«لجنة الرقابة على المنشطات» تكشف أرقام الفحوصات بعد جدل النصر والهلال

لجنة الرقابة على المنشطات السعودية (لجنة الرقابة)
لجنة الرقابة على المنشطات السعودية (لجنة الرقابة)
TT

«لجنة الرقابة على المنشطات» تكشف أرقام الفحوصات بعد جدل النصر والهلال

لجنة الرقابة على المنشطات السعودية (لجنة الرقابة)
لجنة الرقابة على المنشطات السعودية (لجنة الرقابة)

كشفت بيانات البرنامج الوطني لفحص المنشطات الخاصة بدوري روشن السعودي للموسم الرياضي 2025 - 2026، حتى تاريخ 11 مايو (أيار) 2026، عن إجراء 548 عينة فحص على لاعبي أندية الدوري، ضمن الجهود الرقابية التي تنفذها اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات بالتعاون مع رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وجاء نشر هذه الإحصائية من جانب اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، في وقت شهد فيه الوسط الرياضي السعودي خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً بشأن تكرار الزيارات الخاصة بفحوصات المنشطات للاعبي النصر والهلال، وهو ما أثار نقاشات جماهيرية وإعلامية حول آلية توزيع الفحوصات بين الأندية.

وأظهرت الإحصاءات تقارباً كاملاً في عدد الفحوصات التي خضعت لها غالبية أندية الدوري، حيث تم اعتماد آلية موحدة شملت 30 عينة لكل نادٍ، بواقع 12 عينة داخل المنافسة و18 عينة خارج المنافسة.

وشملت الأندية التي خضعت لـ30 عينة كل من: النصر، الهلال، الأهلي، التعاون، الاتحاد، الاتفاق، نيوم، الحزم، الخليج، الفتح، الخلود، ضمك، الأخدود، والنجمة.

في المقابل، سجلت أربعة أندية عدداً أعلى من الفحوصات بلغ 32 عينة لكل فريق، وهي: القادسية، الفيحاء، الشباب، والرياض، بواقع 14 عينة داخل المنافسة و18 عينة خارج المنافسة.

وبحسب الأرقام المعلنة، بلغ إجمالي العينات التي جُمعت داخل المنافسات 224 عينة، مقابل 324 عينة خارج المنافسات، ليصل مجموع العينات إلى 548 عينة حتى منتصف مايو (أيار) الحالي.

وتعكس الأرقام استمرار البرنامج الوطني لفحص المنشطات في تطبيق رقابة متقاربة على مختلف أندية الدوري، سواء من خلال الفحوصات التي تتم عقب المباريات الرسمية أو عبر الزيارات المفاجئة خارج المنافسات، ضمن الإجراءات الهادفة إلى تعزيز النزاهة الرياضية والالتزام بلوائح مكافحة المنشطات في المسابقات السعودية.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ريال مدريد يستعد للكلاسيكو برباعية في إشبيلية

رياضة عالمية كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)

«لا ليغا»: ريال مدريد يستعد للكلاسيكو برباعية في إشبيلية

واصل ريال مدريد صحوته بالفوز 4 / 1 على ضيفه إشبيلية ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: بدلاء آرسنال صنعوا الفارق أمام فورست

أكد ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، على صعوبة الفوز الذي حققه فريقه على نوتنغهام فورست، مؤكدا أن اللاعبين البدلاء كان لهم تأثير هائل.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية لاعبو ليون يحتفلون بهدف الفوز القاتل بمرمى نيس (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يعتلي القمة بفوز درامي على نيس

فاز أولمبيك ليون على ضيفه نيس بنتيجة 2 / 1 بسيناريو درامي في ختام منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية حسرة لاعبي يوفينتوس أمام جماهيرهم بعد السقوط ضد لاتسيو (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يقهر يوفنتوس في ملعبه بثلاثية... ويزاحم صدارة الإنتر

واصل لاتسيو مزاحمته للمتصدر إنتر ميلان وحقق فوزا مهما على مضيّفه يوفنتوس 3/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية فرحة البرازيليات باكتساح كندا في مونديال الناشئات (الاتحاد البرازيلي)

«مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة»

بدأ منتخب البرازيل مشواره في بطولة كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة في المغرب، بفوز كاسح على كندا بنتيجة 6 - 2 ضمن منافسات المجموعة الثالثة، الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
TT

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)

بدّد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، حالة التشاؤم التي رافقت تعيينه مطلع الموسم الحالي، بعدما قاد الفريق إلى جمع 15 نقطة خلال الجولات التسع الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، مقترباً من حصيلة الإنجليزي ستيفن جيرارد في الفترة نفسها من موسم 2023-2024، ومتجاوزاً ما حققه السعودي سعد الشهري في الموسم الماضي.

وتكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024، مقابل 12 نقطة مع الشهري في الموسم الماضي، فيما حصد الفريق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس، الذي نجح في تغيير الانطباعات الأولى عن تجربته، بعدما قوبل قرار التعاقد معه بتحفظات من جانب عدد من أنصار النادي.

سيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام (نادي الاتفاق)

ولم يكن المدرب الأسترالي يحظى بالتأييد الجماهيري الواسع عند إعلان عودته إلى الاتفاق، بعد قرابة عقد من تجربته السابقة ضمن الجهاز الفني مساعداً للمدرب، غير أن النتائج التي حققها منذ توليه المسؤولية أعادت تشكيل المشهد، ومنحت الجماهير أسباباً للتفاؤل بإمكانية تقدم الفريق في جدول الترتيب.

وعزز الاتفاق انطلاقته بالفوز خارج أرضه على نيوم، أحد أبرز الفرق الصاعدة هذا الموسم، بعدما كان قد أظهر شخصية تنافسية أمام القادسية، حين رفض الاستسلام للخسارة وعاد إلى المباراة ليخرج بتعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أبرز مواجهات ديربي المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة.

وتبدو المفارقة واضحة بين شخصية باباس الهادئة خارج الملعب وما يقدمه فريقه داخله، إذ يعرف المدرب الأسترالي بتحفظه في الحديث أمام وسائل الإعلام، وتجنبه أحياناً الإجابات المباشرة عن بعض التساؤلات الفنية خلال المؤتمرات الصحافية، بينما تعكس نتائج الاتفاق قدرته على التعامل مع التحديات التي واجهته منذ بداية الموسم.

يتطلع باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية (نادي الاتفاق)

ولا يقتصر التحدي الذي يخوضه باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي، إذ يتطلع أيضاً إلى المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي تحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، بعدما سبق للاتفاق التتويج بها ثلاث مرات.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن أولوياته في ظل تداخل مباريات الدوري السعودي والبطولة الخليجية، أكد باباس أنه يعمل على المنافسة في المسابقتين معاً، مشدداً على أهمية تدوير اللاعبين لضمان المحافظة على جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.

وقال المدرب الأسترالي: «سأعمل على البطولتين، وهذا يحتاج إلى التدوير في العناصر، وهو ما يتم العمل عليه»، موضحاً أن فترة التوقف الماضية ساعدت الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً أن عدداً منهم لم يتمكن من الانتظام في المعسكر الخارجي خلال الصيف الماضي.

وأضاف أن الاتفاق سيكون مطالباً بخوض تسع مباريات خلال شهر واحد، وهو ما يستدعي إعداداً مختلفاً للتعامل مع ضغط المواجهات، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بالفعل هذه المرحلة بمواجهتي الخليج في الدوري وكاظمة في البطولة الخليجية.

تكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024 (نادي الاتفاق)

وأوضح باباس أن الجهاز الفني يعمل على محاكاة ضغط المباريات خلال التدريبات، حتى يكون اللاعبون أكثر استعداداً لخوض مواجهة كل ثلاثة أيام، مع المحافظة على المستوى البدني والفني المطلوب للمنافسة في البطولتين.

وبعد خروجه من منافسات كأس الملك، بات الاتفاق يركز جهوده على الدوري السعودي ودوري أبطال الخليج، في مرحلة تتطلب من الجهاز الفني إدارة دقيقة لقائمة اللاعبين، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات خلال الأسابيع المقبلة.

وسيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام، في مواجهة قد تمنحه فرصة القفز إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حال تحقيق الفوز، وتعزيز موقعه بين الفرق المتقدمة.

وتحمل المواجهة أهمية إضافية لباباس، الذي استطاع خلال تسع جولات تحويل التحفظات الجماهيرية على تعيينه إلى تفاؤل متزايد، بعدما اقترب بفارق نقطة واحدة من حصيلة الاتفاق مع جيرارد في موسم 2023-2024، وتجاوز حصيلته مع الشهري في الموسم الماضي، في انتظار ما إذا كان قادراً على ترجمة هذه البداية إلى موسم يعيد الفريق إلى المراكز المتقدمة.


غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)
جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)
TT

غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)
جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)

أشاد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال مواجهة الفتح، بعدما نجح الفريق في العودة من التأخر بهدفين إلى الفوز بنتيجة ٣-٢، مؤكداً أنه كان واثقاً من قدرة لاعبيه على قلب النتيجة وتحقيق الفوز.

وقال غوميز، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أود أن أشكر لاعبي فريقي، وأن أهنئهم من كل قلبي. ليس من السهل العودة في النتيجة في ظل هذه الظروف، خصوصاً مع التغييرات العديدة التي شهدها الفريق، والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، ومع ذلك أظهر الفريق هذه الروح والقتالية».

وأضاف: «عندما كنا متأخرين في النتيجة، كنت أثق بقدرتنا على العودة، لأن لدي لاعبين أعتمد عليهم. لقد قدموا شيئاً كبيراً، ومن حق كل متابع للدوري السعودي أن يفخر بوجود مباراة بهذه الإثارة والندية».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن حديثه السابق عن الروح و«الحمض النووي» الذي يتميز به لاعبو الفتح، وكيف تمكن الخليج من العودة بعد التأخر بهدفين، قال غوميز: «نعم، قلت ذلك أمس، لكن اليوم كان لاعبونا هم من حضروا. أجريت تغييرات هجومية، وكنت واثقاً من قدرتنا على قلب النتيجة وتحقيق الفوز».

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المواجهة، أوضح المدرب البرتغالي أن معرفته بنقاط قوة الفتح ساعدته في التعامل مع مجريات المباراة، مشيراً إلى أن قراره بعدم إشراك بعض نجومه منذ البداية جاء لمنحهم الوقت الكافي للاستشفاء.

وقال غوميز: «كنا نعرف نقاط القوة لدى الفتح، وحتى بعد تقدمهم بهدفين، لعبنا بجدية من أجل العودة في النتيجة. لم أشرك بعض نجوم الفريق منذ بداية اللقاء حتى يحصلوا على الاستشفاء الكافي، وعندما شاركوا صنعوا الفارق».


السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)
المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)
TT

السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)
المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)

أقر المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، بحاجة فريقه إلى دكة بدلاء قوية، مشيراً إلى أنه لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وإيجاد التوليفة المناسبة، وذلك عقب تعادل فريقه أمام الخليج، بعدما تقدم بهدفين قبل أن يستقبل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا أداءً مميزاً وتقدمنا بهدفين، لكن نتيجة 2-0 عادة ما تكون ملغومة، إذ حاول الخليج العودة وقاتل من أجل تعديل النتيجة، ونجح في التسجيل».

وأضاف: «كان بإمكاننا القبول بالتعادل بالنظر إلى ظروف المباراة والإرهاق الذي ظهر على لاعبينا، لكن المفارقة أننا سجلنا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع خلال مباراتنا السابقة، واليوم استقبلنا هدفاً في التوقيت نفسه».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التغييرات التي أجراها خلال المباراة، وما إذا كانت قد أسهمت في منح الخليج الأفضلية، أوضح السلامي أنه حاول تنشيط صفوف فريقه، لكن المنافس استفاد من امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق.

وقال: «أجريت تغييرات عديدة بهدف تنشيط الفريق، وفي الفترة التي تراجع فيها أداؤنا، كان لدى الخليج عدد من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات فنية مميزة، ونجحوا في تغيير نتيجة المباراة».

وتابع: «لا أزال أعمل على تصحيح الأخطاء وإيجاد التوليفة المناسبة للفريق، ونحن بحاجة أيضاً إلى دكة بدلاء قوية».

وعن عدم منح عبدالرحمن الخيبري فرصة المشاركة، أشار مدرب الفتح إلى وجود ملاحظات على أداء اللاعب، مؤكداً أن اختياراته الفنية ترتبط بمدى جاهزية العناصر التي يراها مناسبة لخوض المباريات.

وأوضح: «في الحقيقة، كانت هناك أكثر من هفوة من اللاعب، وهذا أمر غير مقبول، وعلينا العمل على تطوير أداء الفريق، وقد أشركت اللاعبين الذين أرى أنهم الأنسب للمباراة».