كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)
TT

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، وذلك رغم الفوز 2 - 1 على ضيفه برنتفورد، الاثنين، الذي وضعه على مقربة من التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل. ورفع هذا الانتصار رصيد يونايتد إلى 61 نقطة في المركز الثالث، بفارق 11 نقطة عن برايتون آند ‌هوف ألبيون ‌صاحب المركز الـ6 قبل 4 ​جولات ‌من ⁠نهاية ​الموسم.

ومع تأهل ⁠أول 5 أندية لدوري الأبطال الموسم المقبل، فإن يونايتد يحتاج إلى نقطتين فقط لضمان عودته إلى البطولة الأوروبية الأبرز بعد غياب عامين.

وقال كاريك، لاعب وسط يونايتد السابق، للصحافيين: «دوري الأبطال هدف، لكن ينبغي عدم المبالغة في ⁠الاحتفال به. نريد إنهاء الموسم بشكل ‌قوي والمنافسة بقوة ‌في مراكز متقدمة بالدوري، وأن ​نسعى للحصول على مزيد ‌من النقاط، حتى لا ينتهي موسمنا ‌عند هذا الحد». وأضاف كاريك، الذي تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما كان يونايتد في المركز الـ6 عقب إقالة روبن أموريم: «وضعنا ‌أنفسنا في مركز جيد، لكن لا يزال هناك مزيد من الجهد ⁠الذي يتعين ⁠بذله».

وسجل كاسيميرو الهدف الأول ليونايتد، الاثنين، وبينما طالبت جماهير النادي بالاحتفاظ به لموسم آخر، قال كاريك إن وضع لاعب الوسط البرازيلي كان واضحاً. وقال: «الأمر واضح تماماً من الجانبين. ربما ساعد هذا الوضوح في استقرار الأوضاع. الأمر يعني له الكثير، ويرجع الفضل إليه في أن هذا الوضع استمر... قدم كل ما لديه تماماً وصنع ​لحظات فارقة لنا».

ويواجه ​مانشستر يونايتد فريق ليفربول صاحب المركز الرابع يوم الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

رياضة عالمية توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

تحقق أخيراً ما كانت تطالب به جماهير توتنهام هوتسبير هذا الموسم بعدما حقق الفريق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 148 ​يوماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنفانتنيو (أ.ب)

إنفانتينو يتجه لليابان ضمن حملته لإعادة انتخابه في رئاسة «فيفا»

من المقرر أن تنتقل حملة السويسري إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الأسبوع إلى اليابان، حيث يعقد اجتماعاً غداً الأربعاء مع «الآسيوي»

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية البرتغالي برونو لاج مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)

برونو لاج: لا نريد اختلاق الأعذار… هدفنا الفوز في كل مباراة

أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، أن ضيق فترة الاستشفاء قبل مواجهة الرياض لن يكون مبرراً للبحث عن الأعذار.

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة سعودية الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)

جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

اعتبر الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن التعادل الذي انتهت به مواجهة فريقه أمام الشباب كان عادلاً للطرفين، رغم اعتقاده أن فريقه كان قريباً من تحقيق الانتصار.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)

إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال، سعادته بالفوز المتأخر الذي حققه «الزعيم» على حساب الحزم بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة.

هيثم الزاحم (الرياض )

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
TT

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)

تحقق أخيراً ما كانت تطالب به جماهير توتنهام هوتسبير هذا الموسم، بعدما حقق الفريق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 148 ​يوماً بفوزه على ضيفه كوفنتري سيتي 3 - 1 أمس (الاثنين).

وتوتنهام آخر نادٍ بين 92 نادياً في درجات الدوري الإنجليزي يحقق فوزاً هذا الموسم، ليبتعد عن مؤخرة ترتيب الدوري الممتاز ويقفز للمركز الـ16 بـ6 نقاط من 7 مباريات، متقدماً بفارق مركز واحد على كوفنتري.

وقال روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير: «نحن سعداء جداً بالنتيجة، لقد لعبنا بشكل أفضل بكثير مقارنة بالمباريات الأخرى. كان من المهم ‌تحقيق هذا ‌الفوز». وشارك جيمس ماديسون من البداية لأول ​مرة ‌منذ مايو (أيار) 2025، واحتفل بهذه المناسبة بتسجيل هدف افتتاحي رائع جعل جماهير صاحب الأرض تقفز من مقاعدها.

لكن الأفضل كان في انتظارهم عندما سجل المصري عمر مرموش أول أهدافه مع النادي منذ انتقاله من مانشستر سيتي، بتسديدة قوية من مسافة 25 ياردة (22.8 متر)، قبل أن يضيف بن ديفيز الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة.

وقال المدافع يان بول فان هيكه: «كنا ندرك أننا نريد الفوز، وكان اليوم المناسب لذلك. ‌نأمل في أن نتمكن من المضي ‌قدماً بداية من هذه المباراة. كان علينا ​التحلي بالصبر. لم تكن ‌المباراة سهلة بالنسبة لنا في ظل التكتل الدفاعي لفريق كوفنتري».

ولعل ‌أكبر هتاف من الجماهير خلال المباراة جاء عندما شارك الجناح البديل ديان كولوسيفسكي بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ليشارك لأول مرة في مباراة رسمية منذ 526 يوماً.

وأصبحت هذه المباراة نقطة تحول للنادي ‌اللندني هذا الموسم بعدما حقق فوزه الأول في الدوري مع عودة اللاعبين الأساسيين وزيادة الثقة بشكل كبير للفريق الذي لم يسجل سوى 3 أهداف في الموسم قبل فوزه أمس.

وبعد إنفاق ما يزيد على 308 ملايين جنيه إسترليني (409.70 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة بوصف ذلك جزءاً من مشروع إعادة البناء تحت قيادة المدرب دي زيربي، ظهرت أخيراً بوادر تطور الفريق.

وتولى دي زيربي تدريب الفريق قبل 7 مباريات من نهاية الموسم الماضي، في الوقت الذي كان فيه النادي يتجه نحو الهبوط.

والسؤال الآن يتعلق بمدى قدرتهم على تحقيق الاستمرارية. وتنتظر توتنهام مباراة صعبة خارج أرضه أمام جاره تشيلسي في الدوري يوم السبت المقبل.

وقال ​فان هيكه: «إنها مباراة كبيرة أخرى، ​وعلينا أن نذهب إلى هناك بثقة ونؤمن بقدرتنا على الفوز، ونحن قادرون على ذلك لأننا نمتلك الجودة المطلوبة».


الإصابة تجبر شفيونتيك على الانسحاب من دورة نينجبو

شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)
شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)
TT

الإصابة تجبر شفيونتيك على الانسحاب من دورة نينجبو

شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)
شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)

أعلنت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحابها من بطولة نينجبو المفتوحة للتنس في الصين، بسبب معاناتها من إصابة في فخذها اليسرى، مما يقلل من حظوظها في التأهل للبطولة الختامية للموسم الحالي، التي تقام الشهر المقبل.

وكانت شفيونتيك، الحائزة على ستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، خسرت في قبل نهائي بطولة ووهان المفتوحة الأسبوع الماضي أمام مواطنتها مايا شفالينسكا، التي توجت باللقب لاحقاً، حيث عانت من بعض الصعوبات البدنية خلال تلك المباراة.

وقالت شفيونتيك في بيان نشره حساب بطولة نينجبو على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء: «بعد تفكير متأنٍ، قررت الانسحاب من البطولة. لقد كنت أعاني من مشكلة مستمرة في فخذي اليسرى على مدار الأسابيع الماضية، وأعتقد أن منح نفسي وقتاً للراحة والتعافي هو القرار الصائب».

وكانت شفيونتيك واحدة من ثلاث لاعبات يتنافسن على المقعد الأخير في البطولة الختامية لرابطة محترفات التنس، التي تضم ثماني لاعبات، إلى جانب كل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية مارتا كوستيوك، وذلك قبل انطلاق منافسات هذا الأسبوع.

وفي استعراضها لبطولة نينجبو، ذكرت رابطة محترفات التنس أنه في حال عدم وصول شفيونتيك لدور الثمانية، وعدم تأهل كوستيوك للمباراة النهائية في هذه المسابقة، فإن كارولينا موخوفا ستضمن الحصول على المقعد المتبقي في البطولة الختامية التي ستنطلق في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


إنفانتينو يتجه لليابان ضمن حملته لإعادة انتخابه في رئاسة «فيفا»

إنفانتنيو (أ.ب)
إنفانتنيو (أ.ب)
TT

إنفانتينو يتجه لليابان ضمن حملته لإعادة انتخابه في رئاسة «فيفا»

إنفانتنيو (أ.ب)
إنفانتنيو (أ.ب)

من المقرر أن تنتقل حملة السويسري جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذا الأسبوع إلى اليابان، حيث يعقد اجتماعاً غداً (الأربعاء) مع الاتحاد الآسيوي للعبة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اعتذار قدمه إنفانتينو الأسبوع الماضي، في مدينة زيوريخ السويسرية أمام مجلس «فيفا»؛ الهيئة الحاكمة التي يرأسها وتضم 37 عضواً، عن «أخطاء» ارتكبها أثناء إعداده خطة، تم إلغاؤها لاحقاً، لبيع حقوق تجارية متعلقة ببطولة كأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار.

ويعتبر مجلس «فيفا» الهيئة الرئيسية لصنع القرار في الاتحاد، ويضم مسؤولين من مختلف أنحاء العالم.

ومن المنتظر أن يتم عقد الاجتماع مع قادة كرة القدم الآسيويين في أحد فنادق العاصمة اليابانية طوكيو، وسط غياب شبه تام لوسائل الإعلام.

وذكرت شبكة «ذا أثلتيك» أن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي أبدى في وقت سابق معارضته لإنفانتينو وخطته الرامية لتأسيس شركة تابعة لإدارة شؤون كأس العالم، ربما أصبح الآن أكثر تقارباً مع رئيس «فيفا».

وفي مسعى منه لتهدئة الانتقادات، عرض إنفانتينو إجراء مراجعة مستقلة وشفافة لآليات اتخاذ القرار داخل «فيفا».

وتشير تقديرات وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء، إلى أن إنفانتينو بات قريباً من الحصول على الأغلبية البسيطة من أصوات الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، وهي الأغلبية المطلوبة لفوزه بولاية رابعة بالانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل، وربما يأتي جزء من الأصوات الحاسمة من قارة آسيا.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم انضم للأصوات المنتقدة لإنفانتينو عقب الكشف عن مقترح بيع حقوق كأس العالم، لكن يبدو أن أعضاءه ليسوا على موقف موحد؛ إذ أعربت قطر، الدولة المضيفة لكأس العالم 2022، عن دعمها لرئيس «فيفا»، بينما أعلن الأردن معارضته له.

ومن المقرر أن يعقد مجلس «فيفا» اجتماعه المقبل في 16 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بالعاصمة القطرية الدوحة.

وتظهر إحصاءات «أسوشييتد برس» أن 87 اتحاداً من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا» أبدت دعمها لإنفانتينو، سواء من خلال تصريحات فردية أو عبر تأييد بيانات دعم صادرة عن اتحاداتهم القارية، بينما تأتي الكتلة الكبرى من المعارضين من قارة أوروبا.

ولم يخسر أي رئيس حالي لـ«فيفا» انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم منذ عام 1974، ويعتبر 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل هو الموعد النهائي أمام أي مرشح لتقديم أوراق ترشحه لمنافسة إنفانتينو.

وتنص قواعد «فيفا» على ضرورة أن يكون المرشح «مارس دوراً نشطاً في كرة القدم (على سبيل المثال: بوصفه لاعباً، أو مسؤولاً داخل «فيفا»، أو في أحد الاتحادات القارية أو الوطنية، وما إلى ذلك) لمدة عامين على الأقل خلال السنوات الخمس التي تسبق ترشيحه»، كما يجب على المرشح تقديم «إقرارات دعم» من 5 أعضاء على الأقل من أصل 211 عضواً.

وفي تصريح لوكالة «أسوشييتد برس» للأنباء، قال جولز بويكوف، أستاذ العلوم السياسية في جامعة «باسيفيك» واللاعب المحترف السابق في كرة القدم: «يعد (فيفا) شبكة ضخمة قائمة على نظام المحسوبية؛ فهو يجني مليارات الدولارات من بطولة كأس العالم للرجال، ثم يوزعها على اتحادات كرة القدم حول العالم مقابل الحصول على الولاء».

وأضاف بويكوف: «الأموال التي يوزعها (فيفا) على هيئات كرة القدم حول العالم مخصصة لتطوير اللعبة، لكنها تخضع لرقابة ضعيفة للغاية. لذا، فإن القول إن (فيفا) بحاجة لإصلاح هيكلي هو تقليل كبير من حجم الواقع الفعلي».