91 مفقودًا جراء انهيار أرضي في كارثة جديدة في الصين
شينزين - «الشرق الأوسط»: فقد نحو مائة شخص، على أثر انهيار أرضي هائل في شينزين المدينة الصناعية الواقعة في جنوب الصين بالقرب من هونغ كونغ، حيث يبذل المنقذون جهودا كبيرة لانتشال ناجين. ووقعت هذه الكارثة الجديدة في الصين قبيل ظهر أول من أمس، وتفيد آخر حصيلة رسمية بأن انهيار التربة والوحول طمر 91 شخصا إلى جانب ثلاثين مبنى قبل أن يؤدي إلى انفجار للغاز.
وقال شهود لوكالة الصحافة الفرنسية إن «كتلة ضخمة من التراب الأحمر والوحل طمرت، قبيل ظهر أول من أمس، المجمع الصناعي في مدينة شينزين التي تضم أكثر من عشرة ملايين نسمة والمحاذية لهونغ كونغ في دلتا نهر اللؤلؤ، وطمرت منازل ومصانع». وتكشف صور عن حجم الكارثة فتظهر كتلة ترابية تغطي عدة هكتارات على ارتفاع نحو عشرة أمتار تقوم حفارات بمحاولة إزالتها حول مبنى مرتفع انهار نصفه تقريبا.
برلمان بوروندي يعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة قرار إرسال بعثة من الاتحاد الأفريقي
نيروبي - «الشرق الأوسط»: عقد مجلسا البرلمان البوروندي أمس، اجتماعا طارئا لمناقشة إعلان الاتحاد الأفريقي قراره نشر قوة لحفظ السلام في بوروندي التي تشهد أزمة سياسية خطيرة منذ ثمانية أشهر. وعزز قرار الاتحاد الأفريقي الجمعة الماضي إنشاء بعثة أفريقية للوقاية والحماية في بوروندي قوامها خمسة آلاف رجل لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد من أجل وقف العنف، الضغوط على الحكومة البوروندية.
وأمهل مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي الذي سمح بهذه البعثة، بوجمبورا أربعة أيام لقبول نشرها وإلا سيتخذ «إجراءات إضافية» لضمان تحقيق ذلك. ولم تنتظر بوجمبورا انتهاء المهلة وأعلنت رفضها القاطع لهذه الخطوة. وقال جان كلود كاريوا مساعد المتحدث باسم الرئيس بيار نكورونزيزا لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا جاءت قوات الاتحاد الأفريقي دون موافقة الحكومة فستكون وقتها قوة غزو واحتلال» وحكومة بوروندي تحتفظ «بحق التصرف تبعا لذلك».
الرئيس الرواندي يشكر المواطنين بعد استفتاء سمح له بتمديد فترة حكمه
كيجالي - «الشرق الأوسط»: وجه الرئيس الرواندي بول كاجامي الشكر للبلاد أمس، بعد استفتاء الأسبوع الماضي الذي صوت فيه المواطنون لصالح دعم تعديلات دستورية تسمح له بتمديد فترة ولايته إلى ما بعد 2017 ولكنه لم يذكر ما إذا كان سيسعى لإعادة انتخابه، بحسب وكالة «رويترز».
وأثار الاستفتاء الذي أجري الجمعة الماضي، وأدلى فيه 98 في المائة بـ«نعم» انتقادات من القوى الغربية التي تشعر بالقلق إزاء تزايد عدد الزعماء الأفارقة الذين يسعون لتمديد فترات بقائهم في الحكم. وكان كاجامي رئيس رواندا منذ عام 2000، لكنه كان فعليا مسيطرا على البلاد منذ أن دخلت قواته المتمردة آنذاك إلى كيجالي لإنهاء إبادة جماعية عام 1994. والتعديلات ستسمح له بالبقاء في السلطة حتى عام 2034 إذا اختار ذلك.




