الإسباني عمر ماسكاريل يعزز وسط الخليج

لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل (نادي الخليج)
لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل (نادي الخليج)
TT

الإسباني عمر ماسكاريل يعزز وسط الخليج

لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل (نادي الخليج)
لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل (نادي الخليج)

أتمت إدارة نادي الخليج إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل بعقد يمتد لموسم واحد، في إطار تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم استعداداً للموسم الرياضي 2026 - 2027.

ويمتلك ماسكاريل مسيرة احترافية في الملاعب الأوروبية، إذ تدرج في أكاديمية ريال مدريد، وخاض تجارب مع عدد من الأندية في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا، أبرزها ريال مدريد كاستيا، وديربي كاونتي، وآينتراخت فرانكفورت، وشالكه، وإلتشي، وريال مايوركا. كما يمثل منتخب غينيا الاستوائية على المستوى الدولي.

ويتميز ماسكاريل بإجادته اللعب في مركز المحور الدفاعي، إلى جانب قدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، مستفيداً من خبراته الفنية والقيادية التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في الدوريات الأوروبية.

وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة الخليج تحركاتها المكثفة لحسم عدد من الصفقات المحلية والأجنبية، بهدف تعزيز صفوف الفريق قبل التوجه إلى المعسكر الخارجي في هولندا استعداداً للموسم الجديد.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

رياضة عالمية باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

يملك باريس سان جيرمان، حامل اللقب، فرصة تثبيت موقعه مبكراً في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا، السبت، ضِمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)

«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب وبوروسيا دورتموند للبقاء على المسافة ذاتها في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

قال ياو جينغ، سفير الصين لدى إسبانيا، الجمعة، إن الصين على اتصال بنادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بشأن تداعيات تصريحات كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)

«جائزة البرازيل»: نوريس يتصدر التجارب الحرة الأولى

نجح البريطاني لاندو نوريس في تصدر التجارب الحرة الأولى قبل سباق الجائزة الكبرى لسباقات سيارات «فورمولا 1» في مدينة ساو باولو البرازيلية.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)

«نهائي مونديال الناشئات»: اليابان تطارد لقبها الثاني... ونيجيريا تحلم بإنجاز أفريقي تاريخي

يلتقي منتخبا اليابان ونيجيريا، السبت، في نهائي تاريخي لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

الدوري السعودي للسيدات: العلا يقسو على الترجي بخماسية

لاعبات العلا يحتفلن بأحد أهدافهن في المباراة (نادي العلا)
لاعبات العلا يحتفلن بأحد أهدافهن في المباراة (نادي العلا)
TT

الدوري السعودي للسيدات: العلا يقسو على الترجي بخماسية

لاعبات العلا يحتفلن بأحد أهدافهن في المباراة (نادي العلا)
لاعبات العلا يحتفلن بأحد أهدافهن في المباراة (نادي العلا)

حقق فريق العلا فوزاً عريضاً على نظيره الترجي بنتيجة 5-2، في المواجهة التي جمعتهما الجمعة ضمن منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، ليحصد 3 نقاط جديدة وينجح في تعزيز رصيده في المسابقة، فيما واصل الترجي سلسلة نتائجه السلبية.

ورفع العلا رصيده إلى 9 نقاط من 7 مباريات، بعدما حقق انتصاره الثالث مقابل 4 خسائر، ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، مستفيداً من فوزه على الترجي الذي منحه دفعة جديدة في مشواره بالمسابقة.

في المقابل، ازدادت معاناة الترجي بعد تلقيه خسارته السابعة على التوالي، ليبقى دون أي نقطة في المركز الأخير، بعدما عجز عن إيقاف سلسلة الهزائم التي لازمته منذ بداية المنافسات.

واستقبلت شباك الفريق 41 هدفاً خلال مبارياته السبع، مقابل تسجيل 7 أهداف، ليصل فارق أهدافه إلى سالب 34.

من جانبها، أكدت لولوة العبيد، لاعبة فريق العلا، أن المواجهة لم تكن سهلة على فريقها، رغم النجاح في تحقيق الفوز وتسجيل 5 أهداف، مشيرة إلى أهمية النقاط الثلاث التي خرج بها الفريق من اللقاء.

وقالت لولوة العبيد: «الحمد لله، المباراة لم تكن سهلة، لكننا تمكنا من حصد النقاط الثلاث وتسجيل 5 أهداف».

وعن المواجهة المقبلة أمام الهمة ضمن منافسات كأس الاتحاد، أبدت لاعبة العلا تفاؤلها باستعداد الفريق للمباراة، موضحة أن «التحضيرات ستتواصل خلال الأسبوع المقبل، بهدف الظهور بصورة جيدة في المواجهة المقبلة»، وقالت لولوة: «إن شاء الله نكون مستعدين لمباراة الهمة في الكأس، وسنعمل على الاستعداد لها بشكل جيد خلال الأسبوع المقبل».

في المقابل، أشادت أجيجبينا زكريا، لاعبة الترجي، بما قدمه زميلاتها خلال المواجهة، رغم الخسارة بثلاثة أهداف، مشيرة إلى أن الفريق حصل على عدد من الفرص، لكنه لم يتمكن من استثمارها بالشكل المطلوب، مؤكدة أن نتيجة المباراة لا تعكس بالضرورة غياب المحاولات من جانب فريقها.

وقالت زكريا: «أود أن أشكر فريقي على ما قدمه في لقاء اليوم، لعبنا وحصلنا على عدد من الفرص، لكن في كرة القدم كل شيء ممكن، ولا يمكننا التنبؤ بما سيحدث».

وأكدت لاعبة الترجي أن الفريق مطالب بالتعلم من أخطاء المباراة والعمل على عدم تكرارها في المواجهات المقبلة، في ظل الحاجة إلى تحسين الأداء والعودة بنتائج إيجابية، مشددة على أن إسعاد الجماهير يُمثل أحد الأهداف التي يسعى الفريق إلى تحقيقها خلال الفترة المقبلة.

وأضافت: «سنحرص على عدم الوقوع في الأخطاء نفسها التي حدثت في مباراة اليوم، وسنعمل على تقديم أفضل أداء لإسعاد جماهيرنا».

وبهذه النتيجة، يواصل العلا مشواره في الدوري برصيد 9 نقاط، فيما يجد الترجي نفسه أمام تحدٍّ متزايد لكسر سلسلة هزائمه السبع واستعادة التوازن، بعد بداية صعبة جعلته يتذيل جدول الترتيب برصيد صفري.


اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي

أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
TT

اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي

أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
أولي فيرنر (الشرق الأوسط)

عاد اسم المدرب الألماني أولي فيرنر إلى طاولة النقاشات الأهلاوية من جديد، وذلك بالتزامن مع تصاعد الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للفريق، في ظل عدم حسم إدارة النادي موقفها النهائي من استمرار المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، وسط ترقب لقرار محتمل خلال الأيام القليلة المقبلة، قد يرسم ملامح المرحلة الفنية المقبلة.

وتبرز التساؤلات بشأن إمكانية عودة إدارة الأهلي إلى فتح قنوات التواصل مع المدرب الألماني أولي فيرنر، الذي كان أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الفريق خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، عقب الرحيل المفاجئ للألماني ماتياس يايسله، قبل أن تتوقف المفاوضات رغم ما تردد حينها عن تقدمها بصورة كبيرة.

وكان فيرنر اعتذر عن قبول العرض الأهلاوي، رغم الموافقة المبدئية التي أشارت إليها تقارير سابقة، والعرض المالي الذي قُدرت قيمته بنحو 11 مليون يورو سنوياً، مفضلاً الحصول على فترة راحة والابتعاد مؤقتاً عن العمل التدريبي، الأمر الذي دفع النادي إلى البحث عن خيارات فنية أخرى.

ويأتي تجدد الحديث عن المدرب الألماني في وقت يواجه فيه الجهاز الفني الحالي ضغوطاً متزايدة، عقب النتائج الأخيرة التي أثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه الفني، ومدى ملاءمة النهج التدريبي الحالي لطموحات النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.

وبات ملف المدرب أحد أبرز الملفات المطروحة أمام الإدارة الأهلاوية، خصوصاً أن اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني لا يرتبط بالجوانب الفنية وحدها، بل يمتد إلى الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء العقد، والتكلفة المحتملة للتعاقد مع جهاز فني جديد، إلى جانب أهمية اختيار التوقيت المناسب لإحداث التغيير.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه قرار رسمي بشأن مستقبل بوسيتش، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة التي يُنتظر أن تشهد اتضاح الصورة، سواء بمنح المدرب فرصة جديدة لتصحيح المسار، أو الاتجاه نحو تغيير فني يعيد ترتيب أوراق الفريق قبل استئناف المنافسات.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن عودة اسم فيرنر إلى الواجهة تستند إلى المفاوضات السابقة، دون وجود تأكيد على استئناف الاتصالات معه أو إدراجه ضمن قائمة المرشحين الحالية. كما يبقى موقف المدرب الألماني من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عاملاً أساسياً في حال قررت الإدارة إعادة فتح الملف.

وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت، الأربعاء الماضي، عن عدم وجود قناعة كاملة لدى الإدارة الأهلاوية بالعمل الفني الذي يقدمه بوسيتش، وأن التكاليف المالية تمثل إحدى أبرز العقبات أمام اتخاذ قرار التغيير.

ويضع ذلك إدارة الأهلي أمام تساؤل مهم: هل تعود إلى خيار فيرنر الذي سبق أن حاولت استقطابه، أم تتجه إلى اسم آخر حال اتخاذ قرار إنهاء العلاقة مع بوسيتش؟

وبين احتمالات التغيير والاستمرار، يبقى الملف الفني الأكثر سخونة داخل النادي الأهلي، في انتظار قرار إداري يُنتظر أن تتضح ملامحه خلال الأيام المقبلة، وسط رغبة جماهيرية في استعادة الفريق قدرته على المنافسة وتجاوز آثار نتائجه الأخيرة.


هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟

المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
TT

هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟

المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)

يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة؛ بدءاً من 9 وحتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وسط معطيات مختلفة، بعدما أعاد قرار تأجيل «نهائيات كأس آسيا 2027» ترتيب أولويات «الأخضر»، ووضع مدربه اليوناني دونيس أمام مدة أطول لبناء فريقه، عقب التتويج بلقب «كأس الخليج27».

وتقرر نقل «كأس آسيا» من موعدها السابق بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) 2027، إلى الفترة من 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 حتى 21 يناير 2028، في تحول يمنح الجهاز الفني وقتاً إضافياً للبناء على صفوف «الأخضر» وسد احتياجاته بلاعبين جدد يضمهم للقائمة، لكنه يطرح في المقابل تساؤلات بشأن كيفية استثمار هذه الفترة، والمحافظة على الزخم الذي اكتسبه المنتخب بعد تتويجه الخليجي.

ويأتي المعسكر في مرحلة شهدت استمرار دونيس على رأس الجهاز الفني، رغم الأنباء التي تحدثت عن إمكانية رحيله عقب «كأس الخليج»، ليجد المدرب اليوناني نفسه أمام مهمة مختلفة؛ فبدلاً من الدخول في التحضيرات النهائية لبطولة قارية وشيكة، أصبح بإمكانه توسيع دائرة الاختيارات، واختبار عناصر جديدة، والعمل على بناء قدر أكبر من الانسجام قبل الاستحقاقات المقبلة.

واختار دونيس 30 لاعباً للمشاركة في معسكر الدوحة، الذي يتخلله اختباران دوليان؛ الأول أمام كوريا الجنوبية يوم الجمعة 13 نوفمبر الحالي، والثاني أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، في مواجهتين تمنحان الجهاز الفني فرصة الوقوف على جاهزية المجموعة أمام مدرستين كرويتين آسيويتين مختلفتين.

وتأتي أهمية المواجهتين من أنهما أمام منتخبين يملكان حضوراً تنافسياً على المستوى القاري؛ مما يمنح دونيس فرصة تقييم قدرة لاعبيه على تنفيذ أفكاره الفنية، والتعامل مع متطلبات المباريات الدولية، بعيداً عن ضغوط النتائج المرتبطة بالبطولات الرسمية.

ولا تقتصر أهمية المعسكر على المباراتين الوديتين؛ إذ تمثل القائمة الموسعة فرصة لاختبار مدى جاهزية البدائل في مختلف المراكز، خصوصاً مع الغيابات التي يعاني منها المنتخب، وفي مقدمتها غياب قائده سالم الدوسري، إلى جانب استمرار البرامج التأهيلية لعدد من اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة خلال «كأس الخليج».

ويواصل همام الهمامي وعلاء آل حجي ونواف العقيدي وحسن كادش وزكريا هوساوي برامجهم التأهيلية؛ مما فتح المجال أمام عناصر أخرى للحصول على فرص أكبر خلال المعسكر، وهو أمر يضع الجهاز الفني أمام اختبار لعمق الخيارات المتاحة وقدرتها على تعويض الغائبين.

وكان من بين أبرز الأسماء الحاضرة في قائمة دونيس، عبد القدوس عطيفة الحارس الذي حل بديلاً لنواف العقيدي الذي يواصل برنامجه التأهيلي، وكذلك انضمام المدافع عبد الله الخطيب وسلطان تنكر، وعودة مصعب الجوير الذي استُبعد من قائمة «الأخضر» في البطولة الخليجية لأسباب انضباطية إدارية.

كما شهدت القائمة حضور محمد الكويكبي لاعب التعاون الذي تردد اسمه كثيراً في السنوات الأخيرة لكن دون حضور في القائمة، كما حضر مروان الصحفي وأحمد الغامدي، إضافة إلى تركي العمار، وهي أسماء اعتادت الحضور بين فترة وأخرى في قائمة «الأخضر».

وشهدت قائمة دونيس استدعاء 3 حراس مرمى، هم: محمد العويس، وحامد يوسف، وعبد القدوس عطية.

ويبرز في القائمة سعود عبد الحميد، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وعبد الإله العمري، ومتعب الحربي، إلى جانب ناصر الدوسري، ومحمد كنو، ومصعب الجوير، وزياد الجهني، فيما تضم الخيارات الهجومية فراس البريكان، وعبد الله الحمدان، وعبد الله آل سالم، ومروان الصحفي، ومحمد القحطاني، وسلطان مندش... وغيرهم من اللاعبين الذين وقع عليهم اختيار المدرب.

ويمنح هذا التنوع دونيس فرصة لتجربة أكثر من تركيبة فنية، والوقوف على مستوى التفاهم بين اللاعبين، خصوصاً أن بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى يتطلب إيجاد بدائل جاهزة، وعدم الاعتماد على مجموعة محدودة من الأسماء.

ويطرح تأجيل «كأس آسيا» تحدياً آخر أمام الجهاز الفني، يتعلق بالموازنة بين الاستفادة من الوقت الإضافي، والمحافظة على حالة التنافس داخل المنتخب؛ إذ إن الابتعاد عن البطولات الرسمية مدة أطول يجعل المعسكرات والمواجهات الودية محطات أساسية لقياس التطور الفني والبدني. كما أن التتويج بـ«كأس الخليج» يمنح «الأخضر» دفعة معنوية مهمة، لكنه يرفع في الوقت ذاته سقف التوقعات، ويجعل الجهاز الفني مطالباً بتحويل النجاح الخليجي قاعدةَ عمل مستمرة، بدلاً من الاكتفاء بنتائج البطولة الماضية.

وفي هذا السياق، تبدو مواجهة كوريا الجنوبية اختباراً مهماً لقدرة المنتخب على مجاراة المنافسين أصحاب الخبرة القارية، فيما تمنح مباراة أوزبكستان فرصة إضافية لتقييم الأداء أمام منافس آسيوي مختلف، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.

دونيس أمام خيارات عدة لبناء منتخب متمكن قبل كأس آسيا وتصفيات المونديال (تصوير: علي خمج)

وبين استمرار دونيس، واتساع قائمة اللاعبين، وغياب بعض العناصر المؤثرة، وتأجيل الموعد القاري الكبير، يتحول معسكرُ الدوحة محطةً لإعادة ترتيب أوراق المنتخب السعودي، واختباراً لما إذا كان الوقت الإضافي الذي فرضته روزنامة «كأس آسيا» سيمنح «الأخضر» فرصة لبناء فريق أعلى جاهزية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.

ويبقى السؤال الأهم بعد انتهاء المعسكر: هل ينجح دونيس في استثمار هذه المرحلة لتوسيع قاعدة الخيارات وترسيخ هوية فنية واضحة، أم إن تأجيل البطولة سيجعل المحافظة على زخم التتويج الخليجي تحدياً جديداً أمام المنتخب؟