نهائي «إن بي إيه»: براون يستلهم من تجربة ووريرز لتغيير هوية نيكس

مايك براون (رويترز)
مايك براون (رويترز)
TT

نهائي «إن بي إيه»: براون يستلهم من تجربة ووريرز لتغيير هوية نيكس

مايك براون (رويترز)
مايك براون (رويترز)

بعد تأخره أمام أتلانتا هوكس 1 - 2 في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، حقق نيويورك نيكس 11 فوزاً توالياً مكنته من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» للمرة الأولى منذ عام 1999.

ويعود هذا الإنجاز إلى التغييرات التكتيكية التي أجراها مدربه مايك براون، المستوحاة من تجربته الناجحة مع غولدن ستايت ووريرز.

وكان براون (56 عاماً)، وهو مدرب مخضرم في الدوري شملت مسيرته الإشراف على كل من كليفلاند كافالييرز ولوس أنجليس ليكرز وساكرامنتو كينغز، أحد أبرز مساعدي ستيف كير مع ووريرز بين عامي 2016 و2022، خلال حقبة ذهبية توجها بالفوز بثلاثة ألقاب.

ومع أحد أعظم الفرق في التاريخ، أسهم براون في صياغة الآلة الهجومية الهائلة لووريرز، والتي بُنيت حول «ملك الثلاثيات» النجم ستيفن كوري القادر أيضاً على التميز بفضل أسلوب لعبه الاستثنائي «من دون كرة».

بعد بداية بطيئة في الأدوار الإقصائية وخسارتين توالياً بفارق نقطة واحدة أمام فريق هوكس (106 - 107 و108 - 109 في المباراتين الثانية والثالثة) قرر براون تحويل لاعب الارتكاز الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز إلى صانع ألعاب، وذلك بهدف تحرير صانع الألعاب الآخر جايلن برانسون وجعله متاحاً أكثر.

ومنذ تولي توم تيبودو تدريب نيكس قبل أن يغادر ويحل براون بدلاً منه الصيف الماضي، ازداد اعتماد نيكس على مهارات برانسون في مواجهات فردية. فإلى جمود الأسلوب الهجومي، باتت تحركات نيكس متوقعة.

وبفضل هذا التغيير في النهج، بات نيكس يتصدر قائمة أفضل الفرق هجومياً في الأدوار الإقصائية، بمتوسط 123.3 نقطة لكل 100 استحواذ.

منذ مباراة أتلانتا، بات هجوم نيكس أكثر قوة وفاعلية، وفقاً لموقع Dreamcast Show المتخصص في تحليلات البيانات، كما أشار إلى الانخفاض الكبير في عدد السلات التي يسجلها منافسو نيكس خلال الهجمات المرتدة.

ويضيف الموقع: «يمنح كارل - أنتوني تاونز أفضل التسديدات في دوري (إن بي إيه)، لأنه عندما تكون الكرة بحوزته، غالباً ما يجذب لاعب الارتكاز المنافس، ما يجعل منطقة السلة خالية تماماً».

وأوضح براون أن هذا التحول إلى «الهجوم المتحرك» كان مُخططاً له خلال فترة ما قبل الموسم، لكنه لم يُطبّق فعلياً إلّا في المباراة الرابعة ضد أتلانتا.

وضمن السياق ذاته، أشاد اللاعب والمدرب السابق الفرنسي جاك مونكلار (69 عاماً) بتحوّل تاونز إلى «صانع ألعاب داخل السلة»، على غرار الصربي نيكولا يوكيتش نجم دنفر ناغتس.

يقول محلل برنامج «إن بي إيه إكسترا» على قناة «بي إن سبورتس»: «يمنع هذا التغيير ميكال بريدجز من أن يكون مجرد لاعب ثابت خلال التسديد، وهو ليس كذلك، كما أنه يُبرز (البريطاني) أو جي أنونوبي الذي يتحرك ببراعة عند تسلّم الكرة، ويُوسّع نطاق اللعب، ويمنح جايلن برانسون مساحة أكبر للتنفس بتقليل استحواذه على الكرة».

وأضاف: «قبل ذلك، كان أسلوب اللعب يميل إلى الهدوء والاستحواذ على الكرة، مع الكثير من المناورة بالكرة والمخاطر الفردية في الاختراقات أو الرميات الفردية».

وختم حديثه قائلاً: «المقياس الحقيقي لكل هذا هو عدد التمريرات الحاسمة التي قدمها كارل - أنتوني تاونز قبل وبعد تطبيق هذا التغيير».


مقالات ذات صلة

دورة ووهان: البولندية خفالينسكا تقلب الطاولة على كارتال... وتتوج باللقب

رياضة عالمية النجمة البولندية تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

دورة ووهان: البولندية خفالينسكا تقلب الطاولة على كارتال... وتتوج باللقب

فازت مايا خفالينسكا بلقبها الأول في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات بتغلبها 2-6 و6-4 و6-2 على سوناي كارتال في نهائي بطولة ووهان المفتوحة للتنس اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (ووهان )
رياضة عالمية دينيس بويتسوف (رويترز)

وفاة الملاكم الروسي السابق بويتسوف بعمر 40 عاماً

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، نقلاً عن والد الملاكم الروسي السابق دينيس بويتسوف، أن الأخير توفي عن عمر يناهز 40 عاماً.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

الإصابة تبعد سوبوسلاي عن ليفربول لفترة جديدة

يواجه دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم فترة جديدة من الغياب عن الملاعب بعد تجدد إصابته في عضلات الفخذ الخلفية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية من المقرر أن تُغادر بعثة الاتحاد إلى الدمام استعداداً للمواجهة التي يتطلع الفريق إلى استعادة نغمة الانتصارات (نادي الاتحاد)

الاتحاد يتحرّك لاحتواء آثار خسارتي الهلال وشباب الأهلي

تحرك الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، لاحتواء آثار الخسارتين المتتاليتين أمام الهلال وشباب الأهلي، عبر سلسلة اجتماعات مع اللاعبين ومراجعة أخطاء المواجهتين.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية عاد ليتشي إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين توالياً بفوزه على مضيفه أودينيزي الجريح (أ.ب)

ليتشي يعود إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين توالياً

عاد ليتشي إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين توالياً بفوزه على مضيفه أودينيزي الجريح 3-0، في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)

باتريك شيك سعيد برقمه القياسي مع ليفركوزن

باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
TT

باتريك شيك سعيد برقمه القياسي مع ليفركوزن

باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)

أبدى باتريك شيك، نجم بايرن ليفركوزن، سعادته بمواصلة التسجيل مع الفريق في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، محققاً رقماً قياسياً جديداً مع ناديه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن ما يهمه في المقام الأول هو تحقيق الانتصارات.

وواصل شيك هوايته في هز الشباك، بعدما سجّل في جميع مباريات ليفركوزن الست الأولى بـ«بوندسليغا»، عقب إحرازه هدفاً خلال فوز ليفركوزن 2-1 على ضيفه فرايبورغ، الأحد، في المرحلة السادسة للمسابقة.

وسجّل شيك الهدف الثاني لليفركوزن من عرضية أرسلها زميله إبراهيم مازا في الدقيقة 76، وذلك بعد أن تعاون اللاعبان معاً في تسجيل هدف التعادل؛ حيث مرر النجم التشيكي الكرة لزميله الجزائري الذي أسكنها الشباك، وذلك بعد 5 دقائق فقط من افتتاح فرايبورغ التسجيل عبر ديري شيرهانت في الدقيقة 14.

وفي تصريحات لمنصة البث «دازن»، قال شيك: «بالطبع أنا سعيد (بتحقيق الرقم القياسي للنادي)، لكن الأهم كان تحقيق الفوز، وهذا ما يسعدني حقاً».

وأضاف اللاعب التشيكي: «يمكنكم ملاحظة تطور أدائنا، فلم نعد نرتكب كثيراً من الأخطاء السهلة، كما في السابق».

من جانبه، أشار الدولي الجزائري إبراهيم مازا، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، إلى وجود «انسجام جيد» بينه وبين شيك، مضيفاً: «لقد كانت مواجهة ممتعة للغاية أمام خصم قوي، وقد أظهرنا فيها ما نحن قادرون على تقديمه».

من جانبه، صرح نيكلاس بيستي، لاعب فرايبورغ: «الأمر مؤلم للغاية، فالأهداف التي دخلت مرمانا كانت سهلة جداً. سيطرنا بشكل جيد في الشوط الأول، لكن شيئاً ما كان مفقوداً في الشوط الثاني».

ورغم ذلك، أكد بيستي أن «هذه الهزيمة لن تعوق مسيرتنا في (بوندسليغا) خلال الموسم الحالي».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفركوزن -الذي حقق فوزه الثالث في المسابقة على التوالي والرابع طوال الموسم بالبطولة مقابل تعادل وحيد وخسارة واحدة- إلى 13 نقطة في المركز الرابع.

ويتأخر ليفركوزن بفارق الأهداف عن فرايبورغ، صاحب المركز الثالث، الذي يمتلك الرصيد نفسه من النقاط، بعدما تكبّد خسارته الأولى في البطولة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات وتعادل وحيد، علماً بأن الفريقين يتأخران بفارق نقطة واحدة فقط عن بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، صاحبي المركزين الأول والثاني على الترتيب.


رغم البداية الكارثية ليونايتد... كاريك متفائل!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

رغم البداية الكارثية ليونايتد... كاريك متفائل!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، تفاؤله بقدرة فريقه على اجتياز البداية المخيبة التي يعاني منها في الموسم الحالي بمختلف المسابقات، مشيراً إلى أن الفريق سوف يحقق الانتصارات في اللقاءات المقبلة.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته الباهتة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الموسم، بعدما فشل مجدداً في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي.

وسقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في المرحلة السابعة للمسابقة، على ملعب «إيلاند رود».

وبادر الكاميروني برايان مبيومو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 35 غير أن دومينيك كالفيرت ليوين منح التعادل لليدز يونايتد في الدقيقة 51، بينما عجز الفريقان عن تسجيل هدف الفوز، وخطف النقاط الثلاث في الوقت المتبقي من اللقاء.

ومنذ فوزه الوحيد على إيبسويتش تاون في المرحلة الثانية من المسابقة، لم يتمكن مانشستر يونايتد، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2012 / 2013، من تحقيق أي انتصار في البطولة، بعدما حقق 4 تعادلات وتلقى خسارة وحيدة في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة.

ويأتي هذا التعادل ليزيد الضغط على كاريك قبل اللقاء المرتقب للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» ضد مضيّفه كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي شهدت خسارة الفريق أيضاً 0 - 2 أمام مضيّفه أتلتيكو مدريد الإسباني، منتصف الأسبوع الماضي.

وأصبح في جعبة مانشستر يونايتد 7 نقاط في المركز الثالث عشر بالدوري الإنجليزي، في حين ارتفع رصيد ليدز يونايتد إلى 10 نقاط في المركز السابع.

وقال كاريك لشبكة «سكاي سبورتس» عقب اللقاء: «إذا كانت هناك أي نقطة ضعف، فمن المؤكد أنها ستظهر بوضوح في مباراة كهذه. لقد تحدثنا عن التاريخ، وعن التنافس، وما يعنيه ذلك للجماهير».

أضاف المدرب الشاب: «من المهم أن تدخل مثل هذه المباريات وأنت تدرك تماماً أبعادها. لقد كان اللاعبون مستعدين، ورغم أن الأداء لم يكن مثالياً حيث مررنا بفترات قدمنا فيها مستوى جيداً، لكن الثقة لم تكن في أعلى مستوياتها، وهو أمر كان واضحاً».

أوضح كاريك: «ظهرنا بشكل جيد في لحظات معينة، ودافعنا كفريق بصلابة، وبذلنا قصارى جهدنا. ليدز فريق جيد، فهم يضعونك تحت الاختبار، وإذا لم تكن مستعداً لذلك، فسوف تنكشف نقاط ضعفك».

وعن أهمية التكاتف، قال كاريك: «نعم، هذا أمر ضروري بنسبة 100 في المائة في مواجهة كهذه، فلا مجال للاختباء في مواجهة مثل لقاء اليوم. كانت هناك شراسة في الأداء، وكثافة عالية، وتدخلات قوية، وكان بإمكانك الشعور بمدى أهمية اللقاء».

وتابع: «بالنسبة لنا، هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من هذه المباراة. في الواقع، كانت الأيام الثلاثة الماضية من أفضل الفترات التي مررنا بها، فقد لمست ذلك من خلال الطاقة التي ظهرت ورغبة اللاعبين في القيام بالأمور الصحيحة وللأسباب الصحيحة».

وشدد مدرب يونايتد: «لم نحقق النتيجة التي كنا نرغب فيها اليوم، ولا يمكننا القول إننا قدمنا أداءً رائعا أو حققنا نتيجة مذهلة، لكننا بالتأكيد خرجنا ببعض الإيجابيات».

أشار كاريك: «كمجموعة، استفدنا كثيراً مما حدث في منتصف الأسبوع، وتحديداً من رد فعلنا بعد التأخر في النتيجة أمام أتلتيكو مدريد. ربما لا يبدو الأمر مهماً من الخارج، لكننا اكتسبنا منه الكثير».

وأكد: «نحن ندرك تماماً وضعنا الحالي، ومكانتنا، والمستوى الذي نطمح للوصول إليه. إذا لعبنا بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها اليوم، فسنحقق الفوز في العديد من المباريات».

وتحدث كاريك عن كارلوس باليبا، لاعب الفريق، حيث قال: «لقد غاب عن المشاركة في كثير من المباريات، وكان هذا الأسبوع حاسماً ومكثفاً بالنسبة له، فقد شارك في دوري أبطال أوروبا، ثم في مباراة اليوم، وقد تعامل مع كل ذلك بشكل رائع للغاية».

وحول ما إذا كان هذا الأسبوع بمنزلة اختبار للفريق، أجاب كاريك: «لقد استمتعت به. إنه جزء من عملية اكتشاف هويتنا كفريق وكمجموعة. تجاوز مثل هذه التحديات هو جزء من طريق النجاح».

وألمح: «بالطبع، نحن نطمح للمزيد، فنحن نريد الفوز بالمباريات. ربما يكون هناك جانب سلبي إذا أفرطت في البحث عن الأمور أو التفكير فيها أكثر من اللازم، لكننا كمجموعة نتحلى بالإيجابية، فقد بدأنا بإيجابية، وسوف ننهي الأمر بإيجابية أيضاً».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «أنا شخص واقعي، وأدرك متى تكون هناك حاجة لمعالجة بعض الأمور. لديّ ثقة مطلقة في هذه المجموعة. إنهم مجموعة رائعة، وسنعود إلى طريق الانتصارات».


«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، هز سيلتا فيغو شباك منافسه بهدفي فيران غوتلا وغافي رودريغيز في الدقيقتين 53 و71.

في المقابل، قلص آلافيس الفارق بهدف وحيد سجله هوغو نوفوا في الدقيقة 87 من المباراة التي أقيمت على ملعب «بالايدوس» بمدينة فيغو.

بهذه النتيجة يحقق سيلتا فيغو فوزه الثاني مقابل ثلاثة تعادلات في آخر خمس جولات، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، متخلفاً بفارق الأهداف عن آلافيس، سابع الترتيب.

وتواصلت معاناة ديبورتيفو آلافيس بأربع هزائم في آخر خمس جولات.

ويرفع هذا الفوز من معنويات سيلتا فيغو قبل أن يحل ضيفاً على سيلتيك الاسكوتلندي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الخميس المقبل، ثم استضافة ريال بيتيس بعدها بثلاثة أيام في الدوري.

أما آلافيس فسيكون مطالباً بتصحيح وضعه عندما يستقبل مالاغا، الجمعة المقبل، في افتتاح منافسات الجولة العاشرة.