نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب
TT

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

كشف الدولي الأسكوتلندي آندي روبرتسون عن أن ناديه ليفربول لم يعرض عليه تجديد عقده، مؤكداً أن رحيله المرتقب هذا الصيف يأتي في إطار ودي، مدفوعاً برغبته في اللعب بانتظام.

ووفق شبكة «The Atheltic»، فإن الظهير الأيسر، الذي أمضى 9 أعوام في ملعب «آنفيلد»، أعلن رسمياً أن رحلته مع «الريدز» ستصل إلى نهايتها مع انتهاء عقده، في قرار يعكس تحولاً واضحاً في دوره داخل الفريق خلال الموسم الحالي.

وقال روبرتسون في تصريحات صريحة: «الأمر أشبه بحمل أُزيحَ عن كاهلي، فلم أعد مضطراً إلى إخفاء مستقبلي. لم أرفض عقداً... ببساطة لم يكن هناك عرض على الطاولة. جلسنا وتحدثنا بوضوح: أنا أريد اللعب، وما زلت أملك القدرة على ذلك، وأعتقد أنني أثبت هذا الموسم أنني قادر».

لم يبدأ روبرتسون سوى 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل اعتماد المدرب آرني سلوت على الظهير الشاب ميلوش كيركيز خياراً أول في الجبهة اليسرى؛ مما سرّع من قرار اللاعب البحث عن تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكبر. ورغم ذلك، فإن النجم الأسكوتلندي شدد على أن علاقته بالنادي انتهت بشكل راقٍ، دون أي توتر أو خلاف، في مشهد يعكس تقديراً متبادلاً بعد سنوات من النجاحات.

التقارير تشير إلى أن توتنهام هوتسبير يتقدم سباق التعاقد مع روبرتسون في صفقة انتقال حر، خصوصاً بعد اهتمام سابق من النادي اللندني خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى جانب محاولة من أتلتيكو مدريد لضمه في الصيف الماضي. وقال اللاعب: «في الصيف الماضي كنت قريباً من الرحيل، وقررت البقاء. الأمر تكرر في يناير. الآن أريد حسم مستقبلي في أقرب وقت. لا أريد الذهاب إلى كأس العالم وهناك شيء غير محسوم في حياتي».

رحيل روبرتسون، أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي لليفربول في عهد يورغن كلوب، يفتح صفحة جديدة في مسيرته، كما يطوي فصلاً مهماً في تاريخ النادي. وبين رغبة اللاعب في الاستمرار على أعلى مستوى، وسعي الأندية الكبرى للاستفادة من خبرته، يبدو أن صيف 2026 سيحمل محطة جديدة لنجم لم يفقد شغفه بعد... ولا قدرته على العطاء.


مقالات ذات صلة

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

رياضة عالمية البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة خليجي 27 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت.

«الشرق الأوسط» (رابالو (إيطاليا))
رياضة عالمية سعيد الملا نجم كولن الشاب (منتخب ألمانيا)

سعيد الملا: أتطلع لإظهار قدراتي مع المانشافت

انضم سعيد الملا النجم الشاب لفريق كولن إلى قائمة المنتخب الألماني الأول للمرة الثانية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية عماد النحاس (النادي الأهلي المصري)

الوحدات الأردني يتوصل لاتفاق مع المدرب المصري عماد النحاس

توصل نادي الوحدات الأردني لاتفاق مع المصري عماد النحاس، المدير الفني السابق للأهلي المصري، لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

«ما هذا بحق الجحيم؟»... ألكاراس يواجه زفيريف بشأن لحظة التتويج في نيويورك

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

«ما هذا بحق الجحيم؟»... ألكاراس يواجه زفيريف بشأن لحظة التتويج في نيويورك

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

كشف الألماني ألكسندر زفيريف لمنافسه الإسباني كارلوس ألكاراس عما كان يدور في ذهنه عند نقطة حسم نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس في وقت سابق من الشهر الجاري، قائلاً: «لا شيء على الإطلاق».

وتُوِّج زفيريف بلقبه الأول في فلاشينغ ميدوز بعد فوزه على الأميركي بن شيلتون، بأربع مجموعات، لكنه عاد إلى الخط الخلفي كأنه يستعد لشوط آخر، حتى بعد أن ارتكب منافسه خطأ بضربة طويلة منحت الألماني نقطة الفوز بالمباراة واللقب.

وقال زفيريف، رداً على سؤال من ألكاراس عن تلك اللحظة، بينما كان لاعبو فريق أوروبا يستعدون للمشاركة في كأس ليفر: «كنت أعتقد أن النتيجة أصبحت 4-1».

وأضاف مازحاً: «لو كانت النتيجة 5-2 لكنت متوتراً للغاية، بلا شك. لم يكن هناك أي شيء يدور في ذهني. وهذا ما يساعد أحياناً، أتعلم؟ عندما تكون غبيا ًبعض الشيء، فإن ذلك يساعد»، قبل أن ينفجر ضاحكاً.

أما ألكاراس، الذي ودَّع البطولة من دور الثمانية، فقال إنه لم يستوعب ما حدث في تلك اللحظة.

وأضاف الإسباني: «كنت أشاهد المباراة في المنزل وقلت لنفسي: ما الذي يحدث بحق الجحيم؟».

ويتطلع فريق أوروبا إلى استعادة لقب كأس ليفر بعدما خسر أمام فريق العالم العام الماضي في سان فرنسيسكو.

وتنطلق البطولة، التي تستمر ثلاثة أيام، يوم الجمعة في لندن. ويضم الفريق الأوروبي أيضاً كاسبر رود، وفلافيو كوبولي، وياكوب منشيك، ورافائيل خودار.

في المقابل، يضم فريق العالم: تيلور فريتز، وليرنر تيان، وبراندون ناكاشيما، وأليكس دي مينو، وألكسندر بوبليك، وفرنسيسكو سيروندولو.


«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)
البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)
TT

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)
البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة «خليجي 27» الأربعاء على «ملعب الإنماء» في جدة.

وأسندت اللجنة إدارة مباراة السعودية والكويت إلى طاقم تحكيم بقيادة البرتغالي جواو بينيرو ويعاونه مواطنه بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا، فيما يتولى القطري محمد الشمري مهمة الحكم الرابع، فيما يضم طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد كلاً من الصيني فو مينغ والمغربي حمزة الفارق.

ويبلغ بينيرو من العمر 38 عاماً ويحمل الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2016، ويملك سيرة ذاتية قوية أوروبياً وعالمياً حيث أدار عدة مباريات في كأس العالم 2026 من أبرزها مباراة الأرجنتين وسويسرا في دور الثمانية.

كما تولى الحكم البرتغالي إدارة إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بين بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان، فضلاً عن السوبر الأوروبي 2025 بين باريس سان جيرمان وتوتنهام.

وكان بينيرو أثار جدلاً خلال كأس العالم بعد لقطة مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي حيث دار بينهما حوار أقرب إلى مشادة، وذلك قبل تنفيذ ركلة حرة مباشرة لصالح منتخب سويسرا، وكان ميسي يقف حائط صد دفاعياً للأرجنتين.

توجه بينيرو إليه لطلب تراجعه للمسافة القانونية، إلا أن نبرة صوت الحكم البرتغالي وإشاراته لم تعجب النجم الأرجنتيني.

والتقطت عدسات الكاميرات وقراء الشفاه ميسي وهو يتوجه للحكم بانفعال موجهاً له كلمات حاسمة: «تحدث معي بطريقة محترمة، ولا تقلل من احترامي... أنا أتحدث معك باحترام، وعليك أن تحترمني».

وعلى الرغم من نبرة ميسي الحادة، حافظ بينيرو على هدوئه الكامل واكتفى بتحذيره شفهياً دون إشهار أي بطاقات ملونة في وجهه، وتابع إدارة اللقاء بشكل طبيعي.

وعلّق الحكم البرتغالي مؤخراً على ما دار بينه وبين ميسي، حيث قال في تصريحات تلفزيونية محلية: «ما حدث مع ميسي يحدث مع لاعبين آخرين بصفة مستمرة في الملاعب، ولكن لأن الأمر يتعلق بميسي تحديداً، فقد نال اهتماماً إعلامياً ضخماً».

أضاف: «الحكام يتحدثون مع اللاعبين واللاعبون يتحدثون معنا، واختلاف الآراء حول بعض القرارات والنبرات داخل المستطيل الأخضر أمر طبيعي وجزء من إثارة كرة القدم».


رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت حداداً على وفاة ساندرو مازولا، قائلاً وفقاً لما نقلته وكالة «أنسا»: «أرى أنه لا ينبغي أن نفتح نقاشاً يطول نادياً بأكمله أو ملعباً بأكمله بسبب تصرفات قلة من الأفراد. يبدو لي أن رد فعل الغالبية العظمى من الحاضرين تجاه هذه الواقعة كان قوياً للغاية، لأن مثل هذه الأمور أحزنت الجميع، بدءاً من مسؤولي يوفنتوس».

وتابع مالاغو حديثه خلال فعالية أقيمت في مدينة رابالو: «هل هناك مشاكل في كرة القدم؟ أعتقد أن التعميم خطأ، فلا يمكننا الحديث عن كرة القدم بشكل عام ومجرد. إذا قام 20 أو 30 أو 50 شخصاً بإطلاق صافرات الاستهجان في ملعب يضم 40 ألف متفرج... فنحن نرى ذلك أيضاً في سياقات أخرى تتعلق بالقيم، مثل المدارس. إذا وجد البعض ممن يرتكبون أفعالاً تثير استياءنا الشديد أو حتى تشعرنا بالخجل، فلا يجب علينا بالتأكيد تعميم الحكم».

وفي الختام، وعن منتخب إيطاليا بقيادة مانشيني، قال: «هل نحن متفائلون؟ نحن كذلك بطبعنا، ولكن الأهم من ذلك هو أننا يجب أن نكون كذلك».