أرتيتا يرفض اللعب على التعادل أمام مانشستر سيتي ويؤكد: نلعب من أجل الفوز

مايكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
مايكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا يرفض اللعب على التعادل أمام مانشستر سيتي ويؤكد: نلعب من أجل الفوز

مايكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
مايكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أكد مايكل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فريقه لن يلعب من أجل التعادل في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، ضمن صراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مشدداً على أن الهدف هو تحقيق الفوز.

وحسب صحيفة «الغارديان»، يرى أرتيتا أن زيارة ملعب «الاتحاد» تُمثل «فرصة كبيرة» لفريقه، مؤكداً أنه لم يفكر «ولو لثانية واحدة» في الدخول بخطة تهدف إلى التعادل، رغم أن نتيجة مثل هذه قد تُعزز حظوظ آرسنال في التتويج باللقب هذا الموسم.

ويتصدّر آرسنال الترتيب بفارق 6 نقاط عن مانشستر سيتي، رغم خوضه مباراة أكثر، وتشير الإحصاءات إلى أن التعادل قد يرفع فرصه في الفوز باللقب إلى نحو 89 في المائة، لكن المدرب الإسباني يرفض هذا الطرح.

وقال أرتيتا: «نريد الفوز بالمباراة، نحن هنا من أجل الفوز. لم نتحدث عن التعادل، ولن أضيع ثانية واحدة في التفكير بذلك. نستعد دائماً من أجل الانتصار، وهذا ما سنواصل القيام به».

ورغم تأهل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادل سلبي مع سبورتينغ لشبونة، فإن الأداء الهجومي شهد تراجعاً مؤخراً؛ حيث سجَّل الفريق 3 أهداف فقط في آخر 5 مباريات، في حين ظل تميزه الدفاعي أبرز نقاط قوته هذا الموسم.

كما يُعاني الفريق غيابات مؤثرة، إذ لا يزال بوكايو ساكا خارج الحسابات بسبب إصابة في وتر أخيل، وسط شكوك حول جاهزية عدد من اللاعبين الآخرين.

وأكد أرتيتا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على التفاصيل الصغيرة، مشيراً إلى أهمية الجاهزية الكاملة للفريق خلال الأشهر الحاسمة من الموسم، قائلاً: «عندما يتوفر لديك أفضل اللاعبين في هذه الفترة، ترتفع فرصك في الفوز بشكل كبير».


مقالات ذات صلة

«كالتشيو بولي» و«سباي جيت» في انتظار مان سيتي

رياضة عالمية مان سيتي يواجه عقوبات ضخمة (رويترز)

«كالتشيو بولي» و«سباي جيت» في انتظار مان سيتي

أدانت لجنة مستقلة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بارتكاب مخالفات للوائح المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة ما بين موسمي 2009 - 2010 و2017 - 2018.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الرئيس السابق لمانشستر سيتي ديفيد برنشتاين (رويترز)

الرئيس السابق لمان سيتي: يجب طرد «السيتيزنز» من البريميرليغ!

يرى الرئيس السابق لمانشستر سيتي، ديفيد برنشتاين، أنه يجب طرد النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد إدانته بانتهاك القواعد المالية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مان سيتي مدان رسمياً من رابطة «البريميرليغ» (د.ب.أ)

مانشستر سيتي مدان… مخالفات مالية تتجاوز 900 مليون جنيه إسترليني

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز الثلاثاء إدانة مانشستر سيتي بجميع التهم المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة للقواعد المالية للمسابقة على مدى تسعة مواسم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مان سيتي واثق ببراءته (أ.ف.ب)

مان سيتي يبدي دهشته... ويتعهد بمواصلة معركة إثبات براءته

انتقد نادي مانشستر سيتي ما صدر عن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن إدانة النادي في أغلب الاتهامات المنسوبة إليه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ديكلان رايس انسحب من تشكيلة «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي الحالي (أ.ف.ب)

رابطة اللاعبين: غيابات منتخب إنجلترا تفضح أزمة إرهاق النجوم

عد ماهيتا مولانغو الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين أن انسحاب كول بالمر من تشكيلة منتخب بلاده يشكّل مؤشراً جديداً على الثمن الباهظ الذي يدفعه اللاعبون

«الشرق الأوسط» (لندن)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)
TT

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

وأوضح النادي الإسباني أن الجراحة ستُجرى غداً الخميس، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن فترة غيابه قد تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر إذا سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة.

وعانى أسينسيو، البالغ من العمر 23 عاماً، سلسلة من المشكلات البدنية منذ بداية الموسم، ما حرمه من الوجود في قائمة ريال مدريد خلال أول خمس مباريات.

وشارك المدافع الإسباني في 34 مباراة مع الفريق الموسم الماضي، لكنه فقد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم.

واعتمد المدرب جوزيه مورينيو هذا الموسم على الوافدَين الجديدَين إبراهيما كوناتي ودين هويسن ثنائياً أساسياً في قلب الدفاع، إلى جانب الألماني أنطونيو روديغر، فيما يواصل إيدر ميليتاو مرحلة التعافي من جراحة في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان).


بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)
ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)
TT

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)
ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو لخلافة الإسباني كارلوس كويستا الذي أقيل مطلع الأسبوع.

وقال النادي المملوك لرجل الأعمال الأميركي كايل كراوس، في بيان نشره مساء الأربعاء: «ألبرتو جيلاردينو هو المدرب الجديد لبارما بعد توقيعه عقداً يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، مع خيار التمديد لعامين إضافيين».

وكان جيلاردينو من دون فريق منذ إقالته من تدريب بيزا في يناير (كانون الثاني) 2026، بعدما حقق فوزاً واحداً و11 تعادلاً مقابل 11 هزيمة في الدوري الإيطالي.

وسبق لبطل العالم 2006 الذي خاض 57 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي وسجل 17 هدفاً، أن دافع عن ألوان بارما لاعباً لثلاثة مواسم بين 2002 و2005.

ولم تبلغ مسيرته التدريبية حتى الآن النجاحات ذاتها؛ إذ أشرف خصوصاً على جنوى وقاده إلى العودة لدوري الأضواء عام 2023، ثم ضمن بقاءه ببراعة في «سيري أ» في نهاية موسم 2023 - 2024 باحتلاله المركز الحادي عشر، قبل إقالته في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ويخلف جيلاردينو (44 عاماً) كارلوس كويستا، المساعد السابق لمدرب آرسنال الإسباني ميكل أرتيتا الذي أقيل من منصبه بعد موسم وشهرين.

وكان الإسباني البالغ 31 عاماً، أصغر مدرب في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى. وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لبارما، قاد الفريق إلى المركز الثالث عشر.

لكن فريقه خسر ثلاثاً من مبارياته الخمس الأولى هذا الموسم، مكتفياً بأربع نقاط، كما خرج من دور الـ32 لكأس إيطاليا أمام كريمونيزي، أحد أندية الدرجة الثانية.

وبات كويستا ثالث مدرب في الدوري الإيطالي يُقال منذ منتصف أغسطس (آب) ، بعد فابيو غروسو (فيورنتينا) ودومينيكو تيديسكو (بولونيا).


أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017 حين تستضيف حلبة «سيبانغ» في عطلة نهاية الأسبوع «جائزة البحرين الكبرى» بدلاً من الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

وكان من المفترض أن يقام السباق في البحرين خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

ويتقدم أنتونيلي، الذي أنهى «سباق أذربيجان» الأسبوع الماضي في المركز الـ5، على زميله في «مرسيدس»؛ البريطاني جورج راسل، بفارق 66 نقطة بعد فوز الأخير في «باكو» بفارق ضئيل جداً أمام سائق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن.

وبعدما أعاقه عطل هيدروليكي خلال التجارب، تعرض أنتونيلي لحادث في التجارب التأهيلية وانطلق من المركز الـ16.

وقال أنتونيلي إنه يعتزم «إعادة الأمور إلى نصابها» على حلبة «سيبانغ» الدولية التي استضافت آخر سباق لـ«فورمولا1» عام 2017.

وقال عن محاولة راسل التقدم عليه وانتزاع اللقب: «كان دائماً منافسي. لكني سأحرص على إعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى مستواي المعتاد»، مضيفاً بشكل مازح أنه كان يقود «مثل جدتي» في «سباق أذربيجان».

وكان أنتونيلي، الساعي إلى أن يصبح أول بطل إيطالي منذ ألبرتو أسكاري عام 1953، في الـ11 من عمره فقط عندما أقيم آخر سباق لـ«فورمولا1» في «سيبانغ».

وفاز بذلك السباق بطل العالم 4 مرات فيرستابن الذي أثبت الأحد الماضي أنه يتمتع بالسرعة التي تجعله خطراً على ثنائي «مرسيدس» مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

وأظهر هو وزميله الفرنسي إسحاق حجار؛ الذي حلّ ثالثاً، قوة سيارة «ريد بول» وسرعتها على الخطوط المستقيمة في باكو.

لكن سيارات «فيراري» و«مكلارين» ستكون أيضاً منافسة على حلبة «سيبانغ»، في سباق من المتوقع أن يكون متقارباً.

وسيدخل فريق «فيراري» المعركة بعزيمة بعدما تجاهل مديره الفرنسي فريد فاسور الإشاعات التي تربط الرئيس السابق لـ«ريد بول»؛ البريطاني كريستيان هورنر بمنصبه، وحث الفريق على القتال من أجل كل نقطة متبقية.

وقال: «سنُدخل تحديثات وسنواصل الضغط حتى المنعطف الأخير»، مضيفاً أن البيانات الخاصة بـ«سباق ماليزيا» عام 2017 ستكون «غير مفيدة عملياً».

وأوضح: «كل شيء تغيّر: الإطارات والمحركات والهياكل مختلفة تماماً لدى الجميع».

وأكد «فيراري»، الثلاثاء، أنه يمنح «ثقة كاملة» لفاسور الذي أعرب عن استيائه من سؤاله عن هورنر «25 مرة يومياً» في باكو.

وتصدر حامل اللقب العالمي سائق «مكلارين»؛ البريطاني لاندو نوريس المشهد في باكو بعدما قال إنه يجب منع الأرجنتيني فرنكو كولابينتو من المشاركة، قبل أن يعتذر لاحقاً لسائق «ألبين» عمّا صدر عنه.

واصطدم كولابينتو بزميله في فريق «ألبين»؛ الفرنسي بيار غاسلي الذي اصطدم بدوره بنوريس، ليخرج الثلاثة من السباق.

وقال نوريس: «بعثت برسالة اعتذار إلى فرنكو عن التعليقات التي أدليت بها والتي لم يكن ينبغي لي قولها إطلاقاً».

وأضاف: «يجب أن أكون أعمق إدراكاً من ذلك، والمشاعر كانت متأججة، لكن ذلك ليس عذراً؛ لقد كان الأمر خاطئاً».

وبعد فوضى شوارع باكو السريعة، يبدو أن سباقاً من النوع «الطبيعي» يلوح في الأفق، رغم أن الأمطار والعواصف المعتادة تبقى عاملاً مؤثراً في ماليزيا.

وسيعود نصف السائقين إلى حلبة سريعة وانسيابية يحبها كثر، في حين سيخوضها آخرون لأول مرة.

وسيسعى بطل العالم 7 مرات البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) إلى تعزيز رقمه القياسي المشترك مع الألماني مايكل شوماخر، والمتمثل في 5 انطلاقات من المركز الأول وفوز واحد.

كما سيطارد بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو (آستون مارتن) فوزه الرابع في «سيبانغ» لمعادلة الرقم القياسي.