أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي، بعدما نجح الفريق في الخروج من ظل العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه بقوة على الساحة الأوروبية.

وتصدر أتلتيكو المشهد عقب إقصاء برشلونة من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى تعويض تأخره بفارق هدف أمام بايرن ميونيخ في مباراة الإياب بألمانيا.

ويمكن لأتلتيكو مدريد أن ينهي هذا الأسبوع الجيد بالفوز بكأس ملك إسبانيا للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن، عندما يواجه ريال سوسيداد في المباراة النهائية يوم السبت المقبل في إشبيلية.

ويعيش المشجعون حالة من التفاؤل، بينما يستغل النادي هذه اللحظة. ونشر أتلتيكو، اليوم الأربعاء، سلسلة من المنشورات على منصة «إكس» استفز بها برشلونة واحتفل بتأهله.

ورغم خسارته 1-2 في ملعبه «ميتروبوليتانو»، فإنه كان قد فاز بهدفين نظيفين ذهاباً في برشلونة.

وكتب النادي في أحد المنشورات: «كيف الحال؟»، بعد المباراة مباشرة. كما نشر منشوراً آخر قال فيه: «نحب رائحة العشب المقطوع حديثاً صباحاً»، في إشارة إلى شكوى مدرب برشلونة هانسي فليك من ارتفاع العشب في ملعب أتلتيكو.

ونشر النادي أيضاً مقطع فيديو للاعبين يحتفلون أمام الجماهير مع عبارة «أكثر من نادٍ»، في تلميح لشعار برشلونة الشهير.

كما نشر صورة للاعبي أتلتيكو وهم يرتدون نظارات شمسية وسماعات، في إشارة لصورة نجم برشلونة الشاب لامين جمال، الذي كان قد قلد أسلوب نجم كرة السلة ليبرون جيمس قبل نهائي الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة عام 2016، عندما قلب فريقه كليفلاند كافالييرز تأخره 1-3 في المواجهات المباشرة وفاز باللقب.

وقال جمال قبل مواجهة أمس الثلاثاء إن جيمس كان مصدراً للإلهام بالنسبة له. كما استخدم على «إنستغرام» صورة لجيمس يحمل كأس دوري كرة السلة الأميركي بعدما فاز باللقب في 2016.

كما نشر أتلتيكو فيديو لأسد يحمل شعار برشلونة يتحول إلى كلب بعد محاولة مهاجمة رجل يحمل شعار أتلتيكو.

وقال قائد أتلتيكو كوكي ريسوركسيو: «فخورون بالعمل الذي قمنا به طوال الموسم. لعبنا ضد أحد أصعب المنافسين، ولاعبين شباب من بين الأفضل في العالم، واستحققنا الفوز. هذا إنجاز تاريخي للنادي. نعلم أنها ليس من السهل أن نكون في المربع الذهبي بدوري الأبطال».

ولم يصل أتلتيكو، الذي يسعى للفوز بأول ألقابه في دوري أبطال أوروبا، للدور قبل النهائي منذ عام 2017، عندما خرج أمام ريال مدريد. كما أنه خسر أمام الريال في المباراة النهائية مرتين في 2014 و2016.

وأخرج أتلتيكو فريق برشلونة في طريقه للمباراتين النهائيتين. وتأهل النادي إلى نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة في عام 1974 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ.

وقال أنطوان غريزمان، مهاجم أتلتيكو مدريد، عندما خسر نهائي دوري الأبطال، والذي سيرحل عن النادي بنهاية الموسم للعب في الدوري الأميركي: «من الرائع أن نهدي جماهيرنا الدور قبل النهائي ونهائي كأس إسبانيا».

وأتلتيكو مدريد هو ثالث أفضل نادٍ في إسبانيا. ونادراً ما تمكن من اختراق هيمنة ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري أبطال أوروبا (15 مرة) وبرشلونة، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات.

وفاز هذان العملاقان مجتمعان بجميع ألقاب الدوري الإسباني باستثناء لقب واحد منذ عام 2015، والذي حققه أتلتيكو مدريد عام 2021.

ويمكن للفريق أن يجلب أول لقب له في الكأس منذ عام 2013، يوم السبت المقبل، إذا تمكن من التعافي بعد الاحتفالات. وقال المدافع ماركوس يورينتي إنه لم ينم سوى ثلاث ساعات بعد مباراة برشلونة.

وقال المدرب دييغو سيميوني: «نأمل أن يحصل اللاعبون على بعض الراحة، وسنحاول تقديم مباراة جيدة في النهائي يوم السبت المقبل».


مقالات ذات صلة

مورينيو يعود إلى مباريات قمة إسبانيا في لقاء «يعج بالوجوه الجديدة»

رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

مورينيو يعود إلى مباريات قمة إسبانيا في لقاء «يعج بالوجوه الجديدة»

تُقام أكبر مباراة كرة قدم في إسبانيا، ليلة الأحد، في ملعب «كامب نو» معقل برشلونة، حيث قد يشارك ما يصل إلى 14 وجهاً جديداً في مباراة القمة لأول مرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطونيو كونتي المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي (رويترز)

كونتي ينفي وجود مفاوضات متقدمة مع يونايتد

قال أنطونيو كونتي، المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي، الجمعة، إنه ليس في مفاوضات متقدمة لخلافة مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

أثار إسحاق حجار استياء منافسه شارل لوكلير بعدما رأى أن «فيراري» كان يملك أسرع سيارة في سباق جائزة سنغافورة الكبرى، هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الكاميروني أندريه أونانا حارس مرمى طرابزون سبور (رويترز)

أونانا حارس طرابزون ينجو من حادث سير

ذكرت وسائل إعلام محلية أن أندريه أونانا، حارس مرمى طرابزون سبور، نجا من حادث سير تعرض له في شمال تركيا.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

أوقفت وحدة نزاهة ألعاب القوى، الجمعة، العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة الأولمبياد السابقة وأحد أبرز الأسماء في سباقات الماراثون، مؤقتاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

مورينيو يعود إلى مباريات قمة إسبانيا في لقاء «يعج بالوجوه الجديدة»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يعود إلى مباريات قمة إسبانيا في لقاء «يعج بالوجوه الجديدة»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

تُقام أكبر مباراة كرة قدم في إسبانيا، ليلة الأحد، في ملعب «كامب نو» معقل برشلونة، حيث قد يشارك ما يصل إلى 14 وجهاً جديداً في مباراة القمة لأول مرة، لكن عودة جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد إلى هذه المباراة تستأثر بالاهتمام.

وأبرم كل من ريال مدريد وبرشلونة 6 صفقات صيفاً، في حين قام النادي الكاتالوني بترقية لاعبَين اثنين من أكاديمية الناشئين إلى الفريق الأول، مما يضيف للمباراة دفعةً جديدةً من اللاعبين المتحمسين لترك بصماتهم في هذه المنافسة.

ومن بين الوافدين الجدد المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس، الذي انضم إلى برشلونة قادماً من آرسنال في سبتمبر (أيلول).

وقال خيسوس لـ«رويترز»، يوم الخميس، قبل أول لقاء بين الفريقين هذا الموسم: «مباراة برشلونة ضد ريال مدريد هي، بلا شك، من بين أكبر المباريات في العالم. إنه حلم حقيقي أن ألعب في مباراة القمة للمرة الأولى. لم أخفِ أبداً رغبتي في ارتداء قميص برشلونة يوماً ما، وهذا الهدف يشمل اللعب في مباراة القمة».

وخيسوس ليس غريباً على مواجهة ريال مدريد، إذ هزَّ شباكه 3 مرات في 4 مباريات مع مانشستر سيتي.

وقال: «كانت تلك مواجهات لا تُنسى في دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك هدف سجلته في ملعب برنابيو».

ونشأ خيسوس (29 عاماً) على بُعد 8797 كيلومتراً في ساو باولو، وقد يشارك في التشكيلة الأساسية إلى جانب تشافي إسبارت، الذي وُلد في برشلونة وهو أحد أبناء أكاديمية النادي. وأبرز إسبارت، وهو واحد من 9 من خريجي الأكاديمية في تشكيلة الفريق، أهمية المباراة سواء في الترتيب أو في إطار المنافسة التقليدية.

وقال إسبارت لمنصة «دازن» الخميس: «الحقيقة هي أنها ستكون حرباً ضروساً. سنبذل قصارى جهدنا، فهي مباراة قمة. عليك دائماً أن تبذل 100 في المائة من جهدك، والآن لدينا الفرصة لتوسيع صدارتنا وسنقاتل حتى النهاية».

وحال فوزه سيوسِّع برشلونة الفارق الذي يفصله أمام ريال مدريد في الدوري إلى 9 نقاط. أما إذا خرج ريال مدريد منتصراً، فلن يقتصر الأمر على تقليص الفارق الحالي البالغ 6 نقاط فحسب، بل سيمنح الفريق دفعةً معنويةً بعدما خسر 6 مرات في آخر 7 مباريات قمة أمام غريمه الكاتالوني.

على النقيض من حداثة عهد إسبارت بمباريات القمة، يقف مورينيو (63 عاماً) الذي خاض 27 مباراة ضد برشلونة، بينها 17 مباراة قمة مدرباً لريال مدريد.

وكان فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، قد عيَّن مورينيو مدرباً للمرة الأولى في 2010 لمقارعة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، ويأمل الآن أن يتمكَّن البرتغالي من إعادة لقب الدوري الإسباني إلى «البرنابيو» للمرة الثانية.

وخلال الفترة الأولى لمورينيو مع ريال مدريد خاض الفريق ما يمكن وصفه بأكثر المواجهات سخونة في التاريخ الحديث لمباريات القمة، وستكون كثير من الكاميرات موجَّهة نحو كل تحركاته في «كامب نو» يوم الأحد.

لم يفز المدرب البرتغالي سوى مرة واحدة في أول 10 مباريات قمة خاضها، لكنه لم يخسر في آخر 5 مباريات خاضها ضد برشلونة، محققاً 3 انتصارات.

وقد تمثِّل استعادة نغمة الفوز ضد برشلونة نقطة تحول في فترة مورينيو الثانية مع ريال مدريد، بعد هزيمتين في أول 9 مباريات في الدوري الإسباني، وصيحات استهجان متكررة من جماهيره خلال المباريات التي يخوضها الفريق على أرضه.


كونتي ينفي وجود مفاوضات متقدمة مع يونايتد

أنطونيو كونتي المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي (رويترز)
أنطونيو كونتي المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي (رويترز)
TT

كونتي ينفي وجود مفاوضات متقدمة مع يونايتد

أنطونيو كونتي المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي (رويترز)
أنطونيو كونتي المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي (رويترز)

قال أنطونيو كونتي، المدرب السابق لفريقي تشيلسي ونابولي، الجمعة، إنه ليس في مفاوضات متقدمة لخلافة مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ووصف تقارير أفادت بأنه طالب بالسيطرة الكاملة على الفريق بأنها «لا أساس لها من الصحة».

وكان كونتي، الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، ودرب أيضاً توتنهام هوتسبير في إنجلترا، يرد على التكهنات التي أفادت بأنه طلب السيطرة الكاملة على الفريق، إلى جانب مطالب مالية من النادي المتعثر.

ويحتل يونايتد المركز الـ13 في الدوري، والمركز الـ20 في دوري أبطال أوروبا، عقب الهزيمة الثقيلة 1-4 أمام مضيّفه كومو الإيطالي الأربعاء، ما زاد من الضغوط على كاريك.

وقال كونتي في بيان: «ارتبط اسمي بعدد من الأندية، لكن لا يوجد حالياً أي مفاوضات في مرحلة متقدمة».

وأضاف عن الفترة التي قضاها في نابولي؛ حيث فاز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2024-2025 «بعد فترة رائعة وناجحة في قيادة نابولي: (سأتمهل بالقدر الكافي للتفكير في كيفية وموعد عودتي إلى التدريب. سيكون قراراً مدروساً بعناية، سأتخذه عندما أعتقد أن الظروف مواتية. طالعت تقارير تزعم أنني تقدمت بمطالب مالية والسيطرة الكاملة إلى الأندية المذكورة، بالإضافة إلى تحفظات بشأن ما وُصف (بشخصيتي القوية). هذه التقارير لا أساس لها من الصحة؛ حيث لا يوجد حالياً أي أساس ملموس لمثل هذه التقييمات».

وقال كونتي، الذي درّب نابولي آخر مرة في موسم 2025-2026، إنه في حال ظهور فرصة ملموسة فسيدخل في مفاوضات مع النادي المعني، و«ينظران معاً في بنود اتفاق محتمل»، مع مراعاة احتياجات الطرفين.

وأضاف الإيطالي، البالغ من العمر 57 عاماً: «حتى ذلك الحين، تظل أي افتراضات حول مطالبي ومستقبلي المهني مجرد تكهنات، ولا يمكن اعتبارها حقائق».

وفي مقابلة مع صحيفة «The Athletic» في وقت سابق هذا الشهر، قال كونتي إنه يود تدريب نادٍ «شرد عن تاريخه»، حتى يتمكن من المساعدة في «استعادة بريقه».

وبهزيمته أمام كومو، غابت الانتصارات عن يونايتد إلى 7 مباريات في جميع المسابقات، وقال قائد الفريق برونو فرنانديز إن فريقه كان في «موقف انهزامي»، كما شكك في نهج الفريق، في حين اعتذر كاريك عن الأداء.


«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)
الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)
الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)

أثار إسحاق حجار استياء منافسه شارل لوكلير بعدما رأى أن «فيراري» كان يملك أسرع سيارة في سباق جائزة سنغافورة الكبرى، هذا الشهر، مشيراً إلى أن زميله في «ريد بول» ماكس فرستابن كان سيفوز بفارق أكبر لو كان يقود سيارة الفريق الإيطالي.

لكن لوكلير، الذي حل ثانياً في السباق خلف بطل العالم 4 مرات بفارق 7.3 ثانية، رفض هذه الرؤية بشكل قاطع خلال فعاليات جائزة أميركا الكبرى، الخميس.

وقال السائق القادم من موناكو للصحافيين في حلبة الأميركتين بأوستن: «أعتقد أنه من السخف إطلاق مثل هذه الأحكام. إسحاق لا يعرف شيئاً عن السيارة التي نقودها، وأنا بدوري لا أعرف شيئاً عن السيارة التي يقودها».

وكان حجار، الذي أنهى سباق سنغافورة في المركز العاشر، قد أكد أن سيارة «ريد بول» لا تزال صعبة القيادة رغم فوز فرستابن بآخر سباقين.

وقال: «في ماليزيا كان (رد بول) مهيمناً، لكنني لا أعتقد أنها كانت السيارة الأسرع في سنغافورة. وبرأيي، لو جلس ماكس خلف مقود (فيراري) هناك لفاز بفارق أكبر. أعتقد أن (فيراري) كان الأسرع في ذلك السباق».

الأسترالي أوسكار بياستري سائق «مكلارين» (إ.ب.أ)

من جانبه، رأى أوسكار بياستري، سائق «مكلارين»، أن فيراري ورد بول تمتعا بأفضلية واضحة على فريقه خلال الفترة الأخيرة.

وقال الأسترالي: «لم يكن مفاجئاً أن يظهر فيراري بهذه القوة في سنغافورة. فمن خلال تحليل البيانات، يبدو دائماً الأسرع، أو من بين الأسرع، في معظم المنعطفات، هذا الموسم».

وأضاف: «لكنه يخسر الكثير على الخطوط المستقيمة، سواء بسبب مقاومة الهواء أو قوة المحرك، لا أعلم على وجه التحديد. كنا نتوقع أن يكون (فيراري) المعيار الذي يقاس عليه الأداء في حلبات أخرى أيضاً، لكن تلك لم تكن الحال دائماً».

وتابع: «في رأيي، (فيراري) قوي للغاية، ورد بول كذلك، بل أعتقد أن الفريقين كانا أقوى منا بوضوح».

وختم قائلاً: «أرى أن (رد بول) أصبح السيارة الأسرع بصورة أكثر استقراراً خلال الأسابيع الأخيرة، لكن ميزان القوة يتغير من سباق إلى آخر، وتختلف الأفضلية بحسب طبيعة كل حلبة وسباق».