رولان غاروس: أندرييفا وخفالينسكا تكتبان التاريخ ببلوغهما النهائي

ميرا أندرييفا
ميرا أندرييفا
TT

رولان غاروس: أندرييفا وخفالينسكا تكتبان التاريخ ببلوغهما النهائي

ميرا أندرييفا
ميرا أندرييفا

سطّرت الروسية ميرا أندرييفا المصنّفة الثامنة عالمياً والبولندية مايا خفالينسكا (114) إنجازين شخصيين، وعلى مستوى البطولة كذلك، ببلوغهما نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الخميس، بفوزهما على الأوكرانية مارتا كوستيوك 6 - 1 و6 - 3 والروسية ديانا شنايدر 7 - 6 (4/7) و6 - 4 توالياً في نصف نهائي.

في المواجهة الأولى، احتاجت أندرييفا (19 عاما) لساعة و16 دقيقة من أجل حسم المواجهة أمام منافستها الأوكرانية.

وقالت أندرييفا عقب المباراة: «ما زلت أشعر بتوتر شديد للغاية. كنت متوترة جداً قبل خوض هذه المواجهة».

أندرييفا على موعد مع أول نهائي لها في إحدى البطولات الكبرى (إ.ب.أ)

وانتهت المواجهة بين أفضل لاعبتين على الملاعب الترابية هذا الموسم بسرعة غير متوقعة؛ إذ فرضت اللاعبة الروسية سيطرتها الكاملة رغم الرياح، مستفيدة من إرسال قوي مكّنها من فرض إيقاعها منذ البداية.

وتُعد أندرييفا التي بلغت نصف نهائي رولان غاروس عام 2024 وهي في السابعة عشرة من عمرها، على موعد مع أول نهائي لها في إحدى البطولات الكبرى، حيث ستدخل أندرييفا إلى المواجهة الختامية وهي المرشحة الأوفر حظاً للتتويج.

وخلال العقود الثلاثة الماضية، لم تتمكن من بلوغ نهائي رولان غاروس في سن أصغر من أندرييفا سوى ثلاث لاعبات: السويسرية مارتينا هينغيس عامي 1997 و1999، والبلجيكية كيم كلايسترز عام 2001، والأميركية كوكو غوف عام 2022.

ندرييفا (19 عاماً) احتاجت لساعة و16 دقيقة من أجل حسم المواجهة (رويترز)

وأشادت أندرييفا بمنافستها كوستيوك، قائلة: «لقد قدمت موسماً رائعاً. إنها لاعبة مميزة ومنافسة شرسة للغاية».

وأضافت: «أنا سعيدة جداً بالمستوى الذي قدمته، كما أنني تمكنت من الثأر لخسارتي في نهائي مدريد، وهذا يمنحني شعوراً رائعاً. والأهم أنني بلغت أول نهائي في مسيرتي بإحدى بطولات الغراند سلام».

وتابعت: «إن اجتماع كل هذه المشاعر معاً أمر مذهل. لم أشعر بشيء مماثل لهذا من قبل».

أما كوستيوك، التي كانت قد حققت 16 انتصاراً متتالياً على الملاعب الترابية هذا الموسم، فقد شقت طريقها إلى نصف النهائي في باريس للمرة الأولى في مسيرتها، بعدما أطاحت بحاملة اللقب أربع مرات البولندية إيغا شفيونتيك ثم بمواطنتها إيلينا سفيتولينا.

اللاعبة الروسية فرضت سيطرتها الكاملة رغم الرياح (إ.ب.أ)

إلا أن أداءها تراجع بشكل واضح أمام أندرييفا، سواء على صعيد الأخطاء المباشرة، حيث ارتكبت 34 خطأ مقابل 22 لمنافستها، أو في فاعلية الإرسال الأول التي لم تتجاوز 51 في المائة مقارنة بـ73 في المائة لدى اللاعبة الروسية. كما اضطرت إلى إنقاذ خمس فرص لكسر الإرسال قبل أن تحصد شوطها الوحيد في المجموعة الأولى.

ومع إغلاق سقف الملعب الرئيسي عند تقدم أندرييفا 4 - 1 في المجموعة الثانية، بدا أن كوستيوك استعادت بعضاً من توازنها، فنجحت في الفوز بشوطين متتاليين، لكنها لم تتمكن من البناء على هذا التحسن أو مواصلة العودة في المباراة، لتواصل أندرييفا طريقها بثبات نحو النهائي.

مايا خفالينسكا (إ.ب.أ)

إنجاز غير مسبوق في رولان غاروس

وفي المجموعة الثانية، كتبت البولندية خفالينسكا المصنّفة الـ114 عالمياً، التاريخ في البطولة الفرنسية بعد أن أصبحت أول لاعبة متأهلة من التصفيات تصل إلى نهائي رولان غاروس.

كما باتت ثاني لاعبة على الإطلاق تبلغ نهائي بطولة كبرى بعد تأهلها من التصفيات بعد البريطانية إيما رادوكانو، عندما أحرزت الأخيرة لقب بطولة الولايات المتحدة في عام 2021.

وقالت خفالينسكا بعد فوزها: «كنت في حالة من الصدمة. لا أعرف... مزيج من الفرح والدهشة».

وتابعت متحدثة عن لحظة الانتصار على أرض الملعب: «شعرت أيضاً بقدر كبير من المشاعر الجارفة، وكأن كل شيء حدث دفعة واحدة».

ويعكس هذا الإنجاز حجم المفاجأة التي حققتها ابنة الـ24 عاماً، والتي لم تبلغ هذا الموسم سوى ربع نهائي وحيد في منافسات «دبليو تي إيه»، وذلك في دورة كلوغ نابوكا الرومانية لـ250 نقطة خلال فبراير (شباط)، (حيث خسرت أمام رادوكانو).

خفالينسكا أصبحت أول لاعبة متأهلة من التصفيات تصل إلى نهائي رولان غاروس (أ.ب)

وفي مطلع مايو (أيار)، كانت تشارك في دورة سان غودان في جنوب غربي فرنسا، في الوقت الذي كانت فيه نخبة اللاعبات تتنافس في دورة روما للألف نقطة.

ويعتمد أسلوب لعبها على تنويع كبير في الضربات، ما يثير إعجاب الجماهير ويُربك في الوقت نفسه منافساتها. وفي رولان غاروس، تمكنت من التفوق على أسماء بارزة، من بينها البطلة الأولمبية الصينية جنغ كينوين، إضافة إلى البلجيكية إلسا ميرتنز والروسية آنا كالينسكايا.

خفالينسكا باتت ثاني لاعبة على الإطلاق تبلغ نهائي بطولة كبرى بعد تأهلها من التصفيات (إ.ب.أ)

أما شنايدر، التي أطاحت بالبيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً من الدور ربع النهائي، فقد حاولت فرض إيقاعها من الخط الخلفي، غير أن خفالينسكا نجحت في التكيف عبر الدفاع الجيد والحركة السريعة.

وانتهت المجموعة الأولى لصالح البولندية عبر شوط كسر التعادل بعد ساعة و17 دقيقة.

مايا قالت بعد فوزها إنها كنت في حالة من الصدمة (أ.ف.ب)

وشهدت المواجهة بين لاعبتين عَسْراوين، وهو أمر نادر على هذا المستوى، استمراراً في الندية خلال المجموعة الثانية، قبل أن تتغير مجريات اللقاء بعد طلب العلاج الطبي للاعبة الروسية وهي متقدمة 4 - 3، لتستفيد خفالينسكا وتفوز بالأشواط الثلاثة الأخيرة وتحسم التأهل.


مقالات ذات صلة

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

فازت ليندا نوسكوفا، الفائزة ببطولة ويمبلدون، وكارولينا موخوفا بمباراتيهما في منافسات الفردي لتقودا التشيك للفوز على إسبانيا 2 / 0، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (شينزن (الصين))
رياضة عربية البحرينيان بيرهانو باليو (يسار) وألبرت كيبتو يحتفلان بذهبية وبرونزية 10 آلاف متر (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: البحرينيان باليو وكيبتو يحرزان ذهبية وبرونزية سباق 10 آلاف متر

أحرز البحرينيان بيرهانو باليو وألبرت كيبتو، الجمعة، ذهبية وبرونزية سباق 10 آلاف متر ضمن منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأسيوية المقامة حالياً في اليابان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)

توخيل يسعى لتغيير «هوية الكرة الإنجليزية»

تعود إنجلترا للمنافسات لأول مرة منذ كأس العالم، حيث تستهل مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة أبطال العالم، المنتخب الإسباني، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانشستر سيتي أدين في تهم متعلقة بانتهاك اللوائح المالية للبريميرليغ (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي مُدان في جميع مخالفات الدوري الإنجليزي تقريباً

أُدين مانشستر سيتي في جميع التهم المتعلقة بانتهاك اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز تقريباً.

The Athletic (لندن)

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، خلال أقل من ساعتين.

وكان الطلب على التذاكر هائلاً، مما سمح للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بيع عدد يفوق بكثير التذاكر التي تم طرحها للمباراة (80 ألف تذكرة) بسهولة في ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.

وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب للمنتخب الأرجنتيني أواخر شهر أغسطس (آب) الماضي، بعد مسيرة استمرت 21 عاماً، ومع ذلك، قرر المدرب ليونيل سكالوني استدعاءه مرة أخيرة للمشاركة في المباراة ضد بنين لمنحه وداعاً يليق بمشواره الحافل مع فريق بلاده.

وصرح كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بأن ميسي قبل الدعوة، مشيراً إلى أنه تمت دعوة جميع اللاعبين، الذين وجدوا في قائمة الفريق التي توجت بكأس العالم في قطر عام 2022 وعائلاتهم أيضاً لحضور «رقصة التانغو الأخيرة لأفضل لاعب في العالم».

ويمتلك ميسي في رصيده 207 مباريات دولية و125 هدفاً، ويمثل كلا الرقمين أرقاماً قياسية للمنتخب الأرجنتيني.

وتوج اللاعب، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم 8 مرات، بلقب كأس العالم قبل أربعة أعوام، كما شارك في نهائي نسختي المونديال عامي 2014 و2026، وتوج بلقب بطولة «كوبا أميركا» مرتين.

وتعدّ المباراة ضد بنين الأخيرة ضمن ثلاثة لقاءات ودية يخوضها المنتخب الأرجنتيني خلال فترة التوقف الدولي الحالية، إلى جانب مواجهة ضد بوليفيا يوم الأربعاء المقبل في قرطبة، ومواجهة أخرى ضد بوركينا فاسو في الثالث من الشهر المقبل في بوينس آيرس.


«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)
TT

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)

فازت ليندا نوسكوفا، الفائزة ببطولة ويمبلدون، وكارولينا موخوفا بمباراتيهما في منافسات الفردي لتقودا التشيك للفوز على إسبانيا 2 / 0، الجمعة، وتعزيز آمال الفريق في التتويج بلقب كأس بيلي جين كينغ.

وتلتقي التشيك مع الفائز من المباراة التي تجمع بين أوكرانيا وإيطاليا، حاملة اللقب في آخِر نسختين، في المباراة النهائية، التي تقام الأحد، في المسابقة التي كانت تدعى كأس الاتحاد.

وبدأت موخوفا، التي خسرت أمام نوسكوفا في نهائي بطولة ويمبلدون، مباراتَي الدور قبل النهائي، الجمعة، بالفوز 7 / 5 و6 / 4 على جيسيكا بوزاس مانيرو.

وبعدها فازت نوسكوفا، المصنفة السادسة على العالم، على كريستينا بوكسا 7 / 6 و6 / 2، لتحسم الفوز للتشيك، التي تُوجت باللقب 11 مرة سابقة.

وتقام مواجهة الدور قبل النهائي بين إيطاليا وأوكرانيا، السبت.


توخيل يسعى لتغيير «هوية الكرة الإنجليزية»

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

توخيل يسعى لتغيير «هوية الكرة الإنجليزية»

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)

تعود إنجلترا للمنافسات لأول مرة منذ كأس العالم، حيث تستهل مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة أبطال العالم، المنتخب الإسباني، السبت.

وفي هذا السياق، تستعرض وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أبرز النقاط المثيرة للجدل والاهتمام قبل هذه المواجهة.

واجه توماس توخيل انتقادات لاذعة بسبب الطريقة التي خرج بها فريقه من نصف نهائي كأس العالم، لكنه أكد أن «99.9 في المائة» من ردود فعل الجماهير منذ ذلك الحين كانت إيجابية.

غير أن الاختبار الأكبر سيكون في كيفية استقبال الجماهير، التي حجزت كامل تذاكر ملعب ويمبلي، للمدرب الألماني.

وعادةً ما يُعد الحصول على المركز الثالث في كأس العالم سبباً للاحتفال بالنسبة لبلد لم يفز بالبطولة سوى مرة واحدة، إلا أن طريقة الخروج أمام الأرجنتين ألقت بظلالها على تلك المشاعر الإيجابية.

وقد يواجه توخيل تحدياً حقيقياً في كسب ود الجماهير وإقناعهم.

وخلال تحليل أسباب تلك الهزيمة المؤلمة في أتالانتا، تحدث توخيل عن «الحمض النووي» الكروي لإنجلترا، وعن عجز اللاعبين عن الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.

وقد صرح توخيل بأنه يريد لفريقه أن «يصبح شبيهاً بإسبانيا ولو قليلاً لمدة 10 دقائق»، لكنه أشار أيضاً إلى حاجته لتقبّل الفوضى التي تميز كرة القدم الإنجليزية.

لذلك يبدو من المناسب أن تكون إسبانيا هي الخصم التالي؛ إذ ستضع هذه المواجهة الفريق الحالي في مواجهة النموذج الذي يطمح توخيل للوصول إليه.

وبالطبع، تختلف أجواء المباراة الافتتاحية في دوري الأمم الأوروبية تماماً عن المراحل الحاسمة في البطولات الكبرى، ولكن كيف سيتعامل منتخب إنجلترا بقيادة توخيل، في مرحلة ما بعد كأس العالم، مع أبطال العالم؟

مع اقتراب موعد إغلاق باب التصويت لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، يوم الاثنين، يمتلك المرشحان الأبرز، هاري كين ولامين يامال، فرصة أخيرة لإبهار المحكّمين.

ويُعد كين المرشح الأوفر حظاً لنيل الجائزة بفضل تسجيله 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في الموسم الماضي، منها 6 أهداف في كأس العالم، في ظل استمراره في تحطيم الأرقام القياسية الشخصية بشتى أنواعها. يُعد يامال (19 عاماً) مرشحاً أيضاً للمشاركة، وذلك بفضل موسمه المميز مع برشلونة، وكونه جزءاً من التشكيلة التي تُوجت بلقب كأس العالم.

وغالباً ما يُنظر إلى المعسكر الدولي الأول بعد بطولة صيفية على أنه بداية جديدة، لكن توخيل يصر على أن فريقه لا يزال ضمن المسار نفسه، والهدف النهائي هو الفوز ببطولة أمم أوروبا 2028 على أرضهم.

لكن الأولوية حالياً هي لدوري الأمم الأوروبي، فإذا تمكنت إنجلترا من تجاوز مجموعة صعبة تضم إسبانيا وكرواتيا والتشيك ثم التأهل للنهائيات، الصيف المقبل، فستكون لديها فرصة للفوز باللقب.

غير أن البطولة التي ستقام بعد 12 شهراً من ذلك هي الهدف الأسمى الذي يسعى توخيل لتحقيقه، حيث ستأمل الجماهير الإنجليزية أن تعود كرة القدم أخيراً إلى موطنها (الفوز باللقب أخيراً).