فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم

رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم

رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

كتب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، فصلاً جديداً من التألق في بداية مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأظهر فينيسيوس تألقاً لافتاً قاد به «السيليساو» لتأهل مريح إلى دور الـ32 بانتصارين وتعادل مع منتخب المغرب، لكنه وضع بصمة تهديفية مؤثرة في مباريات البرازيل الثلاث بدور المجموعات من البطولة، تكللت بتسجيله هدفين في الفوز العريض بثلاثية على اسكوتلندا ضمن منافسات الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات للبطولة.

ورغم أن أرقام فينيسيوس (25 عاماً) على المستوى التهديفي لا تزال بعيدة عن نجوم سابقين في هجوم السامبا، على غرار الهداف التاريخي نيمار (79 هدفاً)، وبيليه (77)، ورونالدو نازاريو (62)، وروماريو (55)، يبقى فينيسيوس قوة هجومية كبيرة ولاعباً قادراً على إيجاد الحلول بموهبته الفطرية المميزة ومزجه بين السرعة والمهارة بأسلوب يميزه عن كثيرين.

وسجل فينيسيوس 13 هدفاً في 52 مباراة مع البرازيل بالمسابقات كافة، منذ بداية رحلته الدولية في عام 2019، لكن ربما يكون أمامه الكثير ليقدمه مع منتخب بلاده فيما هو قادم، لا سيما أنه يحظى بإعجاب نجوم سابقين مثل الظاهرة رونالدو الذي يراه الأكثر إمتاعاً حالياً.

ويحمل فينيسيوس على عاتقه مهمة هجوم البرازيل وتحويل الفرص أهدافاً، بل وخلق الفرص لنفسه أحياناً؛ الأمر الذي اعتاد أن يفعله لسنوات تحت قيادة مدربه الحالي في المنتخب، والسابق في ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ولعل وجود أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني، كان سبباً مباشراً في تألق فينيسيوس؛ فهو المدرب الذي يمنحه حرية كبيرة في الهجوم، بل أحياناً يتغاضى عن تقصيره في الواجبات الدفاعية مع زملائه؛ نظراً لثقته في قدراته الهجومية ورغبته في توفير طاقاته في الشق الهجومي.

وفي ظل هذه الثنائية المميزة والتفاهم الكبير بين اللاعب ومدربه، فإن تألق فينيسيوس ربما يكون مرشحاً للاستمرار، خاصة مع تقدم البرازيل في المونديال ووصول المنتخب إلى دور الـ32.

وسجل فينيسيوس، أكثر من 50 في المائة من أهداف البرازيل في البطولة حتى الآن، بواقع 4 أهداف من أصل 7 سجلها نجم ريال مدريد، مقابل 3 لمهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ماتيوس كونها.

وفي نسخة مونديالية استثنائية تشهد تألق الكثير من النجوم على غرار ليونيل ميسي هداف البطولة مع الأرجنتين برصيد 5 أهداف، ويليه كيليان مبابي (فرنسا) وإيرلينغ هالاند (النرويج) بـ4 أهداف لكل منهما، ولا يمكن استثناء كريستيانو رونالدو قائد البرتغال، من صراع الهدافين، فرغم تسجيله هدفين فقط بعد أول جولتين، فإنه يبقى نجماً لا يقبل الاستسلام في أي صراع تهديفي يخوضه.

وتبقى الأدوار الإقصائية هي الفيصل أمام تألق النجوم، وهو ما يحتاج إليه المنتخب البرازيلي من فينيسيوس، حتى مع عودة القائد نيمار، الذي لم يستعد كامل لياقته، لكنه على الأقل قد يمثل عنصر دعم إضافياً له في الهجوم فنياً ومعنوياً من أجل مواصلة رحلة التوهج في هذه النسخة من البطولة.

ومع افتقاد منتخب البرازيل في النسخة الماضية من المونديال الهداف المؤثر القادر على حسم المواقف المعقدة، فإن وجود فينيسيوس ربما ينهي هذه المعضلة المستمرة لسنوات.



كلبان يتوليان إبعاد الإوز عن ملعب تدريبات كأس العالم في تورونتو

غاريث وليامز ​مالك ⁠وكالة «بوردر كنترول بيرد دوغز» (رويترز)
غاريث وليامز ​مالك ⁠وكالة «بوردر كنترول بيرد دوغز» (رويترز)
TT

كلبان يتوليان إبعاد الإوز عن ملعب تدريبات كأس العالم في تورونتو

غاريث وليامز ​مالك ⁠وكالة «بوردر كنترول بيرد دوغز» (رويترز)
غاريث وليامز ​مالك ⁠وكالة «بوردر كنترول بيرد دوغز» (رويترز)

الكلبان من فصيلة البوردر كولي «بن» و«سالي» يؤديان مهمة خاصة خلال كأس العالم لكرة القدم في تورونتو، ​تتمثل في إبعاد إوز كندا، المعروف بسوء سمعته، عن ملعب التدريب الذي تستخدمه المنتخبات الزائرة استعداداً لمبارياتها.

وتتطلب هذه المهمة الشاقة خروج الكلبين إلى العمل مرتين يومياً، 5 أيام في الأسبوع، مع الاستعداد للتدخل في أي وقت، إذا قررت الطيور التسلل إلى ملاعب ومرافق التدريب في متنزه سنتينيال ‌بارك، شمال غربي ‌المدينة. لكن بن وسالي مستعدان ​دائماً ‌للمهمة.

وقال ⁠غاريث وليامز، ​مالك ⁠وكالة «بوردر كنترول بيرد دوغز» المتخصصة في إدارة تجمعات الإوز، والمتعاقدة لتنفيذ المهمة: «إنهما رفيقا عمل مثاليان تماماً. يمكنهما العمل من الفجر حتى الغروب، ومع ذلك يرغبان في مواصلة العمل مساء عند انتهاء يومنا». وشرح وليامز سبب اعتبار هذه الطيور، المعروفة بطابعها الدفاعي، وأحياناً العدائي، ⁠التي تشتهر بالتمركز في المساحات الخضراء القريبة ‌من المطارات والمتنزهات، ‌مشكلة لمنظمي الحدث العالمي. وقال: «من المهم ​للغاية إبقاء ملاعب كرة ‌القدم خالية، لأن فضلات الإوز تحمل أمراضاً، وهو ‌ما سيكون سيئاً للجميع بطبيعة الحال. كما أنها تتسبب في إتلاف العشب، ما يؤثر سلباً على جودة أرضية اللعب».

ويتميز «بن»، البالغ من العمر 8 سنوات، بطباعه الهادئة وخبرته ‌الطويلة في هذا العمل، إذ يبقى دائماً مترقباً ظهور أي إوزة. أما «سالي»، البالغة ⁠من ⁠العمر عامين ونصف عام، فتدخل في وضع العمل فور ارتدائها السترة العاكسة، بحسب مدربها سبنسر جونز، الذي لا يجد ما يدعو للشكوى.

وقال جونز: «إنه عامنا الأول في العمل معاً، لكن العلاقة بيني وبينها نمت بسرعة كبيرة، وأصبحنا فريقاً رائعاً في العمل خلال كأس العالم».

ورغم أن الوكالة تساعد منذ سنوات في إدارة أعداد الإوز في المساحات الخضراء بمقاطعة أونتاريو، بما في ذلك المقابر والمستشفيات وملاعب الغولف، ​فإن الكلاب حظيت ​باهتمام خاص خلال كأس العالم. وقال وليامز: «كانت فرصة رائعة للتعريف بما نقوم به وإطلاع الناس على طبيعة عملنا».


الأميركية إيفرت تكشف أن السرطان «المستعصي» عاد مجدداً

كريس إيفرت (أ.ب)
كريس إيفرت (أ.ب)
TT

الأميركية إيفرت تكشف أن السرطان «المستعصي» عاد مجدداً

كريس إيفرت (أ.ب)
كريس إيفرت (أ.ب)

كشفت نجمة كرة المضرب الأميركية كريس إيفرت، المتوجة بـ18 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، أن سرطان المبيض «المستعصي» قد عاد إليها للمرة الثالثة، وأنها ستبدأ قريباً العلاج الكيميائي لمكافحة المرض.

وقالت إيفرت، البالغة 71 عاماً، إنها ستتوقف عن أداء واجباتها المهنية، بما في ذلك التعليق الرياضي في بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وأضافت النجمة الأميركية في منشور عبر «إكس»: «لطالما آمنت بالشفافية والمصداقية بشأن رحلتي مع المرض». وأوضحت: «في نهاية الأسبوع الماضي، وبعد خضوعي لفحوصات التصوير، علمت أن سرطان المبيض قد عاد إليّ. وقد خضعت لعملية جراحية كخطوة أولى في علاجي وتعافيّ، وسأبدأ العلاج الكيميائي في الأسابيع المقبلة».

وتابعت: «لهذا السبب، لن أشارك في بطولة ويمبلدون هذا العام، وسأتوقف عن التزاماتي المهنية خلال الأشهر القليلة المقبلة لأركز على صحتي». وأردفت: «سرطان المبيض مرض لا يرحم، لكني سأبقى متفائلة وعازمة على مواصلة هذه المعركة».

وكانت إيفرت قد أعلنت في يناير (كانون الثاني) 2022 تشخيص إصابتها بسرطان المبيض. جاء ذلك بعد عامين من وفاة شقيقتها الصغرى، جين إيفرت دوبين، بالمرض نفسه عن عمر ناهز 62 عاماً. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2023، كشفت إيفرت عن عودة السرطان.

وكانت إيفرت شخصية بارزة في عالم كرة المضرب النسائي في سبعينات القرن الماضي؛ إذ فازت بـ157 لقباً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه) الفردية، ووصلت إلى الدور نصف النهائي على الأقل في 52 بطولة من أصل 56 من بطولات «الغراند سلام» التي شاركت فيها.

ولم تتفوق عليها في عدد ألقاب فردي السيدات في بطولات «الغراند سلام» في العصر المفتوح سوى مواطنتها سيرينا وليامز (23 لقباً)، والألمانية شتيفي غراف (22 لقباً)؛ إذ فازت إيفرت بـ18 لقباً بالتساوي مع منافستها اللدودة مارتينا نافراتيلوفا.

وقد ظلت إيفرت شخصية بارزة في عالم الكرة الصفراء كمعلقة تلفزيونية ومرشدة للاعبات الشابات الموهوبات في المراحل الأولى من مسيرتهن الاحترافية في رابطة اللاعبات المحترفات.


الصربي زاركو لازيتيتش مدرباً للتعاون لموسم واحد

زاركو لازيتيتش (نادي التعاون)
زاركو لازيتيتش (نادي التعاون)
TT

الصربي زاركو لازيتيتش مدرباً للتعاون لموسم واحد

زاركو لازيتيتش (نادي التعاون)
زاركو لازيتيتش (نادي التعاون)

أعلن نادي التعاون، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب الصربي زاركو لازيتيتش في عقد يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، حسب ما جاء في إعلان النادي عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، ليغلق النادي ملف مدربي أميركا الجنوبية الذي اعتمد عليه خلال الموسمين الماضيين، ويعود للقارة الأوروبية.

وبدأ زاركو لازيتيتش مسيرته في عالم التدريب بعد اعتزاله اللعب مباشرة، حيث استهل مشواره المهني في قطاعات الفئات السنية وتحديداً مساعد مدرب في نادي بارتيزان بلغراد الصربي، بالإضافة إلى إشرافه على نادي تيليوبتيك الصربي.

ومن هناك، صقل موهبته التكتيكية واكتسب الخبرات الأولية في التعامل مع الضغوطات الجماهيرية والإعلامية، مما مهد له الطريق سريعاً لتولي زمام القيادة الفنية مدرباً أول لعدد من الأندية المحلية في صربيا مثل نادي ميتالاع ونادي تي إس سي باكا توبولا، حيث نجح في وضع بصمة تدريبية واضحة تعتمد على التنظيم الدفاعي والتحول الهجومي الفعال.

وخلال هذه الرحلة الطويلة، قاد فرقه لتحقيق 124 انتصاراً وتعادل في 58 مواجهة، واكتسب سمعة ممتازة كأحد أبرز العقول التدريبية الصاعدة في منطقة البلقان، مما جعله محط أنظار الأندية التي تبحث عن التطوير الفني والاستقرار التكتيكي، وتتجلى أبرز إنجازات المدرب الصربي في نيله جائزة أفضل مدرب في صربيا لموسم 2023 - 2024 بعد قيادته التاريخية لنادي تي إس سي باكا توبولا لوصافة الدوري الصربي الممتاز.

كما تميزت مسيرته بتقديم أسلوب هجومي لافت، حيث سجلت الأندية التي دربها 461 هدفاً واستقبلت شباكها 377 هدفاً، وتعرض للخسارة في 83 مباراة فقط، وكانت آخر محطة تدريبية للسيد زاركو لازيتيتش قبل قدومه إلى الملاعب السعودية مليئة بالذهب، حيث قاد فريق مكابي تل أبيب لتحقيق ثنائية بارزة بالتتويج بلقب بطل الدوري لموسم 2024 - 2025 وبطل كأس السوبر في الموسم نفسه.