ليفربول يخلد ذكرى مُهاجمه الراحل جوتا وشقيقه بنصب تذكاري في أنفيلد
ديوجو جوتا (أ.ب)
يعتزم ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إقامة نصب تذكاري دائم في ملعب أنفيلد؛ تكريماً لمهاجمه السابق ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، اللذين تُوفيا في حادث سيارة، العام الماضي، في شمال غربي إسبانيا.
وسيحمل المجسّم، الذي سيكون على شكل قلب، عنوان «20 للأبد»؛ في إشارة إلى رقم قميص جوتا، الذي سُحب من جميع فِرق النادي؛ بما في ذلك فِرق السيدات والأكاديمية.
كما سيُعرَض في النصب التذكاري قميص سيلفا رقم 30 الذي كان يرتديه عندما كان يلعب مع بينافيل، في دوري الدرجة الثانية البرتغالي. وقال ليفربول، في بيان، اليوم الاثنين: «سيقف المجسم على قاعدة حجرية من صخور جرانبي، وعليها كلمات محفورة بالليزر؛ إهداء للشقيقين، وستضم القاعدة نفسها عدداً من التذكارات المادية التي تُركت في أنفيلد».
وساعد جوتا ليفربول في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم الماضي، وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2022، وكأس الرابطة عاميْ 2022 و2024 مع نادي مرسيسايد. وسجل 65 هدفاً في 182 مباراة خاضها مع الفريق.
وفي أولى جولات الموسم الحالي للدوري الممتاز، كرَّم ليفربول المهاجم البرتغالي بدقيقة صمت، قبل انطلاق مباراته ضد بورنموث التي انتهت بفوزه 4-2 في أنفيلد.
كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.
يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، غداً الجمعة وبعد غد السبت، لاستضافة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين ضمن منافسات الأسبوع الرابع.
أغلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باب عودته إلى منتخب بلاده، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي.
«الشرق الأوسط» (لشبونة)
تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338223-%D8%AA%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%9F
تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته، ومنذ ذلك الحين كرّس حياته لتطوير نمو اللعبة في اليابان.
يستعد الرجل البالغ 68 عاماً ليصبح أول شخص من اليابان يترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار) في مواجهة السويسري-الإيطالي-اللبناني جاني إنفانتينو.
وشغل تاشيما أدواراً عدة منها؛ لاعب ومدرب وإداري في كرة القدم، ويتمتع بسمعة الرجل الموثوق.
نادراً ما يتصدر العناوين، وكانت إحدى المناسبات القليلة التي ظهر فيها خارج الصفحات الرياضية عندما أصبح من أوائل الشخصيات العامة في اليابان التي أُصيبت بفيروس كورونا في مارس 2020.
أمضى فترة دراسية في الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا، وعدّ أن هذه التجربة غيّرت نظرته إلى دور الرياضة في المجتمع.
ويقول إن قراره الترشح لرئاسة «فيفا» يستند إلى قناعة مفادها أنه «في عصر الأعمال والمال، يجب على الرياضة أن تتمسك بنزاهتها بشكل راسخ».
الرئيس الفخري للاتحاد الياباني سيواجه إنفانتنيو (أ.ب)
وأضاف للصحافيين بعد إعلان ترشحه: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يستمر (إنفانتينو) من دون انتخابات. أشعر بأن هذا اختبار لما إذا كان (فيفا) يمتلك القدرة على تطهير نفسه».
وُلد تاشيما في محافظة كوماموتو الجنوبية وقاد فريقه إلى إحراز لقب البطولة الوطنية الثانوية المرموقة في اليابان.
وفي ظل غياب دوري احترافي لكرة القدم في البلاد آنذاك، كان يطمح إلى أن يصبح مدرّس تربية بدنية فالتحق بالجامعة، وهناك استُدعي للعب مع المنتخب الياباني الأول.
وانضم بعد التخرج إلى أحد أندية الدوري الياباني للهواة، لكنه اعتزل اللعب سريعاً وتوجّه إلى ألمانيا لدراسة التدريب.
ووصف «الصدمة العميقة» التي شعر بها أمام تفوق مهارات اللاعبين هناك والطريقة التي كانت تُنظر بها إلى كرة القدم.
قال: «حتى في عام 1980، كان التدريب في ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على العلم والمنهجية».
وتابع: «كل شيء بدا كأنه عالم مختلف عن اليابان، وكان ذلك صدمة ثقافية كبيرة بالنسبة إليَّ».
وعاد تاشيما إلى بلاده مصمماً على توظيف ما تعلمه في ألمانيا للمساعدة في تطوير كرة القدم اليابانية.
ودرّب فريقاً جامعياً قبل أن ينضم إلى الاتحاد الياباني لكرة القدم، إذ عمل على برامج التطوير وأشرف على المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.
تدرج لاحقاً في مناصب الاتحاد الياباني قبل أن يُنتخب رئيساً له عام 2016، بالتوازي مع عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومجلس «فيفا».
وخلال فترة رئاسته للاتحاد الياباني، أقال مدرب المنتخب، البوسني وحيد خليلوزيتش قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا.
وكان خليلوزيتش غير محبوب لدى اللاعبين، فحل مكانه أكيرا نيشينو، وبلغت اليابان الدور ثمن النهائي قبل أن تخرج على يد بلجيكا.
قال تاشيما: «قال لي بعض الأشخاص إنني لست من تعاقد مع خليلوزيتش، وبالتالي لن يكون ذلك خطئي إذا خسر الفريق. لكن بصفتي رئيساً، كانت المسؤولية كلها تقع على عاتقي».
وتنحى تاشيما عن رئاسة الاتحاد الياباني عام 2024، قبل تعيينه رئيساً فخرياً.
وقال إنه قرر الترشح لرئاسة «فيفا» من أجل «المساهمة في المزيد من تطوير كرة القدم العالمية».
وأضاف أنه شعر بالاستياء من قرار «فيفا» المفاجئ رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
كما قال إن لديه اعتراضاً على قيود السفر التي فرضتها السلطات الأميركية على منتخب إيران المشارك في كأس العالم.
وأكد تاشيما الذي يحظى بدعم الاتحاد المحلي أن ترشحه للرئاسة «ليس مسألة فوز أو خسارة».
وأضاف: «ما يهم هو أن نشارك العالم النزاهة التي بنتها كرة القدم اليابانية على مر السنين».
«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338218-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%88%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B
«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل غولدن ستايت ووريرز عروضه القوية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما تغلب الخميس على ميامي هيت 120-100، محققاً فوزه السادس توالياً، بقيادة نجمه ستيفن كوري.
وواصل كوري، المتوّج بأربعة ألقاب في الدوري مع ووريرز أعوام 2015 و2017 و2018 و2022، تقديم عروضه المميزة رغم بلوغه 38 عاماً، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق في فريقه.
وسجّل «الشيف» 29 نقطة خلال 28 دقيقة من اللعب، بنسبة نجاح بلغت 50 في المائة من خارج القوس (6 من 12)، بينها 22 نقطة في النصف الثاني وحده.
وحظي كوري بمساندة مميزة من الوافد الجديد ياكسل لاندبورغ الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات وست تمريرات حاسمة، كما لعب دوراً مهماً في الدقائق الأخيرة بسرقتين حاسمتين للكرة، ليحسم فريقه المواجهة أمام ميامي الذي تألق في صفوفه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (20 نقطة و14 متابعة)، وبام أديبايو (18 نقطة و10 متابعات)، ودافيون ميتشل (22 نقطة و8 تمريرات حاسمة).
وكان غولدن ستايت قد بدأ المباراة بصورة متعثرة، متأخراً بفارق 10 نقاط منذ الدقائق الأولى، لكنه نجح في العودة خلال الربع الثاني الذي انتهى بالتعادل 36-36، قبل أن يدخل الفريقان الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل 53-53.
ورفع ووريرز نسق أدائه بعد الاستراحة، بقيادة كوري، وفرض أفضليته عبر سلسلة من 17 نقطة مقابل 3 لميامي، لينهي الربع الثالث متقدماً بفارق كبير (38-23).
وواصل كوري استعراض مهاراته في الربع الأخير بتسجيله رميتين إضافيتين من خارج القوس، موسعاً الفارق ومشعلاً حماس الجماهير، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة.
وبعد ثلاث هزائم متتالية في بداية الموسم، حقق غولدن ستايت ستة انتصارات متتالية، ليصبح سجله معكوساً تماماً لسجل هيت الذي حقق ثلاثة انتصارات مقابل ست هزائم.
وفي المباراة الأخرى، تغلب فينيكس صنز على أورلاندو ماجيك 117-104، بفضل تألق ديفين بوكر الذي سجل 30 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة.
ورغم تحقيق ويندل كارتر جونيور ثنائية مزدوجة بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة، تلقى أورلاندو خسارته السادسة هذا الموسم، فيما حقق فينيكس انتصاره الثاني بعد سبع مباريات.
طوى كريستيانو رونالدو، أمس (الخميس)، مسيرة دولية استثنائية امتدت 23 عاماً مع منتخب البرتغال، بعدما أعلن اعتزاله في سن الـ41، تاركاً خلفه رقمين قياسيين عالميين بـ234 مباراة و146 هدفاً، إلى جانب التتويج بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
وجاء قرار نجم «النصر» السعودي عقب خلاف مع مدرب المنتخب خورخي خيسوس، انتهى بمغادرته المعسكر، رغم إبقاء الباب مفتوحاً أمام عودته. وقال رونالدو في رسالة مؤثرة: «حان الوقت لإعادة القميص رقم 7»، مؤكداً أن ارتداءه كان شرفاً ومسؤولية طوال مسيرته.
وأعلن الاتحاد البرتغالي اعتزامه تنظيم حفل تكريمي لقائده التاريخي، واصفاً إياه بأنه «أعظم لاعب في التاريخ» بالنسبة إلى كثيرين، فيما يواصل رونالدو رحلته مع «النصر» بحثاً عن هدفه الألف، بعدما وصل إلى 985 هدفاً.