استطلاع لـ«كلاوديرا»: ثقة مرتفعة بالبيانات في السعودية رغم تحديات الحوكمة

المؤسسات تتجه إلى تعزيز الجاهزية الرقمية لمواكبة توسع الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«كلاوديرا»: ثقة مرتفعة بالبيانات في السعودية رغم تحديات الحوكمة
TT

استطلاع لـ«كلاوديرا»: ثقة مرتفعة بالبيانات في السعودية رغم تحديات الحوكمة

استطلاع لـ«كلاوديرا»: ثقة مرتفعة بالبيانات في السعودية رغم تحديات الحوكمة

أظهر استطلاع حديث أجرته شركة «Cloudera» أن المؤسسات في السعودية تبدي مستويات مرتفعة من الثقة ببياناتها، إلى جانب استعداد واسع لتعزيز أطر الحوكمة وتطوير كفاءة إدارتها، في ظل التوسع المتسارع في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وحسب الدراسة التي حملت عنوان «مؤشر جاهزية البيانات: فهم أسس النجاح في اعتماد الذكاء الاصطناعي»، عبّر 95 في المائة من المشاركين في السعودية عن ثقة عالية ببياناتهم، ما يعكس إدراكاً متقدماً لدور البيانات في دعم التحول الرقمي وتطوير الأعمال. كما أبدى جميع المشاركين استعدادهم لاعتماد أطر جديدة لحوكمة البيانات، فيما أشار 79 في المائة إلى رغبتهم في تطوير العمليات المرتبطة بها.

ورغم هذه الثقة المرتفعة، أظهر الاستطلاع وجود فجوة تنفيذية، إذ تخضع 32 في المائة فقط من البيانات في السعودية لحوكمة كاملة، مقارنة بـ26 في المائة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وهو ما يُشير إلى الحاجة لتعزيز تطبيق السياسات التنظيمية على أرض الواقع.

وشملت الدراسة آراء أكثر من 300 من كبار مسؤولي تقنية المعلومات في المنطقة، وأظهرت أن المؤسسات تعمل على رفع جاهزية بياناتها بالتوازي مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي. غير أن النتائج كشفت عن تفاوت في وضوح الرؤية حول مواقع البيانات، إذ أفاد نحو 32 في المائة من المشاركين في السعودية بامتلاك رؤية شاملة، مقابل نحو 90 في المائة على مستوى المنطقة.

وأشار التقرير إلى وجود معتقدات عند بعض المؤسسات أنها مستعدة للتوسع في هذه التقنيات، رغم استمرار تحديات مرتبطة بجودة البيانات وتكاملها.

سيرجيو غاغو الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في «كلاوديرا»

وأكد الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في «كلاوديرا»، سيرجيو غاغو، أن التحدي لا يكمن في تبني الذكاء الاصطناعي، بل في تحويله إلى تطبيقات تشغيلية فعالة، مشدداً على أن جودة البيانات وسهولة الوصول إليها تُمثلان الأساس لتحقيق القيمة المرجوة.

وفيما يتعلق بالعائد على الاستثمار، أظهرت النتائج أن ضعف التكامل في سير العمل يُمثل التحدي الأبرز في السعودية بنسبة 29 في المائة، تليه قيود الأداء التي أشار إليها 65 في المائة من المشاركين، في حين جاءت جودة البيانات بوصفها أحد التحديات لدى 15 في المائة.

كما أظهرت الدراسة وجود فجوة في مواءمة استراتيجيات البيانات مع أهداف الأعمال، إذ أشار 53 في المائة فقط من المشاركين في السعودية إلى وجود استراتيجيات واضحة، مقابل أكثر من 90 في المائة في المنطقة.

وخلصت الدراسة إلى أن جاهزية البيانات ستظل عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة من تبني الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن المؤسسات التي تنجح في تحسين الوصول إلى بياناتها وتعزيز حوكمتها ستكون الأكثر قدرة على تحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد أمام الأمم المتحدة أهمية ضمان حماية حرية الملاحة

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلقي كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)

السعودية تؤكد أمام الأمم المتحدة أهمية ضمان حماية حرية الملاحة

أكدت السعودية أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وعدم فرض أي رسوم أو قيد أو استخدامها أداةً للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض (القوات المشتركة السعودية)

السلمان وطارق صالح يبحثان تطورات اليمن وتعزيز الجهود المشتركة

استعرض الفريق الركن فهد السلمان قائد القوات المشتركة السعودية مع الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد المقاومة الوطنية، تطورات اليمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ترى «كوالكوم» أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي سيغير طريقة تصميم الأجهزة (الشركة)

خاص رئيس «كوالكوم» لـ«الشرق الأوسط»: نوسّع استثماراتنا في السعودية ونراهن على اقتصاد الذكاء الاصطناعي

توسع «كوالكوم» حضورها في السعودية بالتوازي مع انتقالها نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي عبر مراكز البيانات والأجهزة والسيارات والصناعة.

نسيم رمضان (هاواي - الولايات المتحدة)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

التحالف: تدمير مسيّرتين باتجاه منطقة الرياض وباليستيين نحو خميس مشيط

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية طائرتين مسيّرتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه منطقة الرياض، وصاروخين باليستيين حاولا استهداف خميس مشيط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة (رويترز)

رئيس وزراء باكستان: أمن الحرمين الشريفين «خط أحمر»

شدَّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف على أن أمن الحرمين الشريفين يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة لبلاده، مُجدِّداً إدانة الهجمات التي استهدفت السعودية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية
TT

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية

قبل سنوات قليلة، كان امتلاك صالونات خاصة بهنّ حلماً بعيد المنال بالنسبة إلى شما الحارثي وهيا الشهراني وأريج الوابل. أمّا اليوم، فأصبحن جزءاً من جيل جديد من رائدات الأعمال اللواتي يُسهمن في رسم ملامح المشهد الاقتصادي في المملكة. وتجسّد رحلتهنّ، من شغفهنّ بعالم الجمال إلى تأسيس أعمالهنّ الخاصة، جوهر قصة لوريال في السعودية، وهي قصة تتجاوز الإنجازات المؤسسية والأرقام.

وكشفت دراسة حديثة أجرتها هيئة «أستيريسز» الاستشارية، ومقرّها باريس، أن لوريال تدعم سلسلة قيمة تعادل 3.2 مليار ريال (853 مليون دولار)، وتسهم في دعم أكثر من 8765 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في المملكة.

وفي عام 2026، ضاعفت لوريال عدد موظفيها في السعودية، وبات الشباب السعوديون يشكّلون أكثر من 50 في المائة من فريقها. ومع أهمية هذه الأرقام، فإنها لا تروي القصة كاملةً؛ فقد أحدث توسّع المجموعة أثراً ملموساً امتد إلى الشباب والنساء في المملكة، ليعكس الدور الذي يمكن للشركات العالمية أن تؤديه في دعم المجتمعات والاقتصادات المحلية.

وفي هذا السياق، قال فيسماي شارما، رئيس شركة لوريال في منطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال زيارته للمملكة هذا الشهر: «ننظر إلى هذا النمو بما يتجاوز الأرقام، إذ نركّز على دعم الجيل القادم من روّاد الأعمال السعوديين».

وأضاف: «تُعدّ السعودية من أكثر أسواق الجمال حيويةً وتطوّراً، كما تحتلّ مكانة استراتيجية مهمة بالنسبة إلى لوريال. وفي ظل التحوّلات الاقتصادية المتسارعة في المملكة، نواصل الاستثمار في الكفاءات السعودية، وفتح آفاق جديدة لريادة الأعمال، ودعم نمو قطاع الجمال وازدهاره».

توسّع برامج التدريب المهني للكفاءات السعودية

تشهد المملكة تقدماً ملحوظاً في سوق العمل؛ إذ انخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 6.4 في المائة في الربع الأول من 2026، مقارنةً بـ12.3 في المائة في عام 2016، بالتزامن مع ارتفاع مشاركة المرأة السعودية إلى 35 في المائة في عام 2025، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء وتقرير «رؤية السعودية 2030».

وبالتوازي مع هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، تواصل لوريال توسيع أثرها المجتمعي في المملكة. ومن خلال أكاديمية «لوريال بروفيسيونال» المهنية لتصفيف الشعر، توفّر المجموعة مسارات تدريب مهني معتمدة لمصفّفات الشعر، مع تخريج دفعات جديدة سنوياً، ووصول نسبة التوظيف بين الخريجات إلى 70 في المائة. وتهدف الأكاديمية إلى تدريب 1000 امرأة سعودية بحلول عام 2029.

وبدأت نتائج هذه البرامج تتجسّد في قصص نجاح؛ فقد شكّلت الأكاديمية محطة مفصلية للخريجات، مثل الحارثي والشهراني والوابل، إذ انتقلن من الشغف إلى تأسيس مشاريعهن الخاصة وافتتاح صالوناتهن المستقلة. ولم يقتصر الأثر على ريادة الأعمال، بل امتد إلى تمكين أخريات من العمل مدرّبات في الأكاديمية، أو مواصلة مسيرتهن كمصفّفات شعر ومديرات صالونات.

دعم نمو الاقتصاد الرقمي وصنّاع المحتوى

يشهد قطاع صنّاع المحتوى نمواً متسارعاً ضمن مسيرة التحوّل الرقمي؛ إذ حقق اقتصاد القطاع في الخليج نمواً بنسبة 75 في المائة خلال عامين، وفي السعودية بنسبة 32 في المائة خلال الربع الأول من 2025، وفقاً لتقرير معهد «كروسينغز» (اليونسكو وجامعة أوريغون).

وفي هذا السياق، أطلقت لوريال مؤخراً في السعودية منصة «لورياليستار»، التي تتجاوز مفهوم برامج المؤثرين التقليدية، بهدف بناء شراكات طويلة الأمد بين علامات مجموعة لوريال وصنّاع المحتوى الرقمي. وتتيح المنصة فرصاً للتعاون مع العلامات التجارية، وتطوير المهارات المهنية، والاستفادة من برامج الإرشاد، إلى جانب فرص متنوعة تدعم تطوّر المسيرة المهنية.


فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز» في السعودية

فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز
فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز
TT

فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز» في السعودية

فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز
فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز

أعلنت «أكور» تعيين فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز» في السعودية، في خطوة تُوسّع نطاق مسؤولياته القيادية على مستوى المملكة لتشمل عدداً من العلامات الفاخرة التابعة للمجموعة.

قالت مود بايلي، الرئيسة التنفيذية لعلامات «سوفيتل ليجند، وسوفيتل، وإم غاليري وإمبلمز»: «يسعدني أن أرى (فضيل) يتولى هذه المسؤوليات الجديدة، حيث سيلعب دوراً محورياً في دعم النمو الاستثنائي الذي تشهده السعودية، وهي سوق تحظى، اليوم، بزخم متزايد لعلاماتنا الفاخرة أكثر من أي وقت مضى. وبفضل معرفته العميقة بالسوق السعودية، وخبرته التشغيلية الواسعة، وشغفه بقطاع الضيافة، يتمتع فضيل بالمقوّمات المثالية لقيادة التوسع المستمر لعلامات سوفيتل ليجند، وسوفيتل، وإم غاليري، وإمبلمز في مختلف أنحاء المملكة، ومع استعدادنا لافتتاح فندق سوفيتل جبل عمر مكة المكرمة المتميز، في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب المضي قدماً في مجموعة واعدة من المشروعات المستقبلية، فإنني على ثقة بأنه سيقدم إسهاماً مهماً في تحقيق طموحاتنا بهذه السوق الاستراتيجية. ونتمنى له كل النجاح في هذه المرحلة الجديدة».

وسيتولى وهبي مسؤولياته الجديدة على مستوى المملكة بالتوازي مع استمراره في منصبه مديراً عاماً لفندق ومركز مؤتمرات سوفيتل الرياض، حيث سيسهم في دعم التوجه الاستراتيجي والتطوير والأداء للعلامات المذكورة في مختلف أنحاء السعودية.

وتشمل مسؤولياته الإشراف على افتتاح سوفيتل جبل عمر مكة المكرمة، في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب التطوير المستمر لكل من أبراج عمر للفنادق والمساكن - إم غاليري كوليكشن في مكة المكرمة وسوفيتل للشقق الفندقية في الرياض، والمقرر افتتاحهما في عام 2029.

يأتي هذا التعيين الموسّع في مرحلة مهمة يشهدها قطاع الضيافة بالسعودية، في ظل استمرار المملكة في استقطاب الاستثمارات الدولية، وتطوير وجهات سياحية جديدة، وتعزيز مكانتها على خريطة السفر الفاخر عالمياً.

وفي إطار مسؤولياته الموسَّعة، سيعمل وهبي، بشكل وثيق، مع فِرق الإدارة في الفنادق والمُلّاك والشركاء في مختلف أنحاء المملكة، مع التركيز على تعزيز مكانة العلامات التجارية، والارتقاء بالأداء التشغيلي وتجربة الضيوف، مع ضمان حفاظ كل فندق على هويته وطابعه المميز بما يتوافق مع علامته التجارية.

من جانبه قال فضيل وهبي: «يشرّفني أن أتولى هذه المسؤولية الموسعة في هذه المرحلة المهمة والمليئة بالفرص لقطاع الضيافة في السعودية. تشهد المملكة تحولاً استثنائياً يفتح آفاقاً واسعة أمام قطاع الضيافة الفاخرة».

وأضاف: «أتطلع إلى العمل من كثب مع فِرقنا ومُلّاك الفنادق وشركائنا لتعزيز حضور علامات سوفيتل ليجند، وسوفيتل، وإم غاليري، وإمبلمز في السعودية، مع ضمان استمرار كل فندق في تقديم تجارب مميزة تلبي تطلعات الضيوف من داخل المملكة وخارجها. وأنا ممتن للثقة التي مُنحت لي، ومتحمس لما يمكننا تحقيقه معاً في هذه المرحلة الجديدة. ويعكس هذا التعيين كذلك التزام (أكور) بتعزيز فريقها القيادي في المملكة، ودعم التطوير المستمر لمحفظة علاماتها الرائدة في قطاع الضيافة بالسعودية».


«دار غلوبال» تعرض مشروعات سكنية فاخرة في السعودية وقطر أمام مستثمرين

جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
TT

«دار غلوبال» تعرض مشروعات سكنية فاخرة في السعودية وقطر أمام مستثمرين

جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)

عرضت شركة «دار غلوبال»، المدرجة في بورصة لندن، محفظة مشروعاتها السكنية الفاخرة في السعودية وقطر خلال فعالية نظمتها في دبي، بحضور وسطاء عقاريين ومستثمرين، في إطار سعيها لتوسيع حضورها في أسواق العقارات الفاخرة بالمنطقة.

وقالت الشركة إن الفعالية ركزت على فرص الاستثمار في المنازل الثانية والعقارات ذات العلامات التجارية، بالتزامن مع الإصلاحات والتشريعات التي تعمل السعودية وقطر على تطويرها لجذب المستثمرين الدوليين وتنظيم تملك غير المواطنين.

وفي السعودية، تستند الشركة إلى مشروعات في الرياض وجدة، من بينها مشروع «ريانة» في وادي صفار بالدرعية، الذي يضم «قصور ريانة» و«قصور ترمب». كما تشمل محفظتها مشروع «أمايا» على طريق الملك عبد العزيز في جدة، الذي يضم «ترمب بارك ريزيدنسز» وشققاً ووحدات تاون هاوس.

وفي قطر، تطور «دار غلوبال» مشروع نادي «ترمب» الدولي للغولف ضمن مجتمع سميسمة في الدوحة، الذي تطوره شركة الديار القطرية. ويضم المشروع فللاً مطلة على ملعب الغولف والشاطئ، ضمن مخطط يشمل فنادق ومرسى لليخوت ومرافق ترفيهية.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لـ«دار غلوبال»، إن الشركة رصدت اهتماماً من المستثمرين بالوحدات السكنية الفاخرة في السعودية وقطر، مشيراً إلى أن مشروعاتها في المملكة تضم مستثمرين من أكثر من 59 جنسية.

وأضاف أن السوق السعودية توفر قاعدة طلب محلية كبيرة، في حين تراهن قطر على بنيتها التحتية وخيارات الإقامة المرتبطة بالاستثمار العقاري لتعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين ذوي الملاءة المالية العالية.