الدوري السعودي: الخليج يبتعد عن الخطر بثلاثية في النجمةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5267576-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A8%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9
الدوري السعودي: الخليج يبتعد عن الخطر بثلاثية في النجمة
انتصار كبير سجله الخليج في شباك النجمة (تصوير: عيسى الدبيسي)
حقق فريق الخليج فوزاً مهماً على ضيفه النجمة بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.
وافتتح النرويجي يوشوا كينغ التسجيل مبكراً للخليج عند الدقيقة 7، قبل أن يدرك النجمة التعادل في الدقيقة 16 عبر أنتوني موريس، بعد متابعته لركلة جزاء أهدرها زميله البرازيلي لازارو فينيسيوس.
وفي الشوط الثاني، عاد كينغ ليمنح فريقه التقدم مجدداً بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 52، قبل أن يعزز الإسباني باولو فيرنانديز النتيجة بالهدف الثالث عند الدقيقة 59، مؤكداً تفوق أصحاب الأرض.
بهذا الفوز، رفع الخليج رصيده إلى 34 نقطة في المركز العاشر، متقدماً بفارق الأهداف عن الفيحاء الحادي عشر، فيما بقي النجمة في ذيل الترتيب برصيد 11 نقطة، بعدما تأكد هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى في الجولة الماضية.
اعتبر الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن التعادل الذي انتهت به مواجهة فريقه أمام الشباب كان عادلاً للطرفين، رغم اعتقاده أن فريقه كان قريباً من تحقيق الانتصار.
أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال، سعادته بالفوز المتأخر الذي حققه «الزعيم» على حساب الحزم بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة.
أبدى الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، خيبة أمله بعد تعادل فريقه أمام الفيصلي بنتيجة 2-2، رغم تقدمه بهدفين، مؤكداً أن الفوز كان الهدف الأهم.
إبراهيم الشليل (الرياض )
5 مواهب سعودية تطرق أبواب النجومية في دوري السيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331610-5-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
5 مواهب سعودية تطرق أبواب النجومية في دوري السيدات
مجد العتيبي (نادي العلا)
لم تعد مشاركة اللاعبات السعوديات الشابات في كرة القدم مقتصرة على منافسات الفئات السنية، بعدما بدأت أسماء واعدة تشق طريقها إلى الفرق الأولى للأندية، وتظهر في قوائم المنتخبات الوطنية، وتترك بصمتها في المباريات الرسمية، في مؤشر على اتساع قاعدة اللاعبات اللواتي ينتقلن من مراحل التكوين إلى المنافسة على مستوى أعلى.
لمار محمد (نادي الاتحاد)
وتبرز خمس لاعبات في هذا المشهد، هن مجد العتيبي وبسمة الشنيفي وفاطمة منصور وتولين الغامدي ولمار محمد، ممن تتوزع تجاربهن بين أندية العلا والنصر والهلال والاتحاد، وتختلف مساراتهن بين الانتقال من نادٍ إلى آخر، والتدرج من الأكاديميات، والظهور التهديفي، وتجديد العقود، والمشاركة في المنتخبات السعودية.
وتقدم هذه الأسماء نماذج مختلفة لمرحلة انتقالية في كرة القدم النسائية السعودية؛ إذ لم تعد الموهبة الشابة تنتظر سنوات طويلة قبل الحصول على فرصة الظهور، فيما بدأت الأندية تمنح بعض اللاعبات مساحات للمشاركة والاستمرار، سواء من خلال ضمهن إلى فرقها الأولى أو المحافظة عليهن بعقود تمتد لسنوات.
تولين الغامدي (نادي الهلال)
وتعد بسمة الشنيفي، المولودة عام 2009، من أبرز النماذج التي انتقلت من التألق في منافسات الناشئات إلى التسجيل مع الفريق الأول في النصر. فقد حصلت على جائزة هدافة النسخة الأولى من بطولة الاتحاد السعودي للناشئات، قبل أن تسجل أول أهدافها في الدوري الممتاز أمام شعلة الشرقية خلال موسم 2024 ـ 2025.
ولم يتوقف حضور الشنيفي عند ذلك الهدف؛ إذ أحرزت هدفين أمام العلا في ختام الموسم السابق، خلال المباراة التي احتفل فيها النصر بتتويجه بلقب الدوري، لتجمع في سن مبكرة بين الإنجاز التهديفي في الفئات السنية والمساهمة في مباريات الفريق الأول.
بسمة الشنيفي (نادي النصر)
وتمنح تجربة الشنيفي مؤشراً على أهمية انتقال اللاعبات من مسابقات الناشئات إلى الدوري الممتاز، خصوصاً أن التفوق في الفئات العمرية لا يضمن بالضرورة القدرة على التأثير أمام لاعبات أكبر سناً وأكثر خبرة، وهو الاختبار الذي بدأت لاعبة الوسط خوضه مع النصر.
وفي الاتحاد، تقدم لمار محمد، المولودة عام 2007، نموذجاً آخر للاعبة بدأت تحول مشاركاتها إلى أرقام واضحة. فقد سجلت ثلاثة أهداف وصنعت هدفين خلال 12 مباراة في الدوري الممتاز موسم 2025-2026، بإجمالي خمس مساهمات تهديفية.
وتبرز أهمية هذه الحصيلة في أنها تمنح مؤشراً رقمياً يمكن من خلاله متابعة تطور اللاعبة في المواسم المقبلة، سواء من حيث قدرتها على زيادة مساهماتها الهجومية أو المحافظة على حضورها في مباريات الدوري.
فاطمة منصور (المنتخب السعودي)
وبينما تظهر الشنيفي ولمار من خلال الأهداف والمساهمات الهجومية، تتخذ تجربة مجد العتيبي، المولودة عام 2006، مساراً مختلفاً يرتبط بتعدد المحطات الكروية في سن مبكرة.
فقد أعلن العلا في أغسطس (آب) 2025 تعاقده مع العتيبي، قادمة من تجربة سابقة مع الهلال، بعدما بدأت مسيرتها في نادي اليمامة، وسبق لها تمثيل المنتخب السعودي الأول.
ويعكس انتقال العتيبي بين اليمامة والهلال والعلا جانباً من حركة اللاعبات السعوديات بين الأندية، في وقت تسعى فيه الفرق إلى تدعيم صفوفها بعناصر محلية تمتلك تجارب سابقة، فيما تمنح مشاركتها الدولية مسيرتها بعداً إضافياً إلى جانب المنافسات المحلية.
أما في الهلال، فتبرز فاطمة منصور، المولودة عام 2007، من خلال تجربة ترتبط بالاستمرارية والاستقرار داخل النادي، بعدما أعلن الهلال في يوليو (تموز) الماضي تجديد عقد لاعبة خط الوسط حتى عام 2028.
ويمثل تمديد العقد محطة مهمة في مسيرة منصور، التي سبق لها تمثيل المنتخب السعودي الأول، قبل المشاركة مع منتخبي الناشئات والشابات بعد استحداثهما، لتكون من اللاعبات اللواتي جمعن بين تجارب المنتخبات بمستوياتها العمرية المختلفة.
وتطرح تجربتها جانباً آخر من تطور كرة القدم النسائية، يتمثل في قدرة الأندية على الاحتفاظ باللاعبات الشابات وإتاحة الفرصة لهن لمواصلة البناء على ما اكتسبنه من خبرات، بدلاً من اقتصار حضورهن على مشاركات متقطعة في بداية مشوارهن.
وفي النادي نفسه، تمثل تولين الغامدي مساراً يبدأ من الأكاديميات قبل الوصول إلى الفرق الكبرى، بعدما انطلقت تجربتها من أكاديمية المحترف في الرياض، ثم انتقلت إلى الهلال عام 2023، قبل أن يمتد حضورها إلى قوائم المنتخب السعودي للشابات.
وتسلط تجربة الغامدي الضوء على إحدى المراحل الأساسية في إعداد اللاعبات، وهي المرحلة التي تسبق الظهور مع الفرق الأولى، حيث تؤدي الأكاديميات ومنافسات الفئات السنية دوراً في اكتشاف المواهب وتأهيلها للانتقال إلى مستويات أعلى.
وتختلف التجارب الخمس في طبيعة ما حققته كل لاعبة حتى الآن؛ فالشنيفي ولمار تمتلكان أرقاماً تهديفية في الدوري، والعتيبي مرت بمحطات متعددة ووصلت إلى المنتخب الأول، ومنصور حصلت على عقد يمتد حتى 2028، فيما تعكس الغامدي مسار الانتقال من الأكاديمية إلى النادي والمنتخب السني.
ولا تكفي هذه المؤشرات وحدها للحكم على مستقبل اللاعبات أو ترتيبهن بين أفضل المواهب السعودية، لكنها تقدم صورة عن المسارات التي بدأت تتشكل أمام الجيل الصاعد، وتكشف أن الوصول إلى كرة القدم على مستوى الفرق الأولى لم يعد مرتبطاً بطريق واحد.
ويبقى التحدي الأكبر أمام اللاعبات الخمس مرتبطاً بما سيقدمنه خلال المواسم المقبلة، سواء على مستوى الاستمرارية في المشاركة، أو تطوير الأداء، أو تعزيز الحضور مع الأندية والمنتخبات.
فالأهداف المبكرة والانتقالات والعقود والاستدعاءات الدولية تمثل محطات مهمة في بداية المسيرة، غير أن تحول الموهبة إلى لاعبة مؤثرة على المدى الطويل سيظل مرهوناً بقدرتها على تثبيت مكانها في المنافسات، والمحافظة على تطورها من موسم إلى آخر.
وفي ظل اتساع منافسات كرة القدم النسائية السعودية، تقدم تجارب العتيبي والشنيفي ومنصور والغامدي ولمار نماذج لجيل بدأ يحصل على فرصته، فيما ستكون السنوات المقبلة الاختبار الحقيقي لقدرة هذه البدايات على التحول إلى مسيرات مستقرة في الملاعب السعودية.
برونو لاج: لا نريد اختلاق الأعذار… هدفنا الفوز في كل مباراةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331358-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%88-%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1%E2%80%A6-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9
برونو لاج: لا نريد اختلاق الأعذار… هدفنا الفوز في كل مباراة
البرتغالي برونو لاج مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، أن ضيق فترة الاستشفاء قبل مواجهة الرياض لن يكون مبرراً للبحث عن الأعذار، مشدداً على أهمية الجاهزية واختيار التشكيلة الأنسب لتحقيق الفوز، في ظل خوض الفريق المباراة بعد فترة إعداد لا تتجاوز حصة تدريبية واحدة.
وقال لاج في المؤتمر الصحافي: «نتجهز للمباراة من خلال حصة تدريبية واحدة، ووقت الاستشفاء أقل من 72 ساعة. أريد مشاهدة اللاعبين وكيف يعملون، وتحديد أفضل طريقة للفوز، واختيار أكثر 11 لاعباً جاهزية».
وعن حصول الرياض على أكثر من ثمانية أيام للتحضير، مقابل 72 ساعة للدرعية، أوضح: «هذه هي جدولة المباريات، ونحتاج إلى أن نكون جاهزين في كل وقت. لا نريد اختلاق الأعذار، بل نريد الحديث عن الحقائق».
️| برونو لاج مدرب فريق #الدرعية فيالمؤتمر الصحافي:- نتجهز للمباراة من خلال حصة تدريبية واحدة، في ظل فترة استشفاء تقل عن 72 ساعة. أريد مشاهدة اللاعبين والعمل الذي يقدمونه، وتحديد أفضل طريقة لتحقيق الفوز، واختيار أكثر 11 لاعباً جاهزية. pic.twitter.com/J4KDeuUTwC
وتطرق مدرب الدرعية إلى عدم تحقيق فريقه الفوز على ملعبه حتى الآن، مؤكداً أن هدفه بناء فريق يمتلك عقلية الانتصار في جميع المباريات، بغض النظر عن المنافس أو الملعب.
وقال: «نتعامل مع كل مباراة على حدة، وهذا ما نريده، الفوز. نريد بناء فريق لديه الطموح لتحقيق الانتصار في كل مباراة، مهما كان المنافس أو الملعب. سجلنا خارج أرضنا أفضل من سجلنا على ملعبنا، ونحتاج إلى اللعب بعقلية الفوز في جميع المباريات».
وفي رده على سؤال بشأن اعتماد الفريق على قلبي دفاع في المباريات الثلاث التي حقق فيها الفوز، وتأثير ذلك على خياراته الفنية المقبلة، أبدى لاج عدم اتفاقه مع هذا الطرح، مستشهداً بمباراة الاتفاق، ومؤكداً اختلاف الخطط الفنية بحسب متطلبات كل مواجهة.
وعن مواجهة الاتحاد المقبلة، شدد المدرب البرتغالي على تركيزه على المباراة القادمة أمام الرياض، قائلاً إنه لا يستطيع التحضير لمباراة لا تزال تسبقها مواجهة أخرى، مؤكداً أهمية التعامل مع كل مباراة في وقتها.
وفيما يتعلق بالأخطاء التحكيمية وإمكانية الاستعانة بحكام أجانب في المباريات المقبلة، أوضح لاج أن تركيزه ينصب على تطوير أداء الفريق، مشيراً إلى أنه تولى المهمة قبل ثلاثة أشهر، وخاض مع اللاعبين ست حصص تدريبية فقط.
وأضاف أن الفريق استحق ركلة جزاء أمام القادسية، كما رأى أن تقنية حكم الفيديو المساعد كان ينبغي أن تستدعي الحكم لمراجعة ركلة جزاء وإعادتها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التركيز على الفرص المهدرة والأخطاء التي يرتكبها لاعبوه، ومؤكداً تحمله مسؤولية تطوير الفريق ونتائجه.
وعن عدم محافظة الدرعية على تقدمه في مواجهة التعاون ومباريات سابقة، أرجع لاج ذلك إلى إهدار الفرص، موضحاً أن فريقه أهدر 5 أو 6 فرص في المباراة الماضية، بينما سجل المنافس من كرة عرضية واحدة، مؤكداً أن استغلال الفرص يمثل الحل لتجنب تكرار هذه السيناريوهات.
الدوري السعودي: النصر يطارد القمة... والاتحاد يخشى تعثراً جديداً أمام الاتفاقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331357-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85
الدوري السعودي: النصر يطارد القمة... والاتحاد يخشى تعثراً جديداً أمام الاتفاق
البعثة الاتحادية قبل السفر للدمام (نادي الاتحاد)
يُسدل الستار مساء الثلاثاء على مباريات الجولة العاشرة؛ إذ يستقبل النصر نظيره نيوم على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، في حين يحل الاتحاد ضيفاً على الاتفاق في الدمام، ويستقبل التعاون نظيره القادسية في بريدة، ويلتقي الدرعية مع الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة.
ويدخل النصر المباراة منتشياً بانتصاره على الدرعية بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الثامنة، قبل غيابه عن الجولة التاسعة بسبب تأجيل مواجهته أمام الأهلي، ليعود إلى المنافسات المحلية بطموح حصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقعه في سباق الصدارة.
ويعوّل النصر على قوته الهجومية، بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومواطنه جواو فيليكس، والسنغالي ساديو ماني، والبرازيلي أنجيلو والفرنسي كومان.
رونالدو في قمة الجاهزية لنيوم (نادي النصر)
ويدرك النصر أهمية عدم التفريط في النقاط، خصوصاً في ظل المنافسة مع الهلال والقادسية على المراكز الأولى، إلى جانب امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الأهلي، قد تمنحه فرصة إضافية لتعزيز رصيده خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، يصل نيوم إلى الرياض باحثاً عن تعويض خسارته أمام الاتفاق بهدف دون مقابل في الجولة التاسعة، وهي النتيجة التي أوقفت تقدمه في جدول الترتيب، بعدما كان يتطلع إلى مواصلة الاقتراب من فرق المقدمة.
ويأمل نيوم في تقديم أداء مختلف أمام النصر، وإثبات قدرته على مقارعة الفرق المنافسة على الصدارة، مستنداً إلى مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمها الجزائري سعيد بن رحمة، والمهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.
وسيكون نيوم مطالباً بإظهار قدر أكبر من الفاعلية الهجومية، بعدما عجز عن التسجيل أمام الاتفاق، خصوصاً أن مواجهة النصر تتطلب استثمار الفرص المتاحة أمام فريق يمتلك قدرات هجومية كبيرة.
وفي الدمام، يستقبل الاتفاق نظيره الاتحاد على ملعب نادي الاتفاق، في مواجهة تجمع فريقين يتطلعان إلى تعزيز موقعيهما في جدول الترتيب، وإن اختلفت ظروفهما قبل اللقاء.
ويحتل الاتحاد المركز الرابع برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، في حين يأتي الاتفاق في المركز السابع برصيد 15 نقطة من تسع مباريات؛ ما يمنح المواجهة أهمية إضافية في ظل تقارب الرصيد النقطي بين الطرفين.
ويدخل الاتحاد المباراة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خسر أمام الهلال بنتيجة 3- 2 في الجولة الثامنة، قبل تأجيل مواجهته أمام الشباب في الجولة الماضية.
ولم تقتصر تعثرات الاتحاد الأخيرة على المنافسات المحلية؛ إذ تلقى خسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 2 -1 على ملعب «الإنماء»، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة؛ ما يضع الفريق أمام اختبار جديد لاستعادة توازنه ومصالحة جماهيره.
ويدرك الاتحاد أن أي تعثر جديد قد يزيد من صعوبة مهمته في تقليص الفارق مع فرق المقدمة، خصوصاً مع احتدام المنافسة على المراكز الأولى، رغم امتلاكه مباراة مؤجلة قد تساعده على تحسين موقعه.
أما الاتفاق، فيدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في التغلب على نيوم بهدف دون مقابل في الجولة التاسعة، محققاً انتصاره الرابع هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة.
ريتيغي خلال التدريبات (نادي القادسية)
ويأمل الاتفاق في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة تقدمه، خصوصاً أن الفوز على الاتحاد سيمنحه فرصة تجاوز منافسه في جدول الترتيب، والاقتراب بصورة أكبر من المراكز المتقدمة.
وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره القادسية على ملعب النادي، في مواجهة تجمع فريقين يعيشان ظروفاً متباينة تماماً؛ إذ يطارد الضيوف صدارة الترتيب، في حين يبحث أصحاب الأرض عن انتصارهم الأول في الدوري هذا الموسم.
ويصل القادسية إلى المواجهة برصيد 22 نقطة، بعدما واصل نتائجه الإيجابية بفوزه على أبها بنتيجة 2 -1 في الجولة الماضية؛ ليعزز حضوره في سباق الصدارة.
ويطمح القادسية إلى مواصلة حصد النقاط وعدم التفريط في أي فرصة قد تمنحه أفضلية في المنافسة على القمة، خصوصاً مع اقتراب مواجهته المرتقبة أمام الهلال في الجولة المقبلة.
وكان الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، قد شدد عقب مواجهة أبها على أهمية التعامل مع كل مباراة على حدة، مؤكداً أنه لن ينشغل بمواجهة الهلال قبل الاستعداد للقاء التعاون.
ويولي رودجرز أهمية كبيرة لتدوير اللاعبين في ظل ضغط المباريات، بعدما أشار إلى الإرهاق الذي ظهر على بعض عناصر فريقه خلال المواجهة الماضية، عقب العودة من أوزبكستان، حيث خاض القادسية مباراة أمام باختاكور في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وفي المقابل، يدخل التعاون المباراة محتلاً المركز السابع عشر برصيد أربع نقاط، بعدما تعادل مع الدرعية بنتيجة 1-1 في الجولة الماضية؛ ليواصل بحثه عن انتصاره الأول في الدوري.
ويأمل الصربي فوك رازوفيتش، مدرب التعاون، في أن ينجح فريقه في استثمار عاملي الأرض والجمهور أمام القادسية، خصوصاً أن الفريق بات في حاجة ماسة إلى انتصار يعيد الثقة إلى لاعبيه، ويساعده على مغادرة المراكز المتأخرة.
وفي العاصمة الرياض، يلتقي الدرعية مع الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى تعزيز رصيديهما والابتعاد عن المراكز المتأخرة.
ويدخل الدرعية اللقاء محتلاً المركز الثامن برصيد 12 نقطة، بعدما تعادل مع التعاون بهدف لكل فريق في الجولة التاسعة.
وفي المقابل، يحضر الرياض في المركز الثاني عشر برصيد تسع نقاط، بعدما غاب عن الجولة الماضية إثر تأجيل مواجهته أمام الهلال.
ويتطلع الرياض إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية خلال المرحلة المقبلة.