10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة

غوارديولا يظهر براعته في حصد الألقاب... وآرسنال يجب أن يتعافى سريعاً... وغارنر يستحق الانضمام إلى قائمة إنجلترا

توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة

توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)

عزَّز مانشستر سيتي ‌مكانته كأحد أبرز الفائزين بالبطولات، بتغلبه على آرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية. واحتفل جيمس جارنر، باستدعائه لأول مرة للمنتخب الإنجليزي بتقديم أداء متميز في المباراة التي فاز فيها إيفرتون على تشيلسي وعزز آماله القارية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة:

غوارديولا يواسي أرتيتا بعد فوز سيتي على آرسنال في نهائي كأس الرابطة (رويترز)Cutout

غوارديولا لا يزال يتمتع بحيوية كبيرة

تتمثل إحدى النظريات التي تفسر تراجع مستوى مانشستر سيتي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية في أن نهاية عهد جوسيب غوارديولا الرائع باتت وشيكة، وأن تفكيره في الحياة بعد رحيله عن مانشستر سيتي قد بدأ يتسلل إلى لاعبيه. لكن فوز مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يدحض ذلك إلى حد ما. فلم يكتفِ غوارديولا بالتغلب على تلميذه السابق ميكيل أرتيتا، بل قدم أداءً مميزاً في القيادة الفنية للقاء وهو يقف بجوار خط التماس. لقد بدت عليه علامات الذهول عندما لم تسر الأمور في صالح فريقه، ثم سدد الكرة بشكل استعراضي نحو لوحة إعلانية عندما تقدم مانشستر سيتي في النتيجة، ثم انطلق على طول خط التماس، رافعاً قبضتي يديه، عندما سجَّل نيكو أورايلي هدفه الثاني في نهائي أسطوري للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي. وحتى لو كان مستوى اهتمام غوارديولا الشديد قد تراجع، فإنه لا يزال قادراً على إخفاء ذلك. وبالتالي، فإن أي شخص يستبعد حظوظ المدير الفني الإسباني الرائع - ويستبعد طموحات مانشستر سيتي في الفوز بلقب الدوري - يتعين عليه أن يتذكر جيداً مستوى المدير الفني الذي نتعامل معه هنا. (آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).

آرسنال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة

يقدم آرسنال موسماً رائعاً، لكنه لا يزال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة. ومع ذلك، نجح المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في إعادة فريقه على المسار الصحيح سريعاً بعد بعض الانتكاسات. وعادةً ما أعقب فقدان النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز سلسلة من النتائج الجيدة؛ وحتى عندما قدم أداءً باهتاً أمام ليفركوزن أتبع ذلك بأداء استثنائي في مباراة الإياب لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. لكن الهزيمة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لا تترك أي فرصة للتعويض في هذه البطولة! وكان من شأن الفوز أن يمنح الفريق فرحة مزدوجة بالفوز بكأس الرابطة للمرة الأولى منذ عام 1993، ويخفف الضغط بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي. من السهل تجاهل هذه الهزيمة بمعزل عن سياقها - خطأ كيبا أريزابالاغا الذي أدى إلى تقدم مانشستر سيتي، وسيتم استبداله بحارس مرمى أفضل هو ديفيد رايا - لكن هذا لا يُخفي الأداء المتواضع للفريق ككل في هذه المباراة. والآن، يتعين على أرتيتا أن يعمل على رفع الحالة المعنوية لفريقه، ويتعين على اللاعبين إظهار قوتهم بعد فترة التوقف الدولي، فهذا هو أكبر اختبار حتى الآن لقدرة آرسنال على التعافي.

(آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).

ايلمان يختتم ثلاثية إيفرتون في شباك تشيلسي (رويترز)

سانغاري يتألق بشدة أمام توتنهام

في موسم مخيب للآمال للغاية بالنسبة لنوتنغهام فورست، كان تألق إبراهيم سانغاري أحد الإيجابيات القليلة للفريق. يبلغ لاعب خط الوسط الإيفواري 28 عاماً الآن، وهو ما يعني أنه لا يزال في أوج عطائه الكروي. ورغم غيابه لمدة شهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، فقد لعب هذا الموسم مباريات أكثر مما لعبه في الموسمين السابقين له في إنجلترا. ومن الواضح أن هناك تفاهماً كبيراً بينه وبين إليوت أندرسون في خط الوسط، حيث يؤدي سانغاري نفس الدور الذي يلعبه أندرسون بالنسبة لديكلان رايس مع المنتخب الإنجليزي. يتمركز سانغاري في الخلف ويقرأ مجريات اللعب ويملأ المساحات الخالية ويوزع الكرة بذكاء، وهو ما يمنح أندرسون الفرصة للتقدم للأمام.

(توتنهام 0-3 نوتنغهام فورست).

ماينو بحاجة إلى دعم مانشستر يونايتد

تُعدّ عودة كوبي ماينو إلى مستواه المعهود إحدى قصص النجاح خلال فترة مايكل كاريك القصيرة على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد التي امتدت لعشر مباريات. كان هناك حديث عن إعارته بعد أن فقد روبن أموريم ثقته باللاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين، وهو ما كان يُعدّ بمثابة خيانة لتاريخ النادي، لكن كاريك صحَّح هذا التناقض بتوقيع عقد جديد مع اللاعب الشاب. يعرف المدير الفني المؤقت الكثير عن دور صانع الألعاب ولاعب خط الوسط المتأخر. وقبل نهاية الأسبوع، ضمن ماينو عودته إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، على الأرجح على حساب أليكس سكوت لاعب بورنموث، الذي كان ضمن القائمة التي أعلنها المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، توماس توخيل، في نوفمبر (تشرين الثاني). ومساء الجمعة الماضي، كان سكوت هو اللاعب الأكثر إثارة للإعجاب، حيث أربك خط وسط ودفاع مانشستر يونايتد بتحركاته الدائمة. يعاني مانشستر يونايتد من نقص في القوة البدنية في هذا المركز، ومن هنا جاءت الشائعات حول اهتمام النادي بالتعاقد مع برونو غيماريش لاعب نيوكاسل. سيكون من الصعب إبرام صفقة مع نادٍ تخلى عن خدمات ألكسندر إيزاك بصعوبة بالغة، لكن إيجاد بديل لكاسيميرو يتصدر أولويات مانشستر يونايتد في الوقت الحالي. في الواقع، يحتاج ماينو إلى القوة البدنية والخبرة لكي يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.

(بورنموث 2-2 مانشستر يونايتد).

سجل ويلبيك ثنائية وقاد برايتون للفوز على ليفربول ليعرقل مساعي «الريدز» القارية (رويترز)

فابيان هورتزيلر محبط بعدما حصل على بطاقة صفراء

أثير جدل كبير في الآونة الأخيرة حول ازدواجية المعايير وتحيز الحكام لصالح الفرق المضيفة. وأعرب المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن إحباطه بعدما حصل على بطاقة صفراء بسبب تساؤله عن سبب عدم حصول أليكسيس ماك أليستر على بطاقة صفراء خلال المباراة التي فاز فيها برايتون على ليفربول. وقال هورتزيلر لاحقاً: «هذا ظلم كبير. إذا رأيت كيف يتصرف الآخرون، وتصرفت مثلهم وحصلت على بطاقة صفراء فوراً، فهذا هراء. لم أقل شيئاً. كنت أسأل فقط لماذا لم يحصل الخصم على بطاقة صفراء في هذه الحالة. كان هذا هو سؤالي الوحيد». وأُشير إليه أن اللوائح تنص على أن مطالبة حكم اللقاء بمنح بطاقة صفراء تستوجب الحصول على إنذار، فرد هورتزيلر قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، أستطيع أن أقول لكم إن مدربين آخرين في الدوري يفعلون ذلك أيضاً. هناك قاعدة واضحة، لكن يتعين عليك أن تطبقها على الجميع دون استثناء». في الواقع، تبدو تصريحات هورتزيلر منطقية، فهناك مديرون فنيون آخرون يطالبون الحكام بإعطاء لاعبي الفريق المنافس بطاقة صفراء دون أن يُعاقبوا. أما هورتزيلر فسيُعاقب الآن بالإيقاف لمباراتين! (برايتون 2-1 ليفربول).

غارنر يحظى بالإشادةبعد انضمامه لقائمة إنجلترا

يأمل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، أن يعود جيمس غارنر «لاعباً أفضل» بعد انضمامه إلى المنتخب الإنجليزي. وقد كان لانضمام اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لقائمة المنتخب الإنجليزي أثرٌ واضح عليه، حيث قدم أداء مميزاً للغاية أمام تشيلسي. يقدم غارنر مستويات مبهرة مع إيفرتون طوال الموسم - بل وقبل ذلك، ويقوم بأدوار متنوعة - لكن أي شخص شكك في اختيار توماس توخيل قد وجد الإجابة على تساؤلاته وشكوكه، حيث ساهم لاعب خط الوسط في تحقيق أفضل فوز لفريقه على ملعبه هذا الموسم، وسط أجواء رائعة. وكانت تمريرة غارنر للهدف الأول الذي سجَّله بيتو رائعة، لكن اللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من مانشستر يونايتد لعب أيضاً بكل ثقة وذكاء وتفوق بشكل واضح على إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو في خط الوسط.

(إيفرتون 3-0 تشيلسي).

توريس يقدم مستويات تؤهله للمشاركة في المونديال

مع وصول باو توريس إلى مباراته رقم 100 مع أستون فيلا، هل يُمكن أن يُؤهّله تألقه المستمر في سعي الفريق للتأهل لدوري أبطال أوروبا عبر الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى مركزه في الدوري الإنجليزي الممتاز، للعودة إلى قائمة إسبانيا في كأس العالم؟ انضم توريس إلى أستون فيلا في صيف عام 2023 قادماً من فياريال، لكن المدافع الإسباني غاب عن منتخب بلاده خلال العامين الماضيين. لكن عودته إلى مستوياته القوية وقيادته أستون فيلا للعودة إلى طريق الانتصارات، قد تُؤهّله للعودة إلى قائمة المنتخب الإسباني تحت قيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. (أستون فيلا 2-0 وستهام).

لو في يُظهر لنيوكاسل ما ينقصه

لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يبدأ فيها نيوكاسل المباراة بشكل جيد، ثم يخسر بسبب عدم دقة تمريراته. فبعد أن قلب سندرلاند تأخره إلى فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت جيمس بارك»، أقر إيدي هاو بوجود «نقص في الجودة» في خط وسط الفريق المضيف الذي غاب عنه ساندرو تونالي وبرونو غيماريش ولويس مايلي بسبب الإصابة. كان سندرلاند، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، أكثر تضرراً من الإصابات، حيث اعتمد على حارس مرماه الثاني ميلكر إلبورغ. لكن مع سيطرته التدريجية على المباراة وتألق برايان بروبي في مركز رأس الحربة، برز تفوق سندرلاند في الاستحواذ على الكرة. ويجب الإشادة هنا بصانع الألعاب إنزو لو في الذي تعافى مؤخراً من الإصابة، وشارك من على مقاعد البدلاء ليقدم تمريرة حاسمة رائعة للمتألق بروبي الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 90!

(نيوكاسل 1-2 سندرلاند).

طريقة تسديد خيمينيز لركلة الجزاء تغضب لاعبي بيرنلي

حافظ راؤول خيمينيز على سجله المثالي في تسجيل ركلات الجزاء بالدوري الإنجليزي الممتاز (14 هدفاً من 14 ركلة جزاء) ليُحسم فوز فولهام على بيرنلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. دفع جوش لوران خيمينيز في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ليحصل على بطاقة حمراء، وهو ما منح المهاجم المكسيكي فرصة إكمال عودة فولهام في النتيجة من ركلة جزاء بعد هدفي جوش كينغ وهاري ويلسون. ركض خيمينيز نحو الكرة، متخذاً بضع خطوات للأمام والخلف، ثم للأمام والخلف مرة أخرى، قبل أن يُسددها بقوة في الزاوية العليا للمرمى، وهو ما أثار استياء لاعبي بيرنلي. هناك جدل كبير حول القيام بمثل هذه الأمور قبل تسديد ركلات الجزاء، لكنها قانونية بموجب المادة 14 من لائحة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي تشير إلى أنه «يُسمح بالتمويه أثناء الركض».

(فولهام 3-1 بيرنلي).

برنتفورد يسعى لاستعادة بريقه

لم يُظهر برنتفورد طموحاً يُذكر خلال المباراة التي تعادل فيها سلبياً مع ليدز يونايتد. ولم يعطِ الفريق أي انطباع بأنه قادر على التسجيل طوال المباراة، واكتفى بإضاعة الوقت، متمنياً بشدة أن تُسفر ركلة ثابتة عن هدف. لكن ذلك لم يحدث، ولم يكن حتى قريباً من التسجيل. تتمثل إحدى مشكلات برنتفورد في عدم توفُّر الكثير من الخيارات الجيدة في القائمة، وهو ما يعني أنه لا يملك البدائل القادرة على تغيير شكل ونتيجة المباريات. فمن بين بدلائه التسعة، لم يشارك خمسة منهم في أي مباراة بالدوري الإنجليزي. لا يزال برنتفورد يسعى جاهداً للتأهل إلى البطولات الأوروبية، لكن قائمة الإصابات قد تكون هي العامل الفيصل في ذلك. تعني فترة التوقف الدولي وإقامة مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي أن برنتفورد لن يلعب لمدة ثلاثة أسابيع قبل عودته للمنافسة في 11 أبريل (نيسان)، وهو ما يتيح له فرصة استعادة بعض لاعبيه بعد تعافيهم من الإصابة، وهو أمر ضروري لأن الفريق لا يبدو قادراً على تحقيق الفوز بهذا الشكل.

(ليدز يونايتد 0-0 برنتفورد).

* خدمة «الغارديان»



سلوت يفضل تدريب الأندية على قيادة منتخب هولندا

آرني سلوت المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)
آرني سلوت المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

سلوت يفضل تدريب الأندية على قيادة منتخب هولندا

آرني سلوت المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)
آرني سلوت المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)

كشف آرني سلوت، المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، أنه انسحب من الترشيحات لتدريب منتخب هولندا الشاغر لأنه يرغب في البقاء في عالم كرة القدم للأندية.

وقاد الهولندي /47 عامًا/ فريق ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول في أنفيلد، لكنه أُقيل في مايو (أيار) بعد احتلال الفريق المركز الخامس في موسمه الثاني.

ويبحث المنتخب الهولندي عن مدرب جديد بعد استقالة رونالد كومان عقب خسارته أمام المغرب في دور الـ32 من كأس العالم هذا الصيف.

وكان سلوت من بين أبرز المرشحين لتولي المنصب، لكنه نفى التقارير التي تفيد بانسحابه من المنافسة بعد مفاوضات مطولة حول راتبه ومدة عقده، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وقال، وفقًا لمجلة «فوتبال إنترناشونال» الهولندية: «هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة، لم نصل إلى هذه المرحلة من المفاوضات».

وأضاف: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أكون في الملعب مع لاعبي فريقي يومياً، وهو أمر غير ممكن بنفس الطريقة مع المنتخب الوطني».

وقال: «أكن احتراماً كبيراً للمنتخب الوطني والاتحاد الهولندي لكرة القدم، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابياً بشأن احترافية المفاوضات التي جرت ذلك الأسبوع. في الوقت الراهن، أعتقد أن كرة القدم على مستوى الأندية لا تزال تقدم لي الكثير».


كورينثيانز البرازيلي يتخلى عن ديباي لأسباب مالية

الهولندي ممفيس ديباي خارج كورينثيانز (رويترز)
الهولندي ممفيس ديباي خارج كورينثيانز (رويترز)
TT

كورينثيانز البرازيلي يتخلى عن ديباي لأسباب مالية

الهولندي ممفيس ديباي خارج كورينثيانز (رويترز)
الهولندي ممفيس ديباي خارج كورينثيانز (رويترز)

قرر نادي كورينثيانز البرازيلي، عدم تجديد عقد اللاعب الهولندي ممفيس ديباي. وقد اتُخذ هذا القرار حصراً مراعاةً للوضع المالي للنادي، الأمر الذي يتطلب إدارةً دقيقةً ومسؤولةً للموارد المتاحة.

وقال النادي عبر حسابه على «إكس»: «نتقدم بجزيل الشكر للاعب ممفيس ديباي وفريقه بأكمله، الذين سعوا منذ بداية المفاوضات إلى التوصل لأفضل اتفاق ممكن».

وأضاف في بيانه: «وإلى اللاعب تحديداً، يُعرب النادي عن امتنانه العميق لتفانيه والإنجازات التي حققها طوال مسيرته معنا، والتي تشمل 79 مباراة، و20 هدفاً، والأهم من ذلك، الفوز بثلاثة ألقاب مهمة: كأس باوليستا وكأس البرازيل عام 2025، وكأس السوبر الملكي عام 2026. ستبقى هذه الإنجازات بلا شك جزءاً لا يتجزأ من تاريخ كورينثيانز».

وتابع: «نتفهم أن الإجراءات امتدت لما بعد الموعد النهائي المعتاد، ولكن هذا يعود بالدرجة الأولى إلى كوننا نتعامل مع لاعب متميز».


الأرجنتيني ألفاريز يعود إلى أتلتيكو... وتكهنات حول مستقبله

المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز (د.ب.أ)
المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز (د.ب.أ)
TT

الأرجنتيني ألفاريز يعود إلى أتلتيكو... وتكهنات حول مستقبله

المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز (د.ب.أ)
المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز (د.ب.أ)

عاد المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز صباح الثلاثاء، إلى ملعب سيرو ديل إسبينو التدريبي للانضمام مجددًا إلى أتلتيكو مدريد بعد انتهاء إجازته عقب كأس العالم، ورافقه وكيل أعماله، سيرجيو دياز، الذي كان يجلس إلى جواره في السيارة، في عودة أثارت حماسًا كبيرًا في النادي.

ومع ذلك، لم يتدرب الأرجنتيني بعد مع بقية اللاعبين الدوليين ، إذ تدرب خوليان بشكل فردي مع لويس بينيدو، مدرب اللياقة البدنية لأتلتيكو، في جلسة تدريبية موزعة بين الملعب وصالة الألعاب الرياضية. وأكمل جزءًا من التدريب على أرض الملعب وجزءًا آخر في الصالة، كجزء من عودته التدريجية إلى التدريبات.

وخلال وصوله وإقامته في سيرو ديل إسبينو، بدا المهاجم جادًا. تأتي عودته بعد أن اجتاز بالفعل الفحوصات البدنية واختبارات الإجهاد اللازمة في مركز الطب الرياضي عالي الأداء التابع لمستشفى فيثاس مدريد أرتورو سوريا الجامعي.

وكانت عودة خوليان محل ترقب بالنسبة لأتلتيكو مدريد بعد صيفٍ كان فيه مستقبله موضع تساؤل. وقد أشعلت تصريحاته خلال كأس العالم، والتي لم يستبعد فيها إمكانية تحقيق أحد أكبر أحلامه، شائعات حول رحيله المحتمل، فيما كان برشلونة يراقب وضعه عن كثب. والآن، عاد الأرجنتيني إلى مدريد.