قالت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا؛ لدوره في دعم حركة «23 مارس».
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في بيان الوزارة: «يمهد الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب الطريق للسلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوضح أن مَن يواصلون إثارة عدم الاستقرار سيُحاسَبون»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وتتهم الحكومة الكونغولية كابيلا بدعم متمردي حركة «إم 23» المدعومين من رواندا، الذين سيطروا على مدن وبلدات رئيسية في البلاد.
وفي العام الماضي، حُكم على كابيلا بالإعدام غيابياً أمام محكمة عسكرية في كينشاسا، بتهم ارتكاب جرائم حرب والخيانة وجرائم ضد الإنسانية. وجاءت القضية بسبب الاشتباه في دعمه للحركة. ونفى كابيلا هذه الاتهامات وقال إن القضاء جرى تسييسه.
وأمضى كابيلا ما يقرب من عشرين عاماً في السلطة، ولم يتنحّ إلا بعد احتجاجات ضده شهدت سقوط قتلى. ومنذ أواخر عام 2023، يقيم في الغالب في جنوب أفريقيا، لكنه ظهر في مدينة غوما الخاضعة لسيطرة حركة «23 مارس» في شرق الكونغو في مايو (أيار).
واتخذت الحكومة إجراءات لحظر حزب كابيلا السياسي ومصادرة أصول قادته.
