القوة والجمال والطرائف... صور مذهلة للحياة البرية من مسابقة التصوير الفوتوغرافي للطبيعة

أعلنت مسابقة «التصوير الفوتوغرافي للطبيعة» عن الفائزين في نسخة عام 2025، حيث عرضت صوراً مؤثرة تجسد جمال الطبيعة وتبرز أهمية حماية البيئة.

وكان الفائز بالجائزة الكبرى هو المصور الكندي توماس فيجايان، الذي حصد المركز الأول عن صورة مؤلمة لإنسان غاب يتمسك بجذوع أشجار في موقع كان يوماً موطنه. ويظهر إنسان الغاب جالساً على الأرض، محاطاً بالركام والدمار، في تذكير مؤثر بالتأثيرات الحقيقية لإزالة الغابات على الحيوانات.

إليكم بعض الصور التي ترشحت إلى نهائي مسابقة «التصوير الفوتوغرافي للطبيعة»:

«الهبوط»: استخدم هذا البوم البني القديم السياج كمنصة قبل الانطلاق للصيد (سيمون بوتيني)

«الهبوط»: استخدم هذا البوم البني القديم السياج كمنصة قبل الانطلاق للصيد (سيمون بوتيني)

«بعد المطر»: مرّت الأمطار تاركة قطرات على ريش الطائر الحبّار الداكن بينما يوجّه نظره نحو العدسة ممسكاً بفريسته الطازجة بإحكام في منقاره (نيكيتا تشيتشيرين)

«بعد المطر»: مرّت الأمطار تاركة قطرات على ريش الطائر الحبّار الداكن بينما يوجّه نظره نحو العدسة ممسكاً بفريسته الطازجة بإحكام في منقاره (نيكيتا تشيتشيرين)

«المتابعة»: يتبع دب بني صغير بثقة خطوات نورس صغير عبر طيني المد والجزر بينما رسمت الطبيعة العالم بألوان الباستيل الذهبية. أحياناً تكمن أعظم قوة في الخضوع الهادئ للإرشاد الرقيق. في هذه اللحظة الاستثنائية نتذكر أن الحكمة غالباً ما تأتي في أهدأ الهمسات وأن الشجاعة الحقيقية تكمن في اتباع الطريق الذي يُرشدنا إليه بثقة طفولية. (جانيت غوستين)

«المتابعة»: يتبع دب بني صغير بثقة خطوات نورس صغير عبر طيني المد والجزر بينما رسمت الطبيعة العالم بألوان الباستيل الذهبية. أحياناً تكمن أعظم قوة في الخضوع الهادئ للإرشاد الرقيق. في هذه اللحظة الاستثنائية نتذكر أن الحكمة غالباً ما تأتي في أهدأ الهمسات وأن الشجاعة الحقيقية تكمن في اتباع الطريق الذي يُرشدنا إليه بثقة طفولية. (جانيت غوستين)

«يا للهول»: دب أسود يستحم في فصل الربيع داخل محمية أليغيتور ريفر الوطنية للحياة البرية في منطقة الأوتير بانكس نورث كارولاينا (أنجيلا جي سانشيز)

«يا للهول»: دب أسود يستحم في فصل الربيع داخل محمية أليغيتور ريفر الوطنية للحياة البرية في منطقة الأوتير بانكس نورث كارولاينا (أنجيلا جي سانشيز)

«النظرة الأخيرة»: تم التقاط هذه الصورة في أكتوبر 2024 خلال مشروع التصوير الصحافي نفسه في جزيرة تيتياروا المرجانية حيث تعود السلاحف البحرية الخضراء كل عام لتضع بيضها. من أكتوبر إلى أبريل تأتي الإناث إلى الشاطئ ليلاً لتضع بيضها على ارتفاع عالٍ من الشاطئ — طقس مستمر منذ قرون، حين كانت الجزيرة ملاذاً برياً وغير ملوث مغطى بالنباتات الساحلية (ثيو جيوم)

«النظرة الأخيرة»: تم التقاط هذه الصورة في أكتوبر 2024 خلال مشروع التصوير الصحافي نفسه في جزيرة تيتياروا المرجانية حيث تعود السلاحف البحرية الخضراء كل عام لتضع بيضها. من أكتوبر إلى أبريل تأتي الإناث إلى الشاطئ ليلاً لتضع بيضها على ارتفاع عالٍ من الشاطئ — طقس مستمر منذ قرون، حين كانت الجزيرة ملاذاً برياً وغير ملوث مغطى بالنباتات الساحلية (ثيو جيوم)

«وقت اللعب وسط السرب»: يتنقل زوج من أسود البحر المرحة بين سرب كبير من الأسماك في منطقة لوس إسلوتيس - المكسيك (جلين أوستل)

«وقت اللعب وسط السرب»: يتنقل زوج من أسود البحر المرحة بين سرب كبير من الأسماك في منطقة لوس إسلوتيس - المكسيك (جلين أوستل)

«أرجوكم أنقذوا موطننا»: صورة عام 2025

«أرجوكم أنقذوا موطننا»: صورة عام 2025

«جوقة الصمت»: على الحافة المعرضة لرياح جزر فوكلاند بعيداً عن ضجيج العالم تقف مستعمرة من بطاريق الملك في انسجام هادئ ثابتة وأيقونية (توماس آندي برانسون)

«جوقة الصمت»: على الحافة المعرضة لرياح جزر فوكلاند بعيداً عن ضجيج العالم تقف مستعمرة من بطاريق الملك في انسجام هادئ ثابتة وأيقونية (توماس آندي برانسون)

«التعانق»: مع غروب الشمس تعانق الزرافة الأم وزرافها الصغير (مين لي)

«التعانق»: مع غروب الشمس تعانق الزرافة الأم وزرافها الصغير (مين لي)

«القوة والحضور»: في ضوء الزمن الخافت تبقى القوة منقوشة ليس في العروش أو المعابد بل في العضلات والقرون وصمت أقدم حراس الطبيعة. صورة تجسد القوة التي لا تصرخ بل تصمد وتستمر (أميش تشاغا)

«القوة والحضور»: في ضوء الزمن الخافت تبقى القوة منقوشة ليس في العروش أو المعابد بل في العضلات والقرون وصمت أقدم حراس الطبيعة. صورة تجسد القوة التي لا تصرخ بل تصمد وتستمر (أميش تشاغا)

«شجاعة أم رغبة في الموت»: لحسن حظ هذا السنجاب لم يكن هذا الصقر الشاهين الصغير قد أتقن مهارات الصيد بعد. وكانت الأم أيضاً مركزة بشكل أكبر على الطيور الطائرة بدلاً من العديد من السناجب الأرضية التي تجري حول المنحدرات. ومع ذلك لم يبد أن هذا الصقر الصغير مسرور بزائرته الفروية

منتزه بوينت فيرمين في حي سان بيدرو - لوس أنجليس (أنجيلا جي سانشيز)

«شجاعة أم رغبة في الموت»: لحسن حظ هذا السنجاب لم يكن هذا الصقر الشاهين الصغير قد أتقن مهارات الصيد بعد. وكانت الأم أيضاً مركزة بشكل أكبر على الطيور الطائرة بدلاً من العديد من السناجب الأرضية التي تجري حول المنحدرات. ومع ذلك لم يبد أن هذا الصقر الصغير مسرور بزائرته الفروية منتزه بوينت فيرمين في حي سان بيدرو - لوس أنجليس (أنجيلا جي سانشيز)