أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

أوليفر غلاسنر وماتياس يايسله وسيباستيان هونيس من ضمن المرشحين

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)
TT

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

وكشفت شبكة «The Athletic» عن أن أموريم (41 عاماً)، الذي ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن مانشستر يونايتد في الخامس من يناير (كانون الثاني) الماضي، عقد محادثات مع مسؤولي ميلان في البرتغال، الأسبوع الماضي، ضمن عملية واسعة لإعادة هيكلة النادي الإيطالي عقب موسم مخيب انتهى بالفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ويأتي اهتمام ميلان بأموريم ضمن مشروع شامل لإعادة بناء المنظومة الرياضية والإدارية، بعدما أطاح النادي بالمدرب ماسيميليانو أليغري وعدد من المسؤولين التنفيذيين عقب الإخفاق القاري.

وكان ميلان يخطط في البداية للتعاقد مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا، إلا أن خططه تبدلت بعدما أقال ليفربول مدربه آرني سلوت بصورة مفاجئة، قبل أن يتجه للتعاقد مع إيراولا.

كما أجرى النادي الإيطالي اتصالات مع مدرب منتخب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو، فيما ضمت قائمة المرشحين أيضاً أوليفر غلاسنر، ومدرب الأهلي السعودي ماتياس يايسله، ومدرب شتوتغارت سيباستيان هونيس.

وفي إطار التغييرات الإدارية، أجرى ميلان مقابلة مع رالف رانغنيك لشغل منصب رئيس قطاع كرة القدم، وهو المنصب الذي سيشرف على المدرب الجديد.

وأنهى ميلان الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الإيطالي، ليغيب عن دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً، ما أدى إلى إقالة أليغري بعد عام واحد فقط من توليه المهمة، كما غادر المدير الرياضي إيغلي تاري والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني والمدير الفني جيفري مونكادا.

وكان أموريم قد تولى تدريب مانشستر يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بعقد يمتد لثلاث سنوات، خلفاً للهولندي إريك تن هاغ، بعدما دفع النادي الإنجليزي 11 مليون يورو للحصول على خدماته من سبورتنغ لشبونة، حيث صنع اسمه بقيادة الفريق إلى لقبين في الدوري البرتغالي.

لكن التجربة الإنجليزية انتهت بصورة كارثية؛ إذ تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الخامس عشر في الدوري برصيد 42 نقطة فقط، وهو أسوأ مركز يحققه النادي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، وأقل حصيلة نقاط له في دوري الدرجة الأولى منذ موسم الهبوط عام 1974.

وجاءت إقالة أموريم بعد تصاعد الخلافات داخل النادي، خصوصاً بشأن تمسكه بطريقة اللعب 3 - 4 - 3، حيث لمح إلى وجود تباين في الصلاحيات مع مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، مؤكداً في أحد تصريحاته أنه يرى نفسه «مديراً للنادي» وليس مجرد «مدرب»، قبل أسابيع من رحيله عن «أولد ترافورد».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

رياضة عالمية البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

ودّعت الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً وحاملة اللقب في 2022، بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، من الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية رياض محرز قائد منتخب الجزائر المعتزل دولياً (إ.ب.أ)

الاتحاد الجزائري يودّع محرز «القائد بالفطرة»

كرَّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، رياض محرز بعدما أعلن لاعب الأهلي السعودي السابق اعتزاله اللعب دولياً، عقب مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

الإنجليزي رايس قبل صدام المكسيك: ملعب أزتيكا «مجرد ملعب آخر»

أكد ديكلان رايس جاهزية منتخب إنجلترا للتعامل مع كافة التحديات التي سيفرضها منتخب المكسيك في مواجهة دور الـ16 لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)

تحطيم الرقم القياسي للأهداف العكسية بالمونديال... و9 أهداف بأقدام عربية

شهدت كأس العالم 2026 تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف العكسية المُسجَّلة في نسخة واحدة من المونديال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)

موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

بصوت خافت قادم من أوروبا، تستمر موجة الاعتراض ضد تسييس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمُتجسّد في ولاء جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)
البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)
البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)

ودّعت الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً وحاملة اللقب في 2022، بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، من الدور الثالث، بسقوطها المفاجئ أمام البلجيكية إليز ميرتنز السابعة والعشرين 6-7 (4-7) و1-6 السبت.

وكانت ريباكينا تطمح إلى تتويج لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) بالفوز بويمبلدون للمرة الثانية.

لكن المصنفة الثانية عالمياً عجزت عن تكرار إنجازها عام 2022 في نادي عموم إنجلترا، بعدما حققت ميرتنز مفاجأة كبيرة على الملعب رقم واحد.

الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً ودّعت ويمبلدون (أ.ف.ب)

كما عانت ريباكينا، البالغة 27 عاماً، من خروج مبكر ومخيب في بطولة رولان غاروس الأخيرة، بخسارتها أمام الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا في الدور الثاني.

وفشلت اللاعبة الكازاخية المولودة في روسيا والتي تغلبت على التونسية أنس جابر لإحراز لقب ويمبلدون في 2022، في تجاوز الدور الثالث في زيارتيها الأخيرتين إلى جنوب غربي لندن.

أما ميرتنز فهي بطلة ويمبلدون مرتين في منافسات الزوجي، وبلغت الآن الدور ثمن النهائي في الفردي للمرة الرابعة.

وستواجه في الدور المقبل التشيكية ماري بوزكوفا من أجل مقعد في الدور ربع النهائي.

وتبقى أفضل نتيجة للاعبة البالغة 30 عاماً في بطولات الغراند سلام على صعيد الفردي بلوغها نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2018.


الإنجليزي رايس قبل صدام المكسيك: ملعب أزتيكا «مجرد ملعب آخر»

ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

الإنجليزي رايس قبل صدام المكسيك: ملعب أزتيكا «مجرد ملعب آخر»

ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد ديكلان رايس جاهزية منتخب إنجلترا للتعامل مع جميع التحديات التي سيفرضها منتخب المكسيك في مواجهة دور الـ16 لكأس العالم 2026، المقررة، الأحد، بملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي.

ويتوقع رجال المدرب الألماني توماس توخيل مواجهة عقبات متعددة، بدءاً من الأجواء الجماهيرية الحماسية، وصولاً إلى اللعب في المرتفعات الشاهقة، وذلك في طريقهم نحو مواصلة السعي لمعانقة المجد التاريخي.

وواجهت إنجلترا إرباكاً إضافياً قبل السفر إلى مكسيكو سيتي، بسبب دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إمكانية تقديم موعد المباراة لتفادي الاضطرابات الجوية، قبل أن يستقر القرار على إبقاء اللقاء في موعده الأصلي عند الساعة 6 مساءً بالتوقيت المحلي.

وقال رايس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ستكون المباراة بمنزلة مواجهة خارج الأرض تماماً بالنسبة لنا، لقد لعبوا جميع مبارياتهم في المكسيك حتى الآن، وحظوا بميزة الأرض طوال البطولة؛ لذا يتعين علينا الذهاب إلى هناك والتعامل مع كل ما سيلقى في طريقنا».

وتمتلك المكسيك سجلاً مرعباً على ملعب أزتيكا، حيث خسرت مباراتين فقط من أصل 89 مواجهة رسمية، وهو الملعب الذي تعود إليه إنجلترا لأول مرة منذ خسارتها أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة الراحل دييغو مارادونا في مونديال 1986.

وأوضح رايس: «بالنسبة لنا، لا يهمنا أين نلعب، هو مجرد ملعب كرة قدم. من الواضح أن أزتيكا معروف باللحظات الأيقونية مثل هدف مارادونا الشهير باليد، لكننا سنذهب إلى هناك للقيام بمهمتنا فقط».

من جانبه، قال المدافع إزري كونسا: «نشعر بحالة جيدة ونثق بأنفسنا، نعلم أن المباراة ستكون صعبة، لكن علينا التركيز على ما يمكننا تقديمه».

وفي سياق متصل، طمأن رايس مدربه توخيل بشأن جاهزيته البدنية لخوض اللقاء رغم معاناته من آلام في أوتار الركبة منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مؤكداً قدرته على اللعب، ومساعدة الفريق الذي يعاني من غيابات دفاعية متمثلة في ريس جيمس وغاريل كوانساه.


تحطيم الرقم القياسي للأهداف العكسية بالمونديال... و9 أهداف بأقدام عربية

محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)
محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)
TT

تحطيم الرقم القياسي للأهداف العكسية بالمونديال... و9 أهداف بأقدام عربية

محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)
محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)

شهدت كأس العالم 2026 تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف العكسية المُسجَّلة في نسخة واحدة من المونديال، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 14 هدفاً حتى الآن. واكتمل هذا الرقم التاريخي مساء الجمعة، بعدما سجَّل المدافع المصري محمد هاني هدفاً في مرماه خلال مواجهة أستراليا بدور الـ32، وهو هدفه العكسي الثاني في البطولة بعد هدفه العكسي الأول أمام بلجيكا في دور المجموعات، قبل أن يتبعه دينسي بورغيس مدافع الرأس الأخضر بتسجيل هدف آخر بالخطأ في مرماه خلال لقاء الأرجنتين.

وبذلك تخطَّت النسخة الحالية الرقم القياسي السابق المُسجَّل في مونديال روسيا 2018، والذي شهد تسجيل 12 هدفاً عكسياً.

وتضم قائمة اللاعبين الذين سجَّلوا بالخطأ في مرماهم خلال مرحلة المجموعات أسماء عدة من بينهم ثنائي قطر محمد العبيدلي ومحمود أبو ندى، والمغربي ياسين بونو، والتونسي إلياس السخيري، والسعودي حسان التمبكتي، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب، إلى جانب تيبوهو موكوينا لاعب جنوب أفريقيا وداميان بوباديللا لاعب باراغواي، وكاميرون بورغيس لاعب أستراليا، وعبد الواحد نيماتوف لاعب أوزبكستان.

ويرجع هذا الارتفاع القياسي في عدد الأهداف العكسية بشكل مباشر إلى زيادة عدد مباريات البطولة التي قفزت من 64 إلى 104 مباريات في النسخة الحالية، حيث تحطَّم الرقم في المباراة رقم 86، مما يعني أنَّ معدل الأهداف العكسية في نسخة 2018 لا يزال أكبر نسبياً، مع العلم بأنَّ حصيلة الأهداف العكسية في مونديال 2026 مرشحة للزيادة مع تبقي 16 مباراة في البطولة حتى اللقاء النهائي يوم 19 يوليو (تموز) الحالي.