أعلنت وزارة المحيطات الكورية الجنوبية، الأربعاء، أن سفينة الشحن (نامو) التي تشغلها شركة (إتش.إم.إم) ستغادر مضيق هرمز منتصف يوليو (تموز)، بعد خضوعها لإصلاحات الأضرار التي لحقت بها من جراء هجوم وقع في مايو (أيار).
وأصيب هيكل ناقلة البضائع السائبة في الهجوم، الذي رجحت سيول في 27 مايو أن يكون ناجماً عن صاروخ إيراني مضاد للسفن واستدعت السفير الإيراني لإطلاعه على نتائج تحقيقها وتقديم احتجاج رسمي.
وأعلنت كوريا الجنوبية لاحقاً أنها لم تتمكن من تحديد المسؤول عن الهجوم على نحو قاطع أو ما إذا كان متعمداً. وأفاد نائب وزير المحيطات نام جيه هيون في مؤتمر صحافي، الأربعاء، بوجود سفينتين عالقتين حالياً في مضيق هرمز، إحداهما نامو وعلى متنها 35 بحاراً.
وأضاف نام أن 21 سفينة تشغلها كوريا الجنوبية عبرت المضيق بسلام منذ توقيع واشنطن وطهران اتفاق وقف إطلاق النار قبل أسبوعين. وقال مسؤول في الوزارة خلال المؤتمر الصحافي إن شركة (إتش.إم.إم) تتكفل بتكاليف الإصلاحات.
وأكد متحدث باسم الشركة، وفقاً لـ«رويترز»، أنها ستغطي التكاليف، مضيفا أنها ستتقدم بمطالبة لشركة التأمين التابعة لها. وعندما سألته «رويترز» عما إذا كانت كوريا الجنوبية ستطلب من إيران أو الولايات المتحدة دفع تكاليف الإصلاحات، قال نام إن كوريا الجنوبية قد تنظر في الأمر لاحقاً. ولم يدلِ بمزيد من التفاصيل.
وأغلقت إيران مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما في 28 فبراير (شباط)، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية وأثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.
