رئيس الأركان الأميركي: سنلاحق أي سفينة تحاول تقديم الدعم لإيران

رئيس هيئة الأركان الأميركية ‌المشتركة ‌الجنرال ​دان ‌كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن الخميس (أ.ف.ب)
رئيس هيئة الأركان الأميركية ‌المشتركة ‌الجنرال ​دان ‌كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن الخميس (أ.ف.ب)
TT

رئيس الأركان الأميركي: سنلاحق أي سفينة تحاول تقديم الدعم لإيران

رئيس هيئة الأركان الأميركية ‌المشتركة ‌الجنرال ​دان ‌كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن الخميس (أ.ف.ب)
رئيس هيئة الأركان الأميركية ‌المشتركة ‌الجنرال ​دان ‌كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن الخميس (أ.ف.ب)

صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية ‌المشتركة، ‌الجنرال ​دان ‌كين، ⁠للصحافيين، الخميس، ⁠بأن الولايات المتحدة ⁠ستلاحق ‌أي ‌سفينة ​تحاول ‌تقديم الدعم ‌لإيران، مضيفاً أن ‌تطبيق هذا الحصار سيكون في ⁠المياه الإيرانية وكذلك في المياه الدولية، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

أعلن الجيش الأميركي، أمس، أنه نجح في فرض حصار بحري على إيران؛ مما أدى إلى وقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد.

وقال قائد «القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)»، براد كوبر، إن القوات الأميركية أوقفت تماماً حركة التجارة الاقتصادية الداخلة إلى إيران والمغادرة منها عن طريق البحر، التي قال إنها تغذّي 90 في المائة من الاقتصاد الإيراني.

وأضاف: «في أقل من 36 ساعة منذ فرض الحصار، أوقفت القوات الأميركية تماماً التجارة الاقتصادية المتجهة إلى إيران والخارجة منها عن طريق البحر».

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد أعلن فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران يوم الأحد؛ وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق، وقطع عائداتها النفطية، على الرغم من أن ترمب قال إن المحادثات مع طهران قد تُستأنف هذا الأسبوع.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد صرح ترمب بأن المفاوضات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، في حين عبّر نائبه، جي دي فانس، الذي قاد المحادثات الأخيرة التي انتهت دون تحقيق تقدم يُذكر، عن تفاؤله بشأن الوضع الحالي.


مقالات ذات صلة

إيران تدرس «مقترحات ملموسة» بشأن برنامجها النووي

شؤون إقليمية إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهِضة لأميركا قرب السفارة الأميركية السابقة في طهران الاثنين (إ.ب.أ)

إيران تدرس «مقترحات ملموسة» بشأن برنامجها النووي

تدرس إيران مجموعة مقترحات قدّمها وسطاء بشأن مستقبل برنامجها النووي، في خطوة قد تكسر جمود المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وفق ما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز».

«الشرق الأوسط» (لندن)
تحليل إخباري صورة لمضيق هرمز التقطت من الجانب العماني للمشرق في 3 نوفمبر (رويترز)

تحليل إخباري قراءة فرنسية في وضع «اللاحرب واللاسلم» بين أميركا وإيران

قراءة فرنسية في وضع «اللاحرب واللاسلم» بين أميركا وإسرائيل وباريس تفضل العودة إلى مفاوضات تقوم على «أسس صلبة» مع إيران

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية امرأة تلتقط صورة سيلفي أمام لوحة مناهضة للولايات المتحدة تُظهر الرئيس دونالد ترمب في ساحة انقلاب بطهران الأربعاء (أ.ف.ب)
p-circle

طهران تتهم ترمب بالتحضير لـ«المرحلة التالية» من الحرب

اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، ترمب بالتحضير لـ«المرحلة التالية من الحرب»، وطالب نائبه بمصارحته بكلفتها.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران-واشنطن)
شؤون إقليمية صحف إيران تحتفي بنتائج الانتخابات الأميركية: الناخبون عاقبوا ترمب على الحرب

صحف إيران تحتفي بنتائج الانتخابات الأميركية: الناخبون عاقبوا ترمب على الحرب

احتفت الصحف الإيرانية، الخميس، بنتائج الانتخابات الأميركية، وخسائر الجمهوريين في انتخابات الكونغرس، وقدمتها نتيجة للحرب على إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في موسكو اليوم (الكرملين)

محسن رضائي: بوتين مستعد لتقديم أي مساعدة لإنهاء الحرب

سلّم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من المرشد مجتبى خامنئي، خلال لقائهما في الكرملين، الخميس.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

أميركا تفرض عقوبات جديدة على كوبا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)
TT

أميركا تفرض عقوبات جديدة على كوبا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)

أصدرت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، قراراً يمهد الطريق لفرض عقوبات على قطاعات في الاقتصاد الكوبي تشمل الإلكترونيات والتصنيع والقطاع البحري والتكنولوجيا.

وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان أن هذا القرار صدر في الوقت الذي فرضت فيه واشنطن عقوبات جديدة تتعلق بكوبا على أفراد وكيانات، مستهدفة شبكة شحن النفط الخام، وكيانات مملوكة للدولة وموردين مقرهم في الصين يقدمون إمدادات لقوات الجيش الكوبي.

وقال روبيو: «لن تقف إدارة ترمب مكتوفة الأيدي بينما يقوم النظام الكوبي بتوجيه موارد الجزيرة لصالح نخبته العسكرية، فيما يحقق المقربون من النظام وأفراد أسرهم أرباحاً من خلال شبكات خارجية غامضة، بينما تواصل كوبا دورها كقاعدة انطلاق لتحالف عالمي من أطراف معادية للولايات المتحدة التي تسعى لتهديدها والتجسس عليها والتآمر ضدها وضد مصالحها».


الديمقراطيون يبدأون رحلة البحث عن مرشح لرئاسة البيت الأبيض

صورة عامة للبيت الأبيض في واشنطن يوم 12 يونيو 2023 (رويترز)
صورة عامة للبيت الأبيض في واشنطن يوم 12 يونيو 2023 (رويترز)
TT

الديمقراطيون يبدأون رحلة البحث عن مرشح لرئاسة البيت الأبيض

صورة عامة للبيت الأبيض في واشنطن يوم 12 يونيو 2023 (رويترز)
صورة عامة للبيت الأبيض في واشنطن يوم 12 يونيو 2023 (رويترز)

مع انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأميركية، يتطلع الديمقراطيون إلى ما قد يصبح أحد أكثر الانتخابات التمهيدية الرئاسية ازدحاماً وصعوبة في التكهن بنتائجها منذ عقود، عندما يبدأ سباق عام 2028 الذي من المرجّح أن يكشف عن انقسام داخلي حول السبيل لاستعادة البيت الأبيض، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

ولم يبرز أي ديمقراطي بوصفه مرشحاً مفضّلاً واضحاً في ساحة قد تجتذب عشرات المتنافسين، في حين أن الجمهوريين لديهم مجموعة أصغر من الأسماء المتداولة بقوة، على رأسهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، لخلافة الرئيس دونالد ترمب، الذي يمنعه الدستور من السعي إلى ولاية ثالثة.

وأمضى مرشحون ديمقراطيون محتملون، بمن فيهم حكام ولايات وأعضاء حاليون بمجلس الشيوخ، شهوراً في توطيد العلاقات مع المانحين، وزيارة الولايات التي تُجرى فيها انتخابات الترشيح مبكراً، وتعزيز حضورهم على الصعيد الوطني، تمهيداً لسباق يتوقع المحللون الاستراتيجيون أن يبدأ بجدية الآن بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.

النائبة الأميركية سوزان ديلبيني وزعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز يرفعان يديهما معاً خلال مؤتمر صحافي بمقر لجنة الحملة الانتخابية للديمقراطيين يوم 4 نوفمبر 2026 (إ.ب.أ)

وستؤدي الانتصارات الساحقة التي حققها الديمقراطيون يوم الثلاثاء، عندما وجّه الناخبون ضربة لترمب وبرنامجه، إلى تكثيف المناقشات داخل كلا الحزبين حول سبل كسب تأييد الناخبين المستائين من المسار الذي تسلكه البلاد الآن.

على الرغم من انتصاراتهم المدوية يوم الثلاثاء، يدخل الديمقراطيون حملة 2028 وهم منقسمون حول ما إذا كان عليهم التوجه نحو الوسط أم التحرك إلى مسافة أبعد باتجاه اليسار بشأن قضايا تتراوح من الرعاية الصحية والضرائب إلى الأمن والسياسة الخارجية.

أما المرشحون الجمهوريون فسيواجهون تحدياً من نوع مختلف، وهو النأي بأنفسهم عن ترمب بعد الرفض الذي لقيته سياساته يوم الثلاثاء. فهم بحاجة إلى توسيع قاعدتهم الجماهيرية لتتجاوز قاعدة الرئيس، مع تجنب الانفصال عن الحركة الشعبوية «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» التي أصبحت سمة وهوية مميزة للحزب.

قد يتردد ترمب، الذي هيمن على المشهد السياسي لعقد من الزمن، في التخلي عن موقع الصدارة، وقد يؤدي تأثيره المستمر على أتباع حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» إلى تعقيد مسار المرشح المقبل الذي سيحمل راية الحزب.

حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم يتحدث خلال فعالية في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا يوم 28 أكتوبر 2026 (رويترز)

معركة ديمقراطية تلوح في الأفق

قال دوج سوسنيك، وهو خبير استراتيجي ديمقراطي، إن التقدميين والمعتدلين على السواء سيدّعون أن نهجهم الآيديولوجي هو النهج الصحيح، ما يضمن وقوع معركة داخلية حامية حول مستقبل الحزب مع انطلاق سباق الانتخابات لعام 2028 بشكل جدي.

تَمَثّل أحد أبرز انتصارات التقدميين في فوز عبد الرحمن السيد بانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان، حيث ألحق الهزيمة بسهولة بمنافسه الجمهوري مايك روجرز في ولاية من المرجح أن تكون حاسمة في انتخابات الرئاسة عام 2028، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي.

وقال سوسنيك أمس الأربعاء: «يمكن لجميع أجنحة الحزب الديمقراطي أن تعثر على ما يؤكد وجاهة مواقفها في نتائج الليلة الماضية».

وأضاف: «لا أعتقد أن بإمكان أي شخص، ولا ينبغي (لأي شخص)، أن يحاول احتواء الخلافات التي بيننا كحزب».

المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عبد الرحمن السيد يستمع إلى السيناتور بيرني ساندرز خلال لقاء بولاية ميشيغان يوم 26 أكتوبر 2026 (رويترز)

وأقر عدد من المرشحين المحتملين بأنهم يفكرون في الترشح للرئاسة أو رفضوا استبعاد هذا الاحتمال. وقضى معظمهم الأسابيع القليلة الماضية من حملة انتخابات التجديد النصفي في دعم زملائهم الديمقراطيين في الولايات التي تُجرى فيها الانتخابات التمهيدية مبكراً، مثل نيفادا ونيوهامبشير وساوث كارولاينا.

ومن بين هؤلاء نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، التي خسرت أمام ترمب في عام 2024، وحاكما ولايتي كاليفورنيا غافين نيوسوم وكنتاكي آندي بيشير، ووزير النقل السابق بيت بوتيجيج، وعضوة مجلس النواب ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك، وهي صوت تقدمي بارز.

اتصلت «رويترز» بممثلي تسعة من أبرز المرشحين المحتملين في الحزب. ولم يؤكد أي منهم ترشحه بانتخابات 2028.

وبعد تسعة أيام من انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، من المقرر أن يحضر عدد من المرشحين الديمقراطيين المحتملين، بمن فيهم بوتيجيج ومرشح تقدّمي آخر هو عضو مجلس النواب رو خانا من كاليفورنيا، تجمّعاً في دنفر تستضيفه مجموعة اسمها «ديمقراطيو الأغلبية».

وتدعو هذه المجموعة، التي تحظى بدعم كبير من الديمقراطيين المعتدلين والمتبرع الملياردير ستيف ماندل، إلى قادة حزبيين أصغر سناً وبرنامج حزبي أكثر اعتدالاً.

وقال النائب الأميركي جيك أوشينكلوس من ماساتشوستس، وهو رئيس المجموعة، إن الهدف من هذه الفعالية هو إثارة نقاش حول مستقبل الحزب قبل أن تتبلور معالم سباق عام 2028، ووضع أجندة إيجابية لما يمثله الحزب، بدلاً من الاكتفاء بمجرد معارضة ترمب.

وقال سكوت فيرسون، وهو أيضاً استراتيجي ديمقراطي، إن الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح لخوض السباق الرئاسي قد تجذب عدداً هائلاً من المرشحين. وأضاف: «هناك ما لا يقل عن 30 ديمقراطياً يسألون أشخاصاً مقربين منهم، هل تعتقد أنني يجب أن أترشح؟».

مؤيدون يحتفلون بفوز المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم تكساس جينا هينوهوسا بعد إقرار الحاكم غريغ أبوت بهزيمته في أوستن بالولايات المتحدة يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 (رويترز)

الجمهوريون في ظل ترمب

على النقيض من ذلك، كان المرشحون الجمهوريون المحتملون لعام 2028 أكثر حذراً، حيث يبقى معظمهم في ظل ترمب يبدون الاحترام له.

قد يتغير هذا الوضع الآن بعد الهزيمة الساحقة التي حدثت مساء الثلاثاء، التي أعرب فيها الناخبون عن استياء عميق من طريقة تعامل ترمب مع الاقتصاد والسياسة الخارجية، وطالبوا بمزيد من الإجراءات لمكافحة الفساد الحكومي.

قال مات دول، وهو استراتيجي جمهوري، إن فانس في موقف صعب بشكل خاص، إذ يتمتع بهامش مناورة أقل مقارنة بغيره من المرشحين الجمهوريين المحتملين لانتخابات عام 2028، وذلك بحكم منصبه بصفته نائباً للرئيس، وهو دور يقتضي تقليدياً الدفاع عن الرئيس وسياساته.

وأضاف دول: «فانس ببساطة لا يملك هامش المناورة الذي يتمتع به أي شخص آخر في الحكومة، ممن يمكنهم ببساطة تقديم استقالتهم».

مع ذلك، أقر فانس، الأربعاء بأن الحرب في إيران، التي شنها ترمب في فبراير (شباط)، والتي تلقى رفضاً شديداً بين الأميركيين، قد كلفت الجمهوريين خسارة الانتخابات. لكن ذلك لم يمثل قطيعة واضحة مع ترمب، الذي أقر بأمر مماثل مساء الثلاثاء.

طلاب ومؤيدون يحضرون فعالية للحزب الديمقراطي في ميشيغان يوم 26 أكتوبر 2026 (رويترز)

وأياً كان الشخص الذي سيصعد بصفته زعيماً جديداً للحزب الجمهوري، فإنه سيواجه تحدي الحفاظ على ولاء القاعدة الجماهيرية الداعمة لحركة ترمب «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، مع العمل في الوقت ذاته على إعادة بناء التحالف الأوسع الذي مهد الطريق لفوز ترمب في عام 2024. فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أُجريت عند مراكز الاقتراع يوم الثلاثاء أن فئات رئيسية ضمن ذلك التحالف، بما في ذلك الناخبون الأصغر سناً، وذوو الأصول الإسبانية، وبعض الرجال من ذوي البشرة السمراء قد تخلوا عن الحزب الجمهوري.

ومن جانبه، أشار فانس إلى وجود «احتمالية» بألا يترشح، مرجعاً ذلك إلى اعتبارات عائلية، بينما صرّح روبيو بأنه «لا يخطط حالياً» للسعي نحو الرئاسة.

أما حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، الذي خاض سباقاً غير ناجح لنيل ترشيح الحزب الجمهوري أمام ترمب في عام 2024، فقد رفض استبعاد خوض محاولة أخرى للوصول إلى البيت الأبيض.

وتشمل قائمة الجمهوريين الآخرين الذين ينظر إليهم بوصفهم مرشحين محتملين كلاً من سارة هاكابي ساندرز حاكمة ولاية أركنسو، وتيد كروز عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية تكساس.


ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
TT

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)

دعت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، الخميس، إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، حضره ممثلان للجانبين الروسي والأوكراني.

وقالت ميلانيا، في المؤتمر الذي عقدته إثر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أشرفت عليه في مدينة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة القوات الروسية: «علينا الآن أن نتحلى بالشجاعة التي أظهرناها في أوليشكي لإيجاد أرضية مشتركة (...) فمعاً، يمكننا بناء شيء أكثر استدامة من مجرد وقف موقت لإطلاق النار».

وأضافت: «آمل أن تمهد أوليشكي لتحقيق سلام أكبر. فكل تغيير حقيقي يبدأ بشرارة صغيرة».

وتابعت: «ما كان لوقف إطلاق النار في أوليشكي أن يتحقق لولا جهود الرئيسين (فلاديمير) بوتين و(فولوديمير) زيلينسكي. إن تعاونهما يشكل سابقة ذات دلالة للمضي قدماً بالسلام في المنطقة».

وصرّح المفاوض الأوكراني دافيد أراخاميا: «بفضل وقف إطلاق النار هذا، نحدث دينامية يتعلم عبرها الطرفان آليات صغيرة تتيح الحفاظ على السلام على الأرض».

من جهته، قال المبعوث الروسي كيريل ديميترييف: «باسم الرئيس بوتين، وباسم شعب روسيا الاتحادية، نودّ أن نشكر السيدة الأولى ميلانيا ترمب على دورها البارز في ما يتعلق بالوضع الإنساني في أوليشكي».

استمرت الهدنة في أوليشكي 6 أيام حتى مساء الأحد. وأتاحت إجلاء سكان المدينة الواقعة على خط المواجهة في منطقة خيرسون، التي زرعت ألغام عند مداخلها، ويحاصرها تبادل النيران، فضلاً عن معاناتها منذ أشهر نقصاً حاداً في المواد الأساسية.

وهذه الهدنة هي الأطول منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. ولم تُشر كييف ولا موسكو إلى أي انتهاك لها بخلاف هدنات جزئية سابقة.