ليلة مثالية لمانشيني… يُقصي إنزاغي ويتوَّج بالدوري

روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)
روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)
TT

ليلة مثالية لمانشيني… يُقصي إنزاغي ويتوَّج بالدوري

روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)
روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)

عاش روبرتو مانشيني واحدة من أبرز لياليه التدريبية، بعدما قاد فريق السد إلى إقصاء الهلال بقيادة سيموني إنزاغي في دوري أبطال آسيا، بالتزامن مع تتويجه بلقب الدوري القطري، في مشهد جمع بين التألق القاري والحسم المحلي في توقيت واحد.

وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، شهدت جدة مواجهة مثيرة ضمن ثُمن نهائي البطولة القارية، حملت طابعاً إيطالياً على مستوى القيادة الفنية، حيث نجح مانشيني في التفوُّق على إنزاغي بركلات الترجيح بنتيجة 4 - 2، بعد تعادل مثير 3 - 3 استمرَّ حتى نهاية الشوطين الإضافيين. وبدأت المباراة بإيقاع مرتفع، إذ تقدَّم الهلال عبر الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش في الدقيقة الـ29 بعد تمريرة من الفرنسي ثيو هيرنانديز، قبل أن يعادل كلاودينيو النتيجة للسد في الدقيقة الـ36.

المواجهة حملت طابعاً إيطالياً على مستوى القيادة الفنية (نادي الهلال)

ومع بداية الشوط الثاني، عاد الهلال للتقدُّم عبر سالم الدوسري بعد تمريرة من البرتغالي روبن نيفيز، لكن الردَّ جاء سريعاً من موخيكا الذي أعاد النتيجة إلى التعادل بعد 3 دقائق فقط. وفي الدقيقة الـ22، منح البرازيلي ماركوس ليوناردو التقدُّم للهلال مستفيداً من تمريرة الفرنسي كريم بنزيمة، غير أنَّ مواطنه روبرتو فيرمينو أعاد السد إلى أجواء اللقاء بعد 4 دقائق، ليُفرض التعادل ويُحتكم إلى الشوطين الإضافيين.

وفي الوقت الإضافي، كان الهلال الطرف الأكثر تهديداً، لكنه عجز عن حسم المواجهة رغم الفرص الكثيرة، أبرزها محاولة بابلو ماري في اللحظات الأخيرة، قبل أن تُحسَم المباراة عبر ركلات الترجيح، حيث أضاع بنزيمة واللاعب الشاب سايمون بوابري، مقابل إهدار واحد فقط من جانب السد عبر فيرمينو، ليحسم القائد أكرم عفيف المواجهة ويقود فريقه إلى الدور رُبع النهائي، حيث سيلاقي فيسيل كوبي الياباني.

وفي الوقت ذاته، حسم مانشيني لقب الدوري القطري رسمياً، بعدما خسر ملاحقه المباشر الشمال أمام قطر الرياضي بنتيجة صفر مقابل هدفين في الجولة قبل الأخيرة، ليؤكد السد تتويجه باللقب دون انتظار الجولة الأخيرة.

ويُمثِّل هذا التتويج اللقب الـ15 في مسيرة مانشيني التدريبية، منذ توليه قيادة السد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد تجربته مع المنتخب السعودي. كما يعد اللقب الـ19 في تاريخ النادي القطري، والثالث توالياً، ليواصل الفريق هيمنته على المسابقة المحلية.

وجاء هذا الإنجاز بفضل الأداء المميز لنجوم الفريق، وفي مقدمتهم أكرم عفيف الذي تألق بـ14 هدفاً و12 تمريرة حاسمة، إلى جانب البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجَّل 12 هدفاً، ليقودا السد نحو موسم استثنائي جمع بين التفوق المحلي والتألق القاري.


مقالات ذات صلة

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

رياضة عالمية كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي خلال حفل الافتتاح (واس)

نيابة عن ولي العهد... فهد بن جلوي يحضر افتتاح «أولمبياد الشباب»

شارك الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب

«الشرق الأوسط» (ديامنيديو (السنغال))
رياضة عالمية فان بول فان هيكي (يساراً) يحتفل مع زميله المصري عمر مرموش بثاني أهداف «السبيرز» (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: توتنهام يواصل صحوته بفوز ثالث توالياً على كريستال بالاس

واصل فريق توتنهام هوتسبير صحوته بفوز ثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بالتغلب على جاره اللندني كريستال بالاس بنتيجة 2/ صفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارك بارترا (يميناً) يحتفل مع قائده المخضرم إيسكو بهدفه الافتتاحي في مرمى مالاغا (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: ريال بيتيس يعمّق جراح مالاغا «المتذيّل» بثنائية

ألحق فريق ريال بيتيس بضيفه مالاغا خسارة جديدة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
TT

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي للملاكمة من الفرنسي كريستيان مبيلي، ليصبح أمام بطل العالم السابق بلا منازع طريق جديد لاستعادة الأحزمة التي فقدها، إلى جانب احتمال تجدد مواجهته مع الروسي ديمتري بيفول، الذي ألحق به واحدة من أبرز هزائمه الاحترافية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن كانيلو، البالغ 36 عاماً، لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين، بل قد يتجه إلى استعادة موقعه بطلاً موحداً لفئة فوق المتوسط، وهو الإنجاز الذي سبق أن حققه قبل أن يفقد أحزمته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025.

ويمنح الفوز الذي حققه في الرياض الملاكم المكسيكي فرصة العودة إلى المنافسة على بقية الأحزمة العالمية، بعدما أظهر خلال مواجهته مع مبيلي أنه لا يزال قادراً على مجاراة الملاكمين الأصغر سناً، رغم التساؤلات التي أحاطت بمستواه بعد خسارته أمام كروفورد وابتعاده عن الحلبة لأكثر من عام.

وتبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة، لكنها ليست خالية من التعقيدات، إذ يحمل مواطنه خايمي مونغيا، البالغ 30 عاماً، حزام رابطة الملاكمة العالمية لوزن فوق المتوسط، بعدما حافظ عليه خلال أمسية «المكسيك ضد العالم» في الرياض بفوزه على الروسي نيكيتا زون بقرار الحكام بالإجماع.

كانيلو البالغ 36 عاماً لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين (أ.ب)

ويمتلك مونغيا سجلاً يضم 47 انتصاراً، منها 35 بالضربة القاضية، مقابل هزيمتين، غير أن المواجهة المحتملة بينه وبين كانيلو تصطدم بعلاقة فنية تجمع الملاكمين، إذ يعمل كلاهما تحت إشراف المدرب إيدي رينوسو، ما قد يعقّد الترتيبات الخاصة بإقامة نزال بينهما، رغم أهميته في مشروع توحيد الأحزمة.

أما الحزام الثاني الذي يمكن أن يدخل ضمن حسابات كانيلو، فيحمله الكوبي أوسلي إيغليسياس، بطل الاتحاد الدولي للملاكمة، البالغ 28 عاماً، والذي لم يتعرض لأي هزيمة خلال 16 مواجهة احترافية، حسم 15 منها قبل نهاية الجولات.

ويمثل إيغليسياس خياراً مختلفاً بالنسبة إلى المكسيكي، ليس فقط بسبب سجله الخالي من الهزائم وقوته الهجومية، وإنما أيضاً لارتباطه بعقد مع المروج الكندي كاميل إستيفان، الذي يتولى كذلك إدارة مسيرة مبيلي، منافس كانيلو في الرياض.

وتبقى هوية حامل حزام منظمة الملاكمة العالمية غير محسومة حتى الآن، إذ من المقرر أن يتنافس عليه الكازاخستاني جانيبك عليمخانولي، الذي يمتلك 17 انتصاراً دون هزيمة، والدنماركي جاكوب بانك، صاحب 20 انتصاراً دون خسارة، في مواجهة مقررة يوم 23 يناير (كانون الثاني) المقبل على أرض الأخير.

وتعني هذه المعطيات أن الطريق أمام كانيلو لاستعادة جميع الأحزمة قد يتطلب أكثر من مواجهة، خصوصاً أن بعض الأبطال الحاليين لم يتعرضوا لأي هزيمة، بينما تتداخل الاعتبارات الفنية والتعاقدية مع الحسابات التجارية المتعلقة بتنظيم النزالات الكبرى.

لكن مشروع توحيد أحزمة فوق المتوسط ليس الخيار الوحيد أمام الملاكم المكسيكي، إذ تبرز إمكانية العودة إلى مواجهة الروسي ديمتري بيفول، بطل العالم بلا منازع في وزن خفيف الثقيل، الذي سبق أن تفوق عليه بالنقاط في مايو (أيار) 2022.

ويبلغ بيفول 35 عاماً، ويمتلك سجلاً احترافياً يتضمن 25 انتصاراً، منها 12 قبل نهاية الجولات، مقابل هزيمة واحدة، ويظل أحد الأسماء القليلة التي نجحت في إلحاق الخسارة بكانيلو خلال مسيرته الطويلة.

ومن شأن إقامة مواجهة ثانية بين الملاكمَين أن تمنح كانيلو فرصة الثأر من خسارته السابقة، لكنها ستضعه مجدداً أمام تحدي الانتقال إلى وزن أعلى، ومواجهة منافس يتمتع بفارق واضح في الطول، إذ يبلغ طول بيفول 1.83 متر، مقابل 1.71 متر للمكسيكي.

وتكتسب هذه الاحتمالات أهمية إضافية بعد الطريقة التي انتصر بها كانيلو في الرياض، إذ أظهر قدرته على التحكم في إيقاع المواجهة أمام مبيلي، البالغ 31 عاماً، رغم أن الأخير دخل النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم.

تبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة لكنها ليست خالية من التعقيدات (أ.ب)

ونجح المكسيكي في استثمار خبرته الدفاعية ودقة لكماته المرتدة، ليحسم المواجهة بإجماع الحكام، بنتائج 115-112 و116-111 و117-110، ويثبت أن تقدمه في العمر لم يمنعه من استعادة أحد الأحزمة العالمية.

وعقب النزال، لم يحدد كانيلو اسم منافسه المقبل، لكنه أوضح أنه لا يعتزم الابتعاد طويلاً عن الحلبة، قائلاً: «سأحصل على قسط من الراحة، وسأواصل التعلم والعمل بجد. سأرتاح لأسبوعين، ثم أعود مجدداً».

ويشير حديثه إلى استمرار طموحه الرياضي، لكنه لا يحسم ما إذا كانت وجهته المقبلة ستكون الدفاع عن حزام المجلس العالمي، أو السعي وراء بقية أحزمة فوق المتوسط، أو الانتقال إلى مواجهة ثأرية مع بيفول.

وبين هذه الخيارات، يبدو انتصار الرياض أكثر من مجرد عودة إلى منصات التتويج، بعدما منح كانيلو فرصة إعادة رسم المرحلة المقبلة من مسيرته، في وقت يقترب فيه من عامه السابع والثلاثين، ويبحث عن إنجاز جديد يضيفه إلى مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في الملاكمة الاحترافية.

ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأشهر المقبلة: هل يختار كانيلو الطريق الأطول نحو استعادة عرش فوق المتوسط وتوحيد أحزمته، أم يفضل مواجهة بيفول في نزال قد يمنحه فرصة تصحيح واحدة من أكثر النتائج إيلاماً في مسيرته؟


شنايدر تتوج بلقب «بان باسيفيك للتنس» على حساب فرنانديز

شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
TT

شنايدر تتوج بلقب «بان باسيفيك للتنس» على حساب فرنانديز

شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)

عوَّضت الروسية ديانا شنايدر خسارة المجموعة الثانية لتفوز، اليوم (الأحد)، على الكندية ليلى فرنانديز 6 - 4 و5 - 7 و6 - 2 لتحرز لقب بطولة «بان باسيفيك المفتوحة» للتنس في طوكيو.

حسمت شنايدر المصنفة الـ13 عالمياً المجموعة الأولى بسهولة (إ.ب.أ)

وحسمت شنايدر، المُصنَّفة الـ13 عالمياً، المجموعة الأولى بسهولة، لكنها بدت في مأزق بعد خسارة الثانية، واضطرت للدفاع عن 3 نقاط لكسر إرسالها في بداية المجموعة الحاسمة، قبل أن تحسم الفوز في غضون ساعتين و18 دقيقة.

النجمتان على منصة التتويج (أ.ب)

واستعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة، وكسرت إرسال منافستها مرتين، قبل أن تتقدَّم 5 - 2 وتحسم المواجهة من أول فرصة أُتيحت لها للفوز بالمباراة، محتفلةً بلقبها بحركة هادئة بقبضة يدها.

وفازت بذلك اللاعبة الروسية (22 عاماً) في 6 مباريات نهائية متتالية في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.

فازت بذلك اللاعبة الروسية في 6 مباريات نهائية متتالية ببطولات اتحاد اللاعبات المحترفات (أ.ب)

ويمثل لقب طوكيو أول تتويج للاعبة الروسية منذ فوزها ببطولة مونتيري في أغسطس (آب) 2025، بعدما أخفقت في بلوغ النهائي خلال 4 مشاركات سابقة انتهت عند الدور نصف النهائي هذا العام، قبل أن تنجح في تجاوز تلك العقبة في العاصمة اليابانية.

في المقابل، دخلت فرنانديز المباراة النهائية بعدما حقَّقت 16 انتصاراً في آخر 20 مباراة خاضتها، بينها تتويجها بلقب بطولة سنغافورة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وبلوغها نهائي بطولة نينغبو الصينية الأسبوع الماضي، حين خسرت أمام المُصنَّفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا.

عانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة (إ.ب.أ)

وعانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة، إذ ارتكبت 5 أخطاء مزدوجة، ولم تتجاوز نسبة نجاح إرسالها الأول 50 في المائة خلال المجموعة الافتتاحية، لكنها أظهرت إصراراً كبيراً في المجموعة الثانية قبل أن تتراجع أمام تفوق شنايدر في المجموعة الحاسمة.

وقالت شنايدر: «أود أن أشكر وأهنئ مدربي الموجود هنا معي على تحقيق أول لقب لنا هذا الموسم. هذا يعني لي كثيراً بالتأكيد، إنه إنجاز رائع ونهاية رائعة لهذا الموسم».

استعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة وكسرت إرسال منافستها مرتين (رويترز)

وقالت اللاعبة الكندية، التي فازت ببطولة سنغافورة المفتوحة في سبتمبر الماضي: «أود أن أهنئ ديانا. تهانينا. كان أسبوعاً مذهلاً ومباراة رائعة. تهانينا لكِ ولفريقكِ. أتمنى أن نخوض مزيداً من المواجهات مثل هذه».


لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)
تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)
TT

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)
تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، اليوم (الأحد)، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية، أمس (السبت).

وتلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً، لينطلق من المركز التاسع بدلاً من الثامن بعد اصطدامه بسائق رد بول، ماكس فرستابن، خلال حصص التجارب.

كما اعتذر لاوسون لفرستابن بطل العالم 4 مرات، الذي تلقَّى هو الآخر عقوبة التراجع مركزاً واحداً من المركز الرابع للخامس لدوره في الاصطدام.

وقال لاوسون للصحافيين قبل استبعاده: «ذهبت لرؤية ماكس لأعتذر له. بالتأكيد لم أكن أنوي أبداً الاصطدام به. بالتأكيد الأمر ليس جيداً لكلينا، لذلك نعم سأتعلم من هذه التجربة في المستقبل».

وانتقد فرستابن زميله السابق في رد بول بعد الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي، مشكِّكاً في حكمة لاوسون. وأشار إلى أن تصرفه كان غير حكيم، خصوصاً أن مستقبل السائق النيوزيلندي في «فورمولا 1» غير مضمون.

وقال لاوسون: «في النهاية، ماكس وحده يعرف كيف يشعر. كما قلت، لم تكن نيتي أبداً الاصطدام به. لذلك أعتذر عن ذلك».

ومع بقاء مستقبله عام 2027 غير مؤكد، قال السائق البالغ عمره 24 عاماً إنه يركز على الاستفادة القصوى من الفرص المتبقية له.

وقال: «(فورمولا 1) رياضة صعبة، لذلك أحاول بذل قصارى جهدي. أحاول حصد نقاط في كل سباق أستطيع ذلك فيه».