أبها يعود إلى دوري الكبار بثنائية الشمري... ويؤكد الصدارة

أبها هزم الطائي وصعد لدوري روشن (نادي أبها)
أبها هزم الطائي وصعد لدوري روشن (نادي أبها)
TT

أبها يعود إلى دوري الكبار بثنائية الشمري... ويؤكد الصدارة

أبها هزم الطائي وصعد لدوري روشن (نادي أبها)
أبها هزم الطائي وصعد لدوري روشن (نادي أبها)

حسم نادي أبها صعوده رسمياً إلى الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، عقب فوزه على مضيّفه الطائي، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي الرياضية بحائل، ضمن منافسات الجولة الـ30 من دوري «يلو» لأندية الدرجة الأولى.

وفرض أبها أفضليته منذ صافرة البداية، حيث افتتح حمود الشمري التسجيل مبكراً عند الدقيقة الخامسة بتسديدة متقنة، قبل أن يعزز النتيجة مع انطلاقة الشوط الثاني بهدف ثانٍ في الدقيقة الـ47، مؤكداً تفوق فريقه.

وفي الدقائق الأخيرة، قلّص الطائي الفارق عبر حمد الشمري عند الدقيقة الـ88. وبهذا الانتصار، رفع أبها رصيده إلى 74 نقطة، ليحسم الصعود قبل أربع جولات من نهاية المسابقة، متربعاً على الصدارة عن جدارة واستحقاق.

ويمثل هذا الإنجاز امتداداً لتاريخ النادي، الذي سبق له الظهور في دوري المحترفين موسم 2018 - 2019، قبل أن يهبط في موسم 2023 - 2024، كما حقق الصعود إلى الدوري الممتاز في موسمي 2004 - 2005 و2007 - 2008.

وشهدت المواجهة حضور الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير، دعماً للفريق، في مشهد يعكس الالتفاف الرسمي والجماهيري حول نادي أبها خلال رحلته نحو العودة إلى دوري الأضواء.


مقالات ذات صلة

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

رياضة عالمية احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لوزيرن (سويسرا))
رياضة عالمية ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)

«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)

نقل لاعبة الجودو الفرنسية سيسيك للمستشفى بعد سقوطها على رأسها

نقلت الفرنسية سارة ليوني سيسيك، البطلة الأولمبية مرتين في الجودو، إلى المستشفى بعد سقوطها على رأسها نتيجة حركة قامت بها منافستها.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يستعد لظهوره الأخير بقميص «راقصي التانغو» (إ.ب.أ)

جامعة بوينس آيرس تمنح ميسي الدكتوراه الفخرية

منحت جامعة بوينس آيرس شهادة الدكتوراه الفخرية للنجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مهاجم إنتر ميامي الأميركي قبل ساعات قليلة من ظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

الجوائز الفردية... إرث سعودي أصيل في «بطولات الخليج»

همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)
TT

الجوائز الفردية... إرث سعودي أصيل في «بطولات الخليج»

همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)

على مدار بطولات كأس الخليج، تميز المنتخب السعودي بحضوره، ليس على صعيد اللقب أو الوصافات والنتائج البارزة، بل أيضاً على صعيد التتويجات الفردية، والتي شهدت بروز أسماء سعودية تركت بصمتها في سباق الهدافين، وبين القائمين على حماية المرمى، وكذلك في جائزة أفضل لاعب.

ومع تتويج المنتخب السعودي بلقب خليجي 27 في جدة، أضاف نجوم «الأخضر» فصلاً جديداً إلى هذا السجل، بعدما حصد فراس البريكان لقب الهداف، ومحمد العويس جائزة أفضل حارس، فيما توج همام الهمّامي بجائزة أفضل لاعب في البطولة، لتكون النسخة الأخيرة واحدة من أكثر النسخ حضوراً للجوائز الفردية السعودية.

وبدأ الحضور السعودي في قائمة هدافي كأس الخليج مبكراً، عندما توج سعيد غراب هدافاً للنسخة الثانية من البطولة، بعدما سجل 5 أهداف، ليكون أحد أبرز الوجوه الهجومية السعودية في تلك المرحلة، ويضع اسمه ضمن أوائل اللاعبين السعوديين الذين اعتلوا قمة الهدافين في تاريخ البطولة.

وبعد سنوات، جاء الدور على أحد أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة السعودية، ماجد عبد الله، الذي توج هدافاً في خليجي 6، مسجلاً 3 أهداف، في نسخة شهدت استمرار الحضور الهجومي السعودي عبر واحد من أبرز الهدافين الذين عرفتهم الكرة الخليجية والآسيوية.

وفي خليجي 12، عاد لقب الهداف إلى السعودية عبر فؤاد أنور، الذي سجل 4 أهداف، ليضيف إنجازاً فردياً جديداً إلى مسيرته، ويؤكد استمرار الحضور السعودي في سباق الهدافين رغم اختلاف الأجيال وتغير طبيعة المنافسة بين نسخة وأخرى.

وظل اسم فؤاد أنور مرتبطاً أيضاً بذاكرة البطولات الخليجية، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب السعودي في جيله، قبل أن تتجدد قصة الهداف السعودي بعد سنوات طويلة مع عبد الله الحمدان.

وانتظر المنتخب السعودي سنوات حتى عاد أحد لاعبيه إلى صدارة هدافي البطولة، وكان ذلك في خليجي 26، عندما توج عبد الله الحمدان هدافاً برصيد 3 أهداف.

فراس البريكان حلق بجائزة الهداف (تصوير: علي خمج)

وجاء هذا التتويج ليعيد المهاجم السعودي إلى الواجهة في واحدة من أهم الجوائز الفردية في البطولة، ويؤكد أن الكرة السعودية لا تزال قادرة على إنتاج مهاجمين قادرين على المنافسة على صدارة الهدافين.

وفي خليجي 27 بجدة، كتب فراس البريكان أحدث فصول الحضور السعودي في قائمة الهدافين، بعدما توج هدافاً للبطولة برصيد 4 أهداف.

وبذلك أصبح البريكان خامس لاعب سعودي يتوج هدافاً في تاريخ كأس الخليج، بعد سعيد غراب وماجد عبد الله وفؤاد أنور وعبد الله الحمدان، ليحمل الراية الهجومية السعودية في أحدث نسخة من البطولة، ويضع اسمه ضمن قائمة الهدافين السعوديين الذين تعاقبوا على الجائزة عبر عقود طويلة.

وإذا كان المهاجمون السعوديون قد تركوا بصمتهم في صدارة الهدافين، فإن حراس المرمى لم يكونوا أقل حضوراً في الجوائز الفردية، إذ عرف المنتخب السعودي أكثر من جيل من الحراس الذين نجحوا في الحصول على جائزة أفضل حارس في البطولة.

وكانت البداية مع أحمد عيد، الذي حصل على جائزة أفضل حارس في الدورة الأولى والثانية، ليكون من أوائل الحراس السعوديين الذين سجلوا حضوراً بارزاً في تاريخ البطولة، قبل أن ينتقل الإرث إلى واحد من أعظم حراس الكرة السعودية.

وفرض محمد الدعيع نفسه حارساً مميزاً في تاريخ كأس الخليج، بعدما توج بجائزة أفضل حارس في خليجي 14 وخليجي 15.

وجاءت الثنائية لتؤكد مكانته بين أبرز حراس المنطقة، إذ لم يكن الدعيع مجرد حارس مرمى بارز في الكرة السعودية، بل أحد الأسماء التي ارتبطت بالمنتخب السعودي خلال حقبة طويلة، وحضر في العديد من الاستحقاقات الكبرى.

وبعد سنوات، عاد الحضور السعودي في جائزة أفضل حارس عبر فواز القرني، الذي توج بالجائزة في خليجي 24، قبل أن يأتي الدور على محمد العويس في النسخة الأخيرة.

العويس توج مجهوداته بجائزة أفضل حارس (تصوير: علي خمج)

وفي خليجي 27، كان محمد العويس عنواناً جديداً للتميز السعودي في حراسة المرمى، بعدما توج بجائزة أفضل حارس، ليكمل سلسلة الحراس السعوديين الذين حصدوا الجائزة منذ النسخة الأولى للبطولة.

وتحمل جائزة العويس دلالة خاصة، كونها جاءت في البطولة التي أقيمت في جدة وشهدت تتويج المنتخب السعودي باللقب، لتكتمل الصورة السعودية في النسخة: لقب جماعي، وهداف سعودي، وأفضل حارس سعودي، وأفضل لاعب سعودي.

أما جائزة أفضل لاعب في كأس الخليج، فقد حملت هي الأخرى أسماء سعودية بارزة، إذ نجح أربعة لاعبين في الحصول عليها عبر تاريخ البطولة.

وكان ماجد المرشدي أول هؤلاء في القائمة الحديثة، عندما توج بجائزة أفضل لاعب في خليجي 19، ليحصل المدافع السعودي على تقدير فردي يؤكد أن جوائز البطولة لم تكن حكراً على المهاجمين وأصحاب الأهداف.

وفي خليجي 22، انتقلت الجائزة إلى نواف العابد، الذي كان أحد أبرز الأسماء السعودية في تلك النسخة، ليضيف إنجازاً فردياً مهماً إلى مسيرته مع المنتخب.

ثم جاء الدور على عبد الله عطيف، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في خليجي 24، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي المنتخب السعودي في البطولة، ليواصل لاعب الوسط السعودي سلسلة الحضور في الجوائز الفردية.

أما أحدث الأسماء، فجاءت في خليجي 27، عندما توج همام الهمّامي بجائزة أفضل لاعب، ليصبح رابع لاعب سعودي يحمل هذه الجائزة، ويضيف اسمه إلى قائمة تضم المرشدي والعابد وعطيف.

ويقدم هذا السجل الفردي صورة زمنية لافتة عن تطور الحضور السعودي في كأس الخليج؛ فمن سعيد غراب في النسخة الثانية، إلى ماجد عبد الله في خليجي 6، ثم فؤاد أنور في خليجي 12، وصولاً إلى عبد الله الحمدان في خليجي 26 وفراس البريكان في خليجي 27، تعاقبت أجيال مختلفة من المهاجمين السعوديين على صدارة الهدافين.

وفي حراسة المرمى، امتد الخط من أحمد عيد في أول نسختين، مروراً بـمحمد الدعيع في خليجي 14 و15، ثم فواز القرني في خليجي 24، وصولاً إلى محمد العويس في خليجي 27.

أما جائزة أفضل لاعب، فجمعت أسماء من مراكز مختلفة كماجد المرشدي، نواف العابد، عبد الله عطيف، وهمام الحمّامي، في تأكيد على تنوع العناصر السعودية القادرة على صناعة الفارق.


وزير الرياضة السعودي: كأس الخليج خطوة أولى… والقادم أجمل

الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)
الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

وزير الرياضة السعودي: كأس الخليج خطوة أولى… والقادم أجمل

الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)
الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)

هنأ الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، القيادة السعودية بمناسبة تتويج المنتخب السعودي بلقب «خليجي 27»، مؤكداً أن الطموحات تتجاوز الإنجاز الخليجي نحو تحقيق مزيد من النجاحات في المحافل الدولية، وأن هذا التتويج يمثل خطوة أولى في طريق طويل.

وقال وزير الرياضة، في حديث للقناة الرياضية السعودية عقب التتويج: «أتقدم بالتهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وللسعودية بمناسبة الفوز بهذه الكأس. أعرف أن الطموح كبير، وأننا نطمح للوصول بعيداً في كرة القدم على مستوى المحافل الدولية، وإن شاء الله تكون هذه الخطوة الأولى لتحقيق الإنجازات التي نطمح إليها جميعاً، سواء كنا مسؤولين أو مشجعين ومهتمين بالشأن الرياضي».

وأضاف: «الدعم السخي الذي نحظى به من ولي العهد يستحق هذا الإنجاز. أبارك للاعبين الذين قدموا بطولة كبيرة، وكانوا مخلصين في عملهم وعطائهم داخل الملعب وفي التدريبات، وكان التركيز عالياً والمشاركة من الجميع، سواء الطاقم الفني أو المدرب أو الاتحاد السعودي، فالكل عمل فريقاً واحداً لتحقيق هذا المنجز».

وأشار الأمير عبد العزيز بن تركي إلى العمل الذي جرى خلال الفترة الماضية لتطوير منظومة المنتخبات، قائلاً: «الحمد لله، بدأنا نرى حراكاً، والمدرب جرّب جميع اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، وأعتقد أن المجال مفتوح أيضاً في المستقبل. أي لاعب يريد الانضمام إلى المنتخب، عليه أن يجتهد ويعمل».

وعن التحديات المقبلة، قال: «تبقى أمامنا كأس آسيا، وستكون تحدياً كبيراً، لكن ثقتي في اللاعبين والجميع كبيرة بأن نستمر بهذا العطاء والجهد، وأن نحقق ما تصبو إليه قيادتنا الكريمة والجماهير السعودية».

الأخضر عاد لمنصة التتويج بعد سنوات من الغياب (تصوير: عدنان مهدلي)

وهنأ وزير الرياضة القائمين على نجاح تنظيم البطولة، مضيفاً: «أشكر أخي الشيخ حمد في الاتحاد الخليجي على دعمهم، وأخي ياسر المسحل رئيس اللجنة المنظمة، وبدر الرزيزاء رئيس اتحاد القدم، على الجهود المبذولة لاستضافة المنتخبات وعكس الصورة التي تليق بالمملكة العربية السعودية في هذه البطولة والاستضافات الدولية. الحمد لله، أصبحت المملكة نموذجاً يُحتذى به في العالم، وهذا يدل على إمكانات المملكة وشبابها وجهدهم وعملهم».

وتحدث الأمير عبد العزيز عن فرحته بالتتويج، قائلاً: «الفوز جميل، وعلينا أن نستمتع ونفرح اليوم، وإن شاء الله تكون هذه الخطوة الأولى لمزيد من الإنجازات في المستقبل. ثقتي تامة بأننا نعمل ليل نهار لتحقيق هذه الإنجازات. الرياضة صعبة وليست سهلة، وتتطلب وقتاً وجهداً، والجميع ينافس. أعرف أن الجماهير كانت متعطشة، وأنا أيضاً كنت متعطشاً، لكن الحمد لله وفقنا الله وحققنا هذا الإنجاز، وإن شاء الله نبني عليه في القادم».

وعن انفعالاته خلال مباريات البطولة، قال: «اللاعبون يستحقون، والمنتخب يستحق، والجماهير تستحق الفرحة. كل هذا الحماس والتوتر كان لأن الجماهير تستحق أن نفرح، والسعودية تستحق. وبهذا الدعم الذي نحظى به من ولي العهد، ومن جميع الجهات التي تعاونت معنا، الحمد لله وفقنا الله، ونعدهم بأن القادم أجمل».

وعن الضغوط التي سبقت التتويج، أضاف: «الضغوط تمر على الجميع، لكن اللاعبين لديهم تحدياتهم في الدوري ومع أنديتهم، وكذلك التجارب التي خاضوها قبل هذه البطولة، وأغلبهم شارك في كأس العالم، وأعتقد أنهم أصبحوا معتادين على هذه الأجواء، ويعرفون أن عليهم تقديم كل ما لديهم في الملعب لتحقيق الإنجاز».

واختتم وزير الرياضة حديثه قائلاً: «الرياضة صعبة وليست سهلة، وفي النهاية هناك بطل واحد، والحمد لله وفقنا الله وأصبحنا نحن أبطال هذه السنة. على الإنسان أن يعمل ويجتهد، ولكل مجتهد نصيب، والحمد لله وفقنا الله اليوم وأنصفنا».


زلاتكو: الأخطاء الفردية منحت المنتخب السعودي الأفضلية... يستحقون اللقب

الكرواتي زلاتكو داليتش (منتخب الإمارات)
الكرواتي زلاتكو داليتش (منتخب الإمارات)
TT

زلاتكو: الأخطاء الفردية منحت المنتخب السعودي الأفضلية... يستحقون اللقب

الكرواتي زلاتكو داليتش (منتخب الإمارات)
الكرواتي زلاتكو داليتش (منتخب الإمارات)

أقر الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، بأحقية المنتخب السعودي في التتويج بلقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن الأخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبوه، خصوصاً في بداية المباراة، كانت السبب الرئيسي في خسارة النهائي.

وقال داليتش في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أهنئ المنتخب السعودي، لقد استحق الفوز باللقب. تلقينا هدفين مبكرين، وكانت لدينا فرصة للتسجيل من ركلة جزاء، لكن الأخطاء الفردية كانت السبب الرئيسي في خسارتنا اليوم».

وأضاف: «بعد أول 20 دقيقة لم نعد إلى المباراة بالشكل المطلوب، وكان علينا تقديم أداء أفضل والضغط بصورة أكبر. ارتكبنا أخطاء كبيرة، وهذه البطولة تمثل فرصة لنا للتعلم والتطور».

وأكد مدرب الإمارات رضاه بصورة عامة عما قدمه منتخبه خلال مشواره في البطولة، باستثناء المباراة النهائية، وقال: «قدمنا بطولة جيدة، وأنا راضٍ بشكل عام عما قدمناه بعيداً عن مباراة اليوم. واجهنا منتخباً سعودياً قوياً جداً لم يرتكب الأخطاء، واستحق الفوز بالنهائي».

وعن تأثير الحضور الجماهيري السعودي، قال داليتش: «اللعب أمام الجمهور السعودي شكّل ضغطاً كبيراً علينا، وارتكبنا في بداية المباراة أخطاء لا يجب أن تحدث في مثل هذه المواجهات».

وشدد المدرب الكرواتي على أن خسارة النهائي ستكون محطة للتعلم، مضيفاً: «سنتعلم من هذه البطولة، وسنبني على الإيجابيات ونعالج السلبيات، وسنعمل مع الأندية على تطوير كرة القدم الإماراتية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة».