كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)
كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)
TT

كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)
كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)

كشف نجم كرة القدم الإنجليزية كلاعب ثم كمدرب كيفن كيغان، في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي ميل»، أن السرطان الذي يعاني منه منذ عدة أشهر بلغ المرحلة الرابعة.

وقالت عائلة كيغان في يناير (كانون الثاني) إن تشخيص إصابته بالمرض جاء بعد إدخاله إلى المستشفى لإجراء تقييم بسبب «أعراض مستمرة في البطن».

وقدم كيغان (75 عاماً) تحديثاً عن حالته الصحية خلال ظهور له في مسرح «تاين» ودار الأوبرا في نيوكاسل خلال نهاية الأسبوع المنصرم.

وبحسب ما نقلت «ديلي ميل»، أفاد كيغان: «قالوا إن لدينا طبيباً بارعاً مع هذه الطريقة الجديدة لمكافحة ما لديك، وهو سرطان في المرحلة الرابعة»، مضيفاً: «كان مشجعا لليفربول (فريق بداياته على صعيد الكبار)، لذلك ذهبت لمقابلته».

وأرسل نادي نيوكاسل: «دعمنا القلبي وأطيب تمنياتنا» إلى كيغان الذي لعب في صفوفه، ودربه أيضاً، في منشور على «إكس» قال فيه: «الجميع في النادي يقفون إلى جانب كيفن، ويرسلون له ولعائلته القوة وأطيب التمنيات في الرحلة المقبلة».

ووقع كيغان لليفربول عام 1971، في طريقه لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي 3 مرات وكأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1977 خلال فترته في «أنفيلد».

وانتقل المهاجم إلى هامبورغ عام 1977، ونال جائزة أفضل لاعب في أوروبا مرتين خلال مسيرته مع النادي الألماني.

وعاد كيغان إلى إنجلترا للعب مع ساوثهامبتون ونيوكاسل.

خاض ما مجموعه 63 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، سجل خلالها 21 هدفاً، كما حمل شارة قيادة المنتخب.

وتولى كيغان تدريب نيوكاسل مرتين خلال مسيرته، كما درب فولهام ومانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا.

وخلال حديثه في فعالية نهاية الأسبوع، قال كيغان إنه يود العودة إلى ملعب «سانت جيمس بارك» الخاص بنيوكاسل لتوديع الجماهير.

وقال: «أريد أن أقول وداعاً. لم تتح لي الفرصة عندما غادرت النادي في المرة الأخيرة».


مقالات ذات صلة

الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»

رياضة عالمية صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)

الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»

أوقفت علامات تجارية صينية عدة تعاونها مع مبابي كما ألغى التلفزيون الرسمي الصيني بث مباريات الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بكين - مدريد)
رياضة عالمية هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

هاري كين، القائد والرمز الأبرز لمنتخب إنجلترا، أصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

ترقب لتشكيلة ألمانيا قبل مواجهتي صربيا وهولندا

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم الأربعاء أن يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الأول سيعلن يوم 5 نوفمبر القائمة

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)

صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

كشف تقرير فرنسي عن أن صناعة أحذية كرة القدم المخصصة للسيدات تواجه فجوة تاريخية تمتد نحو 40 عاماً، بعدما اعتادت اللاعبات طيلة عقود استخدام أحذية مصممة للرجال...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يستهل الزمالك مشواره في دور المجموعات على أرضه أمام الأفريقي التونسي في أواخر نوفمبر (الاتحاد الأفريقي)

قرعة دوري أبطال أفريقيا تضع الترجي ونهضة بركان في مواجهات قوية

أسفرت قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم التي سحبت اليوم الأربعاء عن وقوع الترجي التونسي في المجموعة الأولى، ونهضة بركان المغربي في الثالثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هل تُعدّ خسارة 7 ملايين يورو سنوياً نقطة في بحر بالنسبة لمبابي؟

إعلان يظهر فيه نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي في شنغهاي بالصين (أ.ب)
إعلان يظهر فيه نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي في شنغهاي بالصين (أ.ب)
TT

هل تُعدّ خسارة 7 ملايين يورو سنوياً نقطة في بحر بالنسبة لمبابي؟

إعلان يظهر فيه نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي في شنغهاي بالصين (أ.ب)
إعلان يظهر فيه نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي في شنغهاي بالصين (أ.ب)

بنى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي على امتداد مسيرته إمبراطورية مالية متعددة الأوجه، مستثمراً، عبر شركته القابضة في قطاعات عدة (التكنولوجيا، والرفاهية، والرياضة)، ومستفيداً من صورته الجماهيرية لإبرام عقود رعاية حول العالم، وهي استراتيجية قد تتأثر بتداعيات أزمته الأخيرة في الصين.

وربما تسهم اعتذارات مبابي و«لا ليغا» وناديه ريال مدريد في تهدئة الأوضاع. لكن حتى الآن، خسر النجم الفرنسي ثلاثة عقود مع ثلاث شركات صينية كبرى، عقب تصريحاته بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، في بودكاست «ذي بريدج».

وتُقدَّر هذه الخسارة بنحو سبعة ملايين يورو سنوياً، وفقاً لصحيفة «ليكيب».

فهل يُعدّ هذا المبلغ نقطة في بحر بالنسبة لمبابي؟ يجيب أرنو بيريكار، المحامي المتخصص في الشأن الرياضي: «إذا كان هذا هو المبلغ بالفعل، فهو يظل مهماً إلى حد كبير»، في وقت تُقدَّر فيه ثروة النجم الفرنسي بنحو 250 مليون يورو وفق مصادر عدة، بينها «فوربس» و«سيليبريتي نت وورث».

ويقر بيريكار قائلاً: «هناك عدد قليل جداً من الرياضيين القادرين على توليد هذا الحجم من عائدات الرعاية في الصين، وهو أمر لافت بالفعل».

فإذا كان مبابي نجماً استثنائياً داخل المستطيل الأخضر، فإنه أثبت كذلك براعة في إدارة مسيرته المالية؛ إذ أظهر مبكراً قدرات كبيرة في إدارة الأعمال، وضاعَفَ استثماراته وعقود الرعاية الموجهة؛ ما جعله أيقونة في التسويق الرياضي.

كما أن فترته التي امتدت سبعة أعوام مع باريس سان جرمان؛ حيث بلغ راتبه السنوي في نهاية مشواره مع النادي نحو 75 مليون يورو، إضافة إلى مكافآت الولاء والتوقيع، مكَّنته مبكراً من بناء قاعدة مالية متينة.

ويشرح بيريكار: «إنه من بين هؤلاء اللاعبين الذين أدركوا، بفضل هذه المستويات من الرواتب، أنهم تحولوا إلى كيانات اقتصادية مستقلة تمتلك قدرات استثمارية كبيرة».

وأضاف: «في السابق، كان اللاعبون يستثمرون عادة في أنشطة قريبة منهم مثل المطاعم أو الفنادق، وغالباً في إطار محيطهم الشخصي. أما اليوم، ومع حجم الإيرادات الحالي، أصبح بإمكانهم الاستثمار في صناديق استثمارية أو حتى إنشاء هياكلهم الاستثمارية الخاصة، مدعومة بفرق عمل متخصصة».

ورغم صعوبة الحصول على أرقام دقيقة، تشير تقديرات «فوربس» إلى أن مبابي يجني نحو 100 مليون يورو سنوياً بكل مصادر الدخل منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2024.

ووفق المصدر نفسه، كان النجم الفرنسي يحقق نحو 20 مليون يورو سنوياً من عقود الرعاية قبل انتقاله إلى ريال مدريد. ومذاك، أنهى شراكته مع «نايكي» ووقّع في سبتمبر (أيلول) الماضي عقداً مع الشركة السويسرية «أون»، التي أصبح أيضاً أحد مساهميها.

ومنذ عام 2024، تُقدّر إيراداته من الرعاية، وأبرز شركائه فيها «هوبلو» و«ديور» و«أوكلي» و«إي إيه سبورتس»، بما بين 30 و40 مليون يورو سنوياً.

ويوضح برونو بيانزينا، المسؤول في شركة «سبورتماركت»: «نعم، هذا هو الحجم التقريبي، علماً بأن العلاقة مع شركة (أون) تتضمن أيضاً مساهمة في رأس المال».

وفي عام 2022، أسس مبابي شركة «إنتركونيكتد فنتشرز» القابضة التي تمتلك وتدير حصصاً في شركات أخرى. ومن خلال هذه الهيكلية، استثمر خصوصاً في نادي كان الفرنسي الذي يُعدّ المساهم الرئيس فيه، كما استثمر في قطاع التكنولوجيا عبر «سورار» وشركة التأمين الصحي «آلان» وسلسلة سباقات «سيل جي بي».

كما أطلق في عام 2022 شركة الإنتاج الخاصة به، «زيبرا فالي».

ويعترف برونو بيانزينا بأن مبابي «نجح في تنويع استثماراته بطريقة مثيرة للإعجاب».

أما بشأن تداعيات الأزمة الصينية، فيحذر بيانزينا قائلاً: «يجب توخي الحذر، لأن ديور، أحد رعاته، تابعة لمجموعة (إل في إم إتش) التي تمتلك مصالح مهمة في الصين».

لكن أرنو بيريكار يرى أن الأضرار ستظل محدودة، ويقول: «لا أعتقد أن الأمور ستتجاوز ذلك. لكنه بالتأكيد تأخر بعض الوقت في بناء صورته التسويقية داخل سوق كان يرغب في ترسيخ حضوره فيها».


بيريز يمدد عقده مع كاديلاك في «فورمولا 1» حتى 2029

سيرجيو بيريز (د.ب.أ)
سيرجيو بيريز (د.ب.أ)
TT

بيريز يمدد عقده مع كاديلاك في «فورمولا 1» حتى 2029

سيرجيو بيريز (د.ب.أ)
سيرجيو بيريز (د.ب.أ)

أعلن فريق كاديلاك الأميركي، الأربعاء، عن تمديد عقد سائق سباقات سيارات «فورمولا 1» المكسيكي سيرجيو بيريز، حتى عام 2029، وذلك قبيل انطلاق سباق جائزة المكسيك الكبرى، ضمن بطولة العالم للعبة.

ويشهد السباق، الذي يقام الأحد، المشاركة رقم 300 لبيريز في سباقات الجائزة الكبرى.

ويخوض بيريز، الذي سبق له القيادة لصالح فريق ريد بول، عامه الأول مع فريق كاديلاك، الذي سجل ظهوره الأول في منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» هذا الموسم.

ورغم أن الفريق لم يحصد أي نقاط حتى الآن، فإنه يعول كثيراً على خبرة بيريز في المرحلة المقبلة.

وقال بيريز، الذي حقّق 6 انتصارات في مسيرته ضمن سباقات «فورمولا 1»، في بيان له: «كان الانضمام إلى فريق كاديلاك لـ(فورمولا 1) منذ اليوم الأول مشروعاً آمنت به حقاً، وأرى في تمديد عقدي استمراراً طبيعياً لهذا الفصل من مسيرتي».

وأضاف: «بناء فريق لـ(فورمولا 1) من الصفر يتطلب وقتاً وعملاً دؤوباً وصبراً، لكن التقدم الذي نحققه معاً يمنحنا شعوراً رائعاً بالإنجاز. لا يزال أمامنا كثير من العمل، وأنا ملتزم تماماً بالسنوات الثلاث المقبلة».


الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»

صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)
صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)
TT

الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»

صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)
صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)

أكدت الصين أنها تأخذ اعتذار النجم الفرنسي كيليان مبابي حول تصريحات بدا وكأنه يمزح فيها بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، «على محمل الجد»، في وقت يواجه فيه لاعب ريال مدريد صعوبة في احتواء موجة الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، ضمن عاصفة أدت إلى وقف بث مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم في الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري: «نأخذ على محمل الجد الاعتذار الذي قدمه الشخص المعني».

وتُعد النكات حول ماو، مؤسس الصين الشعبية الذي توفي عام 1976، في الصين أمراً مسيئاً، ولا تزال من المحظورات الاجتماعية.

وأوقفت علامات تجارية صينية عدة تعاونها مع مبابي، كما ألغى التلفزيون الرسمي الصيني بث مباريات الدوري الإسباني.

واعتذر مهاجم ريال مدريد الثلاثاء، وفي مقطع فيديو على بودكاست فرنسي حُذف لاحقاً، سُمع مبابي وهو يقول إن أطرف صورة ساخرة رآها لنفسه كانت تلك التي تم فيها تعديل وجهه باستخدام برنامج «فوتوشوب» ليظهر على وجه «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني»، في إشارة تبدو إلى ماو.

وقال قائد المنتخب الفرنسي في بيان نُشر بالفرنسية والصينية (الماندرين) والإنجليزية الثلاثاء: «كان تعليقي غير موفّق، وأدرك الآن أنه جرح مشاعر كثيرين في الصين وفي المجتمعات الصينية حول العالم. أعتذر لكل من أساءت كلماتي إليه».

وكانت رابطة الدوري الإسباني، التي عُلّق بث مبارياتها في الصين، أكدت الثلاثاء أنها «تأسف بشدة للإساءة التي تسببت بها تصريحات كيليان مبابي الأخيرة لدى المشجعين الصينيين».

وبعد يوم من ذلك، وبعدما أثار صمت النادي استياء مستخدمي الإنترنت الصينيين، أعرب ريال مدريد أيضاً عن أسفه لأي إساءة تسببت بها تصريحات لاعبه.

وجاء في بيان للنادي الملكي: «يود ريال مدريد أن يقدّم اعتذاره للشعب الصيني عن أي إساءة تسببت بها التصريحات الأخيرة للاعبنا كيليان مبابي».

وأضاف: «يكنّ نادينا احتراماً عميقاً للصين وتاريخها وثقافتها وشعبها، كما يقدّر الملايين من جماهيره في الصين الذين يبادلون ريال مدريد المحبة والإعجاب».

سيل من الانتقادات

لم يُعَد نشر النكتة الأصلية لمبابي على منصات التواصل الاجتماعي الصينية الخاضعة لرقابة مشددة، أو ربما حُذفت منها، فيما تجنبت وسائل الإعلام الرسمية أي إشارة إلى ماو، واكتفت بالقول إن اللاعب أدلى «بتصريحات غير لائقة تتعلق بالصين».

لكن النجم الفرنسي واصل مواجهة سيل من الانتقادات من المستخدمين الصينيين الأربعاء.

وكتب أحد المستخدمين على منصة «ويبو»: «كانت تصريحاته مسيئة للصين وللشعب الصيني، لذلك لا يمكن ترجمتها».

وفي الوقت نفسه، جمّدت منصة «شياوهونغشو» حساب مبابي، الذي يتابعه أكثر من مليون شخص، ما منعه من اكتساب متابعين جدد.

واتُّخذ الإجراء نفسه على تطبيق «ويبو»، حيث ظهر إشعار يفيد بأن «متابعة هذا المستخدم محظورة بسبب انتهاكه القوانين أو اتفاقية مجتمع ويبو».

وأفادت تقارير إعلامية صينية بأن علامات تجارية عالمية مثل «ديور» و«هوبلو» أزالت المحتوى المرتبط بمبابي من حساباتها على «ويبو».

ولم يُظهر بحث أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» على صفحتي «ديور» و«هوبلو» في «ويبو»، باستخدام الاسم الصيني لمبابي، أي نتائج.

وخارج الإنترنت أيضاً، بدا أن العلامة التجارية المرتبطة بمبابي تتعرض للإزالة من المتاجر.

وعندما زارت «وكالة الصحافة الفرنسية» المتجر الرئيسي لشركة «أديداس» في منطقة التسوق سانليتون في بكين، كانت قمصان ريال مدريد معروضة للبيع، لكن من دون أي قميص يحمل اسم مبابي.

ومع ذلك، لا تزال منتجات مرتبطة بمبابي، بما فيها قمصان غير رسمية وقبعات صوفية وأخرى عادية، متاحة على منصة التجارة الإلكترونية «تاوباو».

وكانت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أشادت في السابق بمبابي ووصفته بأنه «ظاهرة كروية» و«موهبة»، كما يحظى المهاجم بشعبية واسعة بين الجماهير في البلاد.

وتنتشر صورته على اللوحات الإعلانية، وعلى عبوات المشروبات المعوّضة للأملاح، وعبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما يُعرف مبابي أحياناً بلقب «غويغوي» في الصين، وهي كلمة تعني «السلحفاة»، بسبب الشبه بينه وبين إحدى شخصيات فيلم «سلاحف النينجا».

وكانت مجموعة «دونغبنغ» الصينية العملاقة للمشروبات، التي استخدمت خلال كأس العالم هذا العام صوراً لمبابي مولّدة بالذكاء الاصطناعي في إعلاناتها، قد أعلنت الثلاثاء إنهاء شراكتها مع اللاعب، وهو ما فعلته أيضاً شركتا الألبان «منغنيو» و«ميلكغراوند».

وجرى تداول صور ساخرة تظهر وجه مبابي مركّباً على صور لقادة سياسيين وعسكريين، في إشارة إلى ما يراه البعض نفوذاً واسعاً يتمتع به اللاعب في القرارات التي تتخذها الأندية التي يدافع عن ألوانها.