آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)
إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)
TT

آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)
إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)

حظرت آيرلندا، الجمعة، دخول وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إلى البلاد على خلفية حرب غزة.

وجاء في بيان لوزارة العدل أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن وزير العدل الآيرلندي جيم أوكالاهان «وجّه عناصر الهجرة بمنع دخول إيتمار بن غفير - وزير الأمن القومي الإسرائيلي - وبتسلئيل سموتريتش -وزير المالية الإسرائيلي - إذا حاولا دخول الدولة».

ومعلوم أن دبلن عارضت بقوة حرب غزة، والآيرلنديين يؤيدون الفلسطينيين.


مقالات ذات صلة

آيزنكوت يستبعد ضم حزب «القائمة العربية» إلى الحكومة الإسرائيلية المرتقبة

شؤون إقليمية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت يُعَدُّ المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

آيزنكوت يستبعد ضم حزب «القائمة العربية» إلى الحكومة الإسرائيلية المرتقبة

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، إنّه لن يضم حزب «القائمة العربية الموحدة (رعام)» إلى حكومة قد يتولى تشكيلها.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية لاعبو منتخب أيرلندا سيرتدون ارتداء شارات سوداء ضد إسرائيل (أ.ب)

منتخب آيرلندا يرتدي «شارات سوداء» ضد إسرائيل تكريماً لضحايا غزة

ينوي لاعبو منتخب آيرلندا ارتداء شارات سوداء تكريمًا لضحايا الصراع في غزة، وذلك خلال مواجهة إسرائيل، الأحد، ضمن منافسات دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دبرتسين (المجر))
رياضة عالمية منتخب آيرلندا سيخوض مباراته الأحد ضد إسرائيل (رويترز)

لاعبو آيرلندا يصوتون على مواجهة إسرائيل وسط دعوات للمقاطعة بسبب غزة

قال ديفيد كوريل الرئيس التنفيذي للاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، السبت، إن المنتخب سيخوض مباراته المقررة، الأحد، أمام نظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (ديبريتسين (المجر))
رياضة عالمية لاعب وسط آيرلندا جايسون نايت (رويترز)

لاعب آيرلندا نايت يعتبر أن المباراة أمام إسرائيل «يجب ألا تقام»

أصبح لاعب وسط آيرلندا جايسون نايت أول لاعب في منتخب بلاده يعارض خوض مواجهة إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، المقررة الأحد.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
المشرق العربي يجنيان محصول التفاح قرب قرية مجدل شمس في الجولان يوم 25 سبتمبر الحالي (أ.ف.ب)

الجولان... «تلاسن» يكشف أحد أسباب توقف المفاوضات بين دمشق وتل أبيب

تكشف الردود المتبادلة بخصوص هضبة الجولان بين دمشق وتل أبيب جزءاً من الأسباب الحقيقية لجمود المفاوضات السورية - الإسرائيلية

نظير مجلي (تل أبيب)

الضربات الروسية على كييف تستهدف متاجر التسوّق

رجال إطفاء يعملون في مستودع استُهدف بغارة جوية بمنطقة كييف الأحد (رويترز)
رجال إطفاء يعملون في مستودع استُهدف بغارة جوية بمنطقة كييف الأحد (رويترز)
TT

الضربات الروسية على كييف تستهدف متاجر التسوّق

رجال إطفاء يعملون في مستودع استُهدف بغارة جوية بمنطقة كييف الأحد (رويترز)
رجال إطفاء يعملون في مستودع استُهدف بغارة جوية بمنطقة كييف الأحد (رويترز)

يُبقي ماكسيم تاراسنكو عيناً على جواله فيما يتبضّع في أحد متاجر كييف، ذلك أن سكان العاصمة الأوكرانية باتوا يترصّدون في أي لحظة أخبار مسيّرات موسكو تحسباً لأي هجوم، فيما يتسوّقون ويواصلون حياتهم اليومية.

يشكو الشاب البالغ من العمر 26 سنة وهو يتبضّع في أحد متاجر سلسلة «سيلبو» الأوكرانية، من أن مشروبه المفضل اختفى عن الرفوف، ويقول: «لم يعد هناك كوكا كولا إطلاقاً، ولا حتى أي منتج بديل»، والسبب هو بالطبع القصف الروسي. ويوضح مكسيم أنه في الشهر الماضي «لم تعد هناك بطاطس ولا حبوب، كما انقطعت بعض أصناف الخضراوات».

رجال الإطفاء يعملون في شارع بمدينة فيشنيف بمنطقة كييف الأحد بعد غارة روسية (رويترز)

«ثلاثة أضعاف»

وركّزت موسكو مؤخراً قصفها على المستودعات المدنية في منطقة كييف، فزاد عدد هجماتها الجوية عليها على مدى الأشهر التسعة الماضية بثلاث مرات عن مجمل غاراتها خلال السنوات الأربع الأولى من الغزو، وسُجّل ثلث الغارات منذ مطلع أغسطس (آب)، حسب تحليلات صحافية تستند إلى بيانات منظمة «أكليد» المتخصصة في تحليل النزاعات المسلحة حتى 18 سبتمبر (أيلول) حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية» في تقرير لها الأحد. وأقر وزير الأغذية الأوكراني تاراس فيسوتسكي بأن هذه الحملة «أربكت بشدة، لا بل عطلت تماماً» النموذج التشغيلي لكبرى سلاسل المتاجر القائم على منصات لوجستية مركزية. ودعا الوزير سلاسل التجزئة إلى تبني اللامركزية في عملياتها اللوجستية، والاعتماد على سلاسل إمداد قصيرة ومستودعات أصغر حجماً أو تقع في دول الجوار.

وبعد تعرضها لضربات شديدة، أعلنت مجموعة «فوزّي» التي تمتلك سلسلة متاجر «سيلبو»، في مطلع أغسطس إعادة تنظيم عملياتها اللوجستية. ورغم غياب بعض العلامات التجارية، استعادت هذه المتاجر اليوم حيويّتها، فباتت رفوفها تعرض أكواماً من الفاكهة المصفوفة بعناية، وممراتها تكتظ بإعلانات العروض. ولم تنجح الموسيقى الهادئة المنبعثة في أرجاء المتجر في طمأنة الزبائن الذين يواصلون النظر بقلق إلى جوالاتهم، فيما تتصاعد سحابة كثيفة من الدخان في سماء كييف بعد غارة شنتها مسيّرات للتو على سوق قريبة من محطة القطارات المركزية. ويقول ماكسيم إن موسكو تريد «إثارة هلع معمّم بين المدنيين». ويروي مستذكراً أنه عند بدء انقطاع البضائع، تهافت سكان كييف على بعض المنتجات لتخزين مؤن قبل فصل الشتاء. لكنه يؤكد أنه يحافظ على رباطة جأشه، موضحاً «ثمة سوق صغيرة تُقام قرب منزلي، أشتري منها أحياناً منتجات أساسية، الأسعار أرخص بقليل». وإذا ما تدهور الوضع أكثر، ثمة متجر خارج المدينة يمكنه التزود منه بالبطاطا.

شاحنة تحترق في موقع محطة فرز تابعة لشركة «نوفا بوست» للتوصيل بعد استهدافها بغارة روسية على مشارف مدينة أوديسا الأحد (رويترز)

تضخم

وعلى مسافة بضعة كيلومترات، ينهمك عناصر الإطفاء في ضواحي كييف حول هيكل معدني ضخم متفحّم. وتظهر بين الصفائح الذائبة عبوات وزجاجات زيت وأكياس ملح. فالمبنى المستهدف كان مستودعاً لسلسلة متاجر «إيكو ماركت». وأفاد الخبير الاقتصادي أوليغ بندزين بأن الهجمات الروسية تسببت في عجزٍ يقارب 1,3 مليار دولار للدولة الأوكرانية. وحذّر فيسوتسكي من جانبه من أن إعادة تنظيم السلاسل اللوجستية قد تتسبب في زيادة بأسعار المنتجات الغذائية على المستهلكين بنسبة تصل إلى 2,5 في المائة، فيما بلغ التضخم 8,1 في المائة في أغسطس بمعدل سنوي، حسب أرقام البنك المركزي الأوكراني. وتقول آنيا دميتركو البالغة من العمر 35 عاماً إن الوضع «يؤثر بشدة على المحفظة». وتوضح أنه «بألف هريفنيا (19,5 يورو تقريباً)، كان بوسعي شراء مؤن ولحوم وحلوى للأطفال. أما اليوم، فلم يعد بالإمكان شراء أي شيء تقريباً». وفيما تدوي صفارات الإنذار مجدداً في السوق المركزية في بوريسبيل، تبتعد دافعة عربتها المليئة بالنقانق من غير أن تلتفت. وتنتشر رائحة حريق باستمرار منذ أغسطس في المدينة الصغيرة المحاطة بالمستودعات، بعدما أصبحت هدفاً أساسياً للضربات الروسية. وعند اقتراب الضربات في المساء، تسارع آنيا إلى «الإمساك بأطفالها الثلاثة وتهرع معهم إلى القبو». ورغم المخاطر، يقصد زبائن جدد متجرها الذي يتميّز على السوبرماركت بأنه أقل تأثراً بنقص المواد وبارتفاع الأسعار. ويوضح أوليغ بندزين بهذا الصدد أن محلات السوبرماركت تلقى إقبالاً خصوصاً من «جيل الشباب من سكان المدن ذوي الدخل المريح». ويقول إن معظم العائلات الأوكرانية تشتري شهرياً «45 في المائة من منتجاتها من الأسواق... و30 في المائة منها في متاجر الأحياء». وتتزود هذه المتاجر مباشرة من المنتجين المحليين، ما يسمح لها بتفادي «مخاطر النقص في المواد الغذائية»، وفق الخبير الاقتصادي.

وتتردد في السوق أصداء دوي المضادات الأرضية، لكنها لا تطغى على الأحاديث التي تملأ الأرجاء منذ أيام حول التضخم وقدوم الشتاء. وبدأت آنيا بإعداد المخللات ومونة الطماطم. وتقول: «المهم أن يكون لدينا طعام وماء. الاستغناء عن الكوكا كولا ليس بالأمر الكارثيّ».


السلطات تحقق في انفجار دمّر مبنى وخلّف 6 قتلى بأثينا

رجال الإطفاء يعملون في موقع الانفجار القوي الذي وقع يوم الجمعة في حي بلاكا بأثينا (أ.ب)
رجال الإطفاء يعملون في موقع الانفجار القوي الذي وقع يوم الجمعة في حي بلاكا بأثينا (أ.ب)
TT

السلطات تحقق في انفجار دمّر مبنى وخلّف 6 قتلى بأثينا

رجال الإطفاء يعملون في موقع الانفجار القوي الذي وقع يوم الجمعة في حي بلاكا بأثينا (أ.ب)
رجال الإطفاء يعملون في موقع الانفجار القوي الذي وقع يوم الجمعة في حي بلاكا بأثينا (أ.ب)

قالت إدارة الإطفاء في اليونان، أمس (السبت)، إن 6 أشخاص لقوا حتفهم بعد انهيار مبنى سكني من طابقين في منطقة سياحية بوسط أثينا إثر انفجار رجَّح رئيس بلدية العاصمة أن يكون مرتبطاً بشبكة الغاز.

وقال مسؤولون أميركيون إن الانفجار أسفر عن مقتل 4 أميركيين. وأفاد فاسيليس فاثراكويانيس، المتحدث باسم إدارة الإطفاء، بأن فرق الطوارئ، مدعومة بمعدات ثقيلة وكلاب إنقاذ وكاميرات وأجهزة استشعار، عثرت على جثث الأشخاص الـ6 الذين لقوا حتفهم.

فرق الإنقاذ تعمل في موقع الانفجار القوي الذي وقع يوم الجمعة في حي بلاكا بأثينا (أ.ب)

وكانت الفرق تبحث عن زوجين مسنَّين يقيمان في إحدى الشقق، إلى جانب 4 سياح كانوا يقيمون في شقة أخرى، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

فرق الإنقاذ في موقع الانفجار (أ.ب)

وانتقلت وحدة التحقيق الجنائي التابعة لإدارة الإطفاء إلى الموقع لتحديد سبب الانفجار بعد تلقي بلاغات عن انبعاث رائحة غاز في المنطقة التي تضم فنادق ووحدات سكنية مخصصة للإيجار قصير الأجل.

رجَّح رئيس بلدية العاصمة أن يكون الانفجار مرتبطاً بشبكة الغاز (أ.ب)

وقال مصدر في الشرطة إن السياح الـ4، وهم زوجان أميركيان، كان من المقرر أن يغادروا مكان إقامتهم للحاق برحلة جوية من مطار أثينا الساعة الثالثة بعد ظهر الجمعة، لكنهم لم يحضروا.

وظلت سيارات الإسعاف على أهبة الاستعداد، اليوم، لنقل الجثث إلى المستشفى من أجل التَّعرُّف على هويات أصحابها.

وكتبت كيمبرلي جيلفويل، سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، على موقع «إكس»: «أشعر بحزن عميق لنبأ موت 4 مواطنين أميركيين في الانفجار الذي وقع أمس في وسط أثينا».

تحوَّل مبنى الفندق إلى كومة من المعادن الملتوية والبلاط المهشم والكتل الخرسانية تتناثر بينها أغراض منزلية وملابس (أ.ب)

ودمَّر الانفجار، الذي وقع يوم الجمعة، مبنى في حي بلاكا، بالقرب من بعض أشهر المعالم السياحية في أثينا، ومنها الأكروبوليس ومعبد زيوس، مما أسفر عن إلحاق أضرار بمنازل ومتاجر وسيارات، وتناثر الأنقاض والزجاج المُحطَّم لمسافة تصل إلى 3 مربعات سكنية.

وتحول المبنى إلى كومة من المعادن الملتوية والبلاط المهشم والكتل الخرسانية، تتناثر بينها أغراض منزلية وملابس.


هجمات روسية تستهدف مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية

أرشيفية لرجل إطفاء يعمل على إخماد حريق اندلع عقب غارة جوية روسية في أوديسا (ا.ب)
أرشيفية لرجل إطفاء يعمل على إخماد حريق اندلع عقب غارة جوية روسية في أوديسا (ا.ب)
TT

هجمات روسية تستهدف مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية

أرشيفية لرجل إطفاء يعمل على إخماد حريق اندلع عقب غارة جوية روسية في أوديسا (ا.ب)
أرشيفية لرجل إطفاء يعمل على إخماد حريق اندلع عقب غارة جوية روسية في أوديسا (ا.ب)

أصابت سلسلة من الهجمات الروسية مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية، مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل وإحداث أضرار، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

واندلعت حرائق في عدة مواقع، مما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان فوق المدينة.

وقال حاكم أوديسا، أوليه كيبر، عبر تطبيق تليغرام مساء السبت، إن الضربات أصابت منازل خاصة ومنشأة إنتاجية ومستودعات.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هاجم الجيش الروسي متجرا للأدوات والمعدات في المدينة الساحلية مرتين.

وتتصدى أوكرانيا لغزو روسي شامل منذ أكثر من أربعة أعوام ونصف العام.

وفي ظل حالة الجمود التي تسيطر إلى حد كبير على خطوط المواجهة، كثفت روسيا استهدافها للمدن الأوكرانية بشن غارات جوية واستخدام طائرات مسيّرة قتالية وصواريخ باليستية.

كما نفذت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيرة على منشآت نفطية ومرافق تابعة للصناعات الدفاعية داخل الأراضي الروسية.