أتالانتا الإيطالي يعيّن ساري مدرباً

ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً لأتالانتا (أ.ب)
ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً لأتالانتا (أ.ب)
TT

أتالانتا الإيطالي يعيّن ساري مدرباً

ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً لأتالانتا (أ.ب)
ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً لأتالانتا (أ.ب)

بعد عام على رحيل جان بييرو غاسبريني، يواصل أتالانتا البحث عن الاستقرار الفني المنشود، إذ أعلن الاثنين تعيين ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً للفريق، ليصبح ثالث مدرب يتولى المهمة خلال أقل من 12 شهراً.

ويخلف ساري المدرب رافاييلي بالادينو، الذي تولى المسؤولية خلال الموسم بعد بداية كارثية للفريق، لكنه نجح رغم ذلك في قيادة نادي بيرغامو إلى المركز السابع في الدوري الإيطالي، ما ضمن له التأهل إلى مسابقة «كونفرنس ليغ».

وقال أتالانتا في بيان نشره عبر منصة «إكس»: «مقعد تدريب أتالانتا أصبح من نصيب ماوريتسيو ساري: أهلاً بك أيها المدرب!».

ومنذ انتقال غاسبريني إلى روما بعد تسعة مواسم قضاها مع أتالانتا بين عامي 2016 و2025، تعاقب على تدريب الفريق كل من الكرواتي إيغور تودور الذي أُقيل مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) عندما كان الفريق يحتل المركز الثالث عشر، ثم بالادينو الذي قاد أتالانتا إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، وانتزع له بطاقة مشاركة أوروبية، قبل أن يتولى ساري المهمة الآن.

وأشار النادي في بيانه إلى أن «ساري يمتلك مسيرة تدريبية لامعة تضم أكثر من 800 مباراة على المستوى الاحترافي، ويتضمن سجله التتويج بلقب الدوري الأوروبي، ولقب الدوري الإيطالي».

ويُعد ساري، البالغ من العمر 67 عاماً، أحد أكثر المدربين الإيطاليين خبرة في الوقت الراهن.

وسبق له تدريب نابولي بين عامي 2015 و2018، وتشيلسي الإنجليزي في موسم 2018-2019، ويوفنتوس في موسم 2019-2020.

كما أمضى أربع سنوات على رأس الجهاز الفني للاتسيو بين عامي 2021 و2024، ثم خلال الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق في المركز التاسع بالدوري الإيطالي، وبلغ خلاله نهائي كأس إيطاليا قبل خسارة اللقب.

وكما جرت العادة في إيطاليا، تشهد فترة ما بين الموسمين العديد من التغييرات الفنية، إذ إن أندية نابولي وميلان وبولونيا ولاتسيو وساسوولو أجرت -أو تستعد لإجراء- تغييرات على مقاعد التدريب بعد أتالانتا.


مقالات ذات صلة

كوانساه ظهيراً أيمن بتشكيلة إنجلترا... وكينونيس يقود هجوم المكسيك

رياضة عالمية الإنجليزي غاريل كوانساه يبدأ مواجهة المكسيك أساسياً (أ.ف.ب)

كوانساه ظهيراً أيمن بتشكيلة إنجلترا... وكينونيس يقود هجوم المكسيك

سيبدأ المدافع غاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن مع منتخب إنجلترا في مواجهة المكسيك ضمن مباراة دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تحتفل بفوزها على السويسرية بليندا بينشيتش (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: غوف تقلب الطاولة على بينشيتش... وتبلغ ربع النهائي لأول مرة

واصلت الأميركية كوكو غوف رحلتها نحو لقبها الكبير الثالث، بعدما قلبت تأخرها بمجموعة إلى فوز مثير على السويسرية بليندا بينشيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1» الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا (رويترز)

سويسرا تتوقع «أصعب تحدٍّ حتى الآن» عند مواجهة كولومبيا

قال لاعب خط الوسط أردون ياشاري، الأحد، إن سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية ترمب مازحاً يرفع البطاقة الحمراء أمام عدسات المصورين بحضور رئيس «فيفا» (رويترز)

«اتصال هاتفي» من ترمب برئيس «فيفا» يبطل «حمراء بالوغون»

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن دونالد ترمب أجرى بنفسه اتصالاً مع رئيس «فيفا»، ما أدى إلى فتح الملف أمام لجنة الانضباط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

سينر: مستعد للتعامل مع حرارة الطقس في ويمبلدون

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر: مستعد للتعامل مع حرارة الطقس في ويمبلدون

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)

واجه يانيك سينر صعوبات في مواجهة الحرارة الشديدة خلال البطولتين السابقتين من البطولات الأربع الكبرى هذا العام، لكن اللاعب الإيطالي قال إنه مستعد جيداً للتعامل معها في جنوب غرب لندن؛ حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة هذا الأسبوع خلال بطولة ويمبلدون للتنس.

وبعد الموجة الحارة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي، والتي حطمت الأرقام القياسية البريطانية لشهر يونيو (حزيران)، إذ بلغت نحو 37 درجة مئوية (98 درجة فهرنهايت)، من المتوقع أن يشهد الأسبوع الثاني من منافسات البطولة ارتفاعاً جديداً في درجات الحرارة لتتجاوز 30 درجة مئوية.

وكان سينر، الذي ينحدر من منطقة جنوب تيرول الجبلية بشمال إيطاليا، قد عانى جسدياً خلال الموجة الحارة التي ضربت باريس، مما أدى إلى خروجه من الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة في مايو (أيار)، كما عانى من تقلصات عضلية في مباراة مبكرة ببطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني).

وسيواجه سينر، الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، الألماني يان - لينارد شتروف في دور الثمانية بويمبلدون، لكنه لم يدخل في نقاش مع الصحافيين حول موعد خوضه المباراة.

وقال سينر بعد فوزه 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3 على اللاعب الياباني شينتارو موتشيزوكي المتأهل عبر التصفيات: «يبدو أنكم تعرفون الجدول الزمني أفضل مني. لا أعرف متى سيحددون موعد مباراتي. أنا سعيد في كلتا الحالتين. أنا مستعد جيداً. لقد قمنا بإعداد جيد».

وأضاف: «مهما حدث في الماضي، فقد انقضى بالفعل... سنواصل العمل من أجل المباراة التالية. لكن على أي حال، فإن دور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى يثير مشاعر مختلفة. هناك بالتأكيد توتر أكبر. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد للغاية بوضعي الحالي. سنرى كيف تسير الأمور».

وقال سينر إن الأهم هو اتخاذ الموقف الصحيح على الملعب في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الكبرى.

وأضاف: «بالطبع، تصبح المواجهات أكبر وأكثر أهمية، كما نعلم. يتم إيلاء المزيد من الاهتمام لكل التفاصيل. نحاول الاستعداد لكل مباراة كما لو كانت الأهم، وسنرى ما سيحدث».


بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
TT

بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)

سجل المنتخب الإنجليزي هدفين في دقيقتين في شباك المنتخب المكسيكي، في المباراة الجارية في مكسيكو سيتي ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم.

ونصب جود بيلينغهام، لاعب وسط المنتخب الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، نفسه نجماً للمباراة بعد 38 دقيقة فقط؛ حيث سجل هدفين في شباك المنتخب المكسيكي وسط صمت في مدرجات ملعب «أزتيكا».

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 36 بعدما لعب بوكايو ساكا عرضية من الجهة اليمنى، ليوجهها بيلينغهام بضربة رأس في الشباك.

وبينما أعاد لاعبو منتخب المكسيك اللعب بعد تلقي الهدف الأول، نجح المنتخب الإنجليزي في إضافة الهدف الثاني عن طريق بيلينغهام في الدقيقة 38 بعد عرضية أرضية من الجهة اليمنى من هاري كين، ليضعها بيلينغهام بالقدم في الشباك.

ولم يكن منتخب المكسيك قد استقبل أي هدف في شباكه في البطولة حتى بداية مواجهة إنجلترا، ليسجل بيلينغهام هدفين.

وبهذين الهدفين، يرفع بيلينغهام رصيده إلى 4 أهداف في البطولة الحالية، بعدما كان قد سجل في شباك كرواتيا وبنما، ورفع رصيده إلى 5 أهداف في كأس العالم بعدما سجل هدفاً في النسخة الماضية في قطر.


هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
TT

هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)

أقرّ الهداف النرويجي إرلينغ هالاند بأنه «لم أكن لأحلم» بالفوز على البرازيل، تعليقاً على تأهل بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على «سيليساو» 2 – 1، الأحد، بفضل ثنائية هداف مانشستر سيتي.

ورفع هالاند رصيده في النسخة الـ23 إلى 7 أهداف، متساوياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي في السباق إلى الحذاء الذهبي.

وقال هالاند: «لم أصدق الأمر تماماً لأنني لم أكن لأحلم بهذا في حياتي»، مضيفاً: «حلمت باللعب في كأس العالم مع النرويج وقيادتها إلى هذه البطولة، لكن بصراحة لم أتوقع يوماً الفوز على البرازيل. كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً».

وحافظت النرويج على سجلها اللافت من دون هزيمة أمام البرازيل المتوجة باللقب 5 مرات، مع 3 انتصارات وتعادلين في 5 مواجهات.

وستتواجه النرويج في ربع النهائي المقرر في 11 يوليو (تموز) في ميامي مع إنجلترا بطلة 1966 أو المكسيك التي تتشارك الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا، من أجل بطاقة الدور نصف النهائي.

وتسبب هالاند ورفاقه بأبكر خروج للبرازيل من النهائيات منذ إقصائها على يد غريمتها الأرجنتين في ثمن نهائي 1990.

وأضاف ابن الـ25 عاماً صاحب الـ62 هدفاً في 54 مباراة دولية: «إنه أمر لا يُصدق أن نحقق الفوز. الأمر يبدو غير واقعي بعض الشيء. بطبيعة الحال، كلاعب كرة قدم تريد أن تكون في كأس العالم وأن تقدم أداءً جيداً، لكن تسجيل 7 أهداف مع النرويج في كأس العالم أمر مميز جداً».

وتابع: «هذا غير واقعي ولا أجد الكلمات. من الصعب أن أعبّر عما أشعر به وما أفعله، لأن الأمر غير حقيقي. أحتاج إلى أن أقرص نفسي لأتأكد، لأن ما يحدث كبير».