ومحمد القحطاني، وسلطان مندش... وغيرهم من اللاعبين الذين وقع عليهم اختيار المدرب.
ويمنح هذا التنوع دونيس فرصة لتجربة أكثر من تركيبة فنية، والوقوف على مستوى التفاهم بين اللاعبين، خصوصاً أن بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى يتطلب إيجاد بدائل جاهزة، وعدم الاعتماد على مجموعة محدودة من الأسماء.
ويطرح تأجيل «كأس آسيا» تحدياً آخر أمام الجهاز الفني، يتعلق بالموازنة بين الاستفادة من الوقت الإضافي، والمحافظة على حالة التنافس داخل المنتخب؛ إذ إن الابتعاد عن البطولات الرسمية مدة أطول يجعل المعسكرات والمواجهات الودية محطات أساسية لقياس التطور الفني والبدني. كما أن التتويج بـ«كأس الخليج» يمنح «الأخضر» دفعة معنوية مهمة، لكنه يرفع في الوقت ذاته سقف التوقعات، ويجعل الجهاز الفني مطالباً بتحويل النجاح الخليجي قاعدةَ عمل مستمرة، بدلاً من الاكتفاء بنتائج البطولة الماضية.
وفي هذا السياق، تبدو مواجهة كوريا الجنوبية اختباراً مهماً لقدرة المنتخب على مجاراة المنافسين أصحاب الخبرة القارية، فيما تمنح مباراة أوزبكستان فرصة إضافية لتقييم الأداء أمام منافس آسيوي مختلف، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.
دونيس أمام خيارات عدة لبناء منتخب متمكن قبل كأس آسيا وتصفيات المونديال (تصوير: علي خمج)
وبين استمرار دونيس، واتساع قائمة اللاعبين، وغياب بعض العناصر المؤثرة، وتأجيل الموعد القاري الكبير، يتحول معسكرُ الدوحة محطةً لإعادة ترتيب أوراق المنتخب السعودي، واختباراً لما إذا كان الوقت الإضافي الذي فرضته روزنامة «كأس آسيا» سيمنح «الأخضر» فرصة لبناء فريق أعلى جاهزية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
ويبقى السؤال الأهم بعد انتهاء المعسكر: هل ينجح دونيس في استثمار هذه المرحلة لتوسيع قاعدة الخيارات وترسيخ هوية فنية واضحة، أم إن تأجيل البطولة سيجعل المحافظة على زخم التتويج الخليجي تحدياً جديداً أمام المنتخب؟
تعديل جديد يضمن للأخضر مباراة إضافية في «الكأس الذهبية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5338093-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9
تعديل جديد يضمن للأخضر مباراة إضافية في «الكأس الذهبية»
الأخضر سيشارك في البطولة للمرة الثانية (تصوير: علي خمج)
أعلن اتحاد الكونكاكاف لكرة القدم، عن تعديلات جوهرية في نظام بطولة الكأس الذهبية، التي ستقام الصيف المقبل، في الفترة من 17 يونيو إلى 11 يوليو 2027.
وستشهد البطولة مشاركة المنتخب السعودي ضيفاً للمرة الثانية على التوالي، بعد مشاركته في نسخة عام 2025.
وستستمر بطولة الكأس الذهبية بمشاركة 16 فريقاً، لكنها ستعتمد نظاماً جديداً يتضمن مجموعتين من ثمانية فرق في دور المجموعات، بدلاً من النظام التقليدي الذي يتألف من أربع مجموعات من أربعة فرق. وبموجب هذا النظام الجديد، سيخوض كل فريق أربع مباريات في دور المجموعات ضد أربعة فرق مختلفة، بدلاً من ثلاث مباريات، كما في النسخ السابقة.
وستتنافس جميع الفرق الثمانية في كل مجموعة بجدول مجموعة واحد، حيث يتأهل أفضل أربعة فرق إلى مرحلة خروج المغلوب من كل مجموعة.
وستتنافس الفرق الثمانية المتأهِّلة في مرحلة خروج المغلوب، التي تتألف من ثلاث جولات: ربع النهائي، ونصف النهائي، والنهائي. وسيُحدد أداء الفرق في مرحلة المجموعات مواجهات ربع النهائي، حيث ستواجه الفرق الأعلى ترتيباً أمام الفرق الأقل ترتيباً.
وبعد هذا التعديل، يكون المنتخب السعودي قد ضمن زيادة مباراة واحدة في البطولة بدلاً من ثلاث مباريات، وفي النسخة السابقة نجح في التأهل من دور المجموعات، ولكن غادر بالخسارة أمام منتخب المكسيك في ربع النهائي.
وستنطلق بطولة الكأس الذهبية 2027 يوم الخميس الموافق 17 يونيو، على أن تُقام مرحلة المجموعات في الفترة من 17 إلى 30 يونيو، وستبدأ مرحلة خروج المغلوب بمباريات ربع النهائي يومي 3 و 4 يوليو، تليها مباريات نصف النهائي يومي 7 و 8 يوليو، والمباراة النهائية يوم الأحد 11 يوليو، حيث سيتم تتويج البطل.
وستُجرى القرعة الرسمية للبطولة يوم الخميس الموافق 8 أبريل 2027، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في الأشهر المقبلة خاصة البلد المستضيف للبطولة، وسط منافسة بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، للفوز باستضافة البطولة القارية.