سفينة الأسلحة الإيرانية تصل إلى ميناء إيلات الإسرائيلي

إسرائيل ستعلن عن نتائج تفتيشها غدا

سفينة الأسلحة الإيرانية تصل إلى ميناء إيلات الإسرائيلي
TT

سفينة الأسلحة الإيرانية تصل إلى ميناء إيلات الإسرائيلي

سفينة الأسلحة الإيرانية تصل إلى ميناء إيلات الإسرائيلي

وصلت عصر أمس إلى ميناء إيلات الإسرائيلي السفينة التي اعترضتها إسرائيل الأربعاء الماضي في البحر الأحمر، والتي تنقل بحسب المسؤولين الإسرائيليين «أسلحة أرسلتها إيران إلى قطاع غزة». وتعتزم الدولة العبرية عرض الشحنة التي كانت تحملها السفينة أملا في أن يؤثر ذلك على التقارب بين طهران والغرب.
ورافقت بارجتان إسرائيليتان حتى إيلات السفينة «كلوس سي» التي ترفع علم بنما وتقول إسرائيل إنها عثرت فيها على عشرات الصواريخ من طراز «إم 302» قبالة بورسودان. وتجمع آلاف الإسرائيليين في مكان يشرف على ميناء إيلات وبادروا بالتصفيق لدى وصول السفينة. وقالت متحدثة باسم الجيش «سنفتح كل المستوعبات للتأكد مما إذا كانت تحوي أسلحة أخرى أم لا»، لافتة إلى أن مؤتمرا صحافيا سيعقد مساء غد (الاثنين) بعد إنجاز هذه العملية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن سفراء وملحقين عسكريين وكذلك «شخصيات إسرائيلية مهمة» سيدعون لمعاينة المعدات العسكرية المصادرة «للإثبات للعالم أن إيران تساعد المنظمات الإرهابية الناشطة في قطاع غزة عبر (تزويدها) السلاح»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال افيف كوشافي اتهم الحرس الثوري الإيراني خصوصا «فيلق القدس» المكلف بالعمليات الخارجية بتنظيم عملية تهريب السلاح هذه. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشحنة أبحرت من إيران على متن السفينة المذكورة التي يتألف طاقمها من 17 شخصا من تركيا وأذربيجان وجورجيا قبل اثني عشر يوما، وجرى استجواب جميع أفراد الطاقم.
وقالت إسرائيل إن السفينة التي اعترضتها بين السودان وإريتريا كانت تقل عشرات من صواريخ «إم 302» السورية الصنع، كانت ستفرغ في بورسودان على أن تنقل برا إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء المصرية. ونفى السودان الخميس أي ضلوع له في هذه العملية، ومثله حركة حماس التي تسيطر على غزة، وحركة الجهاد الإسلامي.
كذلك، نفت إيران بشدة الاتهامات الإسرائيلية، وتحدث وزير خارجيتها محمد جواد ظريف ساخرا عن «الصدفة غير المعقولة» بين إعلان العثور على الأسلحة والزيارة التي كان يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة.
ويتمسك نتنياهو بمطالبة المجتمع الدولي بإبقاء عقوباته الاقتصادية على إيران على خلفية برنامجها النووي، خصوصا بعد رفع جزئي لهذه العقوبات بموجب اتفاق مرحلي وقع في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الفائت بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى.
واعتبر نتنياهو أن «إيران لم تغير قيد أنملة سياستها العدوانية، ومن الحيوي بالنسبة إلينا منع هذا النظام الإرهابي من الحصول على أسلحة دمار شامل. ينبغي منع هذا النظام من التمتع بقدرة نووية عسكرية». وقال إنه يأمل أن تعيد القوى الغربية التفكير الآن في تقاربها مع طهران. وأضاف قائلا للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي «السفينة ستصل إلى إيلات وستكشف الحقيقة كاملة». وأضاف «هذا هو الوجه الحقيقي لإيران».



الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended


هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
TT

هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، خلال زيارته أستراليا، عن أمله أن تسهم المحادثات، التي ستُعقد في واشنطن، في وقت لاحق اليوم، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تقويض «إمبراطورية الشر» الإيرانية.

وقال هرتسوغ، في كانبيرا، وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو «النجاح في تحقيق السلام»، وأن تجري مناقشة «المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعاً، والتي آملُ أن تجلب مستقبلاً أفضل لنا جميعاً».

كان الرئيس الإسرائيلي قد بدأ زيارة لأستراليا، أول من أمس الاثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي الذي أودى بحياة 15 شخصاً كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا» على الشاطئ الشهير في سيدني، وتقديم دعم للجالية اليهودية. وفي مواجهة دعوات إلى الاحتجاج أطلقها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، حضّت السلطات على الهدوء، وحشدت قوة أمنية كبيرة في سيدني، حيث يقوم هرتسوغ بزيارة مُدّتها أربعة أيام.