«جائزة ميامي الكبرى»: فرستابن يثق أكثر في سيارته

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)
TT

«جائزة ميامي الكبرى»: فرستابن يثق أكثر في سيارته

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)

شعر ماكس فرستابن بأن «ريد بول» قلّص الفارق مع منافسيه في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات» خلال «جائزة ميامي الكبرى»، وأنه أصبح بإمكانه الوثوق بسيارته أكثر من ذي قبل.

وتأهل بطل العالم أربع مرات، والفائز مرتين في ميامي، خامساً الجمعة لسباق السرعة المقرر السبت.

ولم يكن فرستابن راضياً عن حقبة القواعد الجديدة في «فورمولا 1» لدرجة أنه فكر في مستقبله في هذه الرياضة، ولم يحقق حتى الآن مركزاً أفضل من السادس في ثلاثة سباقات رئيسية وسباق سرعة هذا الموسم.

وقال السائق الهولندي عن سيارته، التي أدخلت عليها تحسينات، قبل سباق ميامي وهو أول سباق يقام منذ أكثر من شهر: «تبدو أكثر طبيعية وأكثر تماسكاً».

وأضاف: «لا تزال هناك، بالطبع، أمور نعمل عليها لكنها كانت خطوة إيجابية حقاً بالنسبة لنا. كنا متأخرين بأكثر من ثانية في السباقات القليلة الماضية. أود القول إننا قلصنا هذا الفارق إلى النصف تقريباً الآن، وهذا أمر إيجابي جداً».

كان أفضل توقيت للفة سجلها فرستابن أمس أبطأ بواقع 0.592 ثانية عن لاندو نوريس سائق مكلارين، البطل الذي انتزع لقب فرستابن العام الماضي، الذي احتل مركز أول المنطلقين.

وتأهل زميله في «ريد بول» الفرنسي إسحاق حجار في المركز التاسع بفارق 1.553 ثانية عن لفة المركز الأول.


مقالات ذات صلة

مبابي: بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفاصيل»

رياضة عالمية مبابي (د.ب.أ)

مبابي: بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفاصيل»

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، صاحب هدفي فوز ريال مدريد على غريمه برشلونة 2-1 ضمن الدوري الإسباني، إن بلوغه حاجز المائة هدف بقميص النادي الملكي مجرد تفاصيل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية هذا الموقع السياحي غير المتوقع صار أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا (أ.ب)

«صخرة محمد صلاح» تتحول إلى مزار سياحي في طرابزون التركية

منذ أن نشر نجم كرة القدم محمد صلاح صورة له، وهو يجلس على صخرة صغيرة في منطقة نائية قريبة من طرابزون، توافد المشجعون إلى المكان لالتقاط الصور في الوضعية نفسها.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)

«إن بي إيه»: تألق دونتشيتش وسقوط ليبرون جيمس وأسوأ بداية لحامل اللقب منذ 2011

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 52 نقطة، وقاد لوس أنجليس ليكرز نحو مواصلة بدايته المثالية بفوزه على مضيفه يوتا جاز 132-123.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية هانزي فليك (أ.ب)

فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو

أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أن فريقه افتقد الطاقة والسلاسة في الأداء خلال خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الكلاسيكو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب حلبة الأميركتين (رويترز)

«جائزة الولايات المتحدة»: أنتونيلي يفوز بالسباق... ويلامس لقب بطولة العالم

خرج سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي منتصرا من جائزة الولايات المتحدة الكبرى للفورمولا 1، لكنه لم يتمكن من حسم اللقب العالمي.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))

مبابي: بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفاصيل»

مبابي (د.ب.أ)
مبابي (د.ب.أ)
TT

مبابي: بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفاصيل»

مبابي (د.ب.أ)
مبابي (د.ب.أ)

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، صاحب هدفي الفوز لفريقه ريال مدريد على الغريم برشلونة 2-1 في الكلاسيكو ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد، إن بلوغه حاجز المائة هدف بقميص النادي الملكي «مجرد تفاصيل».

وقال مبابي لقناة ريال مدريد: «أنا سعيد جداً. أعتقد أن الجميع يعرف أصلاً أنني أحب تسجيل الأهداف، وأحب مساعدة الفريق بهذه الطريقة، ولكنني أعتقد أن هذا مجرد تفاصيل. الأهم هو فوز الفريق، وأعتقد أنه سيمنحنا ثقة كبيرة كمجموعة».

وسمحت ثنائية قائد «الزرق»، صاحب الهدفين 99 و100 بقميص «ميرينغي»، لريال مدريد، بإلحاق الخسارة الأولى ببرشلونة في الدوري هذا الموسم بعد 9 انتصارات توالياً والعودة إلى سباق اللقب؛ حيث بات يتأخر عن عملاق كاتالونيا المتصدر بفارق 3 نقاط فقط (27 مقابل 24).

كما رفع مبابي رصيده في ترتيب الهدافين إلى 11 هدفاً في «الليغا» هذا الموسم، بفارق هدفين عن المتصدر البرازيلي رافينيا، صاحب الهدف الوحيد لفريقه برشلونة في «الكلاسيكو».

وأوضح المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاماً: «بصراحة، نجم الليلة الحقيقي كان الفريق؛ لأننا كنا نعلم أن علينا تقديم مباراة كبيرة، مباراة توجَّب علينا خوضها كالرجال. الفوز اليوم رسالة جيدة، ولكن لا يمكننا أن نظن أن الموسم انتهى. في الأسبوع المقبل، ضد (راسينغ) سانتاندر على ملعبهم، علينا أن نُظهر الحدَّة نفسها».

وبعد موسمين من دون ألقاب كبرى، أكد مبابي أيضاً أنه إذا أراد لاعبو ريال الفوز بالألقاب هذا الموسم، فعليهم «فعل ذلك معاً، كفريق... عندما ننظر إلى اللاعبين الموجودين هنا، فإن من يدَّعي غياب الجودة يكون كاذباً».


«صخرة محمد صلاح» تتحول إلى مزار سياحي في طرابزون التركية

هذا الموقع السياحي غير المتوقع صار أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا (أ.ب)
هذا الموقع السياحي غير المتوقع صار أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا (أ.ب)
TT

«صخرة محمد صلاح» تتحول إلى مزار سياحي في طرابزون التركية

هذا الموقع السياحي غير المتوقع صار أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا (أ.ب)
هذا الموقع السياحي غير المتوقع صار أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا (أ.ب)

منذ أن نشر نجم كرة القدم محمد صلاح صورة له الشهر الماضي، وهو يجلس على صخرة صغيرة في منطقة مرتفعة ونائية تبعد أكثر من ساعة عن مدينة طرابزون، شمال شرقي تركيا، توافد المشجعون إلى المكان لالتقاط الصور في الوضعية نفسها.

ولا يمثل هذا الموقع السياحي غير المتوقع سوى أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا، منذ انضمام النجم المصري إلى نادي طرابزون سبور في أغسطس (آب) الماضي، عقب رحيله عن ليفربول الإنجليزي، أحد أبرز أندية كرة القدم العالمية.

مجموعة من عشاق محمد صلاح جاءوا للصخرة نفسها للتصوير في مكان النجم المصري نفسه (أ.ب)

وجاء وصول صلاح ليمنح دفعة معنوية كانت الجماهير التركية في أمَسِّ الحاجة إليها، بعدما تبددت آمالها قبل أشهر، عندما شارك المنتخب التركي في كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً؛ لكنه ودع البطولة دون تسجيل أي هدف.

وقال سينان مور، الذي حضر يوم الاثنين الماضي مباراة طرابزون سبور أمام بشكتاش، أحد أكثر أندية كرة القدم شعبية في تركيا، والذي كان يتفاوض للتعاقد مع صلاح قبل انتقاله إلى طرابزون سبور: «إن شاء الله، سنفوز بلقب البطولة معه هذا العام».

وارتدى مور ثوباً تقليدياً وغطاء رأس (شماغ) بألوان الفريق، إلى جانب نظارة شمسية كُتبت عليها عبارة «مو صلاح».

وقبل المباراة، أحصى صحافيو وكالة «أسوشييتد برس»، الذين زاروا ما باتت تعرف باسم «صخرة صلاح»، 46 زائراً خلال ساعتين.

وقال مصطفى بكتاش (44 عاماً) وهو أحد مشجعي طرابزون سبور، إنه سافر من مدينة سكاريا غربي تركيا لحضور المباراة، وقطع الطريق إلى الصخرة لالتقاط صورة عليها، وأضاف: «إذا كان بإمكانك جلب نجم عالمي إلى إحدى القرى الجبلية النائية في طرابزون، فإن ذلك يعني لنا الكثير».

رجل مُسن يمر أمام جدار رُسمت عليه صورة لمحمد صلاح في طرابزون (أ.ب)

وفي أنحاء المدينة، انتشرت المنتجات التذكارية والأعمال الفنية التي تحمل صورة صلاح. وقال رسام الجداريات يلديراي يلدريم، إنه تلقى طلبات عدة لرسم جداريات للنجم المصري على واجهات متاجر ومؤسسات محلية، بعدما رسم صورة له مرتدياً قميص طرابزون سبور على جدار خارج إحدى الحدائق.

وعلى خرائط «غوغل»، بات ملعب النادي يحمل اسم «مسجد محمد صلاح»، في إشارة إلى الحماسة الجماهيرية التي وصلت إلى حد الهوس بالنجم المصري.

وعادةً ما يمثل انتقال نجم كرة قدم حطم الأرقام القياسية من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى فريق ينشط في دوري أوروبي من درجة أدني، بداية المرحلة الأخيرة من مسيرته الاحترافية.

لكن انتقال صلاح من ليفربول إلى طرابزون سبور التركي، في سن الرابعة والثلاثين، مثَّل بداية جديدة في مسيرته.

وصنع صلاح اسمه بوصفه ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول، وصاحب الرقم القياسي العالمي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة بالقدم اليسرى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن موسمه الأخير لم يكن على المستوى المأمول. فقد سجل 12 هدفاً فقط، ودخل في خلاف علني مع المدرب آرني سلوت، قبل أن يعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن النادي.

ومنذ انتقاله إلى طرابزون سبور، يرى مشجعون ومعلقون رياضيون أن صلاح استعاد حسه التهديفي، بفضل زملاء يساعدونه على استثمار نقاط قوته، فضلاً عن مدينة كاملة تحولت إلى رابطة مشجعين للنجم المصري.

في أنحاء المدينة انتشرت المنتجات التذكارية والأعمال الفنية التي تحمل صورة صلاح (أ.ب)

وامتلأت بالكامل تقريباً مقاعد ملعب طرابزون سبور، الذي تتجاوز سعته 41 ألف متفرج، خلال مباراة الاثنين. وكانت المدرجات تهتز بالهتافات في كل مرة يلمس فيها صلاح الكرة.

وفي الدقيقة 71، سجل صلاح أحد أهداف الفوز لفريقه في مباراة القمة، ليصبح هداف الدوري التركي الممتاز.

وعقب الهدف، تعالت الهتافات في المدرجات: «الله الله الله، محمد صلاح»، و«محمد صلاح الطرابزوني».

وقال تشيبوكي نوايوو، المدافع النيجيري وقلب دفاع طرابزون سبور، للصحافيين: «إنه لاعب من الطراز الرفيع وشخص رائع للغاية، فهو يضيف الكثير من الجودة إلى الفريق».

ولم يرُد ممثلو صلاح على طلبات التعليق بشأن هذا الموضوع.

وتقع طرابزون التي يقترب عدد سكانها من مليون نسمة، على ساحل البحر الأسود في تركيا، وتشتهر بسهولها الخضراء ومرتفعاتها الشاهقة ودير يعود إلى العصر البيزنطي، فضلاً عن سكانها ذوي الشخصيات القوية ولهجتهم المميزة.

ويعتمد الاقتصاد المحلي على الزراعة والسياحة، ويعد فريق المدينة -الذي كان عمدة إسطنبول المسجون، أكرم إمام أوغلو، عضواً في مجلس إدارته قبل دخوله معترك السياسة- بمثابة درة تاج المدينة.

وذكرت تقارير إخبارية محلية أن حسابات طرابزون سبور على مواقع التواصل الاجتماعي اكتسبت مليون متابع جديد بعد التعاقد مع صلاح. كما أُطلقت رحلات جوية مباشرة جديدة بين القاهرة وطرابزون في أغسطس، تحسباً لزيادة الطلب من السياح المصريين.

وقال إبراهيم أيوب أوغلو، وهو وكيل سفر، إنه بدأ بيع باقات سياحية تشمل تذكرة لحضور مباراة لطرابزون سبور، ورحلة إلى «صخرة صلاح»، إلى جانب منتجات النادي التذكارية.

وأضاف: «قبل صلاح، كانت مباريات القمة تقام حتى أمام مدرجات خالية. أما الآن، فالمدرجات ممتلئة دائماً».

جاء وصول صلاح ليمنح دفعة معنوية كانت الجماهير التركية في أمَسِّ الحاجة إليها (أ.ب)

أما مصطفى الصباغ، المشجع اللبناني الذي يتابع صلاح منذ 15 عاماً، فقد اشترى إحدى هذه الباقات وسافر إلى طرابزون لمدة يومين. وقفز الرجل البالغ من العمر 73 عاماً عبر مجرى مائي صغير للوصول إلى «صخرة صلاح» والجلوس عليها.

وقال الصباغ، وهو ينظر مبتسماً إلى حذائه وسرواله المبتلين بالمياه: «صلاح هو حب قلبي. لديه لمسة سحرية. الأمر يستحق العناء».

ولم يُخفِ حتى مشجعو بشكتاش إعجابهم بالنجم المصري. وكانت المفاوضات بين صلاح وبشكتاش قد انهارت بسبب خلافات بشأن قيمة العمولة المستحقة لوكيل أعماله، وفقاً لرئيس النادي سردار أدالي.

وقال محمد مرت مراد (22 عاماً)، وهو أحد مشجعي بشكتاش من طرابزون: «مع الأسف، أحب طريقة لعبه كثيراً. إنه نجم بكل معنى الكلمة».

ويعتقد مراد أن بشكتاش، الذي يحتل المركز الخامس خلف طرابزون سبور مباشرة، كان سيتصدر الدوري التركي الممتاز لو كان صلاح يلعب في صفوفه.

ويعمل مراد في متجر للشاي بجوار مجمع سكني يعتقد السكان أن صلاح يقيم فيه، ويحلم بأن تتاح له فرصة سؤاله عن سبب عدم اختياره الانضمام إلى بشكتاش.

ومع ذلك، أكد مراد قائلاً: «هناك حب جميل له هنا».


«إن بي إيه»: تألق دونتشيتش وسقوط ليبرون جيمس وأسوأ بداية لحامل اللقب منذ 2011

بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)
بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: تألق دونتشيتش وسقوط ليبرون جيمس وأسوأ بداية لحامل اللقب منذ 2011

بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)
بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 52 نقطة، وقاد لوس أنجليس ليكرز نحو مواصلة بدايته المثالية بفوزه على مضيفه يوتا جاز 132-123، في حقبة ما بعد ليبرون جيمس الذي تعرض لخسارته الأولى مع فريقه الجديد فيلادلفيا سفنتي سيكسرز أمام ضيفه ديترويت بيستونز 93-106 الأحد، ضمن مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وبعد رحيل «الملك» جيمس هذا الصيف إلى فيلادلفيا، بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز؛ حيث قدَّم عرضاً استثنائياً تضمن -بالإضافة إلى رصيده التهديفي- 10 تمريرات حاسمة، و8 متابعات، و8 رميات ثلاثية ناجحة، بالإضافة إلى سرقتين.

وحظي دونتشيتش (27 عاماً) بدعم كبير من زميله أوستن ريفز الذي سجل 29 نقطة، ليتمكن الفريق الضيف من حسم المباراة لصالحه في الدقائق الأربع الأخيرة، بعد أن كان متأخراً في النتيجة فترات طويلة من اللقاء.

وقال دونتشيتش: «إنه شعور رائع، أن تخوض مباراة متقاربة في لحظاتها الحاسمة، وتنجح في تسجيل تلك الرميات الثلاثية».

وأضاف: «لقد لعبنا بأسلوبنا المعهود. نحن نتعلم من أخطائنا... لا يمكننا بدء المباريات بهذا الشكل مجدداً».

وهي المرة الأولى هذا الموسم التي يسجل فيها لاعب 50 نقطة أو أكثر، علماً بأن دونتشيتش تصدَّر قائمة هدافي الدوري في الموسم الماضي.

وبعد تحقيقه انتصارات مريحة في مستهل الموسم أمام غولدن ستايت ووريرز ولوس أنجليس كليبرز، واجه ليكرز أول اختبار حقيقي له هذا الموسم في مدينة سولت ليك.

سيطر يوتا جاز على مجريات الشوط الأول، موسعاً الفارق في بعض الفترات ليصل إلى 18 نقطة، بفضل الأداء المتألق للاعب الفنلندي لاوري ماركانن (28 نقطة).

لكن ليكرز نجح في العودة؛ حيث سجل دونتشيتش رمية ثلاثية قبل ثوانٍ قليلة من نهاية الربع الثاني، ليمنح فريقه تقدماً طفيفاً مع نهاية الشوط الأول.

وفي الربع الرابع، استعاد يوتا جاز التقدم بفارق ضئيل قبل نحو 4 دقائق من النهاية، قبل أن ينجح دونتشيتش في تسجيل رمية ثلاثية أخرى عدَّل بها النتيجة لتصبح 116-116.

وواصل دونتشيتش وريفز تألقهما الهجومي؛ حيث تفوقا بمفردهما على مجموع نقاط لاعبي يوتا جاز في الربع الأخير، ليقودا ليكرز لتحقيق انطلاقة مثالية بسجل خالٍ من الهزائم مع 3 انتصارات توالياً.

وأردف دونتشيتش: «نحن مجموعة متماسكة. أعتقد أن جميع اللاعبين الجدد شعروا بترحيب كبير هنا، وهذا بالضبط ما نريده».

وفي الوقت نفسه، تلقى سفنتي سيكسرز الذي كان قد فاز في مبارياته الثلاث الافتتاحية، هزيمة أمام بيستونز بفارق 13 نقطة، في مباراة اكتفى خلالها جيمس، ابن الـ41 عاماً، بتسجيل 18 نقطة.

وفرض بيستونز الذي تصدر المنطقة الشرقية في الموسم الماضي، سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، موسعاً الفارق إلى 21 نقطة خلال الربع الثاني.

وحاول تايريز ماكسي، أفضل مسجل في اللقاء برصيد 29 نقطة، جاهداً، إعادة سفنتي سيكسرز إلى أجواء المباراة بتسجيله 18 نقطة في الربع الأخير، ولكن الفريق الضيف نجح في الصمود أمام الضغوطات، ليحقق بدوره فوزه الثالث توالياً.

وقال كايد كانينغهام، الذي كان أفضل مسجل في صفوف بيستونز برصيد 26 نقطة: «نحن نحافظ على ثباتنا، ولا نستبق الأحداث».

وتعرض نيويورك نيكس، حامل اللقب، لخسارته الثالثة توالياً، وجاءت أمام أورلاندو ماجيك بنتيجة 102-111، رغم تألق جايلن برونسون في صفوف الخاسر بتسجيله 28 نقطة.

وهي أسوأ بداية موسم بالنسبة لفريق يحمل اللقب، منذ أن حدث ذلك مع دالاس مافريكس في عام 2011.

وقال مايك براون مدرب نيكس: «الحقيقة هي أن السماح للمنافس بتسجيل 40 نقطة في الربع الرابع هو أمر مبالغ فيه للغاية... عندما لا تكون دقيقاً في الرميات، كما هي حالنا حالياً. عليك إيجاد طرق أخرى لتحقيق الفوز».

وسجل الألماني فرانتس فاغنر 21 نقطة، من إجمالي 23، في الربع الرابع وحده، وقاد أورلاندو لتحقيق فوزه الأول هذا الموسم.

وتألق الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر، الحائز على جائزة أفضل لاعب في الدوري مع أوكلاهوما سيتي ثاندر، بتسجيله 34 نقطة، وقاده للفوز على لوس أنجليس كليبرز 108-101.

لكن هذا الانتصار شابته إصابة قوية لجايلن ويليامس الذي تعرض لالتواء مروع في كاحله أثناء اختراقه نحو السلة، ما استدعى نقله خارج الملعب على محفة.

وقال غيلجوس-ألكسندر الذي بدا متأثراً لدرجة البكاء بعد إصابة زميله: «أشعر بأسف شديد من أجله... علينا الآن الصمود والحفاظ على تماسك الفريق حتى يعود».

وأضاف مارك داينولت مدرب ثاندر: «إنها لحظات صعبة للغاية. نحن لا نمر بأفضل حالاتنا، وهذا أمر قاسٍ على اللاعبين».

وفرض أنتوني إدواردز نفسه أفضل مسجل برصيد 26 نقطة، في فوز فريقه مينيسوتا تمبروولفز على تورونتو رابتورز 117-94.

وهو الفوز الثالث توالياً لتمبروولفز الذي يحتل صدارة المنطقة الغربية، متساوياً مع كل من: ليكرز، وممفيس غريزليز، وثاندر، وهيوستن روكتس.