قلّل لاعب التنس الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول على العالم، من ظهوره الإعلامي السبت، في ظل استمرار احتجاج لاعبي التنس الكبار على جوائز البطولات في ويمبلدون، لكنه تجنب الخوض في تفاصيل الأزمة مؤكداً أنه يريد «الحديث عن التنس».
وقامت بطولة ويمبلدون، إحدى البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، بزيادة الجوائز المالية بنسبة 20 في المائة بعد بدء احتجاج اللاعبين في بطولة فرنسا المفتوحة الأخيرة، حيث يرى اللاعبون أنهم يستحقون حصة أكبر من العائدات.
ويتمثل هذا الاحتجاج في تقليص الظهور الإعلامي للاعبين، بحيث يقتصر تواصلهم مع الصحافة على 15 دقيقة فقط بعد كل مباراة خلال الأسبوع الأول من البطولة.
واستغرق ظهور سينر الإعلامي يوم السبت نحو 10 دقائق و30 ثانية، حيث أعلن مقدم ويمبلدون أنه سيقوم بتوقيت المؤتمر الصحافي.
وأشار حامل اللقب إلى أن المفاوضات تشهد بعض التحسن، لكنه اعترف بأن الأمور لم تصل بعد إلى مرحلة الرضا الكامل.
وقال سينر: «الأمور تتحسن رغم أننا لم نصل بعد إلى نقطة الرضا الكامل بنسبة 100 في المائة. وفي الوقت نفسه نرى تحسناً تدريجياً».
وأضاف أن الأمر لا يتعلق بالمال فقط، بل أيضاً بتحسين ظروف ورفاهية اللاعبين.
لكنه رفض التعليق على سؤال يتعلق بمقترح ويمبلدون لإنشاء مجلس للاعبين، قائلاً: «أعتقد أنه من الأفضل ألا نناقش هذا هنا، لا أحب الحديث عن هذا الموضوع في الوقت الحالي».
ولم يرغب بطل الغراند سلام أربع مرات في التعليق على ما إذا كان اللاعبون اقتربوا من التوصل إلى حل أو الدخول في إضراب.
وقال: «أعتقد أننا تحدثنا بما فيه الكفاية عن هذا الأمر الآن. البطولات الكبرى تعرف ما نطلبه، وسنرى كيف ستسير الأمور. مرة أخرى أنا هنا للتحدث عن التنس».
وبدأ هذا الاحتجاج في بطولة فرنسا المفتوحة، حيث اشتكى اللاعبون من أن إجمالي الجوائز لا يمثل سوى 14.3 في المائة من إيرادات البطولة على الملاعب الترابية.
وردت ويمبلدون برفع إجمالي جوائزها المالية، حيث سيحصل بطلا فئتي الفردي على 3.6 مليون جنيه إسترليني (4.75 مليون دولار) لكل منهما.