كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)
الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)
TT

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)
الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

تُوِّج النادي الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز يعزز مكانته القارية، لكنه في الوقت ذاته فرض حدوداً واضحة على عدد الأندية السعودية المشاركة في كأس العالم للأندية 2029.

فحسب نظام التأهل، لا يمكن أن يتجاوز عدد الأندية السعودية المشاركة ثلاثة فرق كحد أقصى. وبناءً على ذلك، قد تقتصر المشاركة على ناديين فقط، أو ترتفع إلى ثلاثة أندية، وذلك في حال نجح ناديان سعوديان مختلفان عن الأهلي في تحقيق لقب البطولة في نسختي 2027 و2028. أما في حال عدم تحقق هذا السيناريو، فسيبقى العدد أقل من ذلك.

ويعني هذا أن الأهلي ضمن حضوره في المونديال بصفته بطلاً، فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة من البطولة القارية، دون إمكانية وصول عدد الأندية السعودية إلى أربعة فرق، بغض النظر عن استمرار التفوق القاري.

ويختلف هذا الوضع عمّا حدث في نسخة 2025، حين سجلت البرازيل حضوراً استثنائياً بمشاركة أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو، بعد أن احتكرت أنديتها لقب كوبا ليبرتادوريس في السنوات الأربع التي سبقت البطولة.

وبذلك، فإن إنجاز الأهلي، رغم أهميته الكبيرة، رسم سقفاً محدداً للمشاركة السعودية في كأس العالم للأندية، ليجعل الحد الأقصى ثلاثة أندية فقط، في معادلة تعتمد على نتائج السنوات المقبلة من البطولة الآسيوية.


مقالات ذات صلة

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)

كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

كان منظمو ويمبلدون واضحين: لن يتم بث مباريات كأس العالم 2026 لكرة القدم على شاشات موقع بطولة التنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يدخل بديلاً لمواطنه راين (إ.ب.أ)

حارسا مرمى أستراليا لم يكونا على علم بالتبديل قبل ركلات الترجيح

لم يكن حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يعلم أنه سيُستبدل قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر ضمن دور الـ32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية الأهلي يواصل تدريباته بالنمسا (النادي الأهلي)

الأهلي يبدأ تحضيراته للموسم الجديد

انطلقت، السبت، تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في معسكره الإعدادي المقام في النمسا.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو يوجه رسالة مؤثرة لطفل فنزويلي

في لفتة إنسانية مؤثرة على هامش كأس العالم 2026، حرص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على تقديم الدعم للطفل الفنزويلي أندريس ميليس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
TT

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)

قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة بعد تعادله مع بطلي العالم السابقين إسبانيا وأوروغواي، ثم كاد يطيح بالأرجنتين حاملة اللقب في دور الـ32 مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينيتش).

وكان من الممكن أن تنتهي المباراة التي خسرها منتخب الرأس الأخضر 2-3، بعد الوقت الإضافي، بشكل مختلف تماماً، بعدما شعر ليونيل ميسي ورفاقه بأنهم خاضوا مواجهة صعبة للغاية في ميامي.

وقال ميسي، الذي سجل هدفه السابع في البطولة بهدف الافتتاح ليعود إلى صدارة سباق الحذاء الذهبي: «ظلوا يعودون في المباراة وكان الأمر صعباً. كانت معركة حقيقية».

وشاركت الرأس الأخضر، وهي مجموعة من الجزر ناطقة بالبرتغالية تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، ضمن أربعة منتخبات ظهرت لأول مرة في هذه النسخة الموسعة من البطولة التي تضم 48 فريقاً.

لكن في حين عانت منتخبات الأردن وأوزبكستان وكوراساو بشكل كبير، ظهر منتخب الرأس الأخضر بصورة مميزة منذ مباراته الأولى، حيث استحق التعادل السلبي مع إسبانيا، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المركز الثاني دون الحاجة إلى بطاقة أفضل ثالث.

وأثبت المنتخب الملقب بـ«أسماك القرش الزرقاء» أن الانتقادات التي تقول إن مشاركة المنتخبات الصغيرة ستؤثر على جودة البطولة لا أساس لها، بل أصبحوا أحد أبرز نجومها.

وقال المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي سجل هدف التقدم 2-1 في الوقت الإضافي، في تصريحات لـ«فيفا»: «كان معظم اللاعبين يعانون من التشنجات بسبب صعوبة المباراة»، وأضاف إنزو فرنانديز: «عانينا كثيراً في هذه المباراة، كانت مواجهة صعبة جداً وأصبحت معركة شاقة».

ولم تخفِ إشادة أبطال العالم حجم المعاناة التي واجهوها، خصوصاً بعد أن فاجأ منتخب الرأس الأخضر الأرجنتين بإدراك التعادل 1-1 عبر ديروي دوارتي في الدقيقة 60.

وتعادل الفريق، الذي يضم لاعبين ينشطون في دوريات أقل شهرة، مجدداً في الوقت الإضافي عبر سيدني لوبيز كابرال، ولم يخسر إلا بسبب هدف عكسي من ديني بورخيس في الدقيقة 111.

وقال فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر: «بذل فريقنا كل ما في وسعه من أجل الفوز بهذه المباراة»، وكان الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أحد أبرز قصص البطولة بعد تألقه أمام إسبانيا وبكائه في الملعب، ما دفع «فيفا» لإحضار والدته إلى البطولة.

واختتم بيكو لوبيز، المولود في آيرلندا، الذي انضم لمنتخب الرأس الأخضر بعد رسائل عبر «لينكدإن» تجاهلها في البداية، تصريحاته قائلاً: «لم يعد أحد بحاجة إلى أن يسأل أين تقع الرأس الأخضر الآن».


كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)
متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)
TT

كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)
متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)

كان منظمو «ويمبلدون» واضحين: لن يتم بث مباريات كأس العالم 2026 لكرة القدم على شاشات موقع بطولة التنس. ومع ذلك، فإن كرة القدم حاضرة في كل مكان، من هواتف الجماهير إلى المؤتمرات الصحافية للاعبين.

عندما سجّل هاري كين هدف التعادل لإنجلترا قبل 15 دقيقة من النهاية في مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، تعالت هتافات صاخبة تبعتها تصفيقات من الملعب الرئيس والملعب رقم واحد.

وقالت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا التي هزمت بطلة «رولان غاروس» الروسية ميرا أندرييفا في مباراتهما بالدور الثاني، ممازحة: «ظننت أن الهتاف كان لنا».

وكان العديد من المتفرجين يضعون هواتفهم على أرجلهم، يتنقلون بانتباههم بين كرة المضرب على الملاعب العشبية في جنوب غرب لندن وفوز إنجلترا المثير للأعصاب على بُعد 4000 ميل (6400 كيلومتر) في أتلانتا.

انطلقت بطولة «ويمبلدون» في 29 يونيو (حزيران) وتنتهي في 12 يوليو (تموز)، في توقيت يتوسط تماماً الشهر الذي تقام خلاله نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفي اليوم الأول لـ«ويمبلدون»، قالت الرئيسة التنفيذية سالي بولتون إنه لن يتم عرض مباريات كرة القدم هناك، لا على الشاشات العملاقة في التل الخارجي، حيث يتجمع المشجعون لمتابعة مباريات كرة المضرب، ولا في المنطقة الخاصة باللاعبين.

وشرحت: «من الواضح أنه إذا كان لدى الناس هواتفهم، فلن نمنعهم من مشاهدة كرة القدم».

لكن، أليس من المحبط لمنظمي إحدى أعرق بطولات «الغراند سلام» رؤية المتفرجين وعيونهم مثبتة على هواتفهم؟

وقال مدير البطولة جايمي بيكر للصحافيين الجمعة: «أعتقد أن هناك أشياء يمكنك التحكم بها وأخرى لا يمكنك التحكم بها، وأحياناً يخلق ذلك لحظات لطيفة وخفيفة الظل بين الناس».

وأضاف: «لا نعتقد أن ذلك يؤثر على الأجواء في أرجاء الملاعب على الإطلاق».

وقامت فعاليات رياضية أخرى، وإن كانت أقل شأناً، بتعديل جداولها لتفادي التعارض مع مباريات كأس العالم.

فقد تم تأجيل مباراة كريكيت من نوع «تي 20» بين ديربيشاير فالكونز ولانكشاير لايتنينغ، لتبدأ بعد نهاية مباراة إنجلترا ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويبدو أن منظمي «ويمبلدون» غير مستعدين لاتخاذ خطوة مماثلة، رغم بعض الضغوط.

وقال بيكر مبتسماً خلال مؤتمره الصحافي: «هاتفي مشتعل بطلبات اللاعبين حول إمكانية قيامي بذلك»، مضيفاً أن الطلبات لا تقتصر فقط على كأس العالم.

وتابع: «الاعتبار الأكثر أهمية يكون دائماً من منظور المنافسة»، بما في ذلك ضمان حصول اللاعبين على «القدر عينه من الراحة بين الأدوار».

كما تُشكّل كرة القدم موضوعاً رئيساً للنقاش بين اللاعبين.

وقال الإسباني رافايل خودار المصنف 26 عالمياً، لوسائل الإعلام، إنه يحب الحديث عن كأس العالم مع لاعبين آخرين من عشاق اللعبة الجميلة.

لكنه يتجنب هذا الموضوع الحساس مع الإيطاليين الذين فشل منتخب بلادهم في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وأضاف ضاحكاً: «كنت أتحدث مع ماتيو بيريتيني قبل أيام، كنا نتدرب معاً، ولم يكن يرغب في التطرق إلى الموضوع».

وأشار إلى أنه يحاول مشاهدة «بعض» المباريات، «خاصة» تلك التي لا تنطلق في وقت متأخر جداً.

ومن غير المتوقع أن تؤثر مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 كثيراً على كرة المضرب، نظراً لانطلاقها عند الساعة 1:00 صباحاً بتوقيت المملكة المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش) ليل الأحد-الاثنين.

ومنحت الحكومة الحانات تصريحاً خاصاً لإبقاء أبوابها مفتوحة حتى الساعة الخامسة صباحاً.

وعند سؤاله عما إذا كان قلقاً من قدوم الموظفين وهم في حالة إرهاق، أجاب بيكر: «ربما سيكون هناك بعض الأشخاص المتعبين، أعتقد أن ذلك أمر متوقع».


حارسا مرمى أستراليا لم يكونا على علم بالتبديل قبل ركلات الترجيح

حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يدخل بديلاً لمواطنه راين (إ.ب.أ)
حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يدخل بديلاً لمواطنه راين (إ.ب.أ)
TT

حارسا مرمى أستراليا لم يكونا على علم بالتبديل قبل ركلات الترجيح

حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يدخل بديلاً لمواطنه راين (إ.ب.أ)
حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يدخل بديلاً لمواطنه راين (إ.ب.أ)

لم يكن حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يعلم أنه سيُستبدل قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم الجمعة، في وقت تعرّض فيه المدرب توني بوبوفيتش لانتقادات بسبب هذا القرار المثير للدهشة.

وتوجّه بيتش (22 عاماً) إلى البطولة بصفته الحارس الثاني خلف المخضرم وقائد «سوكروز» ماثيو راين.

لكنه وعلى نحو مفاجئ، بدأ جميع المباريات وقدم أداء ثابتاً، قبل استبداله في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي في مواجهة دور الـ32 أمام مصر في دالاس، مع اقتراب اللجوء إلى ركلات الترجيح.

وأشرك بوبوفيتش، راين، لكنه فشل في التصدي لأي ركلة، لتفوز مصر 4-2، وتضرب موعداً مع الأرجنتين في ثمن النهائي، وذلك بعد انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

وقال بيتش لوسائل الإعلام الأسترالية عن التبديل: «عليكم أن تسألوا المدربين عن ذلك».

وأضاف: «علمت بالأمر في الوقت عينه الذي علمتم أنتم فيه. من الواضح أنه كانت هناك خطة موضوعة، ولم يكن من المفترض أن نعرفها. اتّخذ المدربون قراراً، وبالنسبة لنا، (ماتي) وأنا هنا للقيام بما هو أفضل للفريق وما يحقق أفضل نتيجة له».

بدوره، أكد راين أنه لم يكن على علم مسبقاً، قائلاً: «لا، لم يتم إخباري قبل المباراة».

وأبدى الحارس الدولي الأسترالي السابق مارك بوسنيتش «اندهاشه» من القرار، فيما قال أسطورة الحراسة الأخرى مارك شفارتزر: «أعتقد شخصياً أن الحارس الذي يلعب، يجب أن يبقى في الملعب».

واعتبر الدولي السابق روبي سلايتر أن ذلك يُعد إخفاقاً من الجهاز الفني.

وكتب في عموده بصحيفة «ذي أستراليان»: «كان بيتش في قمة مستواه، ولن نعرف أبداً الآن ما إذا كان هذا المستوى سيُترجَم إلى تصدّ في ركلات الترجيح».

وتابع: «مرة أخرى، تقع المسؤولية على عاتق الجهاز الفني، وبالنسبة لي هذا فشل آخر».

وانتقد سلايتر أيضاً تكليف المدافع لوكاس هيرينغتون (18 عاماً) بتنفيذ إحدى ركلات الترجيح، علماً أنه سدد الكرة في العارضة.

وكتب: «لم يكن من المفترض أبداً أن يُلقى هذا العبء على عاتقه».

وأكمل: «مع دخول أستراليا في ركلات الترجيح من أجل البقاء في كأس العالم، كان بالتأكيد ينبغي أن يقول أحد أعضاء الجهاز الفني: (هل نريد حقاً تحميل هذا الضغط للاعب يبلغ 18 عاماً؟)».

ودافع بوبوفيتش عن خياراته، مؤكداً فخره بالفريق.

وقال: «صحيح أن الأمر لم ينجح، ويمكننا النظر في أسباب كثيرة لذلك، لكن مع خبرة (ماتي)، وإذا نظرتم إلى سجله في التصدي لركلات الجزاء... فقد شعرنا بأن خبرته ستصنع الفارق».

وبشأن الاعتماد على هيرينغتون في موقف بهذا الضغط، قال: «أنا متأكد أنكم كنتم ستقولون شيئاً مختلفاً لو أن الشاب ترجم ركلته بنجاح».

بدوره، أكد هيرينغتون الذي بدا محبطاً بعد المباراة، أنه كان مستعداً لتحمل المسؤولية.

وقال للصحافيين الأستراليين: «وثق الجهاز الفني بي، كنت واثقاً قبل التنفيذ، وكنت أعرف أين أريد أن أضع الكرة، لكن للأسف هذا جزء من كرة القدم، لقد أضعت».