«أزمة دفاعية» تبعثر أوراق القادسية قبل مواجهة ضمك

عودة أوتافيو محتملة لمعالجة خسائر الفريق من ديربي الشرقية

لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)
لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)
TT

«أزمة دفاعية» تبعثر أوراق القادسية قبل مواجهة ضمك

لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)
لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)

وقع رودجرز مدرب فريق القادسية في أزمة حقيقية نتيجة الغيابات الكبيرة في خط دفاع فريقه قبل مواجهة ضمك الخميس المقبل، ضمن مباريات الدوري السعودي للمحترفين.

وسيغيب عن الفريق 4 أسماء أساسية في خط الدفاع، وهم وليد الأحمد الذي انتهى موسمه مع القادسية بعد إصابته بالرباط الصليبي في مواجهة الأهلي قبل الماضية، وكذلك جهاد ذكري الذي حل بديلاً عنه في تلك المباراة لكنه أصيب، إضافة إلى محمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز اللذين طردا في المواجهة الماضية ضد الاتفاق.

عدا ذلك لم تتضح الرؤية بشأن قدرة المدافع المخضرم ياسر الشهراني على المشاركة في المباراة القادمة بعد أن غاب عن ديربي الشرقية نتيجة الإصابة.

ولا تبدو الخيارات كثيرة لدى المدرب الآيرلندي لتعويض هذا الغياب الكبير في خط الدفاع، حيث إنه يمكن أن يستعين بلاعبي وسط من أجل دعم اللاعب ناتشو هيرنانديز قائد الفريق والاسم الوحيد المتبقي من القائمة الأساسية في خط الدفاع.

رودجرز يخطط لمعالجة وضع الفريق (نادي القادسية)

وقد يوجد اللاعب محمد قاسم في متوسط الدفاع رغم غيابه الطويل عن أجواء المباريات، فيما سيكون اللاعب تركي العمار الخيار المتاح لتعويض غياب أبو الشامات في مركز الظهير الأيمن، على اعتبار أن العمار يجيد اللعب في أكثر من مركز، إلا أنه قد يكلف بعدم التقدم كثيراً لمساندة الهجمة وترك فراغ خلفه في خط الدفاع.

كما يرجح وجود اللاعب البرتغالي أوتافيو مجدداً في القائمة الأساسية كونه الخيار «التاسع» في اللاعبين الأجانب، حيث سيعوض غياب اللاعب ألفاريز كلاعب أجنبي.

ولم يخسر القادسية النتيجة فحسب في ديربي الشرقية، بل إنه خسر أكثر من لاعب، إلا أن مباراة ضمك قد تكون المنعطف الأهم نحو البقاء في المنافسة القوية على أحد المراكز الثلاثة الأولى.

على صعيد متصل، قدم اللاعب محمد أبو الشامات اعتذاره على تصرفه المتسرع وعدم ضبط أعصابه في المواجهة الماضية، مما تسبب في إحراج فريقه بعد الطرد حيث كان القادسية متقدماً في النتيجة.

ورفض المدرب رودجرز الإفصاح عن حجم العقوبة التي سيتعرض لها اللاعب نتيجة ذلك الطرد مع عدم قناعته التامة بكون اللاعب استحق الطرد، معتبراً أن العقوبة كانت قاسية من قبل الحكم، ومبيناً أن قرار العقوبات وحجمها تنظيم داخلي لا يمكنه الكشف عن تفاصيله أمام وسائل الإعلام.

وبعيداً عن قناعة المدرب بطرد اللاعبين أبو الشامات وألفاريز فإن عقوبة الخصم من رواتبهما ستطولهما حسب اللائحة الداخلية المعمول بها.

ويسعى القادسية لاستعادة توازنه بالفوز في المباراة المقبلة، بعد أن كانت الخسارة الماضية أمام الاتفاق هي الأولى للفريق منذ تولى المدرب رودجرز قيادة الفريق منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث لم يخسر الفريق تحت قيادته في 17 مباراة على التوالي، حيث بين المدرب أنه يحس بشعور الخسارة للمرة الأولى منذ قدومه، مشدداً على أن الفريق لا يستحقها، وأنه قادر على استعادة التوازن سريعاً والمواصلة نحو تحقيق مركز متقدم يتوج الجهود الكبيرة والإمكانات العالية التي تم توفيرها للفريق لتحقيق أفضل النتائج.

ويبدو أن القادسية ضمن الوجود ضمن الأربعة فرق الأوائل في دوري هذا الموسم قياساً بالفارق النقطي الذي يصل إلى 14 نقطة بينه وبين التعاون الخامس، حيث يملك القادسية 60 نقطة، كما أن المباريات المتبقية للقادسية لا تمثل تحدياً كبيراً له من الجانب الفني، ما عدا مواجهة النصر في الجولة بعد المقبلة.

ويريد القادسية الوصول للمركز الثالث ليضمن الوجود في دوري أبطال آسيا للنخبة أو حتى «آسيا 2»، فيما لن يقبل المشاركة في دوري أبطال الخليج، حيث سبق له الاعتذار عن عدم المشاركة في النسخة الحالية بعد أن رشح لها لكونه رابع ترتيب النسخة الماضية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.


مقالات ذات صلة

قادري: أزمة الغيابات وراء خسارتنا أمام «الخليج»

رياضة سعودية جلال قادري (نادي الحزم)

قادري: أزمة الغيابات وراء خسارتنا أمام «الخليج»

أرجع التونسي جلال قادري، مدرب «الحزم»، خسارة فريقه العريضة أمام «الخليج» إلى تراجع الأداء خلال الشوط الثاني، فضلاً عن الغيابات التي أثّرت على خياراته.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)

الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

يلتقي فريقا الفيحاء والفيصلي، السبت المقبل، في «الديربي الـ72» بتاريخ مواجهاتهما الموثقة منذ موسم 1982...

ماجد عبد الله (المجمعة (وسط السعودية))
رياضة سعودية لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)

«الدوري السعودي»: «الخليج» يمطر شِباك «الحزم» برباعية

أمطر «الخليج» شِباك ضيفه «الحزم» برباعية (4-2) في المواجهة التي جمعتهما بالدمام، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)

لماذا تكتسب مباراة الدرعية ونيوم أهمية تاريخية في الدوري السعودي؟

تكتسب مواجهة الدرعية ونيوم ضمن الدوري السعودي للمحترفين، أهمية تاريخية خاصة؛ إذ يمثل اللقاء الأول في تاريخهما صفحة جديدة في مسيرة فريقين يرتبطان بمشروعين طموحين

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية هوغو مورا (الشرق الأوسط)

مورا لاعب الفيحاء لـ«الشرق الأوسط»: التركيز سلاحنا في «ديربي سدير»

أكد البرازيلي هوغو مورا، لاعب الفيحاء، أهمية المواجهة المرتقبة التي ستجمعهم بالفيصلي في «ديربي سدير»، السبت.

عبد الله المعيوف (المجمعة)

قادري: أزمة الغيابات وراء خسارتنا أمام «الخليج»

جلال قادري (نادي الحزم)
جلال قادري (نادي الحزم)
TT

قادري: أزمة الغيابات وراء خسارتنا أمام «الخليج»

جلال قادري (نادي الحزم)
جلال قادري (نادي الحزم)

أرجع التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، خسارة فريقه العريضة أمام نظيره الخليج، إلى تراجع الأداء خلال الشوط الثاني، فضلاً عن الغيابات المتعددة التي أثّرت على خياراته الفنية وقدرة الفريق على المحافظة على تفوقه.

وأوضح قادري، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة، أن المباراة شهدت وجهين مختلفين لفريقه، بعدما نجح في فرض سيطرته والتفوق خلال الشوط الأول، قبل أن تتغير المعطيات في النصف الثاني من اللقاء.

وقال: «المباراة انقسمت إلى جانبين؛ في الأول فرضنا سيطرتنا ونجحنا في التفوق، لكن الوضع اختلف في الشوط الثاني، ولم نكن بالمستوى المطلوب، كما تراجعت فرصنا في ظل الغيابات الكثيرة التي يعاني منها الفريق».

وأشار مدرب الحزم إلى أن افتقاد عدد من العناصر المؤثرة، وفي مقدمتهم الجزائري أمير سعيود، انعكس على الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، مؤكداً، في الوقت نفسه، أن ذلك لا يقلل من أحقّية الخليج في تحقيق الانتصار.

وأضاف: «من الصعب تعويض غيابات لاعبين بحجم أمير سعيود وغيره من الأسماء المؤثرة، لكنني لا أبحث عن الأعذار، ولا أقلل من الفريق المنافس، الذي امتلك أوراقاً وحلولاً فنية ساعدته على العودة وقلب النتيجة لمصلحته».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن كيفية تصحيح مسار الحزم بعد تراجع نتائجه، خلال الفترة الأخيرة، شدد قادري على أهمية استعادة اللاعبين المصابين، بوصفها إحدى الخطوات الأساسية لإعادة التوازن للفريق.

وقال: «نريد أن يستعيد الفريق توازنه سريعاً، لكن ذلك يتطلب عودة المصابين. في المباراة السابقة غاب عنا قرابة 4 لاعبين، واليوم ارتفع عدد الغائبين، ووصل الأمر إلى افتقاد أكثر من لاعب في المركز نفسه، وهو ما وضعَنا أمام صعوبات إضافية».


الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)
TT

الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)

يلتقي فريقا الفيحاء والفيصلي، السبت المقبل، في «الديربي الـ72» بتاريخ مواجهاتهما الموثقة منذ موسم 1982.

ويلتقي الفريقان في «ديربي سدير» ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين. وتاريخياً؛ نجح الفيصلي في الفوز بـ20 مباراة، مقابل 16 فوزاً للفيحاء، وتعادلا في 19 مباراة.

ومن النتائج الكبيرة التي شهدتها مباريات الفريقين، فوز الفيحاء على الفيصلي 6 - 2 في الدور الثاني من تصفيات «كأس المؤسس» عام 1999، وكان أكبر فوز للفيصلي بنتيجة 5 - 2 في «كأس الأمير فيصل» لموسم 2008 - 2009، وتعادل الفريقان 3 - 3 مرتين؛ الأولى عام 1983، والثانية موسم 1994 - 1995.

وفي تاريخ لقاءات الناديين منذ موسم 1982 (الدرجة الثالثة) وحتى موسم 2022 (دوري كأس الأمير محمد بن سلمان)، فقد التقى الفيحاء مع الفيصلي في 58 مباراة بشكل ثابت في المباريات الرسمية، ذهبت نتيجتها لمصلحة الفيصلي بواقع 21 فوزاً، مقابل 17 فوزاً للفيحاء، في حين كان التعادل حاضراً في 20 مرة. والتقى الفريقان قبل عام 1982 في 13 مباراة كانت فيها أكثرية الفوز للفيصلي؛ حيث فاز في 8 لقاءات، فيما فاز الفيحاء في 3، وتعادلا في اثنتين، ليصبح المجموع 71 مباراة تفوق خلالها الفيصلي في 29 مباراة، وفاز الفيحاء في 20 مباراة، وحضر التعادل في 22 مباراة.

أول مباراة جمعت الفريقين بعد تسجيلهما رسمياً انتهت بفوز الفيصلي 4 - 1 وذلك عام 1967. وجرت أول مباراة بين الفريقين بعد دمج ناديي الفيحاء ومنيخ تحت اسم الفيحاء، وانتهت بفوز الفيحاء 1 - 0 عام 1968. فيما كانت آخر مباراة للفريقين خلال موسم 2022 في «دوري كأس الأمير محمد بن سلمان»، وانتهت بالتعادل دون أهداف.

وكان آخر فوز للعنابي في موسم 2021 بالدور الأول بنتيجة 1 - 2، وآخر فوز للبرتقالي عام 2020 بهدف مقابل لا شيء.

والتقى الفريقان في 8 منافسات مختلفة منذ 1982 وحتى 2022. وفي دوري المجمعة، لعب الفريقان 31 مباراة، فاز الفيحاء في 12، وفاز الفيصلي في 7، وتعادلا في 12.

وفي «كأس الملك» لعبا مباراة واحدة فاز فيها الفيحاء.

وفي «كأس ولي العهد» جرت بينهما 4 مباريات، فاز الفيصلي في 3 منها، وفاز الفيحاء في مباراة.

أما على صعيد «كأس الأمير فيصل بن فهد»، فقد جمعتهما 4 مباريات، فاز الفيصلي في 3 منها، وتعادلا في مباراة.

وفي «كأس المؤسس» جرت مباراتان؛ فاز الفيصلي في إحداهما، والفيحاء في الأخرى.

وعلى صعيد الدرجة الثانية، جرت مباراتان؛ فاز الفيصلي في مباراة منهما، وتعادلا في الأخرى.

كما جمعتهما على صعيد الدرجة الأولى 6 مباريات، فاز الفيصلي في مباراتين، وفاز الفيحاء في مباراة، وحضر التعادل في 3 مباريات.

أما في الدوري الممتاز، فقد جرت 8 مباريات، فاز الفيصلي في 4 منها، وفاز الفيحاء في مباراة، وحضر التعادل في 3 مباريات.

وحقق الفريقان عدداً من الإنجازات على مستوى الدرجتين الأولى والثانية، فقد حقق الفيحاء أغلى البطولات «كأس الملك» عام 2022، وكذلك حقق بطولة «دوري الثانية» مرتين، وحقق بطولة «دوري الدرجة الأولى» مرة واحدة. في حين حقق الفيصلي بطولة «كأس الملك»؛ بوصفها أغلى بطولاته، عام 2021، كما حقق بطولة «دوري الدرجة الثانية» مرتين، وحقق بطولة «دوري الدرجة الأولى» مرة واحدة، وحقق بطولة «كأس الأمير فيصل لأندية الدرجة الأولى» مرة واحدة.

وبالنسبة إلى هدافي الفريقين، فيبرز عبد الله الصعب هداف البرتقالي التاريخي، حيث سجل في شباك الفيصلي 9 أهداف. في حين يأتي المهاجم عبد الله الخمعلي هدافاً للفيصلي بتسجيله في شباك الفيحاء 11 هدفاً.


«الدوري السعودي»: «الخليج» يمطر شِباك «الحزم» برباعية

لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)
لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)
TT

«الدوري السعودي»: «الخليج» يمطر شِباك «الحزم» برباعية

لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)
لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)

أمطر نادي الخليج شِباك ضيفه الحزم برباعية (4-2)، في المواجهة التي جمعتهما بالدمام، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وافتتح الخليج التسجيل في الدقيقة 24 عندما أطلق موسى بارو تسديدة قوية اصطدمت ‌بأحد لاعبي الحزم ‌إلى ​داخل ‌شِباكه.

لكن الحزم ⁠عاد ​في النتيجة ⁠عن طريق سفيان بن دبكة، الذي سجل من ركلة حرة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 39، قبل أن ⁠يضيف أفيميكو بولولو الهدف الثاني ‌بتسديدة ‌من مسافة قريبة ​قبل نهاية ‌الشوط الأول.

وبعد مرور دقيقة واحدة ‌من عمر الشوط الثاني، أدرك بوبكر كوياتيه التعادل لصالح الخليج بتسديدة من مسافة قريبة.

وفي الدقيقة ‌73، سجل جوشوا كينج الهدف الثالث بضربة ⁠رأس ⁠من بين اثنين من مدافعي الحزم، قبل أن يختتم زميله بارو التسجيل بعد دقيقتين فقط بعدما راوغ الحارس عقب انطلاقة سريعة.

وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الخليج إلى 15 نقطة في المركز التاسع، ويتجمد رصيد ​الحزم ​عند 10 نقاط في المركز 13.