المصري بلال عطية يبدأ المغامرة الأوروبية عبر بوابة راسينغ سانتاندير

بلال عطية وقّع رسمياً لراسينغ سانتاندير (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
بلال عطية وقّع رسمياً لراسينغ سانتاندير (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

المصري بلال عطية يبدأ المغامرة الأوروبية عبر بوابة راسينغ سانتاندير

بلال عطية وقّع رسمياً لراسينغ سانتاندير (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
بلال عطية وقّع رسمياً لراسينغ سانتاندير (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

فتح بلال عطية صفحة جديدة في مسيرته الكروية بعدما أعلن رسمياً انتقاله إلى نادي راسينغ سانتاندير الإسباني على سبيل الإعارة قادماً من الأهلي، في خطوة تُمثل واحدة من أبرز المحطات في مشوار اللاعب الشاب الذي يُعد من المواهب الواعدة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

ووقّع عطية عقود انضمامه إلى النادي الإسباني استعداداً لانطلاق الموسم الجديد، ليبدأ أول تجربة احترافية له خارج مصر، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه الخطوة بوابة للظهور في الملاعب الأوروبية وتطوير قدراته الفنية والبدنية.

وأعلن اللاعب الخبر عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، معرباً عن سعادته بالانتقال إلى راسينغ سانتاندير، وموجهاً الشكر إلى النادي الأهلي على دعمه ومرونته خلال المفاوضات التي انتهت بإتمام الصفقة.

وأكد عطية في رسالته أن الأهلي لعب دوراً مهماً في تسهيل انتقاله، مشيراً إلى اعتزازه باستمرار ارتباطه بالنادي القاهري بعد تجديد عقده، وهو ما يعكس تمسك إدارة القلعة الحمراء باللاعب، ورغبتها في متابعة تطوره خلال فترة احترافه الخارجي.

كما وجّه اللاعب الشكر إلى إدارة راسينغ سانتاندير على الثقة التي منحته إياها، مؤكداً أن هذه الخطوة تُمثل مسؤولية كبيرة بالنسبة له، وأنه سيبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والإسهام في تحقيق أهداف النادي وإسعاد جماهيره.

ولم ينسَ عطية الإشارة إلى الدور الذي لعبته شركة «نون ستوب» المسؤولة عن إدارة أعماله، مشيداً بما وصفه بالاحترافية الكبيرة التي صاحبت جميع مراحل المفاوضات حتى الوصول إلى الاتفاق النهائي.

وكان اللاعب قد حضر بالفعل إلى إسبانيا خلال الأيام الماضية؛ حيث تابع من المدرجات المباراة الأخيرة لراسينغ سانتاندير في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في إشارة واضحة إلى اقتراب إتمام الصفقة قبل الإعلان الرسمي عنها.

ويخوض راسينغ سانتاندير الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في الصعود إلى الدوري الإسباني الممتاز عقب تصدره جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية، ليعود إلى «الليغا» بعد سنوات طويلة من الغياب، وهو ما يمنح عطية فرصة مميزة للوجود في بيئة تنافسية قوية داخل أحد أكبر الدوريات الأوروبية.

وحتى الآن لم يكشف النادي الإسباني بشكل رسمي عن الفريق الذي سيبدأ معه اللاعب المصري مشواره، سواء مع الفريق الأول أو مع الفريق الرديف «رايو كانتابريا»، الذي ينشط في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، وأنهى الموسم الماضي في المركز التاسع ضمن مجموعته.

ويُعد بلال عطية من أبرز المواهب التي خرجت من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي خلال السنوات الأخيرة؛ حيث تدرج في مختلف المراحل السنية داخل القلعة الحمراء، ولفت الأنظار بقدراته الفنية وسرعته ومهاراته في الثلث الهجومي من الملعب، ما جعله من العناصر التي حظيت باهتمام كبير داخل النادي.

كما ارتدى اللاعب قميص منتخب مصر للشباب في أكثر من مناسبة، وشارك في كأس العالم للشباب بقطر العام الماضي، ضمن الأجيال التي راهنت عليها الكرة المصرية لبناء قاعدة قوية للمستقبل، مستفيداً من خبرات المباريات الدولية والاحتكاك القاري الذي أسهم في صقل موهبته مبكراً.

وتأتي خطوة الاحتراف الإسباني في توقيت مهم بالنسبة للاعب الشاب، إذ تمنحه فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة واكتساب خبرات جديدة قد تنعكس لاحقاً على مستواه مع الأهلي ومنتخب مصر، حال عودته إلى الملاعب المصرية بعد انتهاء فترة الإعارة.

وبانتقاله إلى راسينغ سانتاندير، يصبح بلال عطية ثاني لاعب مصري ينشط حالياً في إسبانيا، بعد حمزة عبد الكريم لاعب الأهلي الآخر الذي يقضي فترة إعارة مع برشلونة، في مؤشر جديد على اتساع دائرة المواهب المصرية التي تجد طريقها نحو الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

وتبقى الأنظار الآن موجهة نحو بداية التجربة الجديدة، لمعرفة ما إذا كان اللاعب الشاب سيتمكن من حجز مكان له داخل المشروع الرياضي لراسينغ سانتاندير، وتحويل حلم الاحتراف الأوروبي إلى قصة نجاح جديدة تُضاف إلى سجل المواهب المصرية في القارة العجوز.


مقالات ذات صلة

فيوري سيدعو ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة جوشوا

رياضة عالمية بطل العالم السابق في الوزن الثقيل الإنجليزي تايسون فيوري (أ.ف.ب)

فيوري سيدعو ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة جوشوا

سيوجّه بطل العالم السابق في الوزن الثقيل الانجليزي تايسون فيوري دعوة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة مواطنه أنتوني جوشوا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوليفر سولبرغ سائق «تويوتا» يتألق في رالي سردينيا (رويترز)

«رالي سردينيا»: سولبرغ يتصدر... وإيفانز يواصل سعيه للقب

انتزع أوليفر سولبرغ، سائق تويوتا، صدارة الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات في جزيرة سردينيا الإيطالية، السبت.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ب)

أنشيلوتي يرى «ملامح برازيل جديدة» تتشكل خلال الوديات

أبدى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، رضاه عن مستوى لاعبيه خلال جولتهم الأولى منذ الخروج من دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم في يوليو (تموز) الماضي.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))
رياضة عالمية جود بيلينغهام «نثر سحره» مع إنجلترا في مواجهة كرواتيا (رويترز)

روي كين: بيلينغهام بإمكانه أن يصبح واحداً من «أعظم اللاعبين على الإطلاق»

أشاد روي كين، محلل شبكة «سكاي سبورتس»، بالأداء اللافت الذي قدمه جود بيلينغهام مع منتخب إنجلترا خلال الفوز الكبير على كرواتيا 7/ 0 في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أيسلندا أمطرت ضيفها بلغاريا بثلاثية (الاتحاد البلغاري)

انتصارات «أيسلندية إستونية بيلاروسية» بدوري الأمم الأوروبية

تغلب منتخب أيسلندا على ضيفه منتخب بلغاريا 3 / صفر السبت على ملعب لاوغاردالسفولور في ريكيافيك.

«الشرق الأوسط» (ريكيافيك (أيسلندا))

الظاهري: منع لاعبي الإمارات من التصريحات «قراري»... والجماهير لن تؤثر علينا

مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

الظاهري: منع لاعبي الإمارات من التصريحات «قراري»... والجماهير لن تؤثر علينا

مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

أشاد مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي، بأداء لاعبي «الأبيض» وتجاوزهم عقبة المنتخب العُماني، مستبعداً أن يؤثر الحضور الجماهيري الكبير المتوقع في المباراة النهائية على لاعبي منتخب الإمارات.

وقال الظاهري، لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: «أبارك للاعبين الانتصار والوصول إلى المباراة النهائية رغم الإجهاد الكبير. المنتخب العُماني كان نداً قوياً لنا، ونتمنى لهم حظاً أوفر بعد خسارة المباراة، وسنعمل على الاستعداد للمباراة النهائية بصورة أفضل».

وعن النهائي أمام المنتخب السعودي، قال الظاهري: «أعتقد أن أفضل منتخبين وصلا إلى النهائي، والكفة متساوية بين الطرفين. أتمنى بالطبع أن يحقق فريقي البطولة، وبالتأكيد المنتخب السعودي يتطلع إلى الأمر نفسه، لكن من يستعد بصورة أفضل ويحافظ على تركيزه في المباراة هو من سيحقق اللقب».

وأضاف: «انتهينا من مباراة نصف النهائي، وعلينا أن نتحلى بالكثير من التواضع ونبدأ الاستعداد للمباراة النهائية».

وحول متابعة المنتخب السعودي ودراسته قبل النهائي، قال: «المدرب هو المسؤول عن متابعة المباراة والوقوف على مستويات لاعبي المنتخب السعودي. شاهدنا المنتخب السعودي في مبارياته الأربع، وأعتقد أن المدرب أصبحت لديه فكرة واضحة عنه».

واستبعد الظاهري أن يشكل الحضور الجماهيري السعودي المتوقع ضغطاً على لاعبي الإمارات، وقال: «هذه كرة القدم، ولا أعتقد أن الجماهير ستؤثر علينا. سبق لنا اللعب في الملاعب السعودية، والجماهير السعودية دائماً حاضرة ومساندة لمنتخبها، وبالتأكيد سيشكل وصول المنتخب السعودي إلى النهائي حافزاً إضافياً لها للحضور».

وتابع: «لا أعتقد أن ذلك سيؤثر علينا، ونتمنى أن يقدم المنتخبان مباراة ممتعة أمام الحضور الجماهيري الكبير المتوقع».

وعن امتناع لاعبي المنتخب الإماراتي عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، كشف الظاهري أن القرار جاء بتوجيه منه، قائلاً: «هذا قرار مني شخصياً، ولا توجد أسباب أخرى، لكنني أريد إبعاد الضغوط عن اللاعبين».

ووجه الظاهري رسالة إلى الجماهير الإماراتية التي ساندت المنتخب في نصف النهائي، قائلاً: «أبارك لهم الوصول إلى المباراة النهائية، وأتمنى أن يكون حضورهم في النهائي أكبر من مباراة اليوم، ونتوقع أن تزحف الجماهير الإماراتية بكثافة خلف المنتخب».

وحول التسهيلات المنتظرة لنقل الجماهير الإماراتية إلى السعودية، قال: «لا أستطيع تحديد رقم معين للحضور، لكن المسافة ليست بعيدة، حتى لمن يرغب في الحضور بالسيارة. الاتحاد سيعمل على تسهيل حضور الجماهير، وبالتأكيد ستكون هناك ترتيبات لنقل المشجعين من الإمارات، لأن من المهم توفير سبل الراحة لهم. نتمنى أن تتوافد الجماهير بكثافة خلف الأبيض في المباراة النهائية».


برانكو مستشار الاتحاد الإماراتي: نحن على أبواب الذهب

جماهير الإمارات مبتهجة بهدف الفوز أمام عمان (تصوير: عدنان مهدلي)
جماهير الإمارات مبتهجة بهدف الفوز أمام عمان (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

برانكو مستشار الاتحاد الإماراتي: نحن على أبواب الذهب

جماهير الإمارات مبتهجة بهدف الفوز أمام عمان (تصوير: عدنان مهدلي)
جماهير الإمارات مبتهجة بهدف الفوز أمام عمان (تصوير: عدنان مهدلي)

وصف الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المستشار الخاص في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، تأهل المنتخب الأبيض إلى نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» بالنجاح الكبير، مشيراً إلى صعوبة المواجهة التي تفوق فيها على نظيره العُماني بهدف دون رد في نصف النهائي.

وقال إيفانكوفيتش، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: كانت مباراة صعبة وقوية للغاية، وكنا نتوقع مواجهة بهذه الصعوبة، لأن المنتخبين قدما مستويات جيدة، وبطبيعة الحال ظهر بعض الإرهاق على اللاعبين، لكنها كانت مباراة جميلة.وعن مواجهة المنتخب السعودي في المباراة النهائية، وما تمثله من اختبار صعب أمام أصحاب الأرض، قال إيفانكوفيتش: لقد وصلنا إلى بوابة الذهب، ونريد العبور منها.


الرواحي لـ«الشرق الأوسط»: التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق أمام الإمارات

أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني (الشرق الأوسط)
أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني (الشرق الأوسط)
TT

الرواحي لـ«الشرق الأوسط»: التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق أمام الإمارات

أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني (الشرق الأوسط)
أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني (الشرق الأوسط)

أكد أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني، أن التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهة ورجحت كفة المنافس، مشدداً على أن لاعبي «الأحمر» قدموا كل ما لديهم، وصنعوا عدداً من الفرص التي لم تُترجم إلى أهداف.

وقال الرواحي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «الحمد لله على كل حال، هذه كرة القدم، وبإذن الله سيكون القادم أفضل».

وعن عدم ظهور ردة فعل من المنتخب العُماني بعد التأهل على حساب العراق، قال: «على العكس، الفرص التي صنعناها وأهدرناها، خصوصاً خلال الشوطين الأول والثاني، تؤكد أن الفريق كان قادراً على العودة في المباراة».

وأضاف: «قدمنا ما علينا في هذه المباراة، ووصلنا إلى المرمى وصنعنا الفرص، لكن لم يُكتب لنا التسجيل. نقول الحمد لله على كل حال، فهذه كرة القدم، ودائماً ما تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق في المباريات».

وتابع الرواحي: «اللاعبون لم يقصروا، وقدموا مستوى كبيراً، وبإذن الله نعد جماهيرنا بأن نسعدهم في البطولات المقبلة».

وحول توقعاته لهوية بطل «خليجي 27»، خصوصاً بعدما واجه المنتخب العُماني طرفي المباراة النهائية، السعودية والإمارات، قال الرواحي: «الفائز نقول له مبروك، والخاسر نتمنى له حظاً أوفر. المنتخبان قدما مستويات كبيرة منذ بداية البطولة، ويستحقان الوصول إلى المباراة النهائية».