اتهامات جديدة لساوثهامبتون بالتجسس على أندية في «تشامبيونشيب»

مشجع لساوثهامبتون من قصة تجسس ناديه على تدريبات أندية أخرى (رويترز)
مشجع لساوثهامبتون من قصة تجسس ناديه على تدريبات أندية أخرى (رويترز)
TT

اتهامات جديدة لساوثهامبتون بالتجسس على أندية في «تشامبيونشيب»

مشجع لساوثهامبتون من قصة تجسس ناديه على تدريبات أندية أخرى (رويترز)
مشجع لساوثهامبتون من قصة تجسس ناديه على تدريبات أندية أخرى (رويترز)

تتوسع أزمة «التجسس» التي تضرب نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، بعدما أُبلغت رابطة الدوري الإنجليزية بوجود مزاعم تفيد بأن النادي لم يكتفِ بمراقبة تدريبات ميدلزبره قبل نصف نهائي ملحق الصعود، بل قام أيضاً بمراقبة تدريبات أندية أخرى في دوري البطولة خلال الموسم الحالي.

وكشفت صحيفة «التليغراف البريطانية»، أن رابطة الدوري تمتلك أدلة مكتوبة تدعم اتهام ساوثهامبتون بإرسال أحد محللي الأداء لمتابعة تدريبات فريق آخر على الأقل هذا الموسم، إلى جانب حادثة ميدلزبره التي اعترف النادي بمسؤوليته عنها.

وكان ميدلزبره قد طالب الجمعة بطرد ساوثهامبتون من نهائي ملحق الصعود أمام هال سيتي، معتبراً أن ذلك هو «العقوبة الرياضية الوحيدة المناسبة» لحماية نزاهة المنافسة.

كما أشارت التقارير إلى أن أندية أخرى داخل دوري البطولة أبدت بشكل غير معلن مخاوفها من امتلاك ساوثهامبتون معرفة دقيقة بخطط المنافسين وتحركاتهم التكتيكية وخصوصاً الكرات الثابتة.

وإذا اقتنعت اللجنة المستقلة التي تنظر القضية بأن ساوثهامبتون مارس التجسس بصورة متكررة، فإن اللوائح تمنحها صلاحية استبعاد النادي من نهائي الملحق بالكامل.

ويستعد ميدلزبره لتقديم ملف قانوني موسع إلى رابطة الدوري، مؤكداً أن تصرفات ساوثهامبتون تتعارض مع «النزاهة الرياضية والمنافسة العادلة»، مطالباً بفرض عقوبة رياضية واضحة لردع أي محاولة مستقبلية للحصول على «أفضلية غير قانونية» في سباق الصعود إلى الدوري الممتاز.

ومن المقرر أن تنظر لجنة الانضباط المستقلة في القضية قبل يوم الثلاثاء المقبل، وسط ترقب لمصير النهائي المقرر يوم 23 مايو (أيار) على ملعب «ويمبلي».

في المقابل، أكد مدرب هال سيتي سيرغي ياكيروفيتش أنه يريد إقامة النهائي في موعده المحدد، محذراً من أن أي تأجيل إضافي قد يؤثر بدنياً وذهنياً على اللاعبين بعد ضغط مباريات الملحق.

وقال المدرب البوسني: «يجب أن تُقام المباراة السبت. كيف يمكنني الحفاظ على تركيز اللاعبين إذا جرى التأجيل؟».

وأضاف: «لعبنا مباراتين خلال ثلاثة أيام، ثم ننتظر 12 يوماً حتى النهائي. هذا وقت طويل جداً».

وأوضح ياكيروفيتش أن فريقه يواصل التحضير لمواجهة ساوثهامبتون بعدّه المتأهل الرسمي، مضيفاً: «قبل مباراة الذهاب لم أكن أعرف شيئاً عن قضية التجسس. نحن نستعد لساوثهامبتون لأنه الفريق الذي تأهل».

وكان ساوثهامبتون قد بلغ النهائي عقب فوزه على ميدلزبره بعد التمديد، بينما يواجه احتمال التعرض لعقوبات رياضية قد تصل إلى الاستبعاد من الملحق إذا ثبتت الإدانة.


مقالات ذات صلة

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  فيكتور مونيوز خلال مباراة أمام الريال في الدوري الإسباني (أ.ب)

ليفربول يضم الجناح الإسباني مونيوز مقابل 46 مليون دولار

تعاقد نادي ليفربول الإنجليزي مع الإسباني فيكتور مونيوز قادماً من أوساسونا في صفقة تشير التقارير إلى أن قيمتها تبلغ 40 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس تعاقده مع المهاجم الإسباني بيكتور مونيوز بعقد طويل الأمد قادماً من أوساسونا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)

«مونديال 2026»: عدد الأهداف العكسية ينذر بتحطيم الرقم القياسي

السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: عدد الأهداف العكسية ينذر بتحطيم الرقم القياسي

السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

شهدت أول 10 أيام من كأس العالم لكرة القدم 2026، إثارة من نوع خاص مع ارتفاع عدد الأهداف العكسية، وهي الظاهرة التي استفادت منها الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة، مرتين.

وبلغ إجمالي عدد الأهداف العكسية المسجلة حتى الآن 8 أهداف، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ البطولة.

ولم تشهد سوى نسخة 2018 في روسيا عدداً أكبر من اللاعبين أصحاب الحظ العاثر، الذين سجلوا 12 هدفاً في مرمى فرقهم، ولن يكون تجاوز هذا الرقم مفاجئاً في البطولة الحالية، التي وسعها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لتشمل 48 فريقاً و104 مباريات.

وانقضى ما يزيد قليلاً على ثلث البطولة، ووسط بعض التسديدات المذهلة التي سكنت الشباك، كانت الأهداف الذاتية هي الحدث الأبرز.

وكان داميان بوباديا لاعب باراغواي أول من سجل هدفاً في مرماه بعد 7 دقائق من بداية المباراة التي خسرها فريقه أمام الولايات المتحدة، التي أجبرت الأسترالي كاميرون بورجيس على تسجيل هدف في مرماه، لتحقق بذلك فوزين من مباراتين في المجموعة الرابعة.

وفعل السويسري ميرو موهايم الأمر نفسه، بعد أن سجل هدف التعادل لقطر بالخطأ في مرماه باللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في حين سجل محمد مناعي لاعب قطر هدفاً عكسياً خلال خسارة فريقه 6 - صفر من كندا.

وسجل المصري محمد هاني، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب، والسعودي حسان التمبكتي، أهدافاً في مرمى فرقهم عن طريق الخطأ.

وأحرز حسين أيضاً هدف العراق الوحيد أمام النرويج، وهو واحد من 3 لاعبين فقط في تاريخ كأس العالم سجلوا أهدافاً في كلا المرميين في مباراة واحدة.

وشهدت مباريات كأس العالم 61 هدفاً عكسياً، وجاء ما يقرب من 12 في المائة منها في بطولة هذا العام وحدها.

وافتتح هذه السلسة اللاعب المكسيكي مانويل روساس (18 عاماً)، عندما سجل أول هدف عكسي خلال خسارة فريقه 3 - صفر أمام تشيلي في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930.

ولم تشهد 5 بطولات أي هدف عكسي، كان آخرها في عام 1990، في حين أن الهدفين اللذين استفادت منهما الولايات المتحدة هذا العام يمثلان بالفعل رقماً قياسياً لأكبر عدد من الأهداف الذاتية لصالح فريق في بطولة واحدة، إلى جانب فرنسا في عامي 2014 و2018، في حين لم يسجل أي فريق أكثر من هدفين عكسيين في مرماه بالبطولة نفسها، وحدث ذلك مع بلغاريا في 1966، وروسيا في 2018.

ولسوء الحظ، سجلت المكسيك أكبر عدد من الأهداف الذاتية في تاريخ البطولة بـ4 أهداف، في حين كانت فرنسا هي الأكثر حظاً بعدما استفادت من 6 أهداف عكسية.


«مونديال 2026»: رسالة دعم من والدة حارس الرأس الأخضر

آنا كانديدا إيفورا والدة فوزينيا حارس الرأس الأخضر (رويترز)
آنا كانديدا إيفورا والدة فوزينيا حارس الرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: رسالة دعم من والدة حارس الرأس الأخضر

آنا كانديدا إيفورا والدة فوزينيا حارس الرأس الأخضر (رويترز)
آنا كانديدا إيفورا والدة فوزينيا حارس الرأس الأخضر (رويترز)

ستعود قصة كأس العالم الملهمة إلى أرض الملعب، الأحد، عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر منتخب أوروغواي في المباراة الثانية من دور المجموعات لكلا الفريقين. وسيحظى فوزينيا، واسمه الحقيقي خوسيمار خوسيه إيفورا دياس، بمساندة والدته في المدرجات خلال تلك المباراة؛ إذ لم تتمكن من حضور تعادل الرأس الأخضر المذهل في المباراة الافتتاحية ضد إسبانيا لعدم حصولها على تأشيرة.

لكن آنا كانديدا إيفورا موجودة الآن، مما يجعل قصة الرأس الأخضر أكثر روعة.

وقالت إيفورا الأحد في رسالة مصورة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أود أن أشكر جميع المشجعين، وكل من ساهم في هذا الإنجاز، على دعمكم للفريق، خاصة لمنتخب الرأس الأخضر. نتمنى جميعاً أن يقدم المنتخب أداءً مميزاً، وأن يتألق على أرض الملعب. على اللاعبين أن يثقوا بأنفسهم، وسيسير كل شيء على ما يرام».

وأضافت: «أبقوا رؤوسكم مرفوعة، وانزلوا إلى أرض الملعب، واضغطوا بقوة لتسجيل هدف، وستقدمون أداءً رائعاً يا أبنائي. قبلة لكم، كونوا أقوياء وشجعان. أسماك القرش الزرقاء!».

ويعرف الفريق باسم «توبارويز أزويز» باللغة البرتغالية، أي «أسماك القرش الزرقاء».


«مونديال 2026»: ميسي و«أصدقاؤه» على موعد مع النمسا

النجم ليونيل ميسي أثبت أهميته لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
النجم ليونيل ميسي أثبت أهميته لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: ميسي و«أصدقاؤه» على موعد مع النمسا

النجم ليونيل ميسي أثبت أهميته لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
النجم ليونيل ميسي أثبت أهميته لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

بينما تنقسم البرتغال حول مستوى كريستيانو رونالدو، العملاق الذي أصبح عبئاً بالنسبة للبعض، تعتمد الأرجنتين مبدأ «واحد للجميع والجميع لميسي»؛ حيث يستعد النجم العالمي لموعده المقبل في مونديال 2026 ضد النمسا، الاثنين، محاطاً بـ«أصدقائه» ورفاقه المخلصين.

العرض الافتتاحي المبهر للمهاجم البالغ 38 عاماً، الذي سجل ثلاثية (هاتريك) أمام الجزائر (3 - 0)، أكد أنه السلاح الفتاك لحامل اللقب، وأنّه شخصية لا جدال حولها ومحبوبة داخل غرفة الملابس.

وقال لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر: «إذا كان البعض يعتقد أن هذا المنتخب سيكون أفضل من دون ليو، فقد اتضح اليوم أن ليو هو الأهم على الإطلاق».

ليونيل ميسي مع «ألبيسيليستي» هو ذلك النجم الساطع الذي تدور حوله كتيبة من العمّال في الظل، عشرة جنود مخلصين نشأوا وهم يعشقونه.

وقال خوليان ألفاريز (26 عاماً)، أحد شركائه في خط الهجوم، في مقابلة مع منصة «دازن»: «إنه مثلي الأعلى منذ أن كنت طفلاً. بطبيعة الحال، تريد رد الجميل له، ومحاولة تنسيق التحركات وخلق هذه الكيمياء».

وقال رودريغو دي بول، ظله في المنتخب و«إنتر ميامي الأميركي»: «يجعلك ترغب في الذهاب إلى الحرب إذا طلب منك ذلك».

ثلاثية ليونيل ميسي في مرمى الجزائر دشنت بداية اللاعب بالمونديال (أ.ف.ب)

رغم تتويجه بألقاب كثيرة مع برشلونة، عانى ميسي طويلاً من الإحباط مع الأرجنتين قبل أن يتذوق طعم الألقاب، لكنه يلمع حالياً في المنظومة التي بناها له المدرب ليونيل سكالوني.

المدرب الذي شاركه كأس العالم عام 2006، يسعى دائماً لوضع المهاجم في أفضل الظروف داخل الملعب، محاطاً بزملاء يبحثون عنه في المواقع الأنسب.

كان هذا المخطط واضحاً في الهدف الأول ضد الجزائر؛ حيث مرر رودريغو دي بول كرة طولية من منتصف ملعبه إلى القائد، الذي تمركز بين خطي الوسط والدفاع، ليجد المساحة اللازمة ويسدد بيسراه.

بعيداً عن الجوانب التكتيكية، يعزو سكالوني تألق ميسي الحالي جزئياً إلى روح الأخوة داخل الفريق.

وقال المدرب: «إنه يلعب مع مجموعة من الأصدقاء، مع أشخاص سيبذلون كل شيء من أجله، ربما هذا هو السبب»، مشيداً في المقابل ببساطة قائده: «الجميع يراه قائداً، لكنه أيضاً ابن الحي، الصديق القريب. عندما يحتاجون إلى التحدث معه، يمكنهم التوجه إليه ببساطة، ومن الصعب حقاً وصف ما الذي ينقله لهم».

هذا الوضع لا يخلو من مخاطر: ماذا سيحدث في حال تعرّض النجم المفضل لإصابة أو تراجع مستواه؟

ليونيل ميسي يستعد لقيادة الأرجنتين نحو المجد للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

حتى الآن، أدى ميسي المطلوب وواصل كتابة أسطورته، مُدخلاً الفرحة إلى قلوب شعب بأكمله من المشجعين المتحمسين.

وقال أحد المشجعين القادمين من مندوسا، أوغستين مارين، السبت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أمام لوحة جدارية لنجمه، كُشف عنها حديثاً في دالاس: «إنه أمر مذهل، نحن بحال جيدة جداً، لكن التوقعات تبقى نفسها: الفوز، تحطيم كل شيء، أن يلعب الفريق بشكل جيد، وأن نشاهد أفضل لاعب في العالم، كما هو دائماً».

وفي ضواحي المدينة الأميركية، في أرلينغتون، سيسعى ميسي ورفاقه إلى مواصلة بدايتهم المثالية، يوم الاثنين (17:00 بتوقيت غرينتش)، وسيواجهون منتخب النمسا المعروف بأسلوب ضغطه المزعج وصلابته الدفاعية، وهما ركيزتان أساسيتان لدى المدرب الألماني رالف رانغنيك.

وخلال الجولة الأولى، فاز القائد ديفيد ألابا وزملاؤه على الأردن (3 - 1).