«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود سان أنتونيو إلى إقصاء حامل اللقب وبلوغ النهائي

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود سان أنتونيو إلى إقصاء حامل اللقب وبلوغ النهائي

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

تأهل سان أنتونيو سبيرز، بقيادة نجمه الرائع الفرنسي فيكتور ويمبانياما، إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بعد إقصائه حامل اللقب ومضيفه أوكلاهوما سيتي 111-103 السبت في المباراة السابعة الحاسمة لنهائي المنطقة الغربية، ليحجز مواجهة على لقب البطولة أمام نيويورك نيكس.

وحسم سبيرز السلسلة النهائية للمنطقة الغربية بنظام الأفضل من سبع مباريات 4-3، ليبلغ نهائي الدوري الذي ينطلق الأربعاء في سان أنتونيو أمام نيكس بطل المنطقة الشرقية.

وقال ويمبانياما: «مع أننا ما زلنا متعطشين للمزيد، هذا الشعور لا أستطيع شرحه، إنه قوي للغاية. نريد أربع مباريات أخرى. لم ننته بعد. هيّا سبيرز».

وسجَّل ويمبانياما، العملاق الفرنسي البالغ طوله 2.24 م، 22 نقطة مع سبع متابعات، وأضاف جوليان شامبانيي 20 نقطة بينها ست ثلاثيات، بينما سجل ستيفون كاسل 16 نقطة لسبيرز الذين تقدموا في مباراة الحسم منذ بدايتها تقريباً.

وقال شامبانيي: «كان لدينا فريق جيد، فريق عظيم. كان علينا أن نلتزم بالخطة وأن نلعب مباراة جيدة. كنا نمرر الكرة ونلعب كفريق. نخرج إلى الملعب ونلعب معاً».

تابع: «لم نكن نعرف إن كنا سنصل إلى هذا الحد، لكن عندما يكون لديك أعظم لاعب في العالم، تحدث الأشياء».

وكان ذلك إشارة إلى ويمبانياما، أفضل لاعب في نهائي المنطقة الغربية والحائز جائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري.

وقال ويمبانياما عن جائزة أفضل لاعب في السلسلة: «لا تعني لي شيئاً سوى أننا فريق واحد. حصلت عليها من أجلنا جميعاً ومن أجل كل الجماهير هنا».

وأضاف عن زملائه: «لا يعرفون حتى كم أحبهم. إنهم مذهلون. الجميع ارتقى الليلة».

وسيطر «ويمبي» على أول مباراة سابعة له في الأدوار الإقصائية، وبدت عليه مشاعر جياشة في الختام، بين الضحك والبكاء ومعانقة زملائه احتفالاً ببلوغه نهائي الدوري الأول في مسيرته.

وقال الفرنسي البالغ 22 عاماً عن رد فعله: «هو إدراك أن جزءاً من حلم الطفولة سيصبح حقيقة».

ويعيد الفوز مواجهة نهائي كأس الدوري هذا الموسم، حين فاز نيكس على سان أنتونيو 124-113 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في لاس فيغاس.

وقال شامبانيي عن مواجهة نيكس: «الكثير من الالتحام البدني، السباق في التسجيل، والمتابعات. سيكون تحدياً جميلاً لنا».

وقاد أفضل لاعب في الدوري الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أوكلاهوما سيتي بتسجيله 35 نقطة.

وقال مدرب ثاندر مارك ديغنولت: «كان رائعاً. قدم مباراة كبيرة. كان حاضراً في اللحظات الحاسمة»، وتابع: «كان ذلك سيصبح إحدى قصص المباراة لو أننا وجدنا طريقة للفوز».

وأضاف ديغنولت أن محاولة الدفاع عن اللقب لم تكن من أسباب الخسارة.

وقال: «يمكنك أن تفخر بالجهد والتقدم والمستوى الذي لعبنا به... ويمكننا أيضاً أن نشعر بخيبة أمل كبيرة».

أضاف: «شعرنا أننا قادرون على الفوز بالسلسلة. كنا قريبين جداً. لا يوجد فريق نعتقد أننا لا نستطيع هزيمته».

تابع: «اعتقدت أن لدينا ما يكفي للفوز، لكن الفضل يعود لسان أنتونيو، هم من فعلوها».

وتغلب فريق سبيرز، الذي يضم لاعباً واحداً فقط سبق له خوض مباراة سابعة، على ثاندر الأكثر خبرة، والذي تُوّج باللقب في مباراة سابعة العام الماضي على حساب إنديانا بيسرز.

وقال مدرب سبيرز ميتش جونسون: «منذ أكتوبر/ تشرين الأول، كنا نعلم أن لدينا فرصة لأن نكون جيدين جداً».

أضاف: «يُحكى كثيراً عن كلمات مثل التنافسية، العزيمة، التلاحم، التنفيذ، من يهتم بكلمة الخبرة؟».

«كان عليهم أن يذهبوا وينفذوا، وقد فعلوا».

وسجل ويمبانياما رميتين ثلاثيتين خلال سلسلة 17-9 مع بداية الربع الأخير رفعت تقدم سبيرز إلى 97-86 قبل ثماني دقائق من النهاية.

وارتكب «ويمبي» خطأه الشخصي الخامس بعد ثوان وخرج إلى مقاعد البدلاء، مما أنعش آمال ثاندر في الدقائق الأخيرة، بينما حاول غلجيوس-ألكسندر إنقاذ الأبطال، لكن المحاولة باءت بالفشل عند النهاية.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سبيرز ونجمه ويمبانياما يسحقان ساكرامنتو قبل انطلاق الموسم

رياضة عالمية خاض ويمبانياما المباراة من اتجاه واحد (رويترز)

«إن بي إيه»: سبيرز ونجمه ويمبانياما يسحقان ساكرامنتو قبل انطلاق الموسم

أثبت سان أنتونيو سبيرز جاهزيته لموسم 2026-2027 بعدما اكتسح بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما ساكرامنتو كينغز 126-97 الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية رابطة «إن بي إيه» تطالب بحظر بعض فئات المراهنات (أ.ب)

«إن بي إيه»: الرابطة تطالب بحظر بعض فئات المراهنات

طالبت رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه) شركاءها من مكاتب المراهنات الرياضية في مذكرة، الجمعة، بحظر فئات معينة من الرهانات والربح هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرض الفرنسي الفارع الطول (2.24 م) نفسه أفضل مسجل في المباراة برصيد 19 نقطة (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: فوز أول لسبيرز بقيادة العملاق ويمبانياما قبل انطلاق الموسم

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى تحقيق فوزه الأول في مباريات ما قبل الموسم في دوري كرة السلة الأميركي بعد 3 هزائم توالياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نجم كرة السلة شاي جيلغيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

نجم «إن بي إيه» جيلغيوس ألكسندر يستحوذ على حصة في أتلتيكو مدريد

أعلن نادي أتلتيكو مدريد، المنافس في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، انضمام نجم كرة السلة شاي جيلغيوس ألكسندر إلى مجموعة الملاك في النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما في كامل جاهزيته مع السبيرز

ظهر «العملاق» فيكتور ويمبانياما بمستوى جيد وجاهزية عالية رغم الهزيمة ومحدودية وقت اللعب، وذلك في مشاركته الأولى بعد العودة لصفوف سان أنتونيو سبيرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

باتريك شيك سعيد برقمه القياسي مع ليفركوزن

باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
TT

باتريك شيك سعيد برقمه القياسي مع ليفركوزن

باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)
باتريك شيك نجم بايرن ليفركوزن (أ.ف.ب)

أبدى باتريك شيك، نجم بايرن ليفركوزن، سعادته بمواصلة التسجيل مع الفريق في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، محققاً رقماً قياسياً جديداً مع ناديه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن ما يهمه في المقام الأول هو تحقيق الانتصارات.

وواصل شيك هوايته في هز الشباك، بعدما سجّل في جميع مباريات ليفركوزن الست الأولى بـ«بوندسليغا»، عقب إحرازه هدفاً خلال فوز ليفركوزن 2-1 على ضيفه فرايبورغ، الأحد، في المرحلة السادسة للمسابقة.

وسجّل شيك الهدف الثاني لليفركوزن من عرضية أرسلها زميله إبراهيم مازا في الدقيقة 76، وذلك بعد أن تعاون اللاعبان معاً في تسجيل هدف التعادل؛ حيث مرر النجم التشيكي الكرة لزميله الجزائري الذي أسكنها الشباك، وذلك بعد 5 دقائق فقط من افتتاح فرايبورغ التسجيل عبر ديري شيرهانت في الدقيقة 14.

وفي تصريحات لمنصة البث «دازن»، قال شيك: «بالطبع أنا سعيد (بتحقيق الرقم القياسي للنادي)، لكن الأهم كان تحقيق الفوز، وهذا ما يسعدني حقاً».

وأضاف اللاعب التشيكي: «يمكنكم ملاحظة تطور أدائنا، فلم نعد نرتكب كثيراً من الأخطاء السهلة، كما في السابق».

من جانبه، أشار الدولي الجزائري إبراهيم مازا، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، إلى وجود «انسجام جيد» بينه وبين شيك، مضيفاً: «لقد كانت مواجهة ممتعة للغاية أمام خصم قوي، وقد أظهرنا فيها ما نحن قادرون على تقديمه».

من جانبه، صرح نيكلاس بيستي، لاعب فرايبورغ: «الأمر مؤلم للغاية، فالأهداف التي دخلت مرمانا كانت سهلة جداً. سيطرنا بشكل جيد في الشوط الأول، لكن شيئاً ما كان مفقوداً في الشوط الثاني».

ورغم ذلك، أكد بيستي أن «هذه الهزيمة لن تعوق مسيرتنا في (بوندسليغا) خلال الموسم الحالي».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفركوزن -الذي حقق فوزه الثالث في المسابقة على التوالي والرابع طوال الموسم بالبطولة مقابل تعادل وحيد وخسارة واحدة- إلى 13 نقطة في المركز الرابع.

ويتأخر ليفركوزن بفارق الأهداف عن فرايبورغ، صاحب المركز الثالث، الذي يمتلك الرصيد نفسه من النقاط، بعدما تكبّد خسارته الأولى في البطولة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات وتعادل وحيد، علماً بأن الفريقين يتأخران بفارق نقطة واحدة فقط عن بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، صاحبي المركزين الأول والثاني على الترتيب.


رغم البداية الكارثية ليونايتد... كاريك متفائل!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

رغم البداية الكارثية ليونايتد... كاريك متفائل!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، تفاؤله بقدرة فريقه على اجتياز البداية المخيبة التي يعاني منها في الموسم الحالي بمختلف المسابقات، مشيراً إلى أن الفريق سوف يحقق الانتصارات في اللقاءات المقبلة.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته الباهتة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الموسم، بعدما فشل مجدداً في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي.

وسقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في المرحلة السابعة للمسابقة، على ملعب «إيلاند رود».

وبادر الكاميروني برايان مبيومو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 35 غير أن دومينيك كالفيرت ليوين منح التعادل لليدز يونايتد في الدقيقة 51، بينما عجز الفريقان عن تسجيل هدف الفوز، وخطف النقاط الثلاث في الوقت المتبقي من اللقاء.

ومنذ فوزه الوحيد على إيبسويتش تاون في المرحلة الثانية من المسابقة، لم يتمكن مانشستر يونايتد، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2012 / 2013، من تحقيق أي انتصار في البطولة، بعدما حقق 4 تعادلات وتلقى خسارة وحيدة في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة.

ويأتي هذا التعادل ليزيد الضغط على كاريك قبل اللقاء المرتقب للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» ضد مضيّفه كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي شهدت خسارة الفريق أيضاً 0 - 2 أمام مضيّفه أتلتيكو مدريد الإسباني، منتصف الأسبوع الماضي.

وأصبح في جعبة مانشستر يونايتد 7 نقاط في المركز الثالث عشر بالدوري الإنجليزي، في حين ارتفع رصيد ليدز يونايتد إلى 10 نقاط في المركز السابع.

وقال كاريك لشبكة «سكاي سبورتس» عقب اللقاء: «إذا كانت هناك أي نقطة ضعف، فمن المؤكد أنها ستظهر بوضوح في مباراة كهذه. لقد تحدثنا عن التاريخ، وعن التنافس، وما يعنيه ذلك للجماهير».

أضاف المدرب الشاب: «من المهم أن تدخل مثل هذه المباريات وأنت تدرك تماماً أبعادها. لقد كان اللاعبون مستعدين، ورغم أن الأداء لم يكن مثالياً حيث مررنا بفترات قدمنا فيها مستوى جيداً، لكن الثقة لم تكن في أعلى مستوياتها، وهو أمر كان واضحاً».

أوضح كاريك: «ظهرنا بشكل جيد في لحظات معينة، ودافعنا كفريق بصلابة، وبذلنا قصارى جهدنا. ليدز فريق جيد، فهم يضعونك تحت الاختبار، وإذا لم تكن مستعداً لذلك، فسوف تنكشف نقاط ضعفك».

وعن أهمية التكاتف، قال كاريك: «نعم، هذا أمر ضروري بنسبة 100 في المائة في مواجهة كهذه، فلا مجال للاختباء في مواجهة مثل لقاء اليوم. كانت هناك شراسة في الأداء، وكثافة عالية، وتدخلات قوية، وكان بإمكانك الشعور بمدى أهمية اللقاء».

وتابع: «بالنسبة لنا، هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من هذه المباراة. في الواقع، كانت الأيام الثلاثة الماضية من أفضل الفترات التي مررنا بها، فقد لمست ذلك من خلال الطاقة التي ظهرت ورغبة اللاعبين في القيام بالأمور الصحيحة وللأسباب الصحيحة».

وشدد مدرب يونايتد: «لم نحقق النتيجة التي كنا نرغب فيها اليوم، ولا يمكننا القول إننا قدمنا أداءً رائعا أو حققنا نتيجة مذهلة، لكننا بالتأكيد خرجنا ببعض الإيجابيات».

أشار كاريك: «كمجموعة، استفدنا كثيراً مما حدث في منتصف الأسبوع، وتحديداً من رد فعلنا بعد التأخر في النتيجة أمام أتلتيكو مدريد. ربما لا يبدو الأمر مهماً من الخارج، لكننا اكتسبنا منه الكثير».

وأكد: «نحن ندرك تماماً وضعنا الحالي، ومكانتنا، والمستوى الذي نطمح للوصول إليه. إذا لعبنا بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها اليوم، فسنحقق الفوز في العديد من المباريات».

وتحدث كاريك عن كارلوس باليبا، لاعب الفريق، حيث قال: «لقد غاب عن المشاركة في كثير من المباريات، وكان هذا الأسبوع حاسماً ومكثفاً بالنسبة له، فقد شارك في دوري أبطال أوروبا، ثم في مباراة اليوم، وقد تعامل مع كل ذلك بشكل رائع للغاية».

وحول ما إذا كان هذا الأسبوع بمنزلة اختبار للفريق، أجاب كاريك: «لقد استمتعت به. إنه جزء من عملية اكتشاف هويتنا كفريق وكمجموعة. تجاوز مثل هذه التحديات هو جزء من طريق النجاح».

وألمح: «بالطبع، نحن نطمح للمزيد، فنحن نريد الفوز بالمباريات. ربما يكون هناك جانب سلبي إذا أفرطت في البحث عن الأمور أو التفكير فيها أكثر من اللازم، لكننا كمجموعة نتحلى بالإيجابية، فقد بدأنا بإيجابية، وسوف ننهي الأمر بإيجابية أيضاً».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «أنا شخص واقعي، وأدرك متى تكون هناك حاجة لمعالجة بعض الأمور. لديّ ثقة مطلقة في هذه المجموعة. إنهم مجموعة رائعة، وسنعود إلى طريق الانتصارات».


«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، هز سيلتا فيغو شباك منافسه بهدفي فيران غوتلا وغافي رودريغيز في الدقيقتين 53 و71.

في المقابل، قلص آلافيس الفارق بهدف وحيد سجله هوغو نوفوا في الدقيقة 87 من المباراة التي أقيمت على ملعب «بالايدوس» بمدينة فيغو.

بهذه النتيجة يحقق سيلتا فيغو فوزه الثاني مقابل ثلاثة تعادلات في آخر خمس جولات، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، متخلفاً بفارق الأهداف عن آلافيس، سابع الترتيب.

وتواصلت معاناة ديبورتيفو آلافيس بأربع هزائم في آخر خمس جولات.

ويرفع هذا الفوز من معنويات سيلتا فيغو قبل أن يحل ضيفاً على سيلتيك الاسكوتلندي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الخميس المقبل، ثم استضافة ريال بيتيس بعدها بثلاثة أيام في الدوري.

أما آلافيس فسيكون مطالباً بتصحيح وضعه عندما يستقبل مالاغا، الجمعة المقبل، في افتتاح منافسات الجولة العاشرة.