فريق كوري شمالي للكرة النسائية يصل إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة إقليمية

فريق كوري شمالي للكرة النسائية يصل إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة إقليمية (إ.ب.أ)
فريق كوري شمالي للكرة النسائية يصل إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة إقليمية (إ.ب.أ)
TT

فريق كوري شمالي للكرة النسائية يصل إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة إقليمية

فريق كوري شمالي للكرة النسائية يصل إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة إقليمية (إ.ب.أ)
فريق كوري شمالي للكرة النسائية يصل إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة إقليمية (إ.ب.أ)

وصل فريق لكرة القدم النسائية من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية، اليوم (الأحد)؛ للمشارَكة في بطولة إقليمية، في أول زيارة لرياضيين كوريين شماليين منذ 8 سنوات وسط توترات سياسية بين البلدين.

ووصلت 39 لاعبة وعضوة من الجهاز الفني بنادي نايغوهيانغ النسائي الكوري الشمالي إلى مطار إنتشون الدولي، غرب سيول، على متن طائرة مقبلة من الصين.

ولم يدلين بأي تصريحات، على الرغم من أنَّ بعض النشطاء هتفوا «مرحباً!»، وقام مواطنون بتصوير وصولهن بهواتفهم الجوالة.

وسيواجه الفريق الكوري الشمالي فريق سوون النسائي الكوري الجنوبي، يوم الأربعاء، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم للسيدات في سوون، المدينة الواقعة جنوب سيول.

واستغلت الكوريتان أحياناً الأحداث الرياضية لخلق لحظات إيجابية عندما كانت العلاقات ودية. لكن من غير المرجح أن تشير فعالية كرة القدم الأخيرة إلى أي انفراجة في العلاقات المتوترة بين البلدين، في ظل استمرار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في تبني موقفه التصادمي تجاه كوريا الجنوبية.

وفي تقرير حديث، قال لي ووتاي، الباحث البارز في معهد كوريا للتوحيد الوطني في سول: «يجب علينا الحذر عند تفسير زيارتهم لكوريا الجنوبية دليلاً على تحسُّن العلاقات بين الكوريتين، من الأدق وصفها تواصلاًمحدوداً بين الكوريتين في إطار الرياضة الدولية».

يذكر أنه في السنوات الأخيرة، وصف كيم كوريا الجنوبية بشكل متكرِّر بأنَّها عدو بلاده الرئيسي، واتخذ خطوات للقضاء على فكرة الدولة المشتركة وإقامة نظام «الدولتين» العدائي في شبه الجزيرة الكورية.

ويرى مراقبون أنَّ هذه الخطوة تنبع على الأرجح من حذر كيم من النفوذ الثقافي لكوريا الجنوبية، ومن اعتقاده بأنَّ كوريا الجنوبية لم تعد ذات فائدة في التعاملات مع الولايات المتحدة.

وكانت آخر مرة أرسلت فيها كوريا الشمالية رياضييها إلى كوريا الجنوبية في ديسمبر (كانون الأول) 2018؛ للمشارَكة في بطولة لتنس الطاولة.

في ذلك الوقت، انخرطت كوريا الشمالية والجنوبية في سلسلة من برامج التبادل والتعاون عقب مشاركة الشمال في دورة الألعاب الأولمبية في يونغ تشانغ بكوريا الجنوبية مطلع عام 2018.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022

رياضة عالمية فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)

مونديال 2026: فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022

تلتقي فرنسا بطلة 2018 ووصيفة 2022، والمرشحة الأبرز للقب النسخة الحالية لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، مع المغرب القوي، الخميس، على ملعب «جيليت».

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عربية الاتحاد المصري يتمسك بالدفاع عن حقوقه بسبب الظلم التحكيمي بمباراة الأرجنتين (د.ب.أ)

الاتحاد المصري: نتمسك بالدفاع عن حقوقنا بسبب الظلم التحكيمي في مباراة الأرجنتين

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم تمسكه الكامل بالدفاع عن حقوق منتخب الفراعنة بعد الظلم التحكيمي الذي تعرض له أمام الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة (مصر))
رياضة عربية رغم الخروج المؤلم ترك صلاح انطباعاً واضحاً بأنه ما زال لاعباً يصنع الفارق في أكبر المناسبات (رويترز)

إلى أين يتجه محمد صلاح بعد المونديال؟

وسط الفوضى التي اجتاحت مدرجات ملعب أتلانتا، وبعد واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة، كان المشهد الأكثر هدوءاً هو الذي جمع محمد صلاح وليونيل ميسي.

The Athletic (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية غريغور كوبيل (أ.ب)

شموخ كوبيل يعيد سويسرا إلى الثمانية الكبار بكأس العالم

كتب غريغور كوبيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم السويسرية، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم للمرة الأولى منذ 72 عاماً.

«الشرق الأوسط» (برن)
رياضة عالمية تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)

اعتقال 19 شخصاً في احتفالات الأرجنتينيين بالتأهل لدور الثمانية لكأس العالم

ألقي القبض على 19 شخصاً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وسط احتفالات عمت أرجاء البلاد بعد فوز منتخب «راقصو التانغو» المثير على مصر بنتيجة 3 / 2.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))

مونديال 2026: فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022

فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)
فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022

فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)
فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)

تلتقي فرنسا بطلة 2018 ووصيفة 2022، والمرشحة الأبرز للقب النسخة الحالية لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، مع المغرب القوي، الخميس، على ملعب «جيليت» بالقرب من بوسطن، في إعادة لنصف نهائي النسخة الأخيرة. وفرضت فرنسا سيطرتها على مبارياتها الأربع الأولى في هذه النسخة، بفضل هجومها المدجج بالنجوم، ولكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتحقيق فوز صعب على باراغواي 1-0 من ركلة جزاء، سجّلها هدافها ووصيف هداف النسخة الحالية حتى الآن كيليان مبابي.

ولم يتعرض «الزرق» لأي خسارة في آخر 12 مباراة رسمية (11 فوزاً وتعادل واحد)، وحققوا 7 انتصارات متتالية. ويدخل المدرب ديدييه ديشان التاريخ بقيادته مباراته رقم 25 في النهائيات، معادلاً الرقم القياسي، ولكن تحقيق الفوز العشرين ليس مضموناً؛ إذ إن ثلاثاً من هزائم فرنسا في كأس العالم هذا القرن -باستثناء ركلات الترجيح- جاءت أمام منتخبات أفريقية (3 من أصل 6).

أما المغرب، فقد أظهر فاعلية كبيرة في ثمن النهائي، بتسجيله 3 أهداف من دون أن تهتز شباكه أمام منتخب كندا، أحد المنتخبات المستضيفة، من 5 تسديدات فقط على المرمى. ويقف «أسود الأطلس» وراء سلسلتَي اللاهزيمة الوحيدتين لمنتخب أفريقي عبر 5 مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم، وسيسعون إلى الثأر بعد خسارتهم أمام فرنسا في مباراتهم السادسة في نسخة 2022. وسيكون هذا الإنجاز بمنزلة بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية فقط لمنتخب أفريقي، بعد إنجازهم قبل 4 سنوات. كما أن سلسلة عدم الخسارة في 10 مباريات منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية (7 انتصارات و3 تعادلات) تشير إلى قدرة المغاربة على قلب التوقعات.

ولم تخسر فرنسا في المواجهات الست السابقة بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادلان)، وحققت فوزاً بنتيجة 2-0 في اللقاء الرسمي الوحيد، وكان في نصف نهائي قطر.

وفي ظل تألُّق مبابي بسبعة أهداف حتى الآن، كان مايكل أوليسيه مؤثراً بشكل لافت؛ حيث ساهم في 8 أهداف خلال آخر 6 مباريات مع المنتخب (3 أهداف و5 تمريرات حاسمة). وجاءت تمريراته الحاسمة الخمس كلها في هذه النسخة من كأس العالم، فأصبح على بعد 3 تمريرات فقط من الرقم القياسي التاريخي للبطولة!

من جهته، تألّق المغربي عز الدين أوناحي بتسجيله ثنائية أمام كندا، منهياً صياماً تهديفياً دام 11 مباراة في النهائيات. ومن اللافت أن مبارياته الثماني التي سجَّل فيها دولياً انتهت جميعها بفوز «أسود الأطلس»، وكانت آخر 7 مباريات منها مصحوبة بشباك نظيفة.

وتحيط الشكوك بالجاهزية البدنية لكلا المنتخبين؛ إذ إن الفرنسي أوريليان تشواميني والمغربي إسماعيل صيباري يعانيان من مشكلات عضلية، ويتسابق الجهازان الطبيان للمنتخبين مع الزمن لعلاجهما حتى يكونان متاحين.

وصيباري المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي، هو هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية برصيد 3 أهداف، بينما يُعتبر لاعب وسط ريال مدريد الإسباني تشواميني ركيزة أساسية في خط وسط «الزرق».

وقال جناح سندرلاند الإنجليزي شمس الدين طالبي، عقب الحصة التدريبية الثلاثاء: «نشعر بحالة جيدة بعد تعافينا من المباراة الصعبة ضد كندا، ونركز الآن على مواجهة فرنسا، وتحقيق هدف بلوغ نصف النهائي». وأضاف البديل الذي صنع هدف التعادل في مرمى هولندا في دور الـ32: «أكيد هي مباراة يحلم كل طفل بخوضها، ولكن يجب أن نركز على أنفسنا، وأن نكون في قمة جاهزيتنا ونجعل بلدنا فخورة جداً بنا».

من جهته، قال مدافع آيندهوفن أنس صلاح الدين: «المنتخب الفرنسي يملك منتخباً جيداً ونحن كذلك، وأظهرنا ذلك حتى الآن في هذه البطولة، ونعمل بشكل جدِّي استعداداً لهم».


شموخ كوبيل يعيد سويسرا إلى الثمانية الكبار بكأس العالم

غريغور كوبيل (أ.ب)
غريغور كوبيل (أ.ب)
TT

شموخ كوبيل يعيد سويسرا إلى الثمانية الكبار بكأس العالم

غريغور كوبيل (أ.ب)
غريغور كوبيل (أ.ب)

كتب غريغور كوبيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم السويسرية، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 72 عاماً.

وارتدى كوبيل ثوب الإجادة خلال فوز منتخب سويسرا (4-3) بركلات الترجيح على منتخب كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لكأس العالم 2026، ليصعد بالفريق إلى دور الثمانية في البطولة، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويضرب موعداً نارياً مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، يوم السبت المقبل.

وبعد أن أهدر كلا الفريقَين ركلة من ركلاتهما الثلاث الأولى، تقدم كوتشو هيرنانديز لتسديد الركلة الرابعة لكولومبيا، وقبل أن تلامس قدمه الكرة، كان كوبيل قد تحرك، حيث قفز إلى يمينه وأمسك بالكرة بكلتا يديه بقوة ليبعدها عن المرمى. ثم سجل روبن فارغاس الركلة الخامسة لسويسرا، ليقودها إلى الصعود لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام 1954، التي استضافتها البلاد.

وفي تصريحاته للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تألقه في ركلات الترجيح، قال كوبيل إن ما يقدمه الفريق في هذه البطولة تسبب في تغيير نظرة العالم إلى كرة القدم السويسرية، داخلياً وخارجياً.

وأضاف: «من المذهل أن نرى ما يمكن تحقيقه بصفتنا دولة صغيرة في رياضة بهذا الحجم، وفي بطولة بهذا الحجم. إنه لأمر مذهل حقاً. أعتقد أنه إنجاز عظيم لنا بصفتنا فريقاً ولكل فرد فيه». وأوضح: «الوصول إلى هذه المرحلة الآن يجعلنا فخورين للغاية. إنه إنجاز رائع لنا، لكن المشوار لم ينته بعد، فما زالت أمامنا مباريات أخرى، لذا سنواصل المسيرة».

وبينما يحرص بعض حراس المرمى على التخطيط الدقيق لركلات الجزاء، قال ابن مدينة زيوريخ ذو الشخصية الهادئة إن الأمر يتعلق بالإحساس بقدر ما يتعلق بمعرفة مسبقة عن المسددين واتجاهاتهم. وأضاف: «في الحقيقة، هو مزيج من الاثنين. إنني أرى أن هناك من هم أكثر استعداداً مني. أعتقد أن الإحساس يلعب دوراً كبيراً في هذه الحالة أيضاً». وأوضح: «إنني أراقب وضعية المسدد، وحركاته، ونظراته، إنه مزيج من كل شيء في النهاية. الأمر كله يتعلق بالإحساس، وأتبعه أينما قادني».

وقد أوصل هذا النهج منتخب سويسرا إلى مشارف إنجاز لم يسبق له مثيل، وهو بلوغ الدور قبل النهائي في كأس العالم. وصرح قائد المنتخب السويسري، غرانيت تشاكا، لموقع «فيفا»، بأنه عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، لم يساورهم أدنى شك في أن كوبيل سيقودهم إلى النصر، حيث قال: «حسناً، إنه يصعّب علينا الأمور حتى في التدريبات، خصوصاً عندما نتدرب على ركلات الترجيح. كنا نعلم أنه إذا وصل الأمر إلى ركلات الترجيح، فلدينا حارس مرمى قادر على التصدي للكرة، بالإضافة إلى لاعبين بارعين في التسديد».

أما فارغاس، الذي سدد الركلة الحاسمة الأخيرة، فقد حرص أيضاً على توجيه الثناء إلى حارسه الأول، قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً نعرف قدرات جريجور، وقد أظهرها اليوم على أرض الملعب، في لحظة حاسمة. من الرائع حقاً أن يكون لدينا حارس مرمى مثل هذا».

التحدي القادم لكوبيل ورفاقه في المونديال الحالي لا يقل أهمية عن مواجهة حامل اللقب، حيث سيحتاج الحارس السويسري مجدداً إلى اليقظة مهما طال الوقت لحسم الأمور.

مع ذلك حرص كوبيل على تأكيد أن المنتخب السويسري يدخل تلك المباراة وهو الأقل حظاً للفوز، كما أبدى رأيه في الجدل الدائر حول ميسي ومكانته المحتملة في قمة أساطير اللعبة. وشدد الحارس السويسري: «بالنظر إلى ما حققه ميسي من إنجازات حتى الآن، فلا يمكن لأحد أن يستغرب إن قال أحدهم إنه من بين الأفضل. الآن يتعين عليّ إيقافه، والحقيقة أنه من المتوقع فوزهم باللقاء. هم المرشحون الأوفر حظاً بلا شك، لكن في النهاية، هذه كرة قدم. ينبغي علينا أن نخوض المباراة أولاً، ثم سنرى ما سيحدث. لدينا أيضا لاعبون مميزون في فريقنا، وثقة عالية بالنفس. الآن سنخوض المباراة ونرى ما سيحدث».


اعتقال 19 شخصاً في احتفالات الأرجنتينيين بالتأهل لدور الثمانية لكأس العالم

تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)
تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)
TT

اعتقال 19 شخصاً في احتفالات الأرجنتينيين بالتأهل لدور الثمانية لكأس العالم

تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)
تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)

ألقي القبض على 19 شخصاً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وسط احتفالات عمت أرجاء البلاد بعد فوز منتخب «راقصو التانغو» المثير على مصر بنتيجة 3 / 2 مساء الثلاثاء، ليبلغ دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأصيب خمسة من رجال الشرطة، اثنان منهم بكسور، وفقاً لصحيفة «كلارين» الأرجنتينية وتجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه. واستمرت الاحتفالات حتى وقت متأخر من المساء، حيث حولوا أجزاء من وسط المدينة إلى منطقة احتفالات صاخبة.

ووفقاً لمصادر في الشرطة نقلتها صحيفة «كلارين»، بدأت المشاكل عندما ألقى المشجعون أشياء على الشرطة التي كانت تحاول إخلاء المنطقة بعد رصد بعض الأشخاص المخمورين والعنيفين.

وكانت الطريقة التي قلب بها المنتخب الأرجنتيني المباراة في الدقائق الأخيرة بعد تأخره بهدفين نظيفين هي التي أشعلت حماس الجماهير وأعادت الأمل في تحقيق المزيد بالبطولة، التي تقام حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن سرعان ما تحولت الاحتفالات إلى أعمال عنف في العاصمة. وشهدت مدينة سان ميجيل دي توكومان، عاصمة المقاطعة، اعتقالات أيضاً.

ووفقاً لتقارير إعلامية، اندلعت اشتباكات بين المشجعين والشرطة، واستخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي لتفريقهم.

وأفادت صحيفة «لا جاسيتا» باعتقال خمسة أشخاص وإصابة شرطيين. كما وقعت حوادث مماثلة في مار ديل بلاتا وقرطبة ورافايلا.

وضرب المنتخب الأرجنتيني موعداً مع نظيره السويسري في دور الثمانية للمونديال يوم السبت المقبل.