«إن بي إيه": الضغط يتزايد مع عودة نيكس لاستضافة ثالث مباريات النهائي

صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)
صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)
TT

«إن بي إيه": الضغط يتزايد مع عودة نيكس لاستضافة ثالث مباريات النهائي

صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)
صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)

يتطلع نيويورك نيكس بشدة إلى إسعاد جماهيره عندما يستضيف ملعب ماديسون سكوير غاردن أول مباراة له في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ 27 عاما الاثنين فيما بدأ عشاق الفريق يمنون النفس بإنهاء صيام طويل عن الألقاب. وخالف نيكس التوقعات بتقدمه 2-صفر خارج ملعبه في سلسلة النهائي التي تحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات أمام سان أنطونيو سبيرز المرشح الأبرز، ليواصل مشواره الاستثنائي في الأدوار الإقصائية وهو يسعى للتتويج بأول لقب منذ عام 1973.

وقال كارل-أنتوني تاونز، الذي شارك ست مرات في مباراة كل النجوم وتمكن من التفوق على النجم الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما في مواجهة لافتة بين نجوم الدوري: «علينا أن نقاتل من أجل هؤلاء المشجعين. لقد استحقوا أن تقام مباريات النهائي هنا».

ويحظى ملعب ماديسون سكوير جاردن الذي يصفه البعض «أشهر ملعب في العالم»، بمكانة أسطورية في الثقافة الشعبية الأمريكية، إذ استضاف أحداثا تاريخية مثل «نزال القرن» بين محمد علي وجو فريزر، وأداء مارلين مونرو الشهير لأغنية «عيد ميلاد سعيد» للرئيس جون كينيدي. ورغم تاريخه العريق، لم يحتضن هذا الملعب أي مباراة في نهائيات دوري السلة الأميركي منذ عام 1999، عندما تغلب سبيرز على نيكس، فيما ظل مشاهير الصف الأول، من المخرج سبايك لي إلى الممثل بن ستيلر، يتابعون من مقاعد "صف المشاهير" سنوات طويلة من الأحلام المؤجلة. وقال المدرب مايك براون مبتسما، بعدما تحدث عن لقائه بالممثل بن ستيلر «صافحته وعانقته»، مضيفا أنه تذكر أول تجربة له داخل هذا الصرح العريق. وقال: «لم أصدق أنني سأدرب هنا. رؤية عائلتي والنجوم من حولي تجعل المكان مختلفا عن أي صالة أخرى».

وكانت الأجواء مشحونة بالحماس الأحد، في وقت استعدت فيه الشرطة المحلية والخدمة السرية وأمن الملعب لاحتمال حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة الثالثة. وأدى حضور ترمب لنهائي أميركا المفتوحة للتنس العام الماضي إلى بقاء الآلاف خارج البوابات بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، ما دفع السلطات إلى مطالبة الجماهير التي دفعت مبالغ كبيرة لحضور المباراة بالوصول قبل ساعتين على الأقل.

كما أعلنت شرطة نيويورك حظر إقامة تجمعات مشاهدة خارج الملعب، ما أثار استياء المشجعين بعد حضور نحو 6500 شخص لمتابعة فوز نيكس في المباراة الثانية (105-104) عبر شاشات خارجية مساء الجمعة الماضي.

من جانب آخر، شبه ويمبانياما الأجواء الإعلامية الصاخبة في نيويورك بما عاشه في أولمبياد باريس قبل عامين، لكنه أكد قدرته على التعامل مع الضغوط، قائلا: «تعلمت على مر السنوات كيف أعزل نفسي عن الضجيج... وهذا ليس مشكلة».


مقالات ذات صلة

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017...

«الشرق الأوسط» (كولالمبور)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (رويترز)

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس.

«الشرق الأوسط» (برلين)

رؤساء أندية بالدوري الإنجليزي يطالبون بمعاقبة مانشستر سيتي هذا الموسم

الدوري الانجليزي (رويترز)
الدوري الانجليزي (رويترز)
TT

رؤساء أندية بالدوري الإنجليزي يطالبون بمعاقبة مانشستر سيتي هذا الموسم

الدوري الانجليزي (رويترز)
الدوري الانجليزي (رويترز)

طالب مسؤولون بارزون في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بضرورة فرض العقوبات على مانشستر سيتي، على خلفية مخالفاته للوائح المالية، قبل إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي.

وتأتي هذه المطالب بعد صدور الحكم الذي أثبت إدانة مانشستر سيتي في قضية تتعلق بتضخيم إيراداته بشكل مصطنع بقيمة تجاوزت 900 مليون جنيه إسترليني، وسط مخاوف لدى مسؤولي الأندية المنافسة من أن يؤدي تأخير تنفيذ العقوبات إلى إثارة حالة من الفوضى وعدم اليقين بشأن سباق المنافسة على لقب الدوري.

وتصاعدت الضغوط من شخصيات بارزة في كرة القدم من أجل حسم العقوبات قبل نهاية الموسم الجاري، بعدما أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، الثلاثاء، ثبوت إدانة مانشستر سيتي في جميع التهم المتعلقة بالمخالفات المالية التي تعود إلى الفترة الممتدة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018.

وتخشى الأندية المنافسة من أن يتمكن مانشستر سيتي من استكمال الموسم من دون مواجهة العواقب المترتبة على الحكم، خصوصاً في حال نجح الفريق في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مجدداً، وهو ما دفع إلى زيادة الضغوط على اللجنة المستقلة من أجل تسريع إجراءاتها واتخاذ قرارها قبل نهاية الموسم.

وكانت اللجنة المستقلة قد خلصت إلى أن مانشستر سيتي قام بتضخيم إيراداته بصورة مصطنعة بما يزيد على 900 مليون جنيه إسترليني، من خلال صفقات رعاية وصفت بأنها «وهمية».

وقال أحد مسؤولي الأندية، الذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «من مصلحة الجميع حسم هذا الأمر في أسرع وقت ممكن».

وعندما سُئل عما إذا كان من الواقعي الوصول إلى نتيجة نهائية خلال فترة قصيرة، أجاب: «من الناحية البديهية نعم، ولكن يجب أن يتم الأمر بالشكل الصحيح. ندرك جميعاً المخاطر المترتبة على عدم القيام بذلك، لكن تلك المخاطر كانت قائمة طوال فترة الإجراءات، حيث فاز النادي بالدوري عدة مرات خلال تلك الفترة».

في المقابل، واصل مانشستر سيتي نفي ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً عزمه تقديم استئناف رسمي ضد الحكم بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

وتنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على ضرورة البت في الاستئناف خلال مدة لا تتجاوز 12 أسبوعاً من تاريخ تقديمه، إلا أن تقارير أشارت إلى أن فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي، يتوقع أن تستغرق العملية وقتاً طويلاً.

ورغم ذلك، يبقى من الممكن تسريع إجراءات الاستئناف بما يسمح بحسم القضية بالتزامن مع نهاية الموسم الحالي، في وقت أعربت فيه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رسمياً عن رغبتها في «حسم القضية في أقرب وقت ممكن»، لتجنب الدخول في مسار قانوني طويل ومعقد.


نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
TT

نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)

كشفت لاعبة التنس الأميركية، إيما نافارو، أنها تعاني منذ 3 أعوام من متلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة وقصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو، معلنة إنهاء موسمها مبكراً للتركيز على العلاج وبرنامجها الغذائي.

وقالت نافارو، البالغة من العمر 25 عاماً، التي سبق لها بلوغ الدور قبل النهائي لبطولة أميركا المفتوحة، في منشور عبر «إنستغرام»، الأربعاء، إنها تستهدف العودة إلى المنافسات في بطولة أستراليا المفتوحة العام المقبل.

وأضافت: «سأستغل بقية هذا العام للعمل على ضبط بروتوكولات العلاج والتغذية حتى أتمكن، كما آمل، من العودة إلى حالتي الطبيعية بنسبة 100 في المائة مرة أخرى».

ومتلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة هي حالة لا يحصل فيها الجسم على الطاقة الكافية لتلبية متطلبات النشاط البدني المكثف، بينما يُعد قصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو اضطراباً مناعياً ذاتياً يهاجم فيه الجهاز المناعي الغدة الدرقية، ما يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي.

وأوضحت نافارو، التي وصلت قبل عامين إلى أفضل تصنيف في مسيرتها باحتلالها المركز الثامن عالمياً، أنها بدأت تعاني زيادة الشعور بالجوع وضعف جهاز المناعة منذ عام 2023، لكنها حاولت التعامل مع الأعراض والاستمرار في جدول المنافسات المزدحم.

وعانت اللاعبة الأميركية من الصداع والدوار والإرهاق الشديد خلال مشوارها إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2025، ولم تعرف السبب وراء تلك الأعراض حتى شخّص الأطباء حالتها في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.

وقالت نافارو: «خلال العام الماضي، بذلت كل ما بوسعي. غيّرت نظامي الغذائي وزدت كمية الطاقة التي أتناولها، ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت حتى بدأت أشعر بتحسن، فقد أحرزت تقدماً تدريجياً».

وأضافت: «نعم، اكتسبت بعض الوزن هذا العام، لكنني استعدت حياتي أيضاً. لديّ الآن ما يكفي من الطاقة للاستمتاع بكل يوم، وللتدريب أو المنافسة بكل ما أوتيت من قوة، ولعيش حياة خارج عالم التنس».

وتأمل نافارو أن تمنحها فترة التوقف فرصة لاستكمال العلاج واستعادة جاهزيتها، تمهيداً للعودة إلى المنافسات مع انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة العام المقبل.


كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
TT

كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)

تطرق يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا إلى قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي الإنجليزي، وتأثير العقوبات المحتملة على إرثه مع فريقه السابق ليفربول.

وأكد كلوب، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء للحديث عن مواجهة ألمانيا وصربيا، الخميس، في دوري الأمم الأوروبية، أنه يتابع القضية، لكنه يركز حالياً على مهمته مع المنتخب الألماني.

ويواجه مانشستر سيتي اتهامات بارتكاب 115 مخالفة مالية مزعومة خلال الفترة بين عامي 2009 و2018، في قضية تنظر فيها لجنة مستقلة.

وعندما سئل كلوب عن القضية، أجاب ضاحكاً: «بالطبع سمعت بالأمر، لكنني لم أعره اهتماماً كبيراً. لا يسعني سوى الانتظار والترقب».

ورغم الجدل المحيط بمانشستر سيتي، جدد المدرب الألماني احترامه للإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق للفريق، وللمستوى الذي قدمه سيتي خلال سنوات المنافسة مع ليفربول.

وقال كلوب: «أكن احتراماً كبيراً لغوارديولا وأسلوب لعب مانشستر سيتي. لقد قدموا كرة قدم رائعة وكانوا خصماً من الطراز الرفيع بالنسبة لنا».

وخلال تسعة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني لليفربول، واجه كلوب مانشستر سيتي 25 مرة، محققاً عشرة انتصارات وسبعة تعادلات، في واحدة من أبرز المنافسات التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.

وشدد كلوب على أنه ليس طرفاً في الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، قائلاً: «إذا فرضت أي عقوبات، فلن يكون لي أي علاقة بالأمر. سأنتظر وأرى. أنا بعيد كل البعد عن التفكير في الألقاب أو ما شابه ذلك».

وتبرز إمكانية فرض عقوبات بأثر رجعي، بما فيها احتمال تجريد مانشستر سيتي من ألقاب، ضمن السيناريوهات المتداولة بشأن القضية.

وكان كلوب قد قاد ليفربول إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019 وعدد من الألقاب الأخرى.

وأكد المدرب الألماني أن أي تطورات إدارية محتملة لن تغير نظرته إلى ما حققه مع ليفربول، مشدداً على أن ما حدث على أرض الملعب يحمل بالنسبة إليه قيمة أكبر من أي تعديلات محتملة في السجلات.

وقال كلوب: «أنا راضٍ تماماً عما حققناه في ليفربول. لقد قاتلنا بشراسة على أرض الملعب، ولا يسعني قول المزيد حول هذا الأمر».