لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري حتى عام 2029

فرانك لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري (أ.ب)
فرانك لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري (أ.ب)
TT

لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري حتى عام 2029

فرانك لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري (أ.ب)
فرانك لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري (أ.ب)

قال كوفنتري سيتي، الصاعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، إن مدربه فرانك لامبارد وقّع عقداً جديداً سيبقيه في النادي حتى عام 2029.

حقّق لاعب الوسط السابق في تشيلسي ومنتخب إنجلترا تحولاً ملحوظاً منذ توليه المنصب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

بعد أن قاد كوفنتري الملحق المؤهل لدوري الدرجة الثانية الإنجليزي في موسمه الأول، نجح لامبارد في قيادة الفريق للفوز باللقب والعودة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 25 عاماً.

تولى لامبارد تدريب الفريق في نوفمبر 2024، وقاده للأدوار الإقصائية المؤهلة للدوري الممتاز في موسمه الأول، لكنه خسر أمام سندرلاند في قبل النهائي. لكن المدرب الإنجليزي لم يستسلم، ونجح في إعادة كوفنتري سيتي مجدداً إلى الدوري الممتاز بعد غياب دام 25 عاماً، بتصدره جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى في العام التالي. وقاد فرانك لامبارد نجم تشيلسي وإيفرتون السابق فريق كوفنتري لـ45 فوزاً في 82 مباراة له مع الفريق. وسيقود لامبارد كوفنتري في أول مباراة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2001، عندما يواجه آرسنال على ملعب الإمارات في 21 أغسطس (آب). وسيبدأ كوفنتري مشواره في الدوري الممتاز بمواجهة آرسنال حامل اللقب يوم 21 أغسطس.


مقالات ذات صلة

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

رياضة عالمية يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان، عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية باستوني (رويترز)

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)

يامال يؤكد: بإمكاني اللعب 90 دقيقة ضد النمسا

أكد النجم الإسباني لامين يامال الذي يستعيد تدريجياً لياقته البدنية، بعد تعافيه مؤخراً من الإصابة، أنه جاهز لخوض «90 دقيقة»، الخميس، أمام النمسا.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب هولندا المستقيل (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: ضحية جديدة... كومان يستقيل من تدريب هولندا

قدّم رونالد كومان الثلاثاء استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب هولندا، بعد الإقصاء على يد المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32 من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) يفرض عقوبات على 14 نادياً (رويترز)

«اليويفا» يُغرم أندية أوروبية لانتهاكها القواعد المالية

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الثلاثاء، عقوبات على 14 نادياً، من بينها يوفنتوس ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا وتشيلسي.


كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)
يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)
TT

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)
يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)

بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح، في أولى كبرى مفاجآت الأدوار الإقصائية.

ورغم أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لم يعلن إقالة ناغلسمان حتى الآن، فإن مستقبله يبدو مهدداً بقوة بعد الإخفاق الجديد، الذي جاء أسوأ من مشاركة ألمانيا في مونديال 2022، عندما ودعت البطولة من دور المجموعات.

يُعدّ تدريب منتخب ألمانيا في كأس العالم أحد أبرز الطموحات التي لا تزال تراود كلوب، الذي يرى في قيادة منتخب بلاده خلال مونديال 2030 فرصة مثالية لإكمال مسيرته التدريبية.

وبحسب مصادر صحيفة «التليغراف البريطانية» المقرَّبة من الملف، فإن أي اتفاق محتمل بين كلوب والاتحاد الألماني سيحتاج إلى صيغة خاصة تناسب طبيعة عمل المدرب، الذي قد لا يرغب في العودة إلى متابعة المباريات المحلية أسبوعياً كما كان يفعل خلال مسيرته مع الأندية.

ومع ذلك، تبدو الظروف الحالية مناسبة أمام كلوب لتولي مسؤولية منتخب، فقد كثيراً من بريقه خلال السنوات الأخيرة، والعمل على إعادته إلى مصاف المنتخبات الكبرى.

يواجه ناغلسمان ضغوطاً كبيرة، بعد الخروج من ثمن النهائي، خصوصاً أن ألمانيا فشلت في تحقيق أي انتصار بالأدوار الإقصائية في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، منذ تتويجها باللقب عام 2014.

كما خسر المنتخب الألماني لأول مرة في تاريخه بركلات الترجيح في كأس العالم، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.

ويمتد عقد ناغلسمان حتى نهاية بطولة كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا، لكن استمرار المدرب بات محل شك بعد النتائج الأخيرة.

يوجد كلوب حالياً في الولايات المتحدة بصفته محللاً فنياً لإحدى القنوات الألمانية الناقلة لكأس العالم، وهو ملتزم بإكمال هذا الدور حتى نهاية البطولة.

ومن المتوقَّع أن يتجنَّب المدرب الحديث عن مستقبله أو إمكانية خلافة ناغلسمان، احتراماً للوضع الحالي، إلى حين اتخاذ الاتحاد الألماني قراره الرسمي.

ويشغل كلوب حالياً منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في شبكة «ريد بول»؛ حيث يشرف على الجوانب الرياضية لعدة أندية في أوروبا وأميركا والبرازيل واليابان، ويتولى متابعة تعيين المدربين والتنسيق مع المديرين الرياضيين.

ورغم أهمية هذا المنصب، تشير المعلومات إلى أن شبكة «ريد بول» لن تعارض رحيله، إذا تلقى عرضاً رسمياً لتدريب المنتخب الألماني، تقديراً لحجم الفرصة التي تمثلها قيادة منتخب بلاده في كأس العالم.

وبذلك، تبدو الكرة الآن في ملعب الاتحاد الألماني، الذي سيكون مطالباً بحسم مستقبل ناغلسمان أولاً، قبل فتح الباب أمام أحد أكثر الأسماء جماهيرية وتأثيراً في تاريخ التدريب الألماني الحديث.


استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

باستوني (رويترز)
باستوني (رويترز)
TT

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

باستوني (رويترز)
باستوني (رويترز)

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات تضمّ لاعبين من بين عملائها، وفق ما أفادت به وكالات الأنباء الإيطالية.

وبحسب وكالتي «أنسا» و«إيه جي آي»، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق، ومؤكدة المعلومات التي نشرتها صحيفة «لا ريبوبليكا» اليومية، فقد تلقى باستوني (27 عاماً) إشعاراً رسمياً بالتحقيق معه الثلاثاء، وفقاً للقانون الإيطالي، بتهمة استغلال قاصر في الدعارة، وهي فتاة كانت تبلغ 17 عاماً، وقت وقوع الجرائم المزعومة.

وسيتم استجوابه من قبل مكتب المدعي العام في ميلانو، الذي بدأ إجراءات قانونية قبل عدة أسابيع ضد شركة تنظيم الفعاليات «ما دي ميلانو»، ومقرها ضواحي ميلانو.

ووفقاً للنتائج الأولية، نظمت هذه الشركة ما يُسمى بحفلات «شاملة الخدمات» للاعبي الدوري الإيطالي، وربطتهم بمرافقات.

ويُعدّ باستوني الذي يعتبر لاعباً محورياً في «نيراتزوري»، وقاده للفوز بثنائية الدوري والكأس هذا الموسم، أول لاعب تستهدفه السلطات الإيطالية رسمياً.

وسيتم استجواب ثلاثة لاعبين آخرين، هم دانيال مالديني، وريكاردو كالافيوري، وكيفن بونيفازي، ولكن كشهود فقط.

وصرّح سالفاتوري سكوتو محامي باستوني لوكالة «إيه جي آي»: «ينفي موكلي إقامة أي علاقة مع امرأة كان يعلم أنها قاصر. لا نعلم شيئاً عن هذا التحقيق. وسندرس ما إذا كنا سنرد على النيابة العامة أم لا».


يامال يؤكد: بإمكاني اللعب 90 دقيقة ضد النمسا

النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)
النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)
TT

يامال يؤكد: بإمكاني اللعب 90 دقيقة ضد النمسا

النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)
النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)

أكد النجم الإسباني لامين يامال الذي يستعيد تدريجياً لياقته البدنية بعد تعافيه مؤخراً من الإصابة، أنه جاهز لخوض «90 دقيقة»، الخميس، أمام النمسا، في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية.

وقال المهاجم الذي يحتفل بعد 14 يوماً بعيد ميلاده التاسع عشر، باقتضاب في مقابلة مع إذاعة «كوبي» الإسبانية: «نعم، بإمكاني اللعب 90 دقيقة ضد النمسا»، وذلك بعدما شارك لمدة 19 دقيقة أمام الرأس الأخضر، و45 دقيقة أمام السعودية، سجَّل خلالها هدفاً، و76 دقيقة أمام أوروغواي.

وتعرَّض لاعب برشلونة لإصابة في فخذه، أبريل (نيسان)، ما جعله يغيب عن نهاية الموسم بالكامل.

وأضاف يامال: «إذا رأيت كرةً متنازعاً عليها، فلن أذهب إليها، ليس فقط من أجلي، بل من أجل زميلي أيضاً، حتى لا أتسبب بإصابته».

لكنه أكد في المقابل: «أتدرب بأقصى قوة».

وعند سؤاله عن الشكوك التي تحيط بالمنتخب الإسباني، بطل أوروبا المرشح للقب الذي لم يقنع كثيراً، لا سيما أمام الرأس الأخضر (0 - 0) في مباراته الأولى، بدا يامال واقعياً.

وقال: «غالباً ما قدمتُ مباريات جيدة مع برشلونة من دون أن نفوز»، مشدداً على أن «المهم هو الفوز. بالطبع نريد اللعب بشكل جيد، لكن إذا لعبنا جيداً وخسرنا، فسنشعر جميعاً بالحزن».

وتساءل: «ماذا نفضل؟ أن نلعب جيداً ونكون مثل هولندا (التي أقصاها المغرب الاثنين من دور الـ32)، أم أن نلعب بشكل سيئ ونكون مثل باراغواي (التي أطاحت ألمانيا من الدور نفسه)؟».

ولم يحقق «لا روخا» أي فوز في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 2010.