روسيا وأوكرانيا تستأنفان الهجمات بعد انقضاء هدنة عيد الفصح

تصاعد الدخان جراء هجوم روسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية اليوم (أ.ب)
تصاعد الدخان جراء هجوم روسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية اليوم (أ.ب)
TT

روسيا وأوكرانيا تستأنفان الهجمات بعد انقضاء هدنة عيد الفصح

تصاعد الدخان جراء هجوم روسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية اليوم (أ.ب)
تصاعد الدخان جراء هجوم روسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية اليوم (أ.ب)

أعلن كل من روسيا وأوكرانيا تجدد الهجمات بالمُسيّرات، اليوم الاثنين، بعد انقضاء هدنة مُدّتها 32 ساعة اتُّفق عليها لمناسبة عيد الفصح، وتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 98 مُسيّرة، مضيفاً أن وحداته للدفاع الجوي أسقطت 87 منها.

في هذه الأثناء، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنه في «يوم 13 أبريل (نيسان)، اعترضت قوات الدفاع الجوي ودمّرت 33 طائرة مُسيّرة أوكرانية».

وخلال هذه الهدنة، التي بدأت السبت، الساعة 16:00 (13:00 بتوقيت غرينتش)، تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار مئات المرات.

وقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوقف إطلاق النار الذي اقترحه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن بلاده ستردّ على أي انتهاكات روسية.

وتبادل الجيشان الاتهامات بشنّ مئات الضربات المدفعية وهجمات بطائرات دون طيار، بما في ذلك على مدنيين، بالإضافة إلى عدد من هجمات المشاة.

وعدَّ زيلينسكي، السبت، أنه سيكون «من الصحيح» تمديد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّه تقدّم بـ«اقتراح» بهذا الشأن لموسكو.

غير أنّ «الكرملين» استبعد هذا الاحتمال، ما لم تمتثل كييف للشروط التي وضعها لإنهاء الحرب التي اندلعت بسبب الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

ويطالب «الكرملين» الحكومة الأوكرانية بتنازلات سياسية وإقليمية، وخصوصاً الانسحاب الكامل من منطقة دونيتسك الشرقية، التي تسيطر روسيا جزئياً عليها. وترفض كييف هذه المطالب، وعدَّتها بمثابة استسلام.


مقالات ذات صلة

موجة تهديدات جديدة تعطّل رحلات جوية أوروبية

أوروبا طائرات «طيران تاب» البرتغالية في مطار لشبونة (رويترز - أرشيفية)

موجة تهديدات جديدة تعطّل رحلات جوية أوروبية

صدرت موجة من ‌التهديدات بوجود قنابل، الجمعة، لاستهداف رحلات ركاب في أنحاء أوروبا للمرة الثالثة، هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)

ميلوني تنتقد «التخبط» الأوروبي في المفاوضات المتصلة بأوكرانيا

انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، ما وصفته بـ«التخبط» الأوروبي في المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، مطالبة التكتل بتوضيح الجهة التي تتحدث باسمه.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الولايات المتحدة​ جنود أوكرانيون يطلقون نيران مدفعية باتجاه مواقع روسية في مقاطعة بوكروفسك شرق دونيتسك يوم 8 أغسطس (أ.ف.ب)

عقد أوكرانيا مع أميركا لاستخدام ستارشيلد ينتهي العام المقبل

قال دبلوماسي أوكراني كبير اليوم الخميس إن عقد أوكرانيا مع الحكومة الأميركية للوصول إلى شبكة الأقمار ​الاصطناعية (ستارشيلد) ينتهي العام المقبل

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

دعت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، الخميس، إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية فلاديمير بوتين (رويترز)

بوتين ينتقد المعارضين لإعادة روسيا إلى المنافسات الرياضية... ويُشيد بـ«الأولمبية» و«كاس»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، الدول المعارضة لإعادة روسيا إلى المنافسات الرياضية الدولية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

فرنسا: قتيلان و16 مصاباً في حادث اصطدام حافلة تقلّ طلاب مدارس

عناصر من الشرطة الفرنسية وفرق الإنقاذ يعملون في موقع حادث تعرضت له حافلة مدرسية ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية وفرق الإنقاذ يعملون في موقع حادث تعرضت له حافلة مدرسية ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل (رويترز)
TT

فرنسا: قتيلان و16 مصاباً في حادث اصطدام حافلة تقلّ طلاب مدارس

عناصر من الشرطة الفرنسية وفرق الإنقاذ يعملون في موقع حادث تعرضت له حافلة مدرسية ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية وفرق الإنقاذ يعملون في موقع حادث تعرضت له حافلة مدرسية ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل (رويترز)

أعلنت السلطات الفرنسية أن حافلة كانت تقل بين ركابها طلاباً في طريقهم إلى مدارسهم تعرضت، صباح الجمعة، لحادث بشرق فرنسا؛ ما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما قاصر والآخر شاب بالغ، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأكد رئيس الإدارة المحلية في منطقة «آن» أن الحادث أسفر عن وفاة قاصر وشاب بالغ، وإصابة 16 شخصاً آخرين، من بينهم ثلاثة إصاباتهم خطيرة.

وأفاد وزير النقل الفرنسي فيليب تاباروت، في منشور على منصة «إكس» بأنه توجه إلى موقع الحادث، عقب وقوع «حادث حافلة خطير» بالقرب من بلدة لون الصغيرة، في منطقة ريفية تقع شمال شرقي مدينة ليون.

وذكرت الإدارة المحلية في بيان أن «حادثاً شمل حافلة ركاب بين المدن وقع بالقرب من بلدة لون في فرنسا، وتم تسجيل سقوط عدد من الضحايا». وأضافت أنه تم نشر فرق الطوارئ وعناصر قوات إنفاذ القانون في موقع الحادث.

وأفادت شبكة «بي إف إم تي في» الإخبارية بأنه كان هناك بين ركاب الحافلة أطفال في طريقهم إلى مدارس إعدادية وثانوية في المنطقة. وأظهرت صورة من موقع الحادث انحراف الحافلة عن الطريق وسقوطها في خندق جانبي.

وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جفراي للصحافيين، على هامش زيارة لإحدى المدارس الثانوية في منطقة باريس: «إنه وقت عصيب دائماً عندما يسقط طلابنا وأطفالنا ضحايا لحادث من هذا النوع. أتقدم أنا والحكومة والأسرة التعليمية بأكملها بمواساتنا لأسر الضحايا».


موجة تهديدات جديدة تعطّل رحلات جوية أوروبية

طائرات «طيران تاب» البرتغالية في مطار لشبونة (رويترز - أرشيفية)
طائرات «طيران تاب» البرتغالية في مطار لشبونة (رويترز - أرشيفية)
TT

موجة تهديدات جديدة تعطّل رحلات جوية أوروبية

طائرات «طيران تاب» البرتغالية في مطار لشبونة (رويترز - أرشيفية)
طائرات «طيران تاب» البرتغالية في مطار لشبونة (رويترز - أرشيفية)

صدرت موجة من ‌التهديدات بوجود قنابل، الجمعة، لاستهداف رحلات ركاب في أنحاء أوروبا للمرة الثالثة، هذا الأسبوع، وقال وزير الخارجية الإسباني إن القارة تواجه على ​ما يبدو «عدواناً بكل الوسائل، وشكلاً من أشكال الحرب النفسية».

وعطّلت التهديدات الكاذبة عشرات الرحلات الأوروبية، الخميس؛ ما أجبر بعض الطائرات على الهبوط في غير وجهتها المقررة، ودفع إلى تسيير طائرات مقاتلة لمرافقة أو اعتراض طائرات أخرى، في تصعيد كبير بعد موجة أولى، يوم الثلاثاء.

ولم يعثر على أي عبوات ناسفة، وهبطت جميع الطائرات بسلام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت الشرطة الدنماركية، الجمعة، إنها تحقق ‌في تهديدات استهدفت حركة الطيران في ​مطار ‌كوبنهاغن، ⁠لكنها ​خلصت بعد ⁠تقييم أوّلي إلى عدم وجود خطر على الركاب، وقال المطار إنه «يعمل بصورة طبيعية».

وقالت الشرطة التشيكية إنها تلقت تهديدات بوجود قنابل لرحلات مغادرة من براج وأخرى متجهة إليها. وقال متحدث باسم المطار إن التهديدات شملت 4 رحلات قادمة و5 رحلات مغادرة، لكن لم يعثر على أي عبوات ناسفة، ولم تلغ أو تحوّل ⁠أي رحلات بسببها.

وقال مصدر في هيئة مطارات ‌إيطالية بعد ذلك بقليل ‌إن رحلة تابعة لشركة «ويز إير» كانت ​متجهة من براغ إلى روما ‌تم تحويلها إلى البندقية، وهبطت هناك بسلام.

وتحدث مكتب رئيس ‌الوزراء الفرنسي عن ورود 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل لاستهداف طائرات كانت تحلّق فوق الأراضي الفرنسية، وقال إن جميعها هبطت بسلام.

وأفادت شبكة «سي إن إن البرتغال» بأن تحذيراً من وجود قنبلة على متن رحلة لشركة ‌«ريان إير» من روما إلى لشبونة أدى إلى تنفيذ عملية أمنية لدى هبوطها.

وقال خبراء أمنيون، الخميس، ⁠إن التهديدات تحمل سمات «هجوم بكل الوسائل» منسق، لكن من الممكن دائماً أن يكون أفراد قد أطلقوا تهديدات مقلدة، أو تصرفوا بدافع مظالم شخصية.

ولم تنسب أي دولة مسؤولية تهديدات إلى جهة بعينها، لكنها تأتي بعد موجة من أعمال التخريب ومحاولات استهداف مواقع في أنحاء أوروبا، تراوحت بين محطات كهرباء ألمانية ومنشآت مرتبطة بالدفاع في منطقة البلطيق وثلاجات متاجر كبرى في فرنسا وأماكن أخرى ومطار لايبزيغ في ألمانيا.

وربط كثير من المسؤولين هذه الحملة بدعم أوروبا لأوكرانيا في حربها ضد الغزو ​الروسي، واتهموا موسكو بشن ​حملة من الاضطرابات «بكل الوسائل» التي تمثّل سبلاً منخفضة التكلفة وسهلة الإنكار، ولا يتوقع أن تستدعي رداً مسلحاً.


ميلوني تنتقد «التخبط» الأوروبي في المفاوضات المتصلة بأوكرانيا

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
TT

ميلوني تنتقد «التخبط» الأوروبي في المفاوضات المتصلة بأوكرانيا

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)

انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، ما وصفته بـ«التخبط» الأوروبي في المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، مطالبة التكتل بتوضيح الجهة التي تتحدث باسمه.

وفي هذه الرسالة التي وجهتها إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أعربت ميلوني، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، عن استيائها من لقاءات عدة تُعقد بصيغ مختلفة، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وكتبت «كل هذا يوحي بأننا أناس يفتقرون تماما إلى المصداقية في إدارة ملف هو من أكثر الملفات تعقيدا التي تواجهها دولنا».

وأضافت «أنا على يقين بأننا ندرك جميعا أن إظهار أوروبا بمظهر من يتحرك في شكل غير منسق، لا يخدم سوى مصالح أولئك الذين يريدون استمرار هذه الحرب».

وأشارت في هذا السياق إلى مناقشات جرت مؤخرا في ميامي وأوسلو، وكذلك في بروكسل هذا الأسبوع بين ممثلين لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وعدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

كما تطرقت إلى المكالمة الهاتفية التي جرت الشهر الماضي بين كل من الرئيس النروجي ورئيس وزراء فنلندا والرئيس الروسي. وتابعت «أريد أن أؤكد بوضوح أنني لن أقبل بهذه الدينامية، ولا أنوي الوقوف مكتوفة اليدين حيال هذه الأمور».

وقالت ميلوني أيضا «إن المضي قدما في حال من التخبط، مع مبادرات تتوالى وتتداخل في ما بينها، لن يساعدنا في تعاملنا مع شركائنا، ولا مع أولئك الذين نحتاج إلى إقناعهم بوضع حد لهذا العدوان العبثي».

وطالبت ميلوني قادة الاتحاد الأوروبي بأن يقرروا «لمرة واحدة وأخيرة من سيجلس إلى طاولة المفاوضات باسم الاتحاد الأوروبي، وما هي الصلاحيات الممنوحة له»، مؤكدة أنها لا تطلب شيئا لنفسها أو لبلادها.

وأبدت رغبتها في إدراج هذا الموضوع على جدول أعمال اجتماع غير رسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي يُعقد الأسبوع المقبل في دبلن، تمهيدا لاتخاذ قرار رسمي في شأنه خلال القمة الأوروبية المقبلة في ديسمبر (كانون الأول).

وتابعت «من دون ذلك، أخشى أن نخاطر بجعل أوروبا من دون أي تأثير يُذكر في مسار المفاوضات».

وفي وقت سابق هذا العام، دعت ميلوني إلى تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي لهذه المفاوضات، لكن اقتراحها لم يلق تجاوبا كبيرا لدى الدول الأعضاء في الاتحاد.

وأعرب كوستا في رسالة بعث بها إلى ميلوني عن اتفاقه معها في «أن أوروبا بحاجة إلى التحرك بتناغم ووحدة وعزيمة».

وقال في رسالته التي نشرها مكتبه «ينبغي تنظيم مشاركة الاتحاد الأوروبي على نحو يتيح له إيصال رسالة واضحة وموحدة والدفاع عن مصالحه ودعم أوكرانيا».

وأضاف رئيس المجلس الأوروبي أنه وفقا لمعاهدات التكتل، فإن «مصالح الاتحاد الأوروبي يجب أن تُمثّل من خلال مؤسساته».

وتعهد كوستا بطرح هذه المسألة في الاجتماع المقبل لقادة الاتحاد الأوروبي.

وتسعى أوروبا منذ فترة طويلة إلى أداء دور أكثر فاعلية في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.