سفينة «هانتا» تتجه إلى الكناري وسط تتبّع للمخالطين في أوروبا وأفريقيا

منظّمة الصحة العالمية تحقّق في مصدر تفشّي الفيروس

صورة جوية لصعود مسؤولي صحة على متن «إم في هونديوس» في ميناء برايا بالرأس الأخضر 6 مايو (أ.ف.ب)
صورة جوية لصعود مسؤولي صحة على متن «إم في هونديوس» في ميناء برايا بالرأس الأخضر 6 مايو (أ.ف.ب)
TT

سفينة «هانتا» تتجه إلى الكناري وسط تتبّع للمخالطين في أوروبا وأفريقيا

صورة جوية لصعود مسؤولي صحة على متن «إم في هونديوس» في ميناء برايا بالرأس الأخضر 6 مايو (أ.ف.ب)
صورة جوية لصعود مسؤولي صحة على متن «إم في هونديوس» في ميناء برايا بالرأس الأخضر 6 مايو (أ.ف.ب)

يجري، الأربعاء، إجلاء ثلاثة مرضى يُشتبه بإصابتهم بفيروس «هانتا» من سفينة سياحية إلى هولندا، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، في حين رجّح مسؤولان أرجنتينيان يُحقّقان في مصدر التفشي أن زوجين هولنديين أُصيبا بالفيروس خلال رحلة لمراقبة الطيور في مدينة أوشوايا قبل صعودهما إلى السفينة. وأكّدت منظّمة الصحة العالمية أن المصابين يحملون سلالة «الأنديز» من فيروس «هانتا»، مؤكّدة أن الخطر على الصحة العامة «لا يزال منخفضاً».

ولا تزال السفينة «إم في هونديوس»، التي تشهد تفشياً مقلقاً للفيروس، راسية قبالة جزر الرأس الأخضر وعلى متنها نحو 150 شخصاً ينتظرون التوجّه إلى جزر الكناري الإسبانية.

وأضاف المسؤولان اللذان تحدّثا لوكالة «أسوشييتد برس» أن الزوجين زارا موقعاً للنفايات خلال الرحلة، وربما تعرضا للقوارض هناك. وكانت السلطات قد قالت سابقاً إن أوشوايا ومقاطعة تييرا ديل فويغو المحيطة بها لم تُسجّلا أي إصابة بفيروس «هانتا» من قبل.

إجلاء المصابين

أظهرت لقطات لوكالة «أسوشييتد برس» عاملين صحيين يرتدون مُعدّات وقاية وهم يتوجهون إلى السفينة لتنفيذ عملية الإجلاء، التي شملت طبيب السفينة، والذي قالت وزارة الصحة الإسبانية إنه كان في «حالة خطيرة»، لكنه تحسّن لاحقاً. وغادرت طائرة إسعاف جوي بعد ذلك.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة أشخاص توفوا، في حين لا تزال جثة واحدة على متن السفينة. وتمّ تسجيل ثماني إصابات إجمالاً، تأكّدت ثلاث منها عبر الفحوص المخبرية.

سيارات إسعاف تنقل 3 مصابين تمّ إجلاؤهم من السفينة السياحية إلى برايا 6 مايو (إ.ب.أ)

وبدأت عمليات تتبّع المخالطين في قارّتَي أوروبا وأفريقيا بحثاً عن إصابات محتملة بين أشخاص غادروا السفينة في وقت سابق، وكانت السفينة قد أبحرت قبل أكثر من شهر من أميركا الجنوبية، مُتّجهة إلى محطات في القارة القطبية الجنوبية وعدد من الجزر النائية في المحيط الأطلسي. وينتقل فيروس «هانتا» عادة عبر استنشاق فضلات القوارض الملوثة، كما يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، وإن كانت منظمة الصحة العالمية تصف ذلك بأنه نادر.

وقالت وزارة الخارجية الهولندية إن الركاب الذين جرى إجلاؤهم هم مواطن هولندي يبلغ 41 عاماً، ومواطن بريطاني يبلغ 56 عاماً، ومواطن ألماني يبلغ 65 عاماً، وسيُنقلون «فوراً إلى مستشفيات متخصصة في أوروبا». وأكد مستشفى هولندي استقباله أحدهم، في حين قالت السلطات الألمانية إنها تستعد لاستقبال مريض ثانٍ.

وقالت شركة الرحلات البحرية الهولندية المشغلة للسفينة «أوشنوايد إكسبيديشنز» إن اثنين من المرضى «لا يزالان في حالة خطيرة»، بينما لم تظهر أعراض على الثالث، لكنه كان «على صلة وثيقة» براكب ألماني توفي على متن سفينة «إم في هونديوس» في الثاني من مايو (أيار).

قال مسؤولون صحيون إن الركاب وأفراد الطاقم الذين لا يزالون على متن السفينة لا تظهر عليهم أعراض. وأضافت وزارة الصحة الإسبانية أن الرحلة إلى جزر الكناري ستستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أيام، مؤكدة أن وصول السفينة «لن يشكل أي خطر على العامة».

تتبّع المخالطين

وفي الأثناء، أعلنت السلطات في سويسرا وجنوب أفريقيا أن ثلاثة أشخاص ثبتت إصابتهم بسلالة «الأنديز» من الفيروس. وتقول منظمة الصحة العالمية إن هذا النوع من فيروس «هانتا» يوجد في أميركا الجنوبية، خصوصاً في الأرجنتين وتشيلي، ويمكن أن ينتقل بين البشر، لكن ذلك نادر ولا يحدث إلا عبر مخالطة وثيقة.

وقالت خبيرة الأوبئة البارزة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف، لوكالة «أسوشييتد برس» إن الخطر على الصحة العامة منخفض، وإن سلالة «الأنديز» معروفة، رغم أن المنظمة لم تشهد من قبل تفشياً لفيروس «هانتا» على متن سفينة. وأضافت: «هذا ليس (كوفيد) المقبل، لكنه مرض معدٍ خطير. معظم الناس لن يتعرضوا له أبداً». وشدّدت على ضرورة توفير الرعاية الطبية للموجودين على متن السفينة؛ لأن المصابين قد يصابون بضيق تنفس حاد ويحتاجون إلى الأكسجين أو أجهزة التنفس الاصطناعي. وأضافت أن فترة حضانة الفيروس قد تتراوح بين أسبوع وستة أسابيع أو أكثر.

وظلّت السفينة، التي تقوم برحلة واسعة النطاق، في البحر لأكثر من شهر. وكانت قد غادرت الأرجنتين في الأول من أبريل (نيسان). وقالت منظمة الصحة العالمية إن خطّ سير الرحلة شمل محطات في جنوب المحيط الأطلسي، بينها القارة القطبية الجنوبية وجزر ساوث جورجيا، ونايتنغيل، وتريستان دا كونا، وسانت هيلينا، وأسينشن.

«خطر منخفض»

وتوجد السفينة حالياً في المحيط الأطلسي قبالة دولة الرأس الأخضر الواقعة غرب أفريقيا، في حين قالت المنظمة إن الركاب يخضعون للعزل داخل مقصوراتهم.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: «في هذه المرحلة، لا يزال الخطر العام على الصحة العامة منخفضاً». وقالت ماريا فان كيرخوف إن خبيرين هولنديين في الأمراض المعدية انضما إلى السفينة.

صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

وقالت وزارة الصحة الإسبانية إنها ستستقبل السفينة في جزر الكناري بناءً على طلب من منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها. وأعرب رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، عن قلقه من الخطر المحتمل على السكان، مُطالباً بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

ويسارع المسؤولون إلى تحديد مسارات سفر الركاب الذين غادروا السفينة. وفي سويسرا، قالت السلطات إن راكباً سابقاً يتلقى العلاج في مستشفى بزيوريخ بعد ثبوت إصابته بسلالة «الأنديز». وكانت سلطات جنوب أفريقيا قد أعلنت في وقت سابق أن راكبين نُقلا إليها ثبتت إصابتهما بالسلالة نفسها. وكان أحدهما، وهو رجل بريطاني، في العناية المركزة، في حين انهار الآخر وتوفي في جنوب أفريقيا.

وقال المتحدث باسم مكتب الصحة السويسري، سايمون مينغ، في رسالة إلكترونية إن المريض هناك غادر السفينة أثناء توقفها في سانت هيلينا، من دون أن يتّضح على الفور متى أو كيف سافر إلى سويسرا. وأضاف المكتب أن زوجة المريض لم تظهر عليها أعراض، لكنها تخضع لعزل ذاتي احترازي. وقال المتحدّث: «لا يوجد حالياً أي خطر على العامة في سويسرا»، بينما تحقق السلطات فيما إذا كان المريض قد خالط أشخاصاً آخرين.

وفي سانت هيلينا، أُنزلت من السفينة جثة رجل هولندي يُشتبه بأنه أول إصابة بفيروس «هانتا» على متنها. وبعد ذلك، سافرت زوجته إلى جنوب أفريقيا، حيث انهارت في مطار جوهانسبرغ وتوفيت. وفي وقت لاحق، جرى إجلاء رجل بريطاني من جزيرة أسينشن ونُقل إلى جنوب أفريقيا.

ولم تكشف الشركة المشغلة للسفينة عمّا إذا كان أشخاص آخرون قد غادروا السفينة في تلك المواقع أو مواقع أخرى. وقالت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا إن المسؤولين تمكنوا من تتبّع 42 شخصاً من أصل 62، بينهم عاملون صحيون، يُعتقد أنهم خالطوا الراكبين المصابين اللذين وصلا إلى البلاد، وقد جاءت نتائج فحوص الـ42 سلبية.

لكن لا يزال يتعين تعقّب 20 شخصاً آخرين، بينهم خمسة ربما كانوا على متن رحلات جوية إلى جنوب أفريقيا مع بعض الركاب، إضافة إلى أفراد من طواقم الطائرات. وقالت الوزارة إن بعض هؤلاء ربما سافروا لاحقاً إلى خارج البلاد.



تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.


تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
TT

تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)

كشف تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أن روسيا تنشر سفن صيد للتجسُّس على الكابلات البحرية الحيوية التابعة للمملكة المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يقوم بتتبع هذه السفن المدنية، التي قال إنها تنفِّذ عمليات تجسُّس لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب تحليل أجرته الصحيفة لبيانات تتبع الأقمار الاصطناعية على مدى أربع سنوات ونصف السنة، رُصدت أكثر من 500 واقعة، بقيت فيها سفن صيد روسية لفترات طويلة فوق كابلات اتصالات حيوية تربط بريطانيا بأوروبا والولايات المتحدة، أو تحركت بمحاذاتها لمسافات ممتدة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات تشير إلى أن السفن الروسية تعمل على تحديد المواقع الدقيقة لكابلات الألياف الضوئية - التي تدعم أنشطة اقتصادية بمليارات الجنيهات الإسترلينية يومياً - مما قد يمهِّد الطريق لاستهدافها في حال نشوب صراع مستقبلي مع حلف «ناتو».

ومن شأن خطوة كهذه أن تؤدي إلى شلل في البلاد، من خلال تعطيل عمل البنوك والمستشفيات وشبكات النقل وخدمات الاتصالات الهاتفية.

ورغم أن المسارات العامة لهذه الكابلات معروفة، فإن أي هجوم عليها يتطلب معرفةً دقيقةً بمواقعها المحددة في قاع البحر.

وحدَّد التحليل 17 سفينة أمضت فترات طويلة بسرعات منخفضة بالقرب من المواقع المرسومة لهذه الكابلات.

وبحسب تقرير «التلغراف»، فقد أمضت إحدى السفن 113 ساعة في مسح 9 كابلات تربط أوروبا الغربية بالولايات المتحدة. بينما سجَّلت سفن أخرى 337 ساعة من التحركات فوق كابل «أتلانتيك كروسينغ 1» شمال اسكوتلندا، منها 322 ساعة خلال أبريل (نيسان) 2023 وحده.

كما رصدت البيانات سفينة عبرت كابل «هايبيرنيا إكسبريس» العابر للأطلسي مرات عدة في فبراير (شباط) 2025، وقضت إحداها 42 دقيقة بالقرب منه. وفي واقعة أخرى، تحرَّكت سفينة بمحاذاة كابل قديم خارج الخدمة، قبل أن تغيِّر مسارها وتعبر كابلين عاملين يربطان بريطانيا بالولايات المتحدة وأوروبا.

ويرى خبراء بحريون أن التحرك البطيء قد يسمح باستخدام أجهزة السونار لرسم خرائط لقاع البحر، أو إنزال مركبات تعمل عن بُعد لفحص البنية التحتية البحرية.

وقال ضابط بحري بريطاني، تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هويته: «إذا وضعت مركبة تعمل عن بُعد ومجهَّزة بالسونار على ارتفاع 100 متر فوق منطقة ذات أهمية، فيمكنك رسم خريطة لها بدقة شديدة جداً».

وأشار ضابط بحري آخر، بعد الاطلاع على لقطات إحدى السفن، إلى أن مخزنها يمكن تهيئته بسهولة لتخزين مركبات سطحية غير مأهولة أو مركبات تعمل عن بُعد تحت الماء، بما قد يسمح بتنفيذ أنشطة سرية.

تحذيرات من تهديد شرايين الاقتصاد البريطاني

تكتسب هذه التحركات أهميةً خاصةً في ظلِّ اعتماد الاقتصاد البريطاني على كابلات الاتصالات الممتدة تحت البحر، إذ تقدَّر الأنشطة الاقتصادية البريطانية المرتبطة بالكابلات البحرية بنحو 65 مليار جنيه إسترليني.

وتنقل هذه الكابلات البيانات التي تعتمد عليها المصارف والمستشفيات وشبكات النقل والهواتف المحمولة والخدمات الرقمية. وقد يؤدي قطعها أو تعطيلها إلى اضطرابات واسعة في الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية.

وتشير التقديرات إلى أن كابلين فقط يستحوذان على نحو 3 أرباع سعة نقل البيانات بين بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية حمايتهما من أعمال التخريب.

وكانت بريطانيا قد رصدت، الشهر الماضي، غواصات روسية تختبر سلاحاً سرياً جديداً يُعتقَد أنه مُصمَّم لتعطيل الكابلات الحيوية في المياه القطبية قبالة أرخبيل سفالبارد النرويجي.

وفي وقت سابق من هذا العام، رصدت البحرية البريطانية مناورةً روسيةً استهدفت كابلات الاتصالات البحرية في المياه البريطانية، وأحبطتها. ورصدت سفن بريطانية ونرويجية غواصتين من طراز «غوغي» وغواصة هجومية من طراز «أكولا» تابعة لموسكو، خلال عملية مراقبة استمرَّت شهراً.

وفي رسالة إلى الكرملين، قال جون هيلي، وزير الدفاع آنذاك: «نحن نراكم».

من جانبه، حذَّر قائد البحرية الملكية البريطانية، الجنرال السير غوين جينكينز، من أن روسيا قد تستهدف كابلات الاتصالات البحرية البريطانية «من اليوم الأول» لأي صراع مع حلف شمال الأطلسي، وحذَّر من أن البحرية «يجب أن تعزِّز جاهزيتها القتالية»، وسط مخاوف داخل القوات المسلحة من أن بريطانيا لا تملك عدداً كافياً من السفن للدفاع عن نفسها.


رئيس الأرجنتين يصف رئيس وزراء إسبانيا بـ«الديكتاتور» و«اللص»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

رئيس الأرجنتين يصف رئيس وزراء إسبانيا بـ«الديكتاتور» و«اللص»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يلقي خطاباً في منتدى الاقتصاد الجديد في مدريد بإسبانيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)

وصف الرئيس الأرجنتيني خافير ميلي، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بـ«الديكتاتور» و«اللص» خلال زيارة إلى إسبانيا قبل شهر من إجراء البلاد الانتخابات المبكرة.

وقال الرئيس الليبرالي الشعبوي خلال التحدث في فعالية «منتدى أوروبا» في مدريد، إنه لن يلتقي سانشيز خلال إقامته في مدريد تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف: «لن أزور مجرماً ولصاً مثل سانشيز حيث إنني سوف اضطر حينها لحياكة جيوبي بإحكام حتى أتأكد من أنه لن يتم سرقتي»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يلقي كلمةً خلال زيارة إلى أوليفا في فالنسيا يوم 20 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

واتهم ميلي أيضاً رئيس الوزراء الإسباني بالتشجيع عن قصد على التدفق الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني الواقع بشمال أفريقيا للفوز بمزيد من الأصوات في الانتخابات.

ولم يصدر على الفور رد من ائتلاف اليسار الذي ينتمي إليه سانشيز على تصريحات ميلي.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (أر تي في إيه) إن تصريحات ميلي ترقى إلى تدخُّل في الحملة الانتخابية الإسبانية.

ودعا سانشيز إلى إجراء انتخابات في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) بعدما رفض البرلمان عدة تدابير يرجى منها التصدي لمشكلة الإسكان.